قصة نيك طيز خالتي شيماء اللبوة – قصص سكس عربي طويلة 2026
قصة نيك طيز خالتي شيماء اللبوة – قصص سكس عربي طويلة 2026
واحدة أخرى من قصص سكس المحارم المميزة والتي يُمكن أن نعتبرها واحدة من أبرز قصص سكس المحارم المميزة التي يُمكنك أن تقرأها في هذه الفترة فهي واحدة من القصص الممتعة التي تُقدم لك تجربة مختلفه وتشعر وكأنك مكان بطل هذه القصة وأن خالتك هي شيماء اللبوة.
قصة نيك طيز خالتي – قصص سكس محارم جديدة
أنا وسيم، سأروي لكم قصة وقعت معي وأنا في السادسة عشرة من عمري، أي قبل خمس سنوات. كنت حينها لم أُكمل دراستي الثانوية بعد، وأدرس في المدرسة الإنجليزية ببيروت، متفوقاً في دراستي، وأتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة.
عدتُ ذات يوم من النادي، فإذا بوالديّ يأمرانني أن أذهب مع السائق إلى بيت جدي (والد أمي) في الضيعة بالجنوب، لأصطحب خالتي شيماء مع أغراضها. فقد قُبلت في الجامعة ببيروت، واتفق والدي مع جدي أن تسكن عندنا طوال أشهر الدراسة، على أن تعود إليهم كل صيف.
أخذتُ حماماً سريعاً وخرجتُ مع السائق. وصلنا الضيعة، وكانوا على علم بمقدمي. وجدتُ خالتي جاهزة مع شنطة ملابسها. مضت أربع سنوات لم أرَ فيها خالتي، بسبب رحلاتي السنوية إلى إنجلترا كل صيف، فلم يتسنَ لي زيارة الضيعة.
ذهلتُ من جمال خالتي شيماء. هي أكبر مني بثلاث سنوات، أي في التاسعة عشرة. تمتلك جسماً رشيقاً خطف لبّ عقلي. طولها 152 سم، وزنها 55 كيلو، صدرها بارز، جسمها متناسق جداً، وطيزها ملفوفة بشكل يُجنن. طوال الطريق إلى بيتنا، وأنا سارح في أحلامي معها.
المهم، وصلنا، واقترحتُ على والدتي أن تكون غرفتها بجانب غرفتي، حتى يتسنى لها أن تسألني إذا احتاجت أي مساعدة في اللغة الإنجليزية أو الفرنسية. أيدتني خالتي وقالت:
“جبتها يا وسيم، فأنا ضعيفة جداً بالإنجليزي ومحتاجة دروس كتير.”
قلتُ لها:
“عشان خاطر عين ماما، تكرمي مرج عيون خالتو.”
دخلت الخادمة شنطة ملابس خالتي إلى الغرفة المجاورة لي. سهر الوالدان مع خالتي يتحدثان عن جدي وجدتي والضيعة حتى الساعة التاسعة، ثم تثاءب والدي وقال:
“أنا مش قادر على السهر، ما نمتش بعد الظهر، وكنت مستنيكي يا شيماء.”
واستأذن ليذهب إلى غرفته لينام، وذهبت معه أمي. بقيتُ شيماء بمفردها. ذهبت إلى غرفتها وغيرت ملابسها، ولبست قميص نوم طويل بأكمام واسعة ورقبة، لونه أزرق سادة. ثم جاءت إلى غرفتي ونقرت الباب، فأذنتُ لها بالدخول. قمتُ مرحباً بها حين دخلت.
وأنا أقول:
“أهلاً وسهلاً بالفلاحة خالتي شيماء.”
قالت:
“أنا مش فلاحة.”
قلتُ لها:
“وما هذا الجلباب اللي لابساه؟ مش جلباب فلاحين؟”
قالت:
“إحنا في الضيعة بنلبس هيك ملابس.”
قلتُ لها:
“رجعيين.”
قالت:
“طيب بنات بيروت شو بيلبسوا؟”
قلتُ لها:
“ملابس قصيرة ومحزقة بتجنن على أجسادهن.”
قالت:
“وكبرت يا وسيم يا ابن أختي.”
قلتُ لها:
“اتركي الرسميات وناديني وسيم حاف.”
قالت:
“طيب يا وسيم بيك.”
قلتُ لها:
“ولا بيك.”
قالت:
“على أمرك.”
وهي تمد يدها وتقرصني من خدي.
قلتُ لها:
“اتصالحيني وإلا أزعبر بصراخي وأخلي اللي ما بيتفرج يجي يتفرج.”
قالت:
“شو بدك صلحة؟”
قلتُ لها:
“اتطيبي مكان القرصة واتبوسيني؟”
باستني.
قلتُ لها:
“ونصيبي أنا وين؟”
قالت:
“شو بدك ولا؟”
قلتُ لها:
“بوسة.”
قالت:
“ولا عيب.”
قلتُ لها:
“شوووووووو، أصارخ وأنادي على ماما؟”
قالت:
“لا بلاش فضايح من أول يوم، خد.”
وقربت وجهها ومسكتها من رقبتها وقبلتها قبلة طويلة من شفايفها.
وأنا أقول:
“أحلى من العسل.”
قالت:
“من ذوقك يا وسيم… عن إذنك أغير القميص عشان ما تقولش عليّ فلاحة.”
وخرجت من الغرفة وعادت بعد ربع ساعة في شكل مختلف تماماً. لبست قميص نوم قصير، ورأيت سيقانها اللامعة والملفوفة، لونه وردي بدون سنتيان، تركت أبزازها على راحتهن، والحلمات بارزة من خلف القميص. لم أتخيل الكيلوت، فظننت أنها لم تلبسه. شهقتُ على جمالها الأخاذ وصفرتُ بشفايفي.
وأنا أقول مشدوها:
“شو خالتو فظيعة جمالك، ما حصل متله ببيروت ولا في العالم العربي.”
قالت:
“ميرسي.”
المهم، انتصب قضيبي على إغرائها فوراً.
قالت:
“شو بتعمل؟”
قلتُ لها:
“أبدأ بأتفرج على التليفزيون؟”
قالت:
“بتسمحلي أتفرج معاك؟”
قلتُ لها:
“أنا اللي أستأذن منك إني أتفرج معاكي، بتحبي وين نقعد؟ على الكنبة والا السرير والا الأرض عالسجادة؟”
قالت:
“عالسجادة أحسن.”
جلسنا قرب بعض.
وقلتُ لها:
“امسكي الريموت كنترول، شوفي أي محطة تعجبك.”
قالت:
“لا إنت، أنا ما بعرف.”
قلتُ لها:
“دوري، أنا تعبان بدي آخد تعسيلة أنام نص ساعة.”
مسكته وصارت تبحث عن المحطات. كنتُ أعرف أن يدها ستقع على محطة تعرض أفلاماً جنسية.
فقلتُ لها:
“خالتو هيني نايم جنبك عالسجادة، أريح جسمي، وإنتي خدي راحتك، وأكيد رايح أصحى بعد شوية، وعلى فكرة لا تزعلي إذا شخورت من التعب.”
قالت:
“بسيطة، طالع لجدك أبوي دايماً بيشخور.”
مثلتُ أنني نائم، وكل حين أنظر بطرف عيني على التليفزيون، إلى أن وقعت على محطة جنسية.
فقلتُ في نفسي: وقعت خالتي بالشبكة. بدأت الشخير حتى تأخذ راحتها بالفرجة، وأصدرت صوت الشخير كأنني مستغرق في النوم. فسمعها تتأوه بصوت هادئ:
“أأأأخ… آآآآآآوف… أأأأأي… آآآآآآآآخ.”
بدأت تلعب على كسها من فوق القميص، تشمر القميص مع حركة يدها، فظهر كيلوتها الأبيض موديل ورقة التوت. كان منظر الكيلوت بين رجليها يجنن. بدأ زبي بالانتصاب. درتُ وجهي باتجاه خالتي لترى زبي، وبطرف عيني لاحظت أنها تنظر إليه مشدوهة لانتصابه، لدرجة أنه دفع الشورت للأمام. مثلتُ دور الحالم.
وأنا أقول بصوت مسموع:
“شيماء خالتي… بحبك… بموت في جسمك… شو هالأبزاز؟”
انتبهت فقالت:
“وسيم إنت صاحي؟”
لم أجبها. هزتني من كتفي:
“وسيم… إنت صاحي؟”
لم أرد، فاقتنعت أنني في سابع نومة. عندما تأكدت من استغراقي في النوم، تشجعت وأصبحت تدعك في كسها دون حذر مني. مدت يدها على صدري لترى رد فعلي، فلم أتحرك. نزلت يدها إلى بطني، فلم أتحرك. نزلتها على زبي ورفعتها فوراً، فلم أتحرك. أعادت يدها ووضعتها على زبي، فلم أتحرك. مسكت زبي وصارت تمرجه، ولم أتحرك. فتحت سوستة الشورت ومدت يدها ومسكت زبي من فوق الكيلوت، وعيناها تنظران إلى عيني، فلم أفتح عيني. تأكدت أنني مستغرق جداً في النوم، فمدت يدها من تحت الكيلوت ومسكت زبي وأخرجته من فتحة الشورت، ولم أتحرك.
قالت:
“ما أحلى زبك يا وسيم، سخن.”
وصارت تلعب به، ولم أتحرك. عصرته بقوة، فأدركت أنها وصلت لذروة نشوتها، ولم أتحرك. فكرتُ أن أتركها هذه الليلة لتتشجع في الليالي القادمة. تململتُ بجسدي لأبين لها أنني قربتُ أصحو من نومي، فأرجعت زبي تحت الكيلوت وقفلت سوستة الشورت ورفعت يدها، فصحوتُ.
قائلاً:
“آسف خالتو إذا ضايقتك بشخيري، فأنا تعبان جداً.”
قالت:
“شفتك وناديت عليك عشان أصلح نومتك، كانت رقبتك على الأرض فخفت تؤلمك في الصباح، وحاولت أن أصحيك ولكنك رفضت.”
فقلتُ لها:
“هاتي إيدك أبوسها وأشكرها اللي حاولتِ تصحيني.”
بوستُ يدها وأنا أمص أصابعها أصبعاً أصبعاً.
فقالت:
“شو هالحركة الحلوة منك يا وسيم.”
استأذنت بعدها وخرجت لتنام في غرفتها. صحونا في الصباح، فاخترعتُ قصة فيلم إنساني شاهدته عندي في الغرفة.
فقالت لها والدتي:
“كويس، كل ما تلاقي حالك زهقانة روحي عند وسيم، عنده كل أدوات التسلية، بس ديري بالك لما تفتح الجامعة أبوابها ما فيش لعب ولا تليفزيون.”
كان هذا تصريحاً لخالتي لتسهر ليلياً عندي في الغرفة، كما توقعتُ. بعد نوم والدي ووالدتي بنصف ساعة، حضرت خالتي على آخر حلاوة، مكياج جميل جداً، عطر أخاذ، وملابس رقيقة قصيرة تبهر. جلسنا على الأرض.
وقالت:
“نام على رجلي يا خالتي أريح لرقبتك.”
قلتُ لها:
“خايف أتعبك؟”
قالت:
“تعبك راحة حبيبي.”
أول مرة تقول لي حبيبي. قبل أن أنام سألتني:
“إنت يا وسيم كنت البارحة تحلم؟”
قلتُ لها:
“أيوة.”
قالت:
“بشو احلمت؟”
قلتُ لها:
“بأستحي أحكيلك، خليها بيني وبين نفسي.”
قالت:
“كيفك، ما بدك تقول على راحتك، بس أوعدني إذا احلمت الليلة تحكيلي؟”
قلتُ لها:
“أوعدك يا حبيبتي.”
قلتُ: “حبيبتي” بصوت سمعته جيداً.
استأذنت منها لأنام.
قالت:
“قبل ما تنام اقفل باب الغرفة أحسن، خوفاً من أن يدخل أبوك أو أختي فيزعلوا منك لأنك ما بتنام على سريرك.”
قلتُ لها:
“أوكي.”
قمتُ أقفلتُ باب الغرفة وعدتُ، والقيتُ رأسي على فخذ خالتي شيماء. صدقوني، كان فخذها حاراً ولذيذاً جداً. غيرت خالتي المحطة بالتليفزيون إلى محطة البارحة الجنسية، وبدأت تلعب بجسمها، بدأت من الحلمات ونزلت على بطنها. وأطمأنت أنني لا أتحرك، رفعت قميص نومها لكتفها، يظهر جسدها. لم يعجبها، فخلعته، بقيت بالسوتيان والكيلوت. أبعدتُ رأسي قليلاً لتأخذ راحتها بمداعبة كسها بيديها. أنزلت يدها من صدرها لبطنها ثم سرتها إلى أن وصلت إلى ملتقى الرافدين، كسها من فوق الكيلوت، وهي تحك وتفرك. زاد انتصاب زبي، فكاد ينفجر، ولكنني صبرتُ. أحست بزبي، مدت يدها دون أن تناديني على زبي وأخرجته، فهي كانت مطمئنة أن نومي ثقيل جداً ولن أستيقظ. ساعدتها بتمثيلي، أخرجتُ زبي لخارج بنطلون البيجامة، فلم يعجبها وجود البنطلون، أنزلته لركبتي، ونزلت الكيلوت، فصار زبي حراً طليقاً. داعبته بيدها وتمرجه وهو يكبر. مسكت يدي وأوسعت بيدها الأخرى طريقاً ليدي من طرف كيلوتها اليمين، وأدخلت يدي داخل كيلوتها. شعرتُ بحرارة كسها وتبلله. عرفتُ أن لذتها قد قاربت على الذروة، فمددتُ إصبعين ومسكتُ زنبورها وبدأت بفركه، وهي من محنتها نسيت أنني ألعب به، دفعت بيدها يدي وألصقت يدي على كسها وصارت تفرك بفخذيها.
وتقول:
“كمان حبيبي… بموت في حيك يا وسيم… يييييياي يا حبيبي… أصابعك بتجنن يا روحي.”
لم تعد خالتي شيماء خائفة أو حذرة. مسكتُ شفرتي كسها وضممتهما على بعض وفركتهما.
فقالت:
“حركتك بتجنن يا وسيم.”
رفعتُ رأسي وأنا ألحس فخذها.
قلتُ:
“مبسوطة مني يا شيمو؟”
قالت:
“جداً.”
انتبهت أنني صحوت من النوم.
فقالت:
“إنت اصحيت يا حبيبي؟”
قلتُ لها:
“كسك اللي جنني هو اللي صحاني.”
قالت:
“تحت أمرك، كسي وكلي يا حبيبي، بس لا تقول لمامتك وأنا أبسطك كل ليلة.”
قلتُ لها:
“اتفقنا.”
قمتُ وخلعتُ الكيلوت فأصبح الجزء السفلي من جسمي عارياً. خلعتُ قميص البيجامة والفانلة فأضحيتُ عارياً.
قالت:
“زبك بيجنن، طويل وعريض وسخن كتير.”
قلتُ لها:
“من اللي شافه من حلاوة كسك وطعامة جسمك. تعالي حبيبتي، حطيه بين أفخاذك وحكيه وهو على كسك، يعني اركبي فوقه وحكيه.”
قالت:
“خايفة ليدخل كسي.”
قلتُ لها:
“لا لا لا اطمئني.”
جلست في حضني بعد أن وضعت كسها على جسم زبي، ومسكت رأس زبي ودعكته بيدها. جاءت لذتها فأنزلت نشوتها على زبي. شدت شعري بيدها الأخرى وحاولت أن تعض حلمة بزي، فشردتها منها. هجمتُ على حلمة بزها اليمين ورضعتها بشفايفي.
وهي تقول:
“ااااااااااه يا وسيم… كماااااااااااااااان.”
مسكتُ بيدي البز الشمال وعصرت حلمته وهي تصرخ. قامت عن زبي وجلست أمامي وأعطتني في فمي بزها الشمال وقالت:
“ارضع حبيبي.”
رضعتُ ورضعتُ من الحلمتين وأنا أدعك بيدي كسها وطيزها وأبزازها.
قالت:
“قتلتني من اللذة يا وسيم.”
نامت على زبي وأدخلته في فمها بعد أن بللته بلسانها من ريقها، وصارت تمصه وأنا أقبل ظهرها وأداعب طيزها. بللتُ إصبعين بريقي وأدخلتهما أصبعاً أصبعاً في طيزها.
صرخت:
“شو بتجنن كتير يا وسيم… العب في طيزي حبيبي.”
قلتُ لها:
“شو رأيك أنيك طيزك؟”
قالت:
“بس أنا مش مفتوحة.”
قلتُ لها:
“ألذ أفتحهالك.”
قالت:
“وما بيوجعني زبك الكبير هايدا؟”
قلتُ لها:
“لا اتخافي، هو رومانسي في نيكه.”
قالت:
“يالا.”
قلتُ لها:
“أوقفي واحني بطنك على السرير، خلي طيزك علي.”
قامت وانحنت واضعة يديها على السرير. قمتُ وسعتُ رجليها فتحتهما على الآخر. جلستُ القرفصاء وأدخلتُ رأسي بين رجليها وصرتُ تارة ألحس طيزها وتارة أعضها وتارة أضربها على طيزها، وأصابع يدي الشمال تداعب عضلات طيزها من الداخل.
قالت:
“يالا بسرعة مش قادرة أصبر.”
صرتُ أمنزلها ميتي أربع مرات ولسه كسها بيرتعش وبينبض. بدو زبك. ذهبتُ لمكتبتي بالغرفة وأحضرتُ الكريم من حيث أخبئه، ودهنتُ فتحة طيزها من الخارج ومن الداخل، ودهنتُ زبي كله. حككتُ زبي على فتحة طيزها وأدخلتُ رأس زبي في طيزها وأبقيته دون حراك حتى تتعود طيزها على زبي. طالبتني أن أدخله كمان. حاولتُ أن أدخل قليلاً منه، ولكن زبي لوجود كريم بكمية كبيرة عليه انزلق داخل طيزها فدخل كله.
قالت:
“أأأأأي… وجعني.”
قلتُ لها:
“أصبري، ستتعودي عليه طيزك.”
بعد قليل من الوقت وأنا لا أتحرك، قالت:
“وسيم كلامك صح، بدت طيزي تاكلني… يالا حركه بقوة، خليني أنزل كل الماي وإنت كمان نزل في طيزي عشان أتبردها.”
فعلاً دفعته للداخل بقوة وسحبته خارجا وأعدتُ الكرة، فدفعته لداخل طيزها باندفاع سريع وبقوة، وهكذا دواليك إلى أن قلتُ:
“سأنزل.”
قالت:
“يالا أسرع، أنا التانية حامية كتير ورايحة أنزل الخامسة.”
فعلاً تلاقت ذروة نشوتي مع ذروة نشوتها. ارتعش زبي ونبضت عروقه، وكسها نبضت شرايينه وطيزها زادت نمنمتها ومحنتها. بقينا دون حراك حوالي عشر دقائق وأعضاؤنا منصهران مع بعض. أخرجتُ زبي فإذا به مليء بالمني، وكسها كان غرقان بمياه نشوتها. فنمنا بحركة 69، كنتُ ألحس كسها وأنشف المياه عنه بشفايفي ولساني، وهي كانت تلحس المني وتعصر زبي بشفايفها.
قالت:
“ميرسي يا أروع ابن أخت وصاحب أروع زب وأروع سكسيان.”
قلتُ لها:
“العفو يا أحلى البنات وأحمى الكساس وأجمل الأطياز.”
قالت:
“مسكتك إذن إنت بتنيك غيري؟”
كنتُ ضحكنا سوياً وأنا أقول:
“بريء…”
تمت.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















