قصة نيك طيز خالتي الميلف – قصص سكس محارم شاب وخالته
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة نيك طيز خالتي الميلف – قصص سكس محارم شاب وخالته
قصة نيك طيز خالتي الميلف هي قصة من قصص سكس المحارم والدياثة الممتعة جدًا بطلها ينيك خالته الميلف الهائجة وهذه القصة تعتبر واحدة من أمتع قصص سكس المحارم التي نشرناها على الأطلاق، وهي مميزة جدًا لدرجة أنك لن تشعر بالوقت وأنت تقراها.
قصة أنا وخالتي في المصيف – قصص سكس محارم مع الخالة
اسمي محمود، عمري ثلاث وعشرون سنة. وقعت معي هذه القصة في الصيف الماضي. جسمي عادي جدًا، بشرتي قمحية، وزبي ثمانية عشر سنتيمترًا، عريض وتخين. خالتي (س) تبلغ من العمر ثمانية وأربعين عامًا، مطلقة، وتعيش معنا في غرفتي تحديدًا. هي منقبة، طولها حوالي مئة وستين سنتيمترًا، جسمها مربرب، بزازها مدورة من النوع البلدي الكبير، حلماتها بنية اللون، وطيزها مليانة عريضة مقعورة للخارج، تتهز بقوة كلما مشت. بسبب قضائنا وقتًا طويلًا معًا ونومنا في غرفة واحدة، لم نعد نتكسف من بعضنا.
دخل الصيف والجو أصبح نارًا. اقترحت خالتي أن نسافر إلى الإسكندرية لبضعة أيام. لم يكن ذلك ممكنًا بسبب انشغال أبي بعمله، فاقترحت أمي أن أسافر أنا وخالتي وبناتها. وافقنا، حضرنا الحقائب، واتصلت خالتي ببناتها ليخبرن والدهن ويحضرن أغراضهن. بنات خالتي عمرها ثمانية عشر عامًا وخمسة عشر عامًا.
ركبنا السيارة ليلاً حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وتوجهنا إلى منطقة في الإسكندرية. وصلنا قرب الفجر، سألنا عن سمسار فوجدنا شقة على البحر جميلة لكنها صغيرة: غرفتان وصالة. غرفة فيها سريران تركناها للبنات، وغرفة كبيرة فيها سرير واحد كبير اتفقنا أنا وخالتي أن نأخذها. رتبنا ملابسنا وأكلنا ولم ننم بعد.
في العاشرة صباحًا نزلنا البحر ورجعنا حوالي الرابعة عصرًا مرهقين جدًا، خاصة أننا لم ننم منذ اليوم السابق. دخل كل واحد مكانه. دخلت أنا وخالتي غرفتنا، خلعت نقابها وكانت ترتدي جلابية بيتية خفيفة. قالت لي:
“هخش الحمام، غيّر هدومك.”
خلعت ونمْت بالبوكسر والفانلة فقط. رجعت خالتي، كنت ممدد على السرير، قالت لي:
“هتنام كده؟”
قلت لها: “أيوه، الجو حر.”
قالت: “طب أنا هقفل الباب عشان محدش من البنات يدخل وأنت نايم كده.”
قلت: “ماشي.”
أغلقت الباب وصعدت بجانبي على السرير. هدأت الشقة كلها، نام الجميع. استيقظت لأدخل الحمام، قمت وأنا غير مجمع، دخلت ورجعت، أغلقت الباب ورائي، وعدت إلى مكاني. وقعت عيني على خالتي نائمة، الجلابية مرفوعة إلى بطنها، ولا ترتدي شيئًا تحتها، لا كلوت ولا ستيان.
طار النوم من عيني في ثوانٍ، وقف زبي حديدًا وخرج من البوكسر. كانت نائمة على بطنها، رجلها اليمنى مرفوعة نحو صدرها، واليسرى ممدودة ومفتوحة قليلاً. اقتربت من خلف طيزها، رأيت كسها المربرب المنفوخ بشعر خفيف. لعبت في زبي وخلعت البوكسر، رميته على الأرض، واتخذت وضعية الركوب خلفها. بدأت أحك زبي في كسها برفق لأرى إن كانت ستستيقظ أم لا. لم تشعر بشيء، فواصلت، أدخلت رأس زبي بهدوء، ثم زحلق أكثر حتى دخل نصفه، ثم كله. تحركت ببطء داخلها وخارجها حتى اقتربت من القذف، سحبت زبي بسرعة وانفجر اللبن على طيزها وكسها وفخذها.
تحركت فجأة، استيقظت، نظرت إلى زبي وهو يقطر آخر قطرات اللبن، ثم ضربتني بالقلم وقالت:
“نام يا وسخ اتخمد!”
رجعت نامت مكانها دون أن تعدل جلابيتها، ولبني يغرق جسمها. لبست البوكسر ونمت من التعب.
في اليوم التالي استيقظت عليها تمسك زبي وتدخله داخل البوكسر لأنه كان خارجًا. عدلت هدومها، أخذت طقمًا من الدولاب وخرجت. خرجت أنا بعدها، وجدت البنات يشاهدن التلفاز، وخالتي تأخذ دشًا. قلت للبنات:
“يلا حضروا نفسكم عشان ننزل على طول.”
خرجت خالتي وكلمتها عادي كأن شيئًا لم يحدث. قلت لها:
“يلا عشان ننزل.”
قالت: “هلبس النقاب.”
دخلت الغرفة ودخلت وراءها، قلت لها:
“تاخدي طقم معاكي عشان أغير لما أطلع من البحر.”
نزلنا الشاطئ، البنات نزلوا المية، وجلسنا نهزر. غيرت الشورت وأنا جالس على الترابيزة. نزلت للبنات، تعرفت على ولدين من سنهم، قضينا الوقت في البحر. عندما خف الشاطئ، خرجنا، ذهبنا الحمام لنغير. الحمامات بدون أبواب، ستائر خفيفة فقط. دخلت، خلعت، شغلت الدش. وقفت خالتي على الباب، قالت:
“إنجز عشان البنات ميجوش وأنت كده.”
قلت: “ماشي.”
أعطيتها الهدوم المبللة، قالت:
“أحيه، نسيت أجيبلك بوكسر.”
قلت: “أحا، الشورت خفيف مبيّن كل حاجة.”
قالت: “الدنيا ليل، محدش هياخد باله، والبيت قريب.”
لبست الشورت، قالت:
“لا، داري دا (تشير إلى زبي)، لحسن باين كله.”
خرجنا، البنات غيروا، ذهبنا السوق. وقعت غويشة من يدها، انحنت تجيبها، وضع زبي بين فلقتي طيزها، وقفت في ثوانٍ. قالت:
“داري نفسك.”
ضحكت وقالت:
“مش إنت دكر؟”
قلت: “طيب يلا كفاية، الوقت اتأخر.”
رجعنا البيت، زبي واقف وأنا أخفيه بالعافية.
كنا توقفنا في الجزء الأول عندما سحبت زبي بسرعة من كس خالتي وانفجر اللبن على طيزها وكسها وفخذها. استيقظت فجأة، نظرت إلى زبي وهو يقطر آخر قطرات، ثم ضربتني بالقلم وقالت:
“نام يا وسخ اتخمد!”
رجعت نامت مكانها دون أن تعدل جلابيتها، ولبني يغرق جسمها. لبست البوكسر ونمت من التعب والقلق. في الصباح التالي، استيقظت عليها تمسك زبي وتدخله داخل البوكسر لأنه كان خارجًا. عدلت هدومها، أخذت طقمًا من الدولاب وخرجت. خرجت أنا بعدها، وجدت البنات يشاهدن التلفاز، وخالتي تأخذ دشًا. قلت للبنات:
“يلا حضروا نفسكم عشان ننزل على طول.”
خرجت خالتي وكلمتها عادي كأن شيئًا لم يحدث. قلت لها:
“يلا عشان ننزل.”
قالت: “هلبس النقاب.”
دخلت الغرفة ودخلت وراءها، قلت لها:
“تاخدي طقم معاكي عشان أغير لما أطلع من البحر.”
نزلنا الشاطئ، البنات نزلوا المية، وجلسنا نهزر. غيرت الشورت وأنا جالس على الترابيزة. نزلت للبنات، تعرفت على ولدين من سنهم، قضينا الوقت في البحر. عندما خف الشاطئ، خرجنا، ذهبنا الحمام لنغير. الحمامات بدون أبواب، ستائر خفيفة فقط. دخلت، خلعت، شغلت الدش. وقفت خالتي على الباب، قالت:
“إنجز عشان البنات ميجوش وأنت كده.”
قلت: “ماشي.”
أعطيتها الهدوم المبللة، قالت:
“أحيه، نسيت أجيبلك بوكسر.”
قلت: “أحا، الشورت خفيف مبيّن كل حاجة.”
قالت: “الدنيا ليل، محدش هياخد باله، والبيت قريب.”
لبست الشورت، قالت:
“لا، داري دا (تشير إلى زبي)، لحسن باين كله.”
خرجنا، البنات غيروا، ذهبنا السوق. وقعت غويشة من يدها، انحنت تجيبها، وضع زبي بين فلقتي طيزها، وقفت في ثوانٍ. قالت:
“داري نفسك.”
ضحكت وقالت:
“مش إنت دكر؟”
قلت: “طيب يلا كفاية، الوقت اتأخر.”
رجعنا البيت، زبي واقف وأنا أخفيه بالعافية.
الجزء الثالث:
كنا في السوق والزحمة فشخ، وكل واحد بيحك في التاني. وقعت الغويشة من يد خالتي، انحنت تجيبها، ودخل زبي كله بين فلقتي طيزها. وقف في ثوانٍ، قالت:
“داري نفسك.”
ضحكت وقالت:
“مش إنت دكر؟”
رجعنا البيت، زبي واقف جوا الشورت لفوق عشان ما كنتش لابس بوكسر. دخلنا الشقة، لاحظت بنت خالتي الكبيرة أخدت بالها من زبي، قالت:
“هو إنت عاوز تخش الحمام؟”
قلت: “لا، خشي إنتي.”
رفعت عيني عليها، لقيتها مركزة مع زبي. لبست بوكسر تحت الشورت وخرجت. خالتي قاعدة مستنية البنات في الحمام، ضحكت بشرمطة وقالت:
“من غير البوكسر كان أحلى.”
قلت: “أهاا، إنتي قصده تمشيني في الشارع كده؟”
ضحكت وقالت:
“تقريبا حاجة زي كده.”
ضحكنا، والبنات خرجوا، ناموا. خالتي أخدت دش، وأنا مستنيها. خرجت، لبست جلابية فسكوز تشبه قميص النوم، قفلت الباب، خلعت الشورت والفانلة. قالت:
“هو إنت كل يوم بتقلع حاجة؟”
قلت: “ما فضلش غير البوكسر، أقلعه لو مديقك.”
ضحكت وقالت:
“لا عشان اللوز ما تاخدش برد.”
اتقلبت، أدتني ضهرها، الجلابية مرفوعة فوق الركبة، فخادها باينة. قلت جوايا: “أحا، دي مش لابسة حاجة تحت زي امبارح، هنيكها واللي يحصل يحصل، بس لما تنعس.” فوقت من تفكيري، قالت:
“إنت سهران؟”
قلت: “مش عارف، مش جايلي نوم، أديني بلعب في الموبايل لحد ما يجيلي نوم.”
قالت: “ماشي، أنا هنام.”
قلت: “ماشي.”
قالت: “ولم نفسك عشان عيب ها.”
قلت: “حاضر.”
في نفسي: “الم نفسك؟ دنا هسلخلك كسك النهارده.” فضلت ألعب في الموبايل ربع ساعة أو أكتر، بصيت عليها، رايحة في سابع نومة. نزلت ورا طيزها، رفعت الجلابية براحة لحد بطنها. زي ما توقعت، مش لابسة حاجة. زبي هيخرم البوكسر، قلعته، بقيت ملط. فضلت أتفرج على طيزها المربربة، كسها المنفوخ، بزازها الكبار. خلاص، جبت آخري، بليت زبي، رفعت فردة من طيزها، قربت، دخلت الرأس، بزقت زبي لجوا شوية. قامت اتنفضت، مسكت زبي، خرجته برا، ودوست عليه جامد. كنت حاسس إنه هيتكسر. كانت صاحية وعملالي كمين، تعصبت، شتمتني، ضربتني بالأقلام على صدري، وأنا قاعد ملط وزبي واقف. هديت شوية، قلت:
“حقك عليا، متزعليش، و**** غصب عني.”
نظرت لزبي، بايستها من خدها، قلت:
“خلاص بقى متزعليش.”
قمت أبوس دماغها، وهي بتلف وشها، زبي خبط في خدها، مسكته بغل وقالت:
“اتلم بقى، ولم دا هو كل اللي حصل دا ولسه واقف منمش ليه؟”
كنت بتوجع منها، وهي مسكاه وبتدوس عليه جامد. راميت نفسي عليها وضحكنا، قلت:
“دا تعبني أوي.”
قالت:
“منا واخدة بالي، بس بجد أنا خالتك ما ينفعش تعمل معايا كده.”
دخلتها من باب إني مش مصاحب بنات ومش بريح نفسي. الأذان الفجر، قالت:
“يلا اتخمد إنت ودا (تشير لزبي).”
قلت: “حاضر.”
نامت، أدتني ضهرها، نمت على ضهري وزبي نص وقفة. بعد أقل من عشر دقايق، بصت عليه، قالت:
“هو لسه منمش؟”
ضحكت، قلت: “لسه.”
قالت: “طب متنمش كده عشان متتعبش.”
قلت: “عادي.”
قالت: “مش عادي، كده تتعب لو نمت، قوم خش الحمام.”
قلت: “لا، شوية كده.”
قالت: “طب إنجز نفسك وإنت نايم كده.”
فتحت رجلها شوية، ظهر كسها وخرم طيزها. قلت: “يبقى بتديني إشارة.” لفتلها نفسي، قربت زبي، لسه هدخله، مسكته، قالت:
“لا، احنا قولنا لا، ريح نفسك بإيدك، أنا فتحتلك زاوية تشوف منها بس عشان تخلص بسرعة.”
فضلت أهزر، رافضة تمامًا. هيجاني خلاني أوافق، ضربت عشره عليها، قربت أجيب، قلت:
“أنا هجيب.”
قالت: “طيب يلا.”
نطرت على خرم طيزها وكسها، شتمتني:
“يعني ملقتش حتة تنزل فيها غير هنا؟”
ضحكنا، قالت:
“خلاص ارتحت إنت والزفت بتاعك دا، اتخمدوا بقى.”
قلت: “هتنامي كده؟”
قالت: “ملكش فيه، اتخمد إنت.”
رجعت على ضهري، ولبني مغرقها.
الجزء الرابع:
نمت أنا وخالتي بعد ما نزلت عشراتي على طيزها وكسها. صحيت الصبح، لقيتها في حضني وزبي واقف داخل ما بين طيزها. استحليت الوضع، فضلت أحك زبي لحد ما استيقظت، قالت:
“هو واقف ليه عالصبح؟ وإيه اللي دخله هنا؟ إنت عملت إيه؟”
قلت: “ولا عملت حاجة، أنا ليه صاحي حالا زيك، لقيت نفسينا كده.”
قالت: “طب يلا اتعدل عشان عاوزة أقوم.”
رفعت فردة من طيزها عشان أخرج زبي، سحبت نفسي، نمت على ضهري. قامت، قعدت على السرير تلم شعرها، بصت على زبي، قالت:
“يلا قوم، هتنزل كده ولا هتعمل إيه؟”
قلت: “أه يلا.”
قامت تأخد دش، خرجت، وأنا خرجت وراها. قعدت مع البنات، قلت لهم:
“بقواكو إيه، احنا هنمشي النهارده؟”
فرحوا، جهزوا هدوم لخالتي. قلت لها:
“يلا نفطر عالبحر.”
قالت: “طيب، هخش أطلعلك غيار.”
نزلنا الشاطئ، البنات تصاحبوا على بنات، وأنا وخالتي نهزر. حاولت أقنعها تنزل البحر، وافقها في الرابعة عصرًا. نزلنا المية نهزر. الساعة ستة، قالت:
“يلا نروح نغير احنا عشان نلحق نحضر الشنط.”
في طريق الحمام، العباية لازقة على جسمها من البلل، بزازها وطيزها تترقص. زبي وقف، الشورت لازق. أخدت بالها، قالت:
“ودا وقت يقف فيه؟”
قلت: “الشاطئ فاضي، مفيش غيرنا.”
وصلنا الحمامات، المية قطعت إلا في آخر واحد. دخلنا، ستارة خفيفة. قلت:
“خشي.”
قالت: “لا، خش إنت الأول.”
قلت: “لا، إنتي خشي خلصي بسرعة.”
قالت: “ودي وشك الناحية التانية عشان أقلع.”
قلت: “ياستى يلا إنجزي، هو أنا أول مرة أشوفك؟”
ضحكت وقالت:
“إنت وسخ.”
قلعت العباية، تحتها قميص خفيف، قلعته، وقفت بالكلوت والسنتيان. قالت:
“كفاية كده.”
أدتني ضهرها، دخلت تحت الدش. فكيت مشبك السنتيان، ضحكت، شتمتني، قلعته، حدفتني بيه. خلصت، قلعت الكلوت، قالت:
“هات الفوطة أنشف.”
نشفت، قالت:
“هات الكلوت والسنتيان.”
قلت: “الهدوم مفيهاش سنتيان، العيال نسيوا يجيبوه.”
أديتها القميص، قلت:
“خدي البسي بقى على طول، متقفلناش ملط كده.”
لبست القميص، قالت:
“الكلوت فين؟”
قلت: “وقع من إيدي واتبل.”
ضحكت، قالت:
“بتردهالي؟”
قلت: “الصراحة أه.”
قالت: “ماشي، أنا هوريك.”
لبست العباية والنقاب من غير كلوت ولا سنتيان. قلعت، دخلت، وقفت على الباب تمسك الفوطة وهدومي. المية ضعيفة، نزلت شوية، لفيت، أخدت الفوطة، زبي واقف، نشفت. قالت:
“أرميلك بوكسرك في المية وأخليك تمشي كده؟”
قلت: “لا، أنا حبيبك.”
قربت منها، نتشت البوكسر قبل ما ترميه، لبسته. خرجنا، قبلنا البنات، قفنا نهزر. قلت:
“هروحك من غير لباس ولا سنتيان.”
ضحكت وقالت:
“عادي، محدش هياخد باله، الدنيا ليل، ومعنديش حاجات بتقف زي اللي عندك وتخلي منظري وحش.”
ضحكنا، رجعنا البيت، حضرنا الشنط، تمشينا شوية، زحمة، أحك زبي فيها، أخدت بالها، قالت:
“أهدا بلاش عبط، احنا في الشارع، سيبه نايم لحد ما ننزل بلدنا.”
الساعة 12، رجعنا، سلمنا الشقة، ركبنا عربية، كنبة لوحدنا، أنا لازق فيها، أخبط في بزازها. وصلنا، ودينا البنات لأبوهن، طلبنا أوبر، وصلنا البيت. أمي استقبلتنا، دخلنا الأوضة نرتاح. خالتي قلعت العباية والنقاب، كانت لابسة السنتيان فوق القميص، قلعته، قلعت الكلوت. قفلت الباب، قلعت، بقيت بالبوكسر. قالت:
“إنت هتعمل إيه؟ احنا لسه راجعين من السفر، تعبانين، وهناك محدش فيه حيل يعمل حاجة.”
قلت: “منا هنام كده.”
قالت: “ماشي، يلا ننام، لحسن أنا تعبانة أوي وعاوزة أنام.”
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















