قصة كلب خاضع لبنت البواب – قصص فيمدوم مستريس عربية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة كلب خاضع لبنت البواب – قصص فيمدوم مستريس عربية
قصة كلب خاضع لبنت البواب هي واحدة من قصص الفيمدوم والخضوع للبنات القوية جدا جدا، فتخيل أن أنت شاب وسيم والكل بيعملك ألف حساب ببب مركزك ومركز عيلتك لكن ميولك وحب الخضوع يخلوك تخضع لبنت البواب وتعاملك اوسخ معاملة وحرفيًا تجيبك تحت رجلها، هي دي قصة النهارده واحدة من أقوى قصص الفيمدوم على موقعنا Femxdom.
قصة خاضع ذليل لبنت البواب
أنا عشت طول عمري في الخليج، ولما جه وقت الدخول للكلية اضطريت أفارق أهلي وأقعد لوحدي في مصر عشان الدراسة. طبعًا إنتوا عارفين إزاي لما الواحد يلاقي نفسه لأول مرة في مجتمع مفتوح نسبيًّا زي مصر، ولوحده بعد ما قضى عمره كله مع أسرته المحافظة. وطبعًا لأني كان معايا أهم ثلاث حاجات بتساعد على الفساد: العربية والشقة والفلوس، النتيجة إني اتلمّيت على شلة فاسدة تمامًا.
في يوم من الأيام كنا ساهرين بره البيت، وشربت جامد وسكرت على الآخر. وأنا داخل العمارة تقريبًا الساعة خمسة الصبح، لقيت بنت البواب بتمسح السلم قدام شقتي. كانت مشمرة فستانها ورجليها باينة، والفستان ماسك عليها من المية. ساعتها هجت عليها جدًا، وهي بصراحة كانت حلوة. أنا ما كنتش واعي تمامًا من كتر السكر، قمت وأنا معدي جنبها حاولت أحضنها وأبوسها بالعافية وأمد إيدي… هي ما كدبتش خبر، قامت مصوّتة بصوت عالي وزقّتني، فوقعت على الأرض. قامت قلعت الشبشب اللي كانت لابساه وهات يا ضرب فيا، وقعدت تضرب بغل وتشتمني:
«يا حيوان! يا…! إنت ما تستاهلش غير إنك تتضرب بالجزمة! إنت ما تستاهلش غير إني أمسح بكرامتك الأرض! هاخلّيك مرمطون الحتة…!»
كل ده وأنا عمال آخد علقة بالشبشب. اتلمّ الجيران طبعًا، وكانت فضيحة بجلاجل. واحد من الجيران قام بالواجب واتصل بالبوليس. كل ده وأنا دايخ من السكر والضرب اللي أخدته.
في القسم لقيت نفسي في مشكلة ما لها حل. طبعًا فقت شوية على ما وصلت، وما بقيتش عارف أعمل إيه. هي جت مع أمها (أبوها متوفي) وقعدت في مكتب الظابط.
المخبر قال لي:
«بص يا ابني، عليك مش وش بهدلة، وإنت هنا هتتبهدل وهيضيع مستقبلك. دي قضيتين: سكر وتحرش بأنثى».
قلت:
«طب وبعدين؟»
قال:
«مفيش غير حل واحد: تتجوز البنت دي».
قلت:
«نعم؟ أتجوز بوابة؟»
قال:
«يا عم ابقى طلّقها بعد كده، بس اخرج من ده وإلا مستقبلك هيضيع».
قعدت أفكر شوية، لقيت فعلاً مفيش حل تاني. ولما عرضوني على الظابط سألني:
«إنت عارف إيه اللي عملته؟»
قلت:
«أيوه يا باشا، وأنا بعرض إني أصحّح غلطتي وبعرض الجواز على الآنسة أمل».
بصّتلي أمل جامد أوي ووشها اتغيّر:
«ومين قالك إني هأوافق أتجوز واحد زيك؟»
قلت:
«ممكن أتكلم معاها لوحدي خمس دقايق؟»
الظابط قال:
«ماشي، هاديك الفرصة».
قام الظابط وساب المكتب، وفضلت أنا وأمل وأمها.
أمل قالت:
«صحيح أنا بوابة وإنت بيه، بس ما يشرفنيش أتجوز واحد زيك خمرجي».
قلت:
«صدقيني، هأتغيّر. بس ما تدمّريش مستقبلي. أنا بعرض عليكي الجواز بجد، وموافق على أي شروط ليكي».
قالت:
«انسى».
أم أمل (لاقيتها فرصة):
«يا بنتي، كريم ابن ناس وهمه شلة اللي بوّظوه، وإنتي ممكن تعدليه. خلّيكي محضرة خير».
أنا ما كدبتش خبر، رحت اترميت تحت رجلين أمل وقعدت أبوس فيها وأترجاها توافق.
أمل (وحست إنها بقت في موقع قوة لا يُقاوم):
«طيب، وإيه اللي يضمني إنك بعد ما ده يخلّص تتطلّقني؟»
قلت:
«اطلبي اللي إنتي عايزاه». (وأنا موطي تحت رجليها في منتهى الذل).
قالت:
«ماشي. المهر: تكتبلي تنازل عن شقتك وعربيتك وكل أملاكك، وشيكات على بياض عشان لو رجعت في كلامك أرميك في السجن زي الكلب».
صعقت من الطلبات، بس ما عدش ينفع التراجع. قلت بصوت منكسر:
«موافق».
قالت:
«بوس رجلي ورجل أمي».
قلت:
«أمرك يا هانم».
وطيت أبوس رجلها، قامت شاطتني برجليها:
«بوس رجل أمي الأول يا زبالة».
قمت وطيت على رجل أمها وبستها، قامت أمها سحبت رجليها وما رضيتش وقالت:
«قوم يا ابني، عيب كده».
أمل:
«معلش يا ماما، لازم يتعوّد يسمع كلامي عشان يتغيّر، وإلا بلاش أحسن».
قمت جريت على رجليها وقعدت أبوس كل حتة فيها:
«لالا، أنا رهن إشارة من صباع رجليكي يا ستي، أمري وأنا هنفّذ بدون تفكير».
قالت:
«إنت من هنا ورايح زيك زي الشبشب اللي في رجلي، أدوس بيه الأرض وأرميه وقت ما أنا عايزة».
قلت:
«أمرك يا ستي». (وأنا لسه ببوس رجليها زي الكلب).
قامت بصّتلي بقرف وشاطتني برجليها:
«قوم يا لا… تتك نيلة كده وإنت مالكش لازمة كده».
ساعتها قمت من مكاني بعد ما بست رجليها اللي شاطتني، وشكرتها.
ودخل الظابط:
«ها… اتفقتوا؟»
أم أمل:
«هات المأذون يا باشا».
واتكتب الكتاب…
وروحت البيت ومعايا مصيبة مش عارف أعمل فيها إيه، اسمها أمل. طبعًا كنت قرفان منها آخر قرف ومش طايق نفسي.
أول ما وصلنا العمارة حاولت أستعبط:
«أوكيه، أشوفكم بكرة لأني تعبان وما نمتش من إمبارح، عشان نشوف هنعمل إيه».
قالت أمل:
«بكرة إيه يا روح ماما؟ اتفضل قدامي وريني الشقة اللي هتتنيل وتسكني فيها».
قلت:
«تسكني فيها؟!»
قالت:
«إنت هتستعبط من أولها؟ اتجر قدامي يا زفت».
وقامت زقّاني قدامها على السلم، فوقعت على الأرض. قامت تفه عليا. قمت ساعتها من مكاني وأنا مندهش من اللي بيحصل، بس مش قادر أرد. واللي زاد من ده كمان إن الزقة كانت جامدة لدرجة إنها رمتني على وشي على طول.
قمت وأنا مطاطي راسي وطلعت من سكات، فتحت الشقة ودخلت أمل هي وأمها.
قلت:
«بصي بقى، أنا وافقت على الكلام اللي حصل في القسم عشان أخلّص من الموقف ده. إنتي مش هتباتي هنا، وشوفي عايزة كام وكل واحد يروح لحاله».
قالت:
«تصدق إنك واطي وشكلك كده من النوع اللي ما بيجيش إلا بالشبشب».
وقامت قلعت الشبشب اللي في رجليها وهات يا ضرب على دماغي ووشي وقفايا لحد ما وقعت على الأرض. حاولت أرد الضرب وأوقفها عند حدها، بس أول مرة أشوف واحدة بالجبروت والقوة دي، ولقيت نفسي عمال أتضرب في كل حتة من جسمي بالشبشب.
أول ما وقعت على الأرض لقيت شلاليط عمالة ترفسني وتشوطني. وكل ما أجي أقوم تقوم دايسة على وشي برجليها وتفعصني في الأرض لحد ما بدأ الضرب يخف شوية وأنا مرمي تحت رجليها زي الحشرة.
وجيت أقوم تاني، لقيت رجليها بتدوس على خدي وبتفعصني في الأرض جامد أوي المرة دي، ولا كأنها بتفعص لصرصار.
قالت:
«عشان تعرف إنك مجرد حشرة ممكن أفعصها بصباع رجلي الصغير».
قلت:
«أبوس رجليكي، ارحميني».
قالت:
«بقى كنت عايز كام وكل واحد يروح لحاله؟»
قلت:
«ما كانش قصدي، صدقيني، هو…».
قالت:
«عرفت إنتي إيه من هنا ورايح».
قلت:
«عرفت».
قالت:
«عرفت حاف كده يا زبالة».
قلت:
«عرفت يا حبيبتي».
قالت:
«ستك وتاج راسك يا معفن، حبيبتك دي تنساها خالص يا زبالة».
قلت:
«حاضر يا ستي، عرفت خلاص».
قالت:
«عرفت إيه يا حمار؟»
قلت:
«عرفت إنك ستي وتاج راسي».
(وهي بتفعص فيه أكتر):
«وإنت إيه يا حشرة؟»
قلت:
«حشرة تحت رجليكي يا ستي».
قالت:
«وإيه كمان؟»
قلت:
«وخدامك جنابك يا ستي».
قالت:
«ماشي يا خدامي، بوس رجل ستك».
قلت:
«لو تسمحي وتشيلي رجلك من على راسي يا ستي».
قالت:
«آه ماشي، كنت نسيت إنك مرمي تحتها».
(أول ما رفعت رجليها، قمت نام على بطني) وهات يا بوس في كل حتة في رجليها. رجليها كانت سمرة على بياض، بس طرية وملبنة، وكل ما أبوس حتة ألاقي شفايفي بتغوص فيها.
كانت أول مرة في حياتي أتعرض للذل ده، والغريب إني من خوفي فعلاً من جبروتها كنت ببوس بحرقة وذل شديد.
وبعد شوية بان عليها إنها زهقت، قامت رافساني برجليها بعيد:
«يا لا وريني فين غرفة النوم».
قمت من مكاني وبدأت أعدّل هدومي، لقيت مرة واحدة الشبشب بيرزع على وشي:
«يالا يا نيلة، إنت لسه هتوقفني جنبك لما تعدل هدومك؟»
قلت:
«حاضر يا أمل».
لقيت الشبشب بيرزع على وشي تاني وهات يا ضرب:
«شكلك كده غبي وما بتتعلمش يا هباب. ده أنا لو كنت بعلّم في حمار كان زمانه اتعلّم. ستك أمل يا حيوان».
قلت:
«آسف يا ستي، ما كانش قصدي».
قالت:
«ما كانش قصدك إيه بس؟ ده إنت باين عليك ما بتجيش غير بالشبشب فوق نافوخك».
قلت (وأنا بدأت أعيط من كتر الضرب والتهزيئ):
«آخر مرة، حرمت صدقيني».
قالت:
«يا لا قدامي وريني أوضة النوم يالا يا عرة الرجالة. عشنا وشفنا رجالة بتعيط، يالا».
(بصراحة، أنا أول مرة أشوف واحدة كده. واضح طبعًا إن البيئة اللي اتربت فيها خلّتها جامدة، غير إن مستوى تعليمها ووضعها الاجتماعي ما كانش عالي، كان بيخلي أسلوبها عنيف. والنوعية دي لما بتتمكن وتركب على الراجل، بتذلّه وتحتقره لأقصى درجة).
بدأت ستي أمل تضربني بعنف شديد من غير أي رحمة بالحزام، ومع كل لسعة من الحزام كنت أتوسّل إليها ترحمني. بستُّ رجليها، ولحست شبشبها والأرض اللي بتمشي عليها عشان ترحمني. وبعد شوية أغمي عليّ من الألم.
مش عارف نمت قد إيه، بس لما صحيت لقيت نفسي مربوط من إيدي ورجلي ومرمي على البلاط زي الكلب. الدنيا كانت ضلمة ومش شايف حاجة، بس كنت سقعان أوي وبدأت أزحف على بطني لحد ما وصلت للصالة.
لقيت ستي أمل (اتعودت خلاص إنها بقت ستي) قاعدة حاطة رجل على رجل وبتتفرج على التلفزيون. قعدت أزحف لحد رجليها، ولما وصلتلها بالعافية وقعت أبوس فيها في ذل وخضوع كامل.
قلت:
«أنا اتعلمت الأدب خلاص يا ستي، صدقيني. من اللحظة دي هكون خدام تحت تراب رجليكي، بس أرجوكي ارحميني يا ستي».
وقعدت أبوس رجليها في خضوع تام، ومع كل بوسة كنت أتوسّل ليها في حرقة إنها ترحمني. وكانت ستي بتهز رجليها في عصبية واضحة وبتبصّلي بقرف.
قالت أمل:
«ولو خالفت أمر من أوامري تاني؟»
قلت:
«هو أنا مين عشان أجرؤ أخالف أوامر ستي وتاج راسي؟ ده أنا مجرد حشرة ممكن تفعصيها بصباع رجليكي الصغير».
ضحكت أمل بسادية وقالت:
«أيوة كده، شكلك بدأت تتعلم».
وقامت شاطتني برجليها بعيد:
«غور من وشي دلوقتي».
قلت:
«طيب ممكن تفكي الحبال اللي رابطاني بيها يا ستي؟»
قامت أمل من مكانها تاني، ولقيت مرة واحدة شلاليط نازلة على وشي لحد ما نزل دم.
قلت:
«آسف يا ستي، آسف آسف».
قالت:
«عارف لو سمعتك بتطلب حاجة تاني؟ لما يجيلي أنا مزاج هأفكّك يا حيوان».
قلت:
«آسف يا ستي، آسف».
وحاولت أبوس رجليها تاني، لكن شاطتني بعيد برجليها:
«يالا غور من قدامي».
وبدأت أزحف على الأرض بعيد زي الدودة. كنت فاقد إحساسي تمامًا إني بني آدم. كل اللي كنت حاسس بيه ساعتها رعب وخوف من ستي أمل. نظرة عينيها كانت كفاية إنها تخلّيني أتهزّ من جوايا. مجرد ما أسمع صوت شبشبها ألاقي نفسي بوطي وببوس الأرض من الرعب والخوف.
ولأول مرة في حياتي لقيت نفسي ما بفكّرش غير في حاجة واحدة بس: ستي أمل. إزاي أنول رضاها وأتجنّب غضبها عليّ؟ ونمت من التعب على البلاط.
تاني يوم لقيتها داخلة عليّ البدروم:
«إنت فين يا كلب؟»
قلت:
«تحت رجليكي اهو يا ستي». (كنت نايم تحت طرابيزة المطبخ عشان أتدفّى شوية).
وبدأت أبوس رجليها في خضوع تام.
قالت أمل:
«شاطر، اهه بدأت تتعلم. تعالى لما أفكّلك الحبل».
وبدأت ستي تفكّ الحبل، وأول ما خلصت اترميت على رجليها أبوس والحس فيها زي الكلب:
«شكرًا يا ستي، شكرًا يا مولاتي يا تاج راسي».
قالت:
«اجرِ يالا انزل هاتلي فطار من تحت».
قلت:
«أمرك يا ستي».
قالت:
«انزل لف على كل الفنادق والمطاعم اللي في المنطقة هنا وهاتلي قايمة الأكل عشان أبقى أطلب اللي عايزاه، وهاتلي النهارده فطار من جاد».
قلت:
«أمرك يا ستي».
ونزلت لأول مرة الشارع من يومين، بقيت ماشي مذهول، مطاطي راسي لوحدي من غير أي حاجة، ومكسور فعلاً من جوايا. وجبت لستي اللي طلبت مني ورجعت البيت وحطيت الفطار على السفرة:
«الفطار جاهز يا ستي».
قالت:
«ماشي يا زفت».
ورحنا لحد السفرة، وشديت كرسي لستي وقعدت، وفضلت أنا واقف جنبها (اتعلمت خلاص ما أعملش حاجة من غير أمرها).
قالت:
«إنت هتفضل واقف كده يا نيلة؟»
قلت:
«اللي تأمري بيه يا ستي».
قالت:
«اتزرع جنبي هنا على الأرض».
وقعدت تحت رجليها زي ما أمرت.
قالت:
«طبعًا إنت أكيد جعت».
قلت:
«جدا يا ستي».
قالت:
«طب امسك».
وراحت رامية حتة عيش على الأرض، طبعًا من غير تفكير جريت عليها وأكلتها ببقي على طول.
قالت:
«شاطر، كده أنا هأكافئك وأسمحلك تاكل من باقي الأكل لما أخلّص».
قلت:
«شكرًا يا ستي».
ووطيت بست رجليها.
قالت:
«من هنا ورايح أكلك بس من بواقي الأكل بتاعي أو من الأكل اللي هأأمن بيه عليك وأرميهولك على الأرض، فاهم؟»
قلت:
«فاهم يا ستي».
وبست رجليها تاني.
وبعد ما خلصت فطارها، قمت نضفت السفرة، وجمعت بواقي الأكل في طبق، وقعدت آكله من على الأرض. كنت عمال آكل زي المفجوع من الجوع، لدرجة إني مسحت الطبق بلساني.
وبعد الفطار رجعت تاني لستي وكانت قاعدة تتفرج على التلفزيون.
قالت:
«هاتلي كرسي أسند عليه رجلي عشان أنا متضايقة من القاعدة دي».
قلت:
«حالًا يا ستي».
قالت:
«ولا أقولك بلاش، أمال إنت لازمتك إيه؟ تعالى هنا اترمى تحت رجلي لما أسند عليك».
واترميت على الأرض ومدّدت ستي رجليها عليّ. مش عارف ستي قعدت كده قد إيه، بس أنا فقدت إحساسي بالزمن.
في الوقت ده بالذات حسيت إني فعلاً ولا حاجة، وإن ستي هي كل حاجة بالنسبة لي. أنا مجرد عايش لأجل راحة ونعيم ستي، أنا مليش أي لازمة غير إني أخدم ستي أمل.
وفات شهر على العيشة دي، أنا مجرد خدام وهي الملكة المتوجة، أنا ولا حاجة وهي كل حاجة…
بعد شهر من الذل المتواصل ده، ما بقيتش أعرف حاجة في الدنيا غير إني خدام لستي أمل. كانت قمة متعتي لما أقعد أبوس رجليها وهي ماشية وأنا ماشي وراها زي الكلب. وهي كمان نسيت تمامًا إنها كانت بوابة في يوم من الأيام. كل اللي فاكراه إنها ملكة متوجة في البيت ده، وإني مجرد حشرة تحت رجليها، عايشة عشان تنول رضاها وأخدمها.
قالت أمل وهي راجعة من بره:
«إنت يا زفت إنت رحت فين؟»
طلعت وأنا لابس المريلة بتاعة المطبخ، وجريت وطيت بست جزمتها:
«إزيك يا ستي؟»
قامت رفساني بجزمتها في وشي:
«إنت يا حيوان مش قلتلك أول ما تسمع صوت المفتاح في الباب تيجي وتفرش نفسك على الأرض بدل السجادة؟»
قلت:
«آسف يا ستي».
ووطيت بست جزمتها تاني.
قالت:
«آسف دي مش عندنا يا زبالة. عقابًا لك هتتجلد النهارده لحد ما ضهرك يحمر، بس مش قبل ما تخلّي الجزمة بتلمع وتشوف فيها وشك».
وبدون تفكير وطيت على جزمتها قعدت أبوسها والحسها. هي كانت مليانة تراب وطين، وأنا عمال ألحس زي الكلب وما بفكّرش غير في الجلد اللي هأتجلّد.
قالت:
«وريني كده».
وقامت رفساني في وشي:
«ماشي كفاية كده. اجرِ هاتلي الشبشب بتاعي ومية دافية عشان تدلّكلي رجلي».
وجريت جبتلها الشبشب والمية وقعدت تحت رجليها، وقلعتها الجزمة والشراب.
قالت:
«هات الشراب ده».
قلت:
«اتفضلي يا ستي».
قالت:
«افتح بقك».
وقامت دافسة الشراب في بقي، ولقيت ريحة شرابها ضربت في نفوخي لدرجة إني بدأت أدوخ والخبط. وضحكت ستي بصوت عالي:
«شكلك كده عملت دماغ من ريحة رجلي. دلّك يالا رجلي يا حمار».
ومسكت رجليها بإيدي وبدأت أرتعش وأنا ماسكها كأني بمسكها لأول مرة.
قالت:
«لا واضح إن الشراب مضيّعك خالص. دلّك يالا يا حيوان».
وقامت ضربتني على وشي برجليها بالألم. وبدون تفكير بست رجليها وبدأت أنزلها براحة في المية وأدلّكها بإيدي. وواضح إن رجليها بقت أنعم بكتير من زمان من كتر ما بدعكها بأغلى الكريمات والبرفانات.
طبعًا كنت في قمة النشوة والمتعة وأنا بدلّك رجليها والشراب في بقي. وياه على المتعة وأنا عمال أحسّس على رجليها من كعب رجليها من تحت، لوش رجليها، لصوابعها الجميلة واحدة واحدة، ولما بدأت أدعك بطن رجليها وهي تغيّر وتضحك.
ياه… ويا سلام لما رفعت رجليها من المية وبدأت أبوسها وهي مبلولة. صباع صباع، بوسة لكل صباع بالدور، وبعدين طلعت على وش رجليها أبوس كل حتة فيها، ونزلت منها لبطن رجليها وأنا ببوس وبشرب المية اللي نازلة من رجليها.
والشراب بقى مبلول في بقي من ريقي وبواقي مية رجليها، وبصراحة أول مرة أوصل لقمة النشوة دي. ولأول مرة ابتديت أحس إني مبسوط وعايز أكون عبد وخدام ليها. وقعدت أبوس رجليها زي عمري ما بست، وهي حست بكده.
قالت:
«بس كفاية كده، نشّفلي رجلي يالا».
وبدأت أنشّف رجليها بالفوطة، قامت شاطتني برجليها جامد:
«إنت يا حيوان، من إمتى بتنشّف رجلي بالفوطة؟ أمال هدومك دي لازمتها إيه؟»
قلت:
«آسف يا ستي».
وأنا مش في طبيعتي وبست رجليها.
قالت:
«اجرِ حط الشراب اللي في بقك في الغسيل وتعالى نشّف رجلي بسرعة عشان تفوق من الدماغ الزفت ده».
وجريت بسرعة على الحمام حطيت الشراب في الغسيل ورجعت، واترميت على رجليها أبوسها، وقمت قلعت التيشرت اللي أنا لابسه وبدأت أنشّف رجليها.
قالت:
«أيوه كده يا معفن، نشّف كويس».
وبعد ما نشفت رجليها ولبست الشبشب، وطيت على الأرض وقعدت أبوس رجليها زي ما أنا متعود.
قالت:
«بس خلاص، ودّيني يالا قوضة النوم عشان عايزة أريح شوية».
وقامت ستي أمل من مكانها وقعدت على ضهري زي الودلدلت رجليها وقامت ضربتني برجليها على جنبي وهي بتشّد شعري:
«شِ يا حمار… شِي».
وزوّدت الشد جامد وأنا اللي بيعمله بجري على أربعة زي المجنون من الوجع:
«ما تمشي يا حمار، يالا».
وبدأت تضربني على قفايا جامد وتضحك في سادية لحد ما وصلنا أوضة النوم.
قامت نزلت ستي أمل من على ضهري وقعدت تشوطني بالشلوت لحد ما دخلت القوضة. وطبعًا الكرباج كان متعلّق جنب الباب وأنا ضهري لسه عريان من ساعة ما مسحت رجليها.
قالت:
«أوعى تكون إني نسيت إنك لازم تتعاقب على اللي عملته».
قمت جريت على رجليها أبوسها بمنتهى الذل وأنا بترجاها ترحمني. ومع أول لسعة كرباج كنت أبوس كل حتة في رجليها بحرقة وتوسّل:
«أرجوكي يا ستي حرمت، صدقيني حرمت، أنا مسوّاش تراب جزمتك، أرجوكي ارحميني».
وبدأت دموعي تنزل على رجليها من كتر الألم.
قالت:
«اتفو عليك».
وتفّت عليّ، وقامت شاطتني برجليها بعيد، وسابتني مرمي على الأرض من كتر الألم ودخلت نامت:
«خلّيك مرمي عندك لحد ما أصحى».
ونامت ستي شوية ونمت أنا كمان نمت تحت مداسها من كتر التعب والألم. لكن بيني وبين نفسي كنت في قمة النشوة والرضا والسعادة، لأن فعلاً العيشة دي هي جنة اللي زيي.
وملايين غيري بيناموا كل يوم على سريرهم ويتمنّوا يناموا ولو ثانية واحدة في المكان اللي أنا نايم فيه. بس ده بعدهم.
لأني هأعيش وأموت خدام مخلص لستي وتاج راسي مولاتي أمل، ومش هأسمح لكائن من كان إنه ياخد مكاني.
تمت.
لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)

















