قصة أختي الصغيرة مستريس مسيطرة (حقيقية) قصص فيمدوم عربية جديدة
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة أختي الصغيرة مستريس مسيطرة – قصص فيمدوم عربية جديدة
القصة دي هي واحدة من قصص الفيمود العربية المميزة جدا وتعتبر من أقوى قصص الفيمدوم التي تم نشرها في الفترة الأخيرة وهي عبارة عن رواية قصيرة وليست قصة طويلة فيها كل ما قد تحتاجه في قصة فيمدوم، السيطرة والسادية وكل ما هو ممتع.
قصة أختي مستريس – قصص فيمدوم وسيطرة نثوية
ده قصتي الحقيقية بجد، حصلتلي الفترة دي.
أنا أحمد، عمري 16 سنة، طولي كويس، كنت ضعيف جسديًا بس ابتديت ألعب كورة فجسمي شد شوية واسمراني. أختي محور القصة، عمرها 18 سنة، عنيدة أوي وبتحب السيطرة، لازم تكون هي كل حاجة وتدخل في كل تفصيلة في حياتي. جميلة، بيضا، بزاز متوسطة، طيز بارزة تفشخ.
عايشين مع أمي وأبويا (لو جه دورهم هوصفهم). كنت أتجسس عليها كل يوم، أدخل الحمام بعد ما تخرج، أشم كلوتها وستيانها، مدمن ريحة عرقها وعسل كسها. لازم كل يوم أشم الكلوت اللي في سبت الغسيل، والستيان المليان عرق من اليوم كله.
صبحية كده صاحتني:
“قوم يا أحمد، اصحى للدوام بتاعك!”
قلت:
“خلّيني أنام شوية.”
قالت بعصبية:
“قوم لاحسن أعاقبك!”
قلت:
“حاضر يا أختي.”
قالت:
“عيب وسخ، إيه العين الحمرة دي؟”
ما قدرت أرد، خايف منها، عقاباتها قاسية أوي. أمي قالت:
“أهلين يا بني، شد حيلك للامتحانات.”
قلت:
“حاضر يا أمي.”
أختي قالت:
“أحمد، جيبلي شوكولاتة من السوبر ماركت.”
قلت:
“حاضر.”
جبتلها ورحت الدوام، رجعت البيت رحت الحمام، لقيت الكلوت والستيان زي كل يوم، شميت الريحة ومصيتهم، الدنيا حارة أوي والعرق كان جامد، عجبني أوي.
أختي صاحت:
“شكلك طولت في الحمام!”
قلت:
“شوية وبكمّل.”
قالت:
“عالسريع، بدي أدخل الحمام!”
قلت:
“حاضر.”
(أنا من زمان عندي ميول طاعة وسيطرة من الستات، وكنت بحب ريحة الأقدام والإبط، خاصة لما أتخيل واحدة من محارمي، وكنت دايمًا أحلم ألحس أقدام وجوارب).
طلعت من الحمام، دخلت غرفتها، لقيت جواربها القديمة اللي من زمان مش شايفها تلبسها، شميتهم على الأرض، يااه الريحة، عرق رجلين مش أي رجلين، رجلين أختي! مصيت فيهم شوية لحد ما سمعت صوت باب الحمام، رجعت لغرفتي بسرعة.
بالليل رحت غرفتها، شفت الجوارب في نفس المكان، صرت مجنون، شميت ومصيت فيهم لحد ما لاحظت إن أختي نايمة وغرقانة في النوم، شكلها تعبانة من الشغل. كانت لابسة قميص نوم، دراعاتها طالعة، رحت بشويش على رجليها، شفت المنيكير الأحمر اللي كان حلمي أشم من رجليها. شميت، وزبي نزل من غير ما ألمسه، طلعت لساني على باطن رجليها، لحست، يااه حلم حياتي بيتحقق! بس ضل حاجة واحدة: ألحس باطها. قمت جنبها، جلست أشوفها عرقانة من الحر، باطها مبين ومحلوق يلمع، منظر يجنن. شميت الريحة اللي كنت بحلم بيها، خفت ألحس عشان تصحى، رجعت لرجليها أشم وألحس على خفيف، ونزلت تاني في هدومي من لهفتي على رجليها.
خدت الجوارب معايا لغرفتي.
تاني يوم صاحتني وشافت الجوارب في إيدي:
“اصحى يا أحمد، بلاش تتعبني معاك تاني!”
قمت، شفتها شايلة الجوارب وبتبتسم، قالت:
“إيه يا أحمد، ريحتهم حلوة زي كل مرة؟”
اتصدمت:
“إيه يعني كل مرة؟”
(معقول كانت عارفة ومتقصدة تسيبهم لي؟)
قالت:
“أيوه، ما تردش.”
قلت:
“إيه قصدك؟”
قالت:
“أنا كنت عارفة إنك بتحب جواربي والكلوتات بتوعي.”
سكت مصدوم. قالت:
“رد يا أحمد ولا!”
قلت:
“على إيه أرد؟”
قالت:
“هما كانوا حلوين؟”
قلت:
“إيه هم؟”
قالت:
“رجلي يا خويا!”
قلت بصوت ناصي:
“أيوه.”
قالت:
“كنت بخلّيهم بريحتهم من الشغل عشان تشم براحتك.”
سكت. قالت:
“طيب والكلوت اللي كل يوم يتساب لك، والستيان اللي فيه عرقي طول اليوم والعرق بتاع المواصلات والبهدلة؟”
سكت. قالت وهي خارجة:
“تحلم تشم حاجة من بتوعي يا أحمد، لأنك ما رديتش عليا.”
مش عارف أعمل إيه، رحت الدوام ورجعت، رحت الحمام عشان أفك عشرة على كلوتاتها، ما لقيتش حاجة، افتكرت اللي حصل امبارح. خرجت.
قالت:
“إيه يا خويا، طلعت بسرعة!”
قلت:
“ولا حاجة.”
قالت:
“يا قلب أختك عليا يا أحمد.”
قلت:
“إيه قصدك؟”
قالت:
“تبي حاجة تكب عليها؟”
اتصدمت:
“معقول أختي عارفة إزاي أفكر؟”
قالت:
“تعالى غرفتي يا خويا.”
دخلت وراها. قالت:
“إنت أخويا الصغير وبحبك.”
قلت:
“وأنا كمان.”
قالت:
“طيب ليه ما قولتليش؟”
قلت:
“على إيه؟”
قالت:
“على ميولك.”
قلت:
“إزاي يعني؟”
قالت:
“كنت كل يوم تدخل غرفتي، قولي إيه اللي تبيه.”
قلت:
“هو ممكن؟”
قالت:
“أيوه ممكن، تخدمني وتاخد اللي إنت عايزه.”
(كنت متردد أوي، أول مرة أتحكم في موقف زي ده مع أختي اللي بخاف منها وعقاباتها القاسية).
قالت:
“تعالى اقعد جنبي.”
قعدت. قالت:
“إيه اللي تحتاجه؟”
سكت بخجل. قالت:
“انبلع لسانك فجأة، قول!”
قلت:
“بدي أشم.”
قالت:
“تشم أقدامي؟ تعالى قدامك، شم براحتك.”
نزلت لرجليها، كانت لابسة جوارب نايلون قصيرة سودا، يااه ريحة العرق بتوعها جامدة. شميت وزبي قام. قامت وقالت:
“بدي ياك تجيب حاجات.”
قلت:
“إيه تحتاجي؟”
قالت:
“بدي أسلاك ربط ومخدر عشان نخدر مي، وبدي منشط جنسي، تحسن تجيبهم من الصيدلية.”
قلت:
“بحاول.”
قالت:
“خلاص، المنشط الجنسي أنا بجيبه، عندي صاحبتي في صيدلية قريبة.”
رجعت جبت أشياء إضافية: كلبشات وهزاز. شافتهم وقالت:
“برافو عليك، نسيت أقولك عليهم، وأنا جبت المنشط وكل حاجة جاهزة.”
قلت:
“ممكن أشم جواربك؟”
نزعت الجوارب وشمرتهم عليا. صرت مجنون، شميت فيهم وضليت أشم لحد ما قالت:
“الغداء صار جاهز.”
أمي قالت:
“أهلين عاش من شافك!”
أبويا قال:
“أهلين أحمد، كيف حال دراستك؟”
قلت:
“الحمد لله يا بابا، كويس.”
أمي قالت:
“شد حيلك وانجح.”
أبويا قال:
“أنا رايح أسافر بعد شوية.”
متعود على سفره. بعد شوية رن الجرس، جات بنت خالتي مي. 17 سنة، تصرفاتها ولبسها شرموطة نادي ليلي، طيز كبيرة، بزاز متوسطة، بيضا من اللي تعجب الكل.
قلت:
“أهلا مي، كيفك؟”
قالت:
“أهلين إنتم، كيفكم؟”
أختي حضنتها وباستها، وأمي كمان. خلصنا سوالف وحكايات.
بالليل، مي نامت في غرفة أختي. جات أختي صحتني:
“قوم، نفذ الخطة.”
قلت:
“إيه الخطة؟”
قالت:
“يا خول، اللي اتفقنا عليه!”
قلت:
“إيه ما تشتمينيش.”
قالت:
“خلّي رجلي قدام تمك.”
شميت رجليها ولحست، وزبي قام زي الصاروخ. قالت:
“سمعني يا خول، إيه قلت؟”
قلت:
“ولا حاجة.”
قالت:
“احسب حسابك، لو نجحت الخطة هخلي مي خدامتنا، وبعدين لما تروح بيتها، إنت هتبقى خدامي وتسوي أي حاجة أبيها منك.”
قلت:
“حاضر.”
قالت:
“من هنا ورايح قلي حاضر يا ستي.”
قلت:
“حاضر يا ستي.”
قالت:
“الحين نروح ننفذ، وإنت هيجان أوي، ما تعرفش إزاي تنفذ.”
قالت:
“جيب زبك الحين عشان تكون مصحصح معايا.”
سكت. قالت:
“قوم والا حرمتك منهم!”
قلت:
“إيه بدي أسوي؟”
قالت:
“انزع الشورت بتاعك.”
نزعته. قالت:
“تعالى شم في رجلي واضرب عشرة.”
اتصدمت:
“معقول قدام أختي أسوي كده؟”
جت لعندي، شميت رجليها ومصيت فيها لحد ما نزلت العشرة، شوية راح على فخذها. قالت:
“يا خدام، الحس اللي على رجلي!”
لحست، حسيت بمتعة رهيبة. قالت:
“خلاص، نضف نفسك وتعالى، أنا حطيت منوم في الشربات وشربت كتير.”
دخلنا غرفتها، قالت:
“بدي ياك تنفذ بالحرف الواحد.”
قلت:
“حاضر يا ستي.”
قالت:
“تعالى نزعها هدومها.”
نزعت البدي والشورت، ضلت في الكلوت والبرا. قالت:
“نزعها إيه فيك؟”
نزعت البرا، شفت بزاز رهيبة، حجم متوسط أبيض تلج، وقفت عندي. قالت:
“إيه فيك، هجت عليها؟”
قلت:
“أيوه.”
قالت:
“أنا أحلى لو هي.”
قلت:
“ما شفتش جسمك.”
قربت مني وقالت:
“مين ريحة رجلي أحلى، أنا ولا هي؟”
نزلت على رجلين مي، شميت الجوارب، كانت نضيفة وريحة جميلة، نزعتها وشميت رجليها، تلقائيًا فتحت بقي ونزلت لساني عليها. قالت:
“إيه فيك يا ممحون، ما صدقت رجلين قدامك!”
لحست كتير. قالت:
“إذا يا كلب، إذا ما بتوقف أحرمك من كل حاجة.”
وقفت. قالت:
“والنبي لعاقبك على تصرفك، أنا إيه قلت لك ما تسوي شي بدون إذني والا المخطط هيفشل ونتفضح.”
قلت:
“حاضر يا ستي.”
نزعت الكلوت، شفت كس محلوق وشوية شعر نابت قليل. قالت:
“إيه ده الحكي المضبوط، عشان نعذبها فيه.”
في الوقت ده أمي كانت رايحة عند عمتي تزورها يومين تلاتة، ومي دايمًا بتقعد عندنا، يعني طبيعي تبقى عندنا.
قلت:
“إيه بدنا نسوي؟”
قالت:
“جيب الكلبشات وربط إيديها بالسرير، وجبنا الحبل بتاع الغسيل وربطنا رجليها.”
ربطناها، راحت تقفش في بزازها، وأنا رحت لكس مي. أول ما شافتني رزعتني قلم:
“مالك يا خويا، حيحان من شوية جبت زبك!”
قلت:
“إنتوا الاتنين جامدين.”
قالت:
“بدي نحولها لخدامة عشان تحرم تحمي علينا وعلى أمها المتناكة.”
فرحت أوي، تخيلتها تلحس زبي ونيكها وعذبها عندي.
بدأت مي تستعيد وعيها وتصرخ، أختي غطت بقها وعينيها عشان ما تتكلمش ولا تشوف. روحنا نفطر. قالت:
“يا حبيبي، قوم جيبلنا الأكل.”
جبت الأكل وفطرنا. أختي عندها فلفل أحمر مطحون. قالت:
“إيه جبت قبل كم يوم لأمي؟ ليه تسأليني؟”
قالت:
“في حاجة بالي.”
قلت:
“معقول تفكري في…؟”
قالت:
“أيوه.”
قلت:
“حرام عليكي، بتموتيها!”
(النهاية السخنة هنا يا خول)
أختي ضحكت وقالت:
“حرام إيه يا خول؟ هي اللي هتتعذب شوية، وبعدين هتبقى خدامتنا، تلحس رجلينا وكساسنا كل يوم، وإنت هتكون خدامي أولاً، هتلحس رجلي وطيزي وكسي وقت ما أطلب، وهتلبس كلوتي وجواربي تحت هدومك في المدرسة، وكل ما أقولك تصور طيزك وتبعتلي، هتعمل كده فورًا.”
مي بدأت تصحى، أختي حطت المنشط في شربتها، شربت وهي مش واعية تمامًا. بعد ساعة بدأت تهيج جامد، جسمها يترعش، كسها يبلل الكلوت. أختي قالت:
“شوف يا أحمد، دلوقتي وقت العذاب.”
فتحنا رجليها، أختي بدأت تلحس كس مي وتدخل صباعها، مي تتأوه وتصرخ:
“إيه ده… آه… كفاية!”
أختي قالت:
“اسكتي يا شرموطة، ده أول يوم ليكي كخدامة.”
أنا نزلت ألحس رجليها، شميت عرقها الجديد من الهيجان، لحست باطن رجليها لحد ما جابت شهوتها على وش أختي. أختي قالت:
“تعالى يا خدام، الحس كسها وخلّيها تتعود على لسانك.”
لحست كس مي، طعمه مالح حلو من المنشط، وهي بتتلوى وتصرخ:
“آه… إيه ده… كفاية… بس كمان!”
أختي قلّعت كلوتها وحطته في بق مي:
“امصي كلوتي يا لبوة، ده هيبقى طعمك الجديد كل يوم.”
بعدين أختي قالت:
“دلوقتي دورك يا أحمد، نيكني قدامها عشان تتعلم إزاي الخدامة بتخدم.”
نكت أختي قدام مي، ومي مربوطة بتبص وتهيج، أختي بتصرخ:
“آه يا أحمد… فشخ أختك… خلّي مي تشوف إزاي أنا بتاعتك!”
نزلت جوا أختي، وأختي قالت لمي:
“شفتي يا شرموطة؟ ده ابن عمك بينيكني، وإنتي بعد كده هتبقي تلحسي لبني من كسي كل يوم.”
مي عيطت وهي بتهيج، أختي قالت:
“من بكرة هتبقي خدامتنا، هتلحسي رجلينا وكساسنا وطيازنا، وهتلبسي كلبشات في البيت، وأحمد هيصورك وإنتي بتلحسي كسي، ونبعت لصحابك يشوفوا بنت خالتهم بقت لبوة.”
نهاية اليوم، ربطنا مي في السرير، ونامنا أنا وأختي جنب بعض، زبي في كسها، وإيدها في طيزي، ومي مربوطة جنبنا بتبص وتهيج. أختي همست في ودني:
“من النهاردة إنت خدامي الأول، ومي التاني، وكل يوم هتفشخني وتلحس رجلي، ولو ما سمعتش كلامي هحرمك من كل حاجة وأفضحك قدام أمي وأبوك.”
قلت:
“حاضر يا ستي.”
ونمت وأنا بحلم بيومي الجاي كخدام لأختي وبنت خالتي.
لو عاوز تقرأ قصص اكتر شبهها اضغط على (قصص فيمدوم)


















