قصة نيك عنيف في السبا – قصص سكس سادية عربية جديدة 2026
قصة نيك عنيف في السبا – قصص سكس سادية عربية جديدة 2026
قصة نيك عنيف في السبا هي واحدة من قصص السكس السادي والعنف المميزة جدا فهي تجمع بين اكثر من تيمة في أدب الروايات الجنسية من بين السادية والمازوخية وحب العنف وغيرها وبجانب هذا قصة مميزة ومحكمة جدًا تجعلها قصة اكثر متعة.
قصة نيك عنيف في السبا – قصص سكس سادي عربية
خلود راحت مرة هي وابنتها تمارة لمركز مساج اسمه “رغبة” عشان يعملوا مساج ويستمتعوا بجسمهم. خلود كانت لابسة فستان أسود قصير فشخ، أفخادها سمينة وملفتة، وبزازها كبار منفوخين واقفين وشوية خارجين من الفستان. أما تمارة بنتها الصغيرة، بشرتها بيضا ونحيفة، لابسة شورت أبيض قصير، أفخادها بيضا ناعمة لامعة تجنن.
صاحب المركز ناصر عرفهم، وقالوله عايزين مساج من مساعدته رانيا. ناصر رحب بيهم وعينيه بتلمع من الشهوة، قلبُه مولع عليهم. اقترح عليهم إنه هو ورانيا يجوا البيت عندهم أحسن وأرخص بكتير من المركز. خلود وتمارة وافقوا، وخدت منه موعد بكرة، وادته عنوان البيت.
تاني يوم فعلاً ناصر ورانيا جاوا، دقوا الجرس في الحديقة، بس خلود ما فتحتش. بعد شوية طلعت خلود من الباب الخلفي مع بنتها تمارة، اتفاجأت بيهم في الحديقة، اعتذرت وقالتلهم إنها مستعجلة أوي، لازم توصل تمارة الجامعة، هتتأخر 20 دقيقة بس وترجع، خليكم في الحديقة وإحنا بنرجع. ناصر قالها مفيش مشكلة هنستناكي.
لما تأكد إن العربية مشيت، ناصر ورانيا جريوا على الباب الخلفي، حاولوا يفتحوه ما نفعش، لقوا الشباك مفتوح، رانيا دخلت منه وفتحت الباب لناصر. دخلوا فرحانين أوي، طلعوا على السلم وناصر بدأ يبوس رانيا ويمص لسانها، رانيا خلعت فستانها وكلوتها بسرعة، ناصر نزل تحت شفراتها يلحس ويمص بقوة، رانيا بتضحك وبتقول: “انتظر، أنت بتحب المص الفموي؟” قالها “أيوة”، قالتلها “النهاردة زبك هيتشبع مص، تعالى المطبخ ناكل وننيك”.
ناصر راح المطبخ، رانيا راحت أوضة نوم خلود ولبست فستان أبيض قصير من لبسها، جاتله في المطبخ: “إيه رأيك؟” قالها “حلو بس عايز إغراء أكتر”. راحت غيرت كام فستان خلاعي قدامُه، بتبرز بزازها وطيزها وشفراتها وبتضحك، ناصر بيضحك ويقولها: “شفراتك دي تجنن للمص”.
فجأة خلود رجعت وفتحت الباب، رانيا نزلت تجري، لقت خلود في الصالة: “إنتي بتعملي إيه هنا ولبسة فستاني؟ هتصل بالشرطة دلوقتي!” ناصر جه من وراها، ربط إيديها بحبل من شنطة رانيا ورا ضهرها، مسك رقبتها وشعرها: “متتكلميش وإلا أقتلك”. خلود كانت بترعش وتعيط، رانيا بصقت في وشها، ناصر صفعها ومزق فستانها، بزازها المنفوخة طلعت، عصرها بإيديه، رانيا قلعتلها الكلوت ومصت شفراتها بسرعة وهي بتضحك، خلود بتعيط وبتقول “إخرسوا”.
ناصر ربط بزازها بحبل قوي لحد ما احمرت، وربط إيديها ورا ضهرها، طلعوا بيها على السلم لغرفة نومها. ناصر قلع بنطلونه، زبه واقف زي الحديد وخصيته محمونة، دخله في بقها لحد الحلق ويحلبه عشان يخنقها، يطلعه ويصفعها: “افتحي بقك ومصي زبي كويس”. رانيا قلعت كل هدومها، قعدت على السرير، طلعت ميكروفون كهربائي جنسي من شنطتها، حطته في كسها وهي بتصرخ من المتعة والمحن الأبيض بيطلع منها.
رانيا بتبص لخلود: “أيوة مصي زب ناصر يا عاهرة مع الخصيتين زي ما بتمصي زب جوزك”. ناصر بيصفعها ويدخل زبه في حلقها تاني، ينزل لبنه على وشها، يقولها “مصي الخصيتين”، خلود بتمص وتعيط، رانيا بتضحك وهي بتتمتع بالميكروفون في كسها.
رانيا فتحت رجليها على السرير، جابت خلود تمص شفراتها، وهي بتضربها: “مصي كويس” وبتضحك من اللذة. ناصر دخل زبه في طيز خلود بقوة، يدخله ويخرجه ويضربها على طيزها وهي بتمص شفرات رانيا.
فجأة سمعوا صوت تمارة راجعة البيت! ناصر دخل الدولاب مع خلود وزبه في بقها، رانيا اختبأت ورا الباب.
تمارة نادت: “ماما فينك؟ مش في البيت؟” طلعت الأوضة، دخلت الحمام، قلعت هدومها، صدرها أبيض صغير، شفراتها وردية ناعمة، عشان تستحم. رانيا دخلت عليها، تمارة اتفاجأت وحطت إيديها على كسها وبزازها خجل، قالت: “إنتي بتعملي إيه هنا؟!”
رانيا مسكت شعرها، لفت إيديها ورا ضهرها، ربطتها بحبل مع كعب رجليها، جابتها الأوضة، فتحت الدولاب، شافت أمها بتمص زب ناصر. تمارة بدأت تعيط، ناصر جه صفعها ودخل زبه في بقها تمصه. خلود قالت: “سيب بنتي، أنا همص زبك أنا، أرجوك!” ناصر صفعها ودخل زبه في حلق تمارة لحد ما خنقت ونزل لبنه من بقها.
ربط ناصر خلود على الكرسي بحبل من إيديها ورجليها، حط الميكروفون بين شفراتها، المحن بيطلع وهي بترجف وتصرخ من الوجع، وهي بتشوف بنتها مربوطة، رانيا بتلحس شفرات تمارة وتعض بزازها، تمارة بتعيط. ناصر شد شعر تمارة ودخل زبه في بقها تمصه، رانيا دخلت أصابعها كلها في كس تمارة وطلعت المحن وحطته في بقها تمصه.
زب ناصر وقف أوي من المص، نزل تحت رجلين تمارة ودخله في طيزها بقوة، هي بتصرخ من الوجع، يضربها على وشها، يدخل أصابعه في كسها يهديها ويفرك شفراتها.
رانيا طلعت على الكرسي فوق خلود تمص شفراتها وهي بتتمتع، خلود بتصرخ من وجع بزازها المربوطة والميكروفون في كسها.
رجعت رانيا على السرير، قعدت على بق تمارة تمص طيزها وشفراتها، وهي وناصر بيبوسوا بعض، زب ناصر في كس تمارة.
تمارة وأمها بيصوتوا من التعذيب والضرب والحبال.
رانيا لبست حزام جلدي فيه زب صناعي طويل، دخلته في طيز تمارة وهي بتصرخ “آخ”، وفي نفس الوقت بتمص زب ناصر. خلود بتعيط وبتشوف بنتها بتتعذب.
طلعت رانيا الزب الصناعي المبلل من طيز تمارة، خلتها تمصه، وبعدين راحت لخلود ودخلته في بقها: “همخنقك بيه” وبتصفعها.
في الآخر خلود وتمارة انهاروا من التعب والنيك الشديد، قالوا لناصر ورانيا: “خلاص استريحوا، إحنا تعبنا أوي.. رغم إنكم اغتصبتونا بالطريقة السادية دي، بس استمتعنا معاكم أوي النهاردة، انتعشنا بالنشوة.. عايزين نكرر معاكم في أي وقت، ونبقى أصحاب.”
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















