قصص سكس محارم ودياثة

قصة نيك خالتي الغنية – قصص محارم خالة وابن أختها

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة نيك خالتي الغنية – قصص محارم خالة وابن أختها

قصة نيك خالتي الغنية هي قصة من القصص المميزة في تصنيف قصص سكس المحارم والدياثة لأن قصص نيك الخالات دائمًا ما تكون مميزة نظرًا للقرب الكبير بين الخالة وابن أختها دائمًا وقصة اليوم هي قصة هيثم شاب هائم مُنتصب القضيب ينيك خالته للمرة الأولى.

قصة نيك خالتي الغنية – قصص سكس نيك خالة

اسمي هيثم، وعمري وقت الحكاية الرهيبة دي كان 19 سنة. أبويا ميت، وماعنديش غير أخت واحدة اسمها منى، أكبر مني بعشرة سنين، 24 سنة، متجوزة ولسة ماخلفتش، وأعيش لوحدي مع أمي ماجدة. الحياة كانت ماشية عادي زي أي أسرة مصرية، أنا في الكلية أو مع أصحابي بنتكلم في الحب والبنات والسكس، وأمي ست عادية جدًا، 48 سنة، محجبة، سمينة شوية، موظفة في هيئة حكومية، في البيت بتلبس لبس عادي خالص، وأنا عمري ما فكرت فيها تفكير جنسي ولا حاجة من دي.
لحد ما جه اليوم اللي قلب الدنيا رأسًا على عقب. كنا أنا وأمي بنتفرج على الدش، ومعانا أختي منى اللي كانت على خناقة شديدة مع جوزها وجاية تقعد عندنا. القناة الفضائية أعلنت عن مسابقة، الجايزة سفر أسبوع لليونان، السؤال سهل جدًا، أرسلنا الإجابة في رسالة ونسينا الموضوع خالص.
بعد أسبوعين، انقلبت الدنيا: الكاميرات جت عندنا في البيت تصورنا، فزنا أنا وأمي! الكل بيتصل يهنينا، القناة قالتلنا نستعد للسفر خلال عشرة أيام، هيصورونا وإحنا بنركب الطيارة، وبعدين يسجلوا معانا تاني في اليونان. الأمر كان زي الحلم، أمي مبهورة جدًا، هي ما سافرتش في حياتها غير الفيوم وبلدها وإسكندرية للمصيف.
جت خالتي ناهد، أرملة غنية، عايشة في شقة فخمة ورثتها عن جوزها اللي مات. خالتي حلوة أوي، 38 سنة، بتحافظ على شبابها، دايمًا لابسة قصير ومكشوف، وكانت دايمًا تثيرني (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان). قالتلنا إنها حجزت على حسابها وهتسافر معانا، فرحنا جدًا. لما عرفت منى حزنت، بس خالتي قالتلها هتاخدها على حسابها، المشكلة كانت موافقة جوزها، اللي مانع بشدة. أمي قنعته إن دي فرصة تعرض منى على دكاترة أجانب عشان مشكلة الإنجاب، فغير رأيه ووافق.
في العشرة أيام، طلعنا الجوازات، القناة صورتنا وإحنا بنركب الطيارة، نزلنا مطار أثينا، والكل ملتصق بيا عشان أنا الوحيد اللي بيتكلم إنجليزي كويس. قابلنا مندوب القناة، قالنا هنقعد في أثينا يومين، وبعدين نروح مدينة ساحلية لباقي الإجازة، الإقامة كاملة ولينا مصروف يومي كمان.
وصلنا الفندق، أمي وأختي بحجابهم كانوا بيشدوا الانتباه ليهم. دخلنا الأوض، أنا وأمي في أوضة، ومنى وخالتي في أوضة تانية. على طول أختي خلعت الحجاب وقالت مش هترجع تلبسه لحد ما نرجع. طلبت من أمي تخلعه، بس هي رفضت. قلتلهم محدش يعرفنا هنا، الدنيا كلها راحت، بس أمي مصممة. نزلنا اتغدينا، وبعدين عايزين ندخل حمام السباحة، رفضوا الدخول غير بالمايوهات. الناس كلها بتبص لأمي وتهمس وتضحك، أمي اتضايقت ورجعنا الأوضة. أقنعناها تخلع الحجاب (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)، خلعته، خالتي جابت لها فستان خفيف بدون أكمام، فتحة رقبة واسعة، رفضت في الأول، بس الححنا لحد ما وافقت. أختي لبست جيبة جينز قصيرة وبدي قصير، أول مرة أشوف جسمها، كان حلو ومتناسق. أمي رفضت، بس أختي وخالتي شجعوها، خالتي لبست فستان مفتوح لحد أعلى الفخذ وفتحة صدر واسعة، جسمها تحفة. خرجت أمي معايا وهي في شدة الكسوف، بس لما شافت محدش بيدقق لها زي الحجاب، استرخيت ومشيت براحتها.
قضينا يومين جامدين في أثينا، أمي صغرت في السن، جسمها جميل وطري جدًا، جلدها ناعم أملس بدون شوائب، استدارات ناعمة متماسكة. في الليل وهي نايمة جنبي، بحس بنعومته وليونته الشديدة، وأول مرة زبري يقف على جسم أمي.
هي أخدت راحتها تمامًا، كأنها كانت في سجن وطلعت. اشترت فستانين تانيين فوق الركبة، حمالات أصغر، جسمها الجميل بيبان أكتر وأكتر.
في آخر يوم في أثينا، سهرنا في ملهى حلو بيقدم رقصات رهيبة. أمي وأختي وخالتي سعيدين جدًا، عايشين أحلى أيام حياتهم بدون قيود. أختي حزمت وطلبت لحن شرقي، كانت لابسة فستان أسود طويل ضيق جدًا، مفتوح من الجانبين لحد أعلى الفخذ، فتحة صدر واسعة، والضهر كله عريان (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان). رقصت بإبداع ساعة كاملة، الكل بيصفق لها، كانت مثيرة وفاجرة جدًا، هيجتني أوي لحد ما زبري وقف طول الرقصة. بعد كده بدأت هي وخالتي يشربوا، أنا وأمي رفضنا، خلصت الليلة وهم سكارى جدًا. سندناهم للأوض، أمي قالتلي ماينفعش نسيبهم لوحدهم بالشكل ده، فدخلت أنا مع خالتي أوضتها، وأمي دخلت مع أختي.
بعد ما ريحت خالتي على السرير بلبسها القصير المغري، قررت أغيرلها هدومها. جبت قميص نوم، بدأت أخلع الفستان، كانت تحتيه بس كيلوت صغير. جسمها رهيب: بزاز ممتلئة ناعمة مستديرة، حلمات واقفة، بشرتها بيضا ملساء. مقدرتش أقاوم، خدتها في حضني وهي شبه مخدرة مغمضة عينيها، قبلتها في بقها. في الأول ما قاومتش ولا عملت رد فعل (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)، بعدين بدأت تتجاوب، ضمت دراعاتها حواليا، حسيت بلسانها جوا بقي، طلعت رغبتها المكبوتة من وفاة جوزها. خلعت هدومي، نمت فوقها، قبلتها وبزازها معصورة تحت صدري، قبلت كل حتة في وشها بشهوة، وهي تتجاوب وإيديها بتحسس ضهري. نزلت أبوس بطنها وسوتها الجميلة، خلعت الكيلوت، بان كسها الناعم المحلوق الأحمر المنتفخ، قبلته وسمعت آهاتها الواطية. قمت، افترست بزازها: قبلات، لحس، مص، عض، آهاتها تعلى. قلبته على بطنها، طيزها الرهيبة المليانة البارزة، نزلت عليها قبلات وعشق، نص ساعة كاملة داخل طيزها (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)، ألحس وأمص كل حتة فيها وكسها وشرجها. زبري وقف بطريقة مجنونة. عدلته على ضهرها تاني، دخلت بين فخادها، زبري بدأ يدخل كسها خطوة خطوة، حسيت بدفء شديد ونعومة غريبة، آهاتها الممحونة والتأوهات اللذيذة زادت. اندفعت أنيكها بكل قوتي، ناسي إنها خالتي وإنها مش مدركة، بزازها تهتز قدامي، ماكانش غير دقايق وقلت لبني كله على بطنها وكسها، وسقطت جنبها سعيد.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

وبعد لحظات قمت فرحان، كنت هكتفي باللي عملته، بس منظر خالتي عريانة ولبني غرقان بطنها رجّع زبري يقف تاني. مسكت راسها بسرعة ودخلته في بقها، استجابت على طول، شفايفها ولسانها بدأوا يلحسوا ويمصوا زبري، جسمي كله بيرتعش من المتعة الرهيبة دي: زبري جوا بق خالتي!
بعد ما غطّى زبري بلعابها كله، رجعته تاني لكسها. قلبته على بطنها، حطيت مخدة تحت وسطها عشان طيزها الرهيبة ترتفع قدامي. زبري اندفع بين فلقتي طيزها، داخل خارج من كسها، نص ساعة كاملة وأنا مش بيهدأ، خالتي تتلوى تحتي، إيدي تعتصر طيزها، زبري يكتسح كسها، وأخيرًا قذفت تاني فوق طيزها. نمت جنبها أتأمل لبني وهو يسيل على جسمها، وبعدين نمت نوم عميق.
صحيت بعد ساعتين تقريبًا، خالتي لسه نايمة في وضعها من أثر الخمر والنيك، لبني نشف عليها. مسحت جسمها كله، لبستها قميص النوم، غطيتها، ونمت جنبها وأنا بتساءل: هتفتكر اللي حصل ولا لأ؟ ولو فتكرت هتعمل إيه؟
في الصبح قمت، ملقتش حد جنبي. خالتي كانت في الحمام. رحت أوضتي، لقيت أمي وأختي لابسين هدومهم مستعدين للرحيل. جت خالتي، كانت بتتصرف عادي جدًا، حسيت إنها مش فاكرة حاجة، وفعلاً ما قالتليش ولا كلمة. جه مندوب القناة، خدناش بعربية لمدينة ساحلية حلوة، نزلنا فندق رهيب، قالنا هيجي بعد أربع أيام للتصوير، خدنا للمطار وسابنا.
أول يوم قضيناه في الفسحة في البلد الجميلة، رجعنا منهكين ونمنا. اليوم التاني قضيناه على حمام السباحة. خالتي وأختي لبسوا مايوهات، أمي رفضت. شافت ستات أكبر منها لابسين مايوهات، اقترحت عليها، رفضت. أنا جريت اشتريت واحد قطعة واحدة، الححت عليها، خدتها تغيّر (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان). كانت مكسوفة تخرج، فضلنا نلح لحد ما شجعت وخرجت. كانت جميلة أوي، أول مرة أشوف جسمها بالتفصيل: بزازها بارزة قوية رغم سنها، فخادها ممتلئة متناسقة، طيزها حجمها كبير لذيذ مغري. قعدت معانا على البيسين، فضلت أتأملها معجب، شجعت أكتر، نزلت البيسين، استمتعت بالمية، وجسمها المبتل كان إغراء شديد.
تاني يوم رحنا البحر. خالتي وأختي لبسوا بكيني، أمي لبست المايوه العادي. قضينا وقت رهيب ساعات طويلة. شفت مئات البنات شبه عريانة، في البحر لمست جسم أختي، كان ناعم زي الحرير، وجسم أمي لين زي الجيلي.
رجعنا الشاطئ، خرجت أتمشى مع أختي على البحر، مشينا ساعات لحد ما لقينا سور أسلاك يمنع الدخول. وقفنا مذهولين: ورا السور عشرات الرجالة والستات عريانين تمامًا على الشاطئ وفي البحر، كل الأعمار والأحجام. عرفنا إنها منتجع عرايا. أختي كادت تجن تدخل، ع البوابة قالولنا الدخول للأزواج بس (راجل وست). استرجتني أدخل معاها، أنا كمان كنت مجنون أدخل، بس منظر أختي عريانة قدام الكل وقفني شوية، لكن نظرة لموظفة الاستقبال العارية شالت كل ترددي (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان). وافقت، دخلنا.
ع الشاطئ وقفت مذهول، مش عارف أتابع أي بز ولا أي طيز، مخي كان هيخرج. طبعًا ما خلعتش المايوه، زبري كان بيتعارك يخرج. في لحظات لقيت أختي عريانة قدامي، بزازها قدامها، كسها المحلوق الناعم في الشمس بدون لحظة خجل. نسيت الدنيا كلها، تهت في جسمها المبدع.
نزلنا المية، استمتعنا، خرجنا، تفسحنا لحد ما وصلنا مجموعة أكشاك في طرف المنتجع. في أول كشك: راجل بينيك ست، وقفنا نشوف شوية مذهولين. تاني كشك: راجلين مع ستاتين في جماع مزدوج، واحد حاول يجذب أختي، سحبتها. تالت كشك: ستاتين، واحدة في التلاتينات والتانية في العشرينات، منهمكين في قبلات ساخنة، إيديهم بتدعك كس بعض. وقفنا أنا وأختي مذهولين، أول مرة نشوف ستات مع بعض. لاحظونا، الصغيرة جذبتني، دخلت معاهم كالمسحور. احتضنتها بقوة، قبلتها بنهم، الست التانية رفضت ومشيت. نسيت أختي تمامًا، اندمجت في الفتاة، أتحسسها، مش مصدق نفسي، إيدي تهرس بزازها الصغيرة وطيزها المستديرة. نمت فوقها، نزلت المايوه، بقيت عريان، نزلت تحتها تحتضن زبري، قالت كلمة بلغتها مش فاهمها، بدأت تلحس. جسمي كله بيرتعش، قدمي مش شايلاني، قشعريرة غريبة، زبري هينفجر من المتعة. كانت خبيرة أوي، أول مرة مص بعد خالتي.
قلبته على ضهرها، اندفعت أنيكها بحيوانية، آهاتها علت، تصرخ بكلام بلغتها مش فاهم. ما باليتش، هرست في كسها كأنها آخر نيكة في حياتي. فجأة حسيت حد بيحسس ضهري، يبوسني، إيده على زبري وطيزي. افتكرت الست التانية رجعت، لما بصيت لقيت أختي منى! وقفت مذهول، كنت نسيتها خالص. إيديها ماسكة زبري اللي طلع من كس الفتاة، بتحسس كيسي. لما شافت زبري بين إيديها، ده كان فوق احتمالي، بدأت أقذف كل لبني في إيديها. الفتاة اللي جنبنا استلمت الباقي على وشها وصدرها، ده أشعل النار في دماغي. قامت قبلتني، بعدين قبلت أختي بفمها الغرقان لبني، ومشيت وهي بتقول كلمة زي “شكرًا كتير”.
بصيت لأختي ماسكة زبري، نزلت تحتضنه وتقبله. فهمت إنها مقدرتش تقاوم اللي شافته، وإني أشعلت النار في كسها. زبري لما لقى نفسه في بق أختي انتصب زي الحجر في لحظة رغم التعب. مسكت وشها بقوة بإيدي، لسانها يلحس راس زبري، والحق يتقال كانت ماهرة زي البت الأجنبية. قامت، احتضنّا بعض عريانين، قبلتها أجمل بوسة في التاريخ، الدنيا راحت من حواليا، مش شايف غير جسمها العاري. نمت فوقها، زبري راح لكسها، دخل بسهولة جميلة، وشها تعبيرات متعة رهيبة. حسيت زبري دخل فرن دفء وإفرازات غرقته. دفنت بقي في بقها، لسانها حوالين لساني، احتضنتها بقوة، هي غلقت رجليها حوالين ضهري، وبدأت أقوى نيكة في التاريخ، استمرت عشرين دقيقة بدون توقف، ملتحمين كده. بعدين قامت، أخدت وضع الفرسة، وقفت وراها، زبري رجع لكسها، طيزها الجميلة بين إيدي، زبري يظهر ويختفي جواها، تصرخ عالي وتتأوه بحماس، زبري يهيج أكتر مع كل آهة. بعد ربع ساعة إنهاك كامل، لبني بدأ يخرج جوا كسها اللي امتلأ للآخر (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان). سقطت جنبها، بنبص لبعض بنظرة شكر وحب. قمنا، خرجنا البحر، لبني ينسيل على فخادها، قضينا ساعة رهيبة وسط مئات العرايا.
ونحنا نايمين على الرمل نستمتع بالشمس، سمعنا صوت ست بتتكلم خليجي. بصينا: ست غاية في الإبداع، جسمها جميل، وشها أجمل، بتكلم في الموبايل. وقفت أتأمل جسمها وأحفظ كل حتة: حوالي 35 سنة، جسم ممتلي شوية شديد التناسق. جنبها ست أصغر، جميلة جدًا، بزاز وطياز بارزة قوية، طابع عربي قوي. أجسامهم سمراء شوية، ضافت نكهة حلوة وسط البيض. أختي قامت على طول، انتظرتها تخلّص التليفون، اتعرفنا. اسمها انتصار، والتانية فاطمة، سعوديتين. فرحوا أوي لما عرفوا إننا مصريين. اتفاجأنا إنهم زوجتين لراجل واحد، في المنتجع معاه، مش أول مرة. جوزهم في المية وقتها، بيجيبهم كل سنة منتجع عرايا. قعدنا نتكلم نص ساعة، أنا تائه في كس انتصار المحلوق الناعم (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)، وطيزها المرسومة بريشة فنان. فاطمة سمراء، جسمها نحيف شوية بس مثير جدًا. افتكرنا إننا أول عرب يقابلوهم هنا، قالولنا لا، قابلوا مغربيات وتونسيات وإماراتيات وسوريات قبل كده. ودعناهم ومشينا، لبسنا المايوهات ورجعنا لمكان أمي وخالتي، إيدينا ما فارقتش بعض.
في الليل نمت جنب أمي، اللي حصل بالنهار مش بيفارق دماغي، بيتكرر كل شوية.
تاني يوم قضيناه تسوق وفسحة. خالتي كانت بتبصلي بنظرات ساخرة مربية، فهمت إن أختي حكت لها اللي حصل، بس مش عارف حكت المنتجع بس ولا النيك كمان. بعد التسوق، قعدت أنا وأختي على حمام السباحة، خرجت خالتي مع أمي، جريت مع أختي أوضتنا نعمل نيكة أقوى وأحلى من اللي فات. في المساء رجعت أمي وخالتي سعيدين فرحانين أوي.

وصباح آخر يوم في الرحلة، أمي وخالتي اختفوا من الصبح وقالوا هيشتروا حاجات. أنا وأختي فوجئنا بستاتين مخمرتين بينادوا علينا، لقيناهم انتصار وفاطمة! قعدنا معاهم، عرفنا إنهم هيسافروا بعد غد، جوزهم مشي يخلّص شغل وهيرجع المغرب.
أختي خدت فاطمة تسوق، وأنا فضلت مع انتصار. اقترحت عليها نروح المنتجع، خافت جوزها يعرف، قلتله هنرجع قبل ما يجي. أنا كنت عاوز أشوف المنتجع تاني قبل السفر، وأكتر من كده عاوز أشوف جسم انتصار عريان تاني، وأصلاً مش هقدر أدخل من غير ست، وأختي مش موجودة.
وصلنا المنتجع، منظر ما يتنسيش: هي داخلة أوضة تغيير اللبس بالنقاب، عينيها بس باينة، وطلعت عريانة زي ما ولدتها أمها. أنا كمان خلعت، دخلنا، نزلنا المية. لمست جسمها كذا مرة، كهربا سرت في جسمي كله (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)، وهي كمان لمست زبري الواقف طول الوقت.
خرجنا من المية، أنا وراها، المية بتنزل على جسمها وبين فلقتي طيزها، منظر يتعلق في المتحف. مشينا لحد الأكشاك الجنسية، قررنا نلقي نظرة. أول كشك: راجل وست عجوزين بينيكوا ببطء غريب، ضحكنا. تاني كشك: شاب مع بنتين، نيك حلو. تالت كشك: حفلة جماعية أكتر من 5 شباب و5 بنات.
رابع كشك: راجل خارج وجري على البحر، دخلنا لقينا ست لسه مخلصة نيك، لبن غرقان صدرها. لما شافت انتصار ابتسمت، انتصار ابتسمت، اندفعوا يسلموا ويحضنوا بعض. اتفاجأت إنها بتتكلم عربي، عرفتني عليها: حنان من تونس، في أواخر العشرينات، جميلة جذابة، جسم متناسق. اللي خرج كان صاحبها تونسي. دخلت الشاور تغتسل.
وقفت قدام انتصار، زبري واقف من أول ما دخلنا الأكشاك. في لحظات بقت في حضني، بنبوس بعض، جسمها لين زي الملبن، إيدي بتغوص فيه. قبلاتها طعم جديد رهيب، ريحة جسمها هيجتني أوي. نمت فوقها، غطيتها بجسمي، إيدي تتحسس كل حتة، ألحس لسانها جوا بقها، أمص شفايفها.
اعتدلنا، مسكت زبري تمصه باحتراف، زوجها علمها كويس، لسانها يدور حوالين زبري، يلحس كل حتة، نزلت تلحس كيسي. بعد ربع ساعة مص، زبري انتفخ أحمر، جسمي بيرتعش. نامت على ضهرها، وجهت زبري لكسها المتوهج، دخل على طول، راحة غريبة ودفء لذيذ. بدأت أدعك كسها بزبري بقوة، هي تتأوه جامد.
في اللحظة دي خرجت حنان من الشاور، شافتنا بننيك، وقفت تبتسم وتتفرج. انشغلت بمنظر بزاز انتصار ترتج قدامي، عقلي راحت معاها. فوجئت بحنان تنضم، نزلت على انتصار تلحس وتبوس بزازها المهتزة. المنظر فاق احتمالي، اندفعت أنيك أسرع. مديت إيدي أتحسس جسم حنان الأبيض الأملس، كانت منحنية فوق انتصار، طيزها مفتوحة قدامي. نزلت إيدي أتحسس كسها وشرجها، فمها مشغول في بق وبزاز انتصار.
بدون تردد، طلعت زبري من كس انتصار، خرجت شهقة حلوة من بقها، دست زبري في كس حنان المفتوح، دخل بسهولة، ما اعترضتش. احتضنت طيزها بإيدي، أنيكها بكل قوتي. انتصار قامت، قبلتني بوسة طويلة، زبري لسه بينيك حنان. بعدين نامت قدام حنان، فتحت كسها قدام بقها، حنان بدأت تلحسه وتمصه. انتصار قالت وسط آهاتها: “ده الاتحاد العربي الحقيقي”، ضحكنا كلنا. مش مصدق إني بنيك اتنين في وقت واحد، واحدة سعودية والتانية تونسية.
طلعت زبري من كس حنان، نزلت ألحسه وألحس شرجها بلساني، انتصار انضمت بلسانها في طيز وكس حنان اللي تتأوه عالي. نمت على ضهري، الاتنين ركبوا فوقي: انتصار ركبت على زبري، سندت إيديها على صدري، حنان ركبت على وشي أكمل لحس كسها، سندت إيديها على صدري. الاتنين مشغولين يبوسوا بعض، زبري داخل خارج في كس انتصار، وشي مختفي في طيز حنان، لساني وصباعي في كسها وشرجها، صوت الآهات يملى الأوضة.
في اللحظة دي دخل شوية أجانب الأوضة، شافونا كده، وقفوا يتفرجوا، ده زاد الهيجان. زبري وصل قمة هيجانه، استمر الوضع شوية، حسيت هقذف. انتصار وحنان قاموا بسرعة، نزلوا على ركبهم (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)، يدعكوا ويلحسوا زبري، أنا بيرتعش وأتأوه. الأجانب يشجعوا وهم يحسسوا أزبارهم وأكساسهم.
أخيرًا ساد الصمت، بدأت قذائفي تخرج على وش انتصار وحنان، بعدين صوت تصفيق وتهنئة، ضحكنا كلنا. ارتميت على السرير همدان، مش مصدق اللي حصل. دخلوا الشاور يغتسلوا، قمت بعد ما لملمت أعصابي، شاركتهم، استحميت. قعدنا نتكلم شوية، المتفرجين مشيوا. ودعتنا حنان وراحت تدور على صاحبها، خرجت أتمشى مع انتصار.
وأنا بتمشى معاها، فجأة تجمدت مكاني زي التمثال، دقيقة كاملة مش بتحرك ولا بنطق، عيني مثبتة على اللي قدامي. كانت أمي… أمي بلحمها وشحمها، شعرها قصير جدًا، عريانة زي ما ولدتها أمها، واقفة قدامي تنظرلي مذهولة هي كمان. مش قادر أنطق وأنا شايف أمي عريانة قدام الناس، جسمها كله مكشوف.
بعد خمس دقايق صمت، كلمتها وأنا مغضب، ما اهتمتش، قالتلي أنا حرة زيك. انتصار عرفت إنها أمي، قعدنا مع بعض. طلبت منها تغطي جسمها، رفضت. بعد نص ساعة هديت وقبلت الأمر، طالما رحلة في العمر ومحدش يعرفنا. ويجب أذكر: جسمها كان مذهل، ممتلي متناسق، ناعم مرن جدًا، بزازها لسه ممتلئة، طيزها كبيرة مستديرة قوية. فضلت أتأملها، ناسي كل حاجة، متمني ما ترجعش تلبس هدوم تاني.
عرفت الحقيقة: أختي حكت لخالتي عن المنتجع، خالتي حكت لأمي، أمي غضبت إن ابنها وبنتها خرجوا عريانين، بس خالتي الحت عليها تزور المنتجع (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)، راحت أمس، خلعت عريانة قدام الناس، قضوا يوم حلو، أمي استمتعت جدًا، عشان كده رجعوا النهارده، مش متوقعين إني أجي أنا كمان.
الأمر انقلب ضحك وهزار. سألتها عن خالتي، قالتلي بتتمشى ناحية الأكشاك.
جريت أدور على خالتي العارية، ملقتهاش، قررت أدور في الأكشاك. المفاجأة في آخر كشك: خالتي مش لوحدها، معاها راجلين أجانب، واحد زبره داخل كسها وهي منحنية قدامه، والتاني زبره في بقها تمصه. وقفت مذهول، تاني صدمة في اليوم، خالتي بتتناك من اتنين قدامي. فضلت واقف عشر دقايق، مش سامع غير صرخاتها وآهاتها.
الوضع اتقلب، قلبوها على ضهرها، التاني دخل كسها بزبره الغرقان بلعابها، الأول ركب فوق بطنها، زبره بين بزازها، مسكهم بقوة، عصر هم حوالين زبره، يدعكه بينهم بحرارة. مش عارف أعمل إيه، خالتي بتنتهك من كل النواحي قدامي وأنا أتفرج.
هنا شافتني خالتي، ذهلت ثواني (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)، بعدين ابتسمت وسط آهاتها. الراجل اللي فوقها بدأ يقذف لبنه على صدرها ووشها، قام قبلها بوسة طويلة من بقها، دخل الشاور. التاني فضل يدعك كسها بزبره دقايق، بعدين قذف على بطنها وكسها، خالتي غرقت في اللبن من وشها لكسها.
قعدت جنبها، هي مش قادرة تقوم بعد المجهود. أنا صامت مش لاقي أقول إيه. قامت دخلت الشاور غسلت كميات اللبن من جسمها، خرجت مشيت معايا. ما اتكلمتش في موضوع نيكها مع الاتنين، عرفت إني قابلت أمي، سألتني أمي عملت زيها؟ قالت لا، هي عاوزة تستمتع بحرية جسمها بس، واكتفت بنظرات الرجالة النهمة لجسمها.
وصلنا مكان أمي وانتصار، لقيت معاهم منى وفاطمة عريانين كمان. وقفت عريان وسط خمس ستات: أمي، أختي، خالتي، انتصار، فاطمة. قضينا يوم مذهل فعلاً، صورت كتير، حتى أمي صورتها، ماكانتش عاوزة تضيع ذكريات الرحلة الرهيبة دي. انتصار وفاطمة مشيوا عشان مايتأخروش على جوزهم. فضلنا نحن العيلة باقي اليوم، لحد ما أمي نامت على الشاطئ. رحلنا المغرب للفندق، في المساء نمنا كلنا عريانين، احتضنت أمي العارية ورحت في نوم عميق.
ركبنا راجعين مصر الصبح، رجعنا نلبس هدوم تاني، أمي وأختي رجعوا الحجاب. كنت جالس جنب خالتي نتكلم، عرفت إنها فاكرة إني ناكتها وهي سكرانة، كانت حاسة بكل حاجة ومستمتعة بابن أختها وهو بينيكها.
رجعنا البيت، بس حياتنا كلها اتغيرت: أنا وأمي أول ما ندخل البيت نخلع عريانين تمامًا (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)، نفضل كده جوا البيت. لما أختي أو خالتي يجوا يخلعوا عريانين زينا.
وبقيت أنيك خالتي باستمرار في بيتها الفخم، وأنيك أختي كمان هناك، وأحيانًا الاتنين مع بعض. ليالي فاجرة تبدأ برقص أختي العاري، بعدين مص مزدوج لزبري، بعدين جماع قوي ساعات طويلة، ينتهي وأنا شايف لبني على وش وبزاز وكس وطيز أختي وخالتي!!!!!!!!

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x