قصة نيك طيز البنت الخليجية – قصص نيك طيز سعودية كبيرة
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة نيك طيز البنت الخليجية – قصص نيك طيز سعودية كبيرة
القصة دي وهي واحدة من قصص السكس الخليجية المميزة اللي انتشرت في الفترة الأخيرة وحققت نجاح كبير، ولأننا عارفين أنكوا بتحبوا قصص البنات الخليجية ودلعها قررنا نقدملكم القصة دي كاملة النهارده على موقعنا Femxdom عشان تسمتعوا بقراءتها.
قصة نيك طيز البنت الخليجية الميلف
بدأت القصة في أيام دراستي بالصف الثالث الثانوي، إذ كنت حتى ذلك الحين أولي دراستي اهتمامًا كبيرًا، فلم يتغير شيء في حياتي إلا بعد ذلك اليوم المفصلي. كنت وحيدًا، لا إخوة ولا أخوات، أعيش مع أبي وأمي. كان أبي يغادر البيت في الصباح الباكر للعمل، ولا يعود إلا في وقت متأخر من الليل، إذ كان يعمل في وظيفتين ليوفر لنا العيش. وعندما أعود من المدرسة، كنت أتناول الطعام الذي أعدته لي أمي، ثم أعتزل غرفتي للدراسة. وظلت الأمور على هذا الحال حتى وقع ما وقع.
في أحد الأيام، شعرت بتعب شديد وأنا في المدرسة، فاستأذنتُ وعدتُ إلى البيت. كان معي مفتاح المنزل، ففتحتُ الباب ودخلتُ، فلم أجد أحدًا، وكان البيت ساكنًا هادئًا. وبينما كنت أتجه نحو غرفتي، سمعتُ أنينًا ينبعث من غرفة أمي. فتعجبتُ، واتجهت نحو باب الغرفة أريد فتحه، لكنني فوجئتُ بصوت آخر يختلط بأنين أمي، وكان صوت رجل.
في تلك اللحظة، لم أدرِ ماذا أفعل: أأدخل وأكشف ما يجري؟ اضطربتُ في البداية اضطرابًا شديدًا، لكن الأصوات التي تلتْ جعلتني أتجمد في مكاني، وحوّلت مشاعري من الغضب إلى شهوة مكبوتة.
كان صوت أمي مرتفعًا وهي تتأوه وتقول: «آه آه، كمان، كمان، أدخله أكثر، آه آه». وكان الرجل يتأوه معها. فمن دون وعي، وضعتُ يدي على قضيبي وبدأت أحركه، وأنا أصغي إلى الأصوات الآتية من الداخل. ثم ازدادت رغبتي في رؤية ما يحدث، فاقتربتُ من ثقب الباب وبدأت أتلصص.
كانت أمي ممددة على السرير عارية تمامًا، والشاب فوقها يجامعها، وظهره إلى الباب فلم أتبينه. وكانت تقول له: «نِكْني، نِكْني كمان يا حبيبي… آه آه، كِسي كِسي». فيُقبّلها قليلًا ويقول: «دخيل كِسِك، ما أحلاه، افتحيه أكثر، دعي زبي يدخل فيه كله». فتستمتع بكلامه، ثم تقول: «نِكْني يا حبيبي، نِكْ خالتك، أنا شرموطتك، أنا شرموطة».
فلما سمعتُ كلمة «خالتك»، أدركتُ أن ذلك الشاب هو عمر ابن خالتي، وهو في مثل سني تقريبًا. واستمر في مخاطبتها: «دخيل كِسِك يا شرموطة». ثم سألته: «حبيبي عمر، كِسي أحلى أم كِس أمك؟». فأجابها: «كل كِس له طعمه». قالت: «يعني يا حبيبي، تتلذذ بنيكي أكثر أم بنيك أمك؟». فأجاب بصراحة: «ما من أحلى من نيك الأم». فضحكا معًا.
وكنتُ قد أنزلتُ مرتين حتى تلك اللحظة، وفهمتُ أن عمر كان يجامع أمه (خالتي)، والآن يجامع أمي. فلما شعرتُ أنهما اقتربا من الفراغ، انسحبتُ بهدوء ودخلتُ غرفتي. وبعد قليل سمعتُ صوت إغلاق باب المنزل.
مرت نحو نصف ساعة، ثم خرجتُ من غرفتي وجلستُ في الصالة. فإذا بأمي تخرج من الحمام ملفوفة بمنشفة، فتفاجأت بوجودي. فسألتني: «متى عدتَ من المدرسة؟». فأجبتُ: «منذ أكثر من ساعة». فتغير لون وجهها وارتبكتْ وقالت: «ولكن أين كنتَ؟ لم أرَك». فقلتُ: «طبعًا لم تريني، فقد كنتِ مشغولة».
أرادت أن تتأكد هل شاهدتُها أم لا، فسألتني: «ماذا تعني؟». فقلتُ: «أعني أنتِ وعمر، لقد رأيتُ كل شيء». فغضبتْ غضبًا شديدًا، وبكتْ وترجتني أن أسامحها وألا أخبر أبي بما حدث.
فقلتُ لها: «لكن بشرط». قالت: «وما هو؟». قلتُ: «أريد أن أفعل بكِ ما كان يفعله عمر». فقالت: «مستحيل، أنا أمك، لا يمكن ذلك». فقلتُ: «ولكن عمر يفعل ذلك مع أمه». فقالت: «لكنه يفعل لأن أمه تريد ذلك». فقلتُ: «أفلا تريدين أنتِ أن أفعل ذلك معكِ؟». قالت: «لا». فقلتُ: «حسنًا، عندما يعود أبي سأخبره بكل شيء».
فبكتْ وذهبتْ إلى غرفتها، وبقيتُ جالسًا في الصالة لا أدري ماذا أفعل. وبعد قليل سمعتُ صوتها تناديني من غرفتها. فلما دخلتُ وجدتُها مستلقية على السرير عارية تمامًا. فدهشتُ ووقفتُ مكاني دون حراك.
فقالت لي: «ما بكَ وقفتَ؟ ألا تريد أن تجامعني؟ أنا موافقة، هلمَّ». ثم فتحتْ ساقيها ورفعتهما، فظهر كِسُها الجميل المحلوق. وقالت: «هيا تعال، أنهِ الأمر».
فعرفتُ أنها تفعل ذلك لتضمن صمتي، وأنها لا تشتهيني حقًا، لكن ذلك لم يهمني. فخلعتُ ملابسي كلها واتجهتُ نحوها، وبدأتُ أقبّلها، فأبعدتني وقالت: «هيا، بدون هذه الحركات، أدخل قضيبك وأنهِ الأمر».
فقلتُ لها: «سأجامعك كما أريد». وفكرتُ أن عليّ إثارة رغبتها. فنزلتُ أقبّل ثدييها، ثم بطنها، حتى وصلتُ إلى كِسها، فبدأتُ ألحسه، وأدخل لساني بين شفرتيه، وأقبّله بنهم وأمتصه.
فشعرتُ أنها بدأت تستجيب، تتمايل، وتدفع كِسها نحو فمي، وتقول: «لا لا، يكفي، عيب، أنا أمك، لا يصير هكذا». لكن في قرارة نفسها كانت مشتعلة، تتمنى ألا أتوقف. فلما شعرتُ أنها على وشك الإنزال، توقفتُ عن اللحس، ورفعتُ رأسي، ونظرتُ في عينيها المتوسلتين أن أكمل، لكني أردتُ أن أسمعها تقوله بلسانها.
فلم تلبث أن قالت: «أرجوك أكمل، جامعني يا حبيبي، نِكْني، أنا شرموطتك، نِكْني».
فأمسكتُ قضيبي وبدأتُ أحركه على فتحة كِسها، أدخل رأسه قليلًا ثم أخرجه، ثم أدخله أكثر فأكثر، وجامعتها دون توقف وهي تتأوه.
فلما انتهيتُ وأفرغتُ ما فيَّ داخل كِسها، كانت هي أيضًا قد بلغتْ ذروتها، وأنزلتْ ماءها الذي شعرتُ به يملأ كِسها ويسيل حول قضيبي.
لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)
بعد انتهاء الجماع، تمددتُ بجانبها على السرير، وحاولتُ أن أضمها إليَّ وأقبّلها، لكنها ابتعدت عني وبدأت تبكي، وشعرت بالذنب الشديد لما حدث. وقالت: «لا، لا، هذا غير ممكن، ما كان ينبغي أن أدعك تفعل هذا، أنا أمك، ولا يصح أن تجامعني». ثم تركتني وذهبت إلى الحمام لتغتسل، فعدتُ أنا إلى غرفتي.
في اليوم التالي استيقظتُ باكرًا وذهبتُ إلى المطبخ لتناول الإفطار كالمعتاد. كان أبي وأمي جالسين إلى المائدة. سلّمتُ عليهما صباح الخير وجلستُ معهما، لكن أمي لم تنظر إليَّ أبدًا، بل كانت تحاول إبعاد نظراتها عن نظراتي. ثم قام أبي وذهب إلى عمله.
عندئذٍ نهضتُ من مكاني ووقفتُ خلف الكرسي الذي تجلس عليه أمي، فوضعتُ يدي على كتفها وحاولتُ إنزالها نحو صدرها، لكنها أبعدت يدي وقالت: «أرجوك، ابقَ بعيدًا عني، وانسَ ما حدث أمس».
فقلتُ لها: «وكيف أنسى طعم كِسِك؟ مستحيل».
فقالت: «أرجوك، ما حدث أمس كان خطأً، ولا يمكن أن يتكرر».
فظهر الزعل على وجهي وسألتُها: «لماذا؟ هل تكرهينني؟ هل تقرفين من الجماع معي؟»
أجابت: «لا، بالعكس، ولكني أمك، ولا يمكنني نسيان هذا. أي فتاة تتمناك، لكن لستُ أنا».
فخرجتُ من المطبخ وتركتُها وحدها، وذهبتُ إلى المدرسة.
ظللنا على هذا الحال أيامًا عدة، وهي تحاول التهرب من نظراتي. فبدأتُ أفكر فيما ينبغي أن أفعل، حتى خطرت ببالي فكرة.
ذهبتُ إلى عمر ابن خالتي، وأخبرته أنني رأيته وهو يجامع أمي، وأنني أعلم أنه يجامع أمه أيضًا. تفاجأ تفاجؤًا كبيرًا وارتبك، وحاول تبرير فعلته، فقلتُ له إنني لا أريد منه تبريرًا، بل مساعدة. فسألني: «كيف؟»
فشرحتُ له ما جرى بيني وبين أمي، وكيف ترفض الآن الجماع معي.
فقال: «حسنًا، سأساعدك، تعال معي».
وذهبنا إلى بيته، فشرح الموضوع لأمه (خالتي). في البداية انزعجت خالتي انزعاجًا شديدًا لأنني عرفتُ علاقتها بابنها، لكن حين علمت بما أريده ارتاحت وابتسمت. وكانت لا تعلم سابقًا أن عمر يجامع أختها. فقالت لعمر: «عم تنيك أختي كمان؟ ما بكفيك أنا؟» وضحكت بصوت عالٍ، ثم تابعت: «شهيتني أشوفك وأنت تنيك أختي».
ثم قالت لي: «ولا يهمك يا حبيبي، رح أخليك تنيك أمك، وأنا كمان إذا بدك… بكرة لا تروح للمدرسة، استنّاني أنا وعمر رح نجي لعندكم».
وفي اليوم التالي لم أذهب إلى المدرسة، وادّعيتُ أنني تعبان. وبالفعل جاءت خالتي وابنها. استقبلتهما أمي وهي لا تعلم شيئًا. ويبدو أن خالتي وابنها قد اتفقا على خطة.
وبعد قليل خرجتُ من غرفتي وسلّمتُ عليهما، وجلسنا جميعًا معًا. بدأت خالتي وابنها يحكيان نكاتًا جنسية ويتحدثان عن الجنس بصراحة، وكأن الأمر عادي، وهما يضحكان. أما أمي فكانت مندهشة مما يجري، خاصة أن ابن خالتي كان يجلس بجانب أمه، يلف ذراعه حولها، ويمد يده إلى ثديها يعصره بين الحين والآخر، وأحيانًا يضع يده على كِسها ويفركه ويقول لها: «يسلم لي هالكِس».
سيطرت الشهوة على أمي تدريجيًا، فوضعت يدها دون وعي على كِسها وبدأت تفركه.
فقالت لها خالتي: «ليش قاعدة بعيدة عن ابنك وتفركي كِسك لوحدك؟ خلّي ابنك يفركه لك، بتنبسطي أكثر، صدقيني ما في أحلى من نيك الابن».
نظرت أمي نحوي، وهي لا تزال تفرك كِسها، وكانت نظراتها تترجاني أن آتي وأريحها. لكني بقيتُ مكاني منتظرًا أن تناديني بنفسها. ففعلت، وقالت: «تعال جنبي».
فقمتُ وجلستُ بجانبها، ولم أتحرك. فقالت: «يلا».
قلتُ: «شو بدك؟»
قالت: «كِسي كِسي».
قلتُ: «شو بدو كِسك؟»
قالت: «بدو ياك».
قلتُ: «بس أنا ابنك، ما بصير، مو هيك؟»
قالت: «حبيبي، من اليوم ورايح أنت جوزي وحبيبي، وأنا كلي إلك: كِسي وبزازي وكل شي فيّ إلك، وبتنيكني وقت ما بدك».
فوضعتُ يدي على كِسها من فوق التنورة وبدأتُ أفركه، وهي تتأوه. ثم غمزتني خالتي أن أخلع عنها ملابسها.
فبدأتُ أخلعها: فككتُ سحاب الروب الذي ترتديه وأنزلته إلى الأرض. كانت ترتدي ستيانًا أحمر وكلوتًا أحمر. مددتُ يدي خلف ظهرها وفككتُ الستيان، فاندفع ثدياها اللذان كان الستيان يحصرهما. بدأتُ أمص ثديها الأيمن وأفرك الأيسر بيدي، ثم العكس، وهي تتأوه.
في الوقت نفسه، كانت خالتي على الأريكة المقابلة متمددة عارية تمامًا، وابنها يلحس كِسها، وهي تتأوه وتتفرج عليّ وعلى أمي، وتبتسم لأمي تشجيعًا.
ثم بدأتُ أقبّل فخذيها وأقبّل كِسها من فوق الكلوت، ويدي تلعب بثدييها، حتى رأيتُ الكلوت قد ابتلّ. فخلعته، فأصبحت عارية تمامًا أمامي. يا لها من كِسٍ كبير منتفخ قليلًا، كأنه يناديني. وضعتُ فمي عليه وبدأتُ ألحسه بلساني، أدفع لساني إلى داخله، وهي تتأوه من النشوة: «آه آه كِسي آه كِسي، لم أعد أحتمل، نِكْني، بدي زبك».
فخلعتُ الشورت الذي أرتديه فورًا، وكان قضيبي منتصبًا جاهزًا. وضعته على فتحة كِسها ودفعته بقوة إلى أعماقه، فصرخت من الألم اللذيذ. وبدأتُ أجامعها بقوة، أدخل قضيبي وأخرجه بسرعة.
عندئذٍ اقتربت خالتي وابنها منا وهما عاريان. وقف ابن خالتي فوق رأس أمي ووضع قضيبه أمام فمها وقال: «يلا مصيه». فأدخلته في فمها بسرعة وبدأت تمصه. واقتربت خالتي من ثدييها وبدأت تمصهما.
فلما رأيتُ هذا المنظر – قضيبي في كِس أمي، وقضيب ابن خالتي في فمها، وخالتي تمص ثدييها – هاجت شهوتي أكثر، فأنزلتُ منيّ داخل كِسها. ويبدو أن ابن خالتي بلغ ذروته أيضًا، فقد رأيتُ منيه يقطر من فم أمي.
ثم أخرجتُ قضيبي من كِسها، وأخرج ابن خالتي قضيبه من فمها، وجلسنا عاريين – أنا وهو – على الأريكة المقابلة.
دهشنا حين رأينا أن خالتي لا تزال تمص ثديي أمي، فيبدو أنها تحب السحاق. ثم تغيرت وضعيتها: أصبح فمها فوق كِس أمي، وكِسها فوق فم أمي، فبدأتا تلحسان كِسي بعضهما. ثم استلقت خالتي فوق أمي وتبادلتا القبلات، وكان كِساهما فوق بعضهما، فبدأت خالتي تفرك كِسها بكِس أمي، وعلت تأوهاتهما. لم يشبع أيٌّ من الكِسين رغبة الآخر، حتى بلغتا قمة الشهوة، وكل منهما يطلب قضيبًا يشبعه.
فالتفتت خالتي إلينا وقالت: «تعالوا نيكونا أحسن ما تتفرجوا». ثم قامت من فوق أمي واتجهت نحوي، وقالت لابنها: «روح لعند خالتك». وكانت أمي لا تزال ممددة على ظهرها، فلما رأت ابن خالتي يقترب منها فتحت ساقيها ورفعتهما وقالت له: «نِكْني».
وكانت خالتي تقف أمامي عارية تفرك كِسها بيدها وتنظر إليّ بشهوة. كنتُ أنظر إلى جمال جسدها – فهذه أول مرة أراها عارية – لكن منظرًا آخر شغلني. انتبهت خالتي لذلك فقالت: «شو، عجبك منظر أمك وهي عم تنتاك؟»
وكان معها حق؛ فقد هاجني مشهد ابن خالتي وهو يدخل قضيبه في كِس أمي ويجامعها.
فقالت: «طيب، رح خليك تتفرج وتنبسط بنفس الوقت». فأمسكت قضيبي بيدها ووضعته في فمها وبدأت تمصه، وأنا أشاهد أمي تتأوه من لذة الجماع أمامي، فهيجني ذلك كثيرًا. فأخرجتُ قضيبي من فم خالتي، ومددتُها على الأريكة أمامي، ووضعتُ قضيبي أمام فتحة كِسها ودفعته إلى الداخل بقوة، وبدأتُ أدخله وأخرجه بسرعة، وهي تتأوه: «آه آه كمان نِكْني فوتو كمان». ثم اقتربتُ من فمها وبدأتُ أقبّلها، ثم إلى ثدييها وأمصهما، وزبي لا يزال في كِسها، حتى بدأ يضخ منيّ داخلها.
فلما انتهيتُ نظرتُ إلى أمي فوجدتُها جالسة وبجانبها ابن خالتي يتفرجان علينا.
كنا جميعًا عاريين وقد انتهينا من الجماع. ثم لبست خالتي وابنها ثيابهما وودّعانا وخرجا.
فلما غادرا، بقيتُ أنا وأمي عاريين. فنظرت إليَّ وابتسمت، فعاد قضيبي للانتصاب حين رأيتها عارية أمامي ونحن وحدنا. بدأتُ أنظر إلى جسدها بشهوة: إلى ثدييها، إلى كِسها. وهي تنظر إلى قضيبي المنتصب وتبتسم.
ثم غمزتني واتجهت إلى غرفتها، فتبعتُها.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)


















