قصة لبوة مصرية في المواصلات – قصص سكس مصريات مربربات 2026
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة لبوة مصرية في المواصلات – قصص سكس مصريات مربربات 2026
قصة لبوة مصرية في المواصلات القصة دي هي واحدة من قصص التحرش والمواصلات الممتعة جدا واللي بيحكيها بطلها لينا وبيقولنا انها قصة حقيقية، وإحنا متعودين دايمًا أن القصص الممتعة اللي شبه دي بنوفرهالكم على موقعنا Femxdom
قصة لبوة مصرية في المواصلات – قصص سكس مصريات مربربات
أنا ميدو، عمري 22 سنة، من القاهرة، ويُقال إنني وسيم إلى حد ما. بدأت قصتي مع هذه الفتاة وأنا في الصف الأول الثانوي، حين كان عمري نحو 14 أو 15 سنة. كنا نحضر دروسًا خصوصية معًا، وأعجبتني جسدها الجذاب جدًا: ثدياها واقفان دائمًا، شعرها حريري يصل إلى مؤخرتها، ومؤخرتها بحجم يجعل أي رجل يفقد عقله.
بدأ الأمر بنظراتي المتواصلة إليها طوال الحصة، وهي تتظاهر بعدم الانتبه. في النهاية، لم أعد أحتمل، فذهبت إلى صديقي وقلت له:
“بقولك إيه يا عم، أنا عايز البت دي جد.”
قال لي: “وماله يا معلم؟”
قلت له: “أنا واخد منها كشكول، هكلمها النهاردة.”
راح كلمها وقال لها: “إنتي مرتبطة؟”
قالت: “لأ.”
قال: “طيب أحمد اللي معانا في المركز عايز يتكلم معاكي.”
قالت: “وهو فين لسانه؟”
قال: “هيجي يتكلم معاكي النهاردة بعد درس الإنجليزي.”
قالت: “أوكي.”
وبالفعل، بعد الدرس، وقفتها وقلت لها:
“أنا معجب بيكي والشوية المصريين دول.”
قلت: “ممكن رقمك؟”
قالت: “لا مش هينفع، هات إنت رقمك.”
أعطيتها رقمي وقلت: “مستني تليفونك.”
بعد ثلاثة أيام، اتصلت بي في الثانية بعد منتصف الليل.
رددت: “مين معايا؟”
قالت: “نسيت صوتي ولا إيه؟”
قلت: “لا أصلي مش متعود أسمع صوت ملايكة كل يوم، إنتي مين بقى؟”
قالت: “أنا هدير وزعلانة منك.”
قلت: “ليه كده بس يا هدهد؟”
قالت: “لحقت تنسي صوتي بالسرعة دي؟”
قلت: “أنا أصلاً نسيت كل حاجة من ساعة ما شفتك.”
ضحكت ضحكة مليئة بالدلع والشرامطة.
استمررنا في الحديث أشهرًا، ثم ذهبنا إلى السينما وقبّلتها على فمها لأول مرة، وكان ذلك جديدًا علينا بعد أن اعتدنا القبلات على الخد. ساحت في يديّ. بعد الفيلم، ونحن عائدون، مررنا بسلم بعيد عن بيتها، قليل ما يمر منه أحد. أمسكتها هناك وبدأت أقبلها بعمق، وهي تقول:
“كفاية، بلاش يا أحمد، بلاش.”
وأنا أسمعها كأنها تقول “كمان كمان”.
نزلت يدي على صدرها، فمنعتني أولاً، ثم أنزلت يدي دون كلام. في المرة التالية على نفس السلم، لم تعترض، فهجت أكثر. أمسكت ثدييها، أعصرهما وألعب بهما، وأنا أسمع تأوهاتها في فمي. حضنتها بقوة حتى شعرت أنها بلغت النشوة.
سألتها: “إيه رأيك في اللي حصل النهاردة؟”
قالت: “إنت إيه اللي عملته ده؟ أنا حسيت إني طايرة في السماء، مش ممكن الإحساس ده.”
قلت: “يا بنتي إنتي لسة ما حسيتيش حاجة. بلاش، قاعدة في البيت لوحدك؟”
قالت: “كلهم نايمين.”
قلت: “حلو، ادخلي جيبي خيارة صغيرة من المطبخ وازازة زيت.”
قالت: “ليه؟”
قلت: “اسمعي كلامي بس وهتحسي بإحساس أجمل.”
ذهبت وأحضرتهما، دخلت الحمام، وقالت: “وبعدين؟”
قلت: “كلميني هاند فري، قلعي البنطلون والإندر، حطي شوية زيت على فتحة طيزك وشوية على الخيارة.”
فعلت، ثم قلت: “حطي صباعك الوسطى جوا طيزك براحة واحدة واحدة لحد ما يدخل كله.”
بدأت تتأوه بهدوء.
قلت: “دخّلي السبابة معاه براحة.”
استمرت في التأوه.
ثم قلت: “تمام، دخّلي الخيارة واحدة واحدة.”
فجأة سمعت صوتًا غريبًا، سألتها: “صوت إيه ده؟”
قالت: “أصلي جبت خيارة تانية وباكلها 😂”
ضحكت وقلت: “طيب يا شرموطة، بالهنا والشفا.”
ثم أدخلتها نصفها دفعة واحدة، فصرخت بصوت عالٍ. سمعت أمها تقول:
“هدير هدير، مالك يا حبيبتي؟”
قالت: “مافيش يا ماما، البيريود بس واجعاني وجت بدري المرة دي.”
أغلقنا سريعًا.
في اليوم التالي سألتها: “إيه اللي حصل؟”
قالت: “يا عم الخيارة وجعتني أوي.”
قلت: “تستاهلي عشان ما سمعتيش كلامي ودخلتيها مرة واحدة.”
قالت: “الزيت خلاها زفلطت، وفي دم نزل من طيزي.”
قلت: “عادي، أول مرة بس.”
بعد أيام، ذهبنا إلى السينما، كانت ترتدي جيبة قصيرة فوق الركبة وبادي يظهر سرتها. بدأ الفيلم “فاصل ونعود”. شعرت أنها مشتعلة.
قلت: “إيه يا هدهد، مالك سخنة كده ليه؟”
قالت: “أنا هموت من إمبارح من كتر الهيجان.”
قلت: “طيب أنا مش علمتك إزاي تجيبي شهوتك؟”
قالت: “جبتها 8 مرات إمبارح، بظري ورم.”
بدأ الفيلم، فقبّلتني بعنف. رفعت باديها، فوجدتها بدون صدرية.
قلت: “إيه يا شرموطة، البرا وقع منك ولا إيه؟”
قالت: “نسيت ألبسه من كتر هياجي، ولما نزلت لاحظت نظرات الناس ده هيجني أكتر.”
قلت: “ده إنتي لبوة.”
لعبت بثدييها، رضعتهما، ثم خلعت جاكيتي ووضعته على حجري، فككت زراير بنطلوني وأخرجت قضيبي.
قلت: “خدي زبي اهو، العبي فيه شوية.”
قالت: “إزاي؟ دي أول مرة أشوف زب أصلاً.”
علّمتها كيف تمسكه وتمصه، لعبت به نصف ساعة، مصّته قليلاً، شدّت شعره فالتهب، لكنني لم أنزل. أما هي فبلغت النشوة ست مرات دون أن أمس فرجها.
بعد ذلك اتصلت بي:
“إنت طلعت مصيبة، أنا عمري ما اتمتعت كده.”
قلت: “أحا يا بنتي، ده إحنا لسة ما شفناش متعة أصلاً.”
قالت: “أنا عايزة أتناك.”
قلت: “نعم؟”
قالت: “زي ما سمعت، عايزة أتناك.”
قلت: “فجأة كده؟”
قالت: “لأ أنا هموت وأتناك من زمان، بس خايفة من حكاية العذرية.”
قلت: “ما تخافيش، في رجالة ما بيقدروش يمسكوا نفسهم، وفي اللي بيقدر زيي.”
قالت: “بصراحة أنا عمري ما حسيت بمتعة بدون خوف غير معاك.”
قلت: “خلاص، شوفي تحبي تتناكي إمتى وأنا تحت أمرك، هجيلك أنيكك لحد باب البيت دليفري.”
ضحكت ضحكتها الشهيرة وقالت: “طيب جهّزلي خطة، أنا عارفاك يا نابليون أبو الخطط.”
قلت: “طيب ادخلي نامي، أول ما تصحي أكون جهزت لك خطة 100%.”
في الصباح اتصلت:
“سبتني نايمة كل ده؟”
قلت: “كنتي تعبانة أوي، سبتك تنامي عشان أقولك على الخطة الجامدة.”
قالت: “قشطة قول بسرعة، أنا حلمت إنك بتنيكني في الشقة بتاعتي.”
قلت: “وأبوكي كان موجود؟”
قالت: “لأ، الشقة اللي بابا جايبهالي في 6 أكتوبر.”
قلت: “قشطة أوي، خطتي كملت. كنت هقولك تشوفي صاحبتك شرموطة زيك ونروح عندها، بس كده أحلى. إيه رأيك نروح الأسبوع الجاي؟”
قالت: “لأ كتير، خليها بعد بكرة.”
قلت: “أوكي.”
قالت: “هقول لماما وبابا إيه؟”
قلت: “ما فاتتش عليا دي، قوليلهم إنك مسافرة رحلة مع المدرسة لشرم الشيخ وهنرجع تاني يوم.”
قالت: “الله عليك يا نابليون.”
في اليوم المحدد، انطلقنا في الثامنة صباحًا نحو الشقة. قلت لها:
“اطلعي إنتي الأول، وأنا هحصلك وهفتح بالنسخة اللي طلعنا عليها إمبارح.”
صعدت، ثم اتصلت بي وقالت:
“لف شوية كده قيمة ربع ساعة، وبعدين اطلع عشان هروّق الشقة شوية، لحسن متكركبة خالص.”
قلت لها: “أوكي، المهم بس ما تتصليش بعد ما تقفلي بدقيقة وتقوليلي مش قادرة أستنى أكتر ههههه.”
أغلقت، فذهبت واشتريت بعض المستلزمات: جبنة وعيش ولانشون وفاكهة لليلة كلها. ثم صعدت بهدوء، فتحت الباب، وناديت عليها:
“يا هدهد، دودو، إنتي نمتي ولا إيه؟ اصحي ده إنتي هتموتي النهاردة من المتعة.”
خرجت من الغرفة مرتدية قميص نوم أبيض شفاف، بدون صدرية، وتحته إندر أبيض. القميص لا يغطي إلا صدرها تقريبًا، ويصل إلى منتصف فخذيها. ما إن رأيتها حتى جننت، جريت عليها، عانقتها، وضغطتها على الحائط، وبدأت أقبلها بعنف.
قالت:
“بص طيب اسمع.”
قلت: “قولي.”
قالت: “ما تيجي ندخل أوضة النوم ع السرير بدل ما نشيل البياض من ع الحيط 😂”
قلت: “عندك حق يا شرموطة، الأحسن نكسر السرير.”
حملتها كما يحمل العريس عروسه ليلة الدخلة، وقلت: “بحبك.”
تشبثت برقبتي وقالت: “وأنا بعشقك.”
دخلنا الغرفة، وضعتها على السرير برفق، واستلقيت فوقها. تبادلنا القبلات بعمق، تارة أنا فوقها وتارة هي فوقي، وشفاهنا لا تفارق بعضها لربع ساعة تقريبًا. بلغت نشوتها الأولى وقالت:
“مش قادرة.”
استمررت في تقبيلها، نزلت إلى رقبتها، ثم إلى قدميها أقبل وألحس، ثم إلى تحت إبطيها (فإن رجليها وتحت إبطيها أكثر ما يهيجني في المرأة). ثم عدت إلى فمها، ونزلت إلى رقبتها مرة أخرى، وأنزلت حمالات القميص دون أن أخرجها من جوها، ثم عريت صدرها.
لأول مرة أراه بوضوح (ففي السينما كان الظلام). ثديان منتصبان حتى وهي مستلقية، حلماتهما بارزة بلون وردي خفيف، أجمل صدر رأيته في حياتي. أمسكتهما، مصصتهما، لحستهما، فبلغت نشوتها مرة أخرى، إذ أنا محترف في مص الصدر والفرج.
نزلت إلى سرتها، لعبت بها بلساني، ثم وصلت إلى فرجها. كان مبللاً جدًا حتى غرق السرير. فتحت شفرتيها، لمست بظرها فارتعشت، ثم عصرتهما بفمي وأصابعي. صاحت:
“أرجوك يا أحمد دخله، هموت مش قادرة.”
لم أسمعها، مصصت بظرها، عضضته بخفة، فهاجت أكثر وتأوهت بكلام غير مفهوم. بعد نشوتها الثالثة، قلت:
“عايزاني أدخله؟”
قالت: “أه والنبي.”
قلت: “مصيه الأول.”
نزلت على بنطلوني، فتحت السحاب بلهفة شديدة، وبدأت تمصه باحتراف (لم تعد كما في السينما). ثم انتقلنا إلى وضع 69، حتى صاحت:
“أبوس رجلك مش قادرة، دخله بقى.”
أردت تعذيبها أكثر، لكنني رحمتها. أنمتها على بطنها، أحضرت الزيت الذي اشتريته، دهنت فتحة طيزها، أدخلت صباعًا ثم اثنين ثم ثلاثة، وهي تتأوه:
“آآآآآه مش قادرة، كمان يا أحمد.”
دهنت قضيبي، وقلت:
“هيوجعك وجع خفيف في الأول، بعدين هيبقى ممتع جدًا. أول ما تحسي بألم قوليلي وأوقف.”
قالت: “أوكي.”
بدأت أدخله برفق، واحدة واحدة، فالرأس هو الأصعب. تألمت، تمسكت بالشباك، لكنني حذر. بعد دخول الرأس، توقفت ثلاث دقائق حتى قالت:
“كمل.”
دخلته حتى نصفه، تألمت، قالت:
“كمل وما لكش دعوة بيا.”
قلت: “لو كملت كده مش هتحسي بمتعة وهتكرهي الجنس وهتكرهيني.”
نظرت إليّ وابتسمت ابتسامة لن أنساها، ابتسمت لها، ثم بدأت أحركه برفق حتى دخل كله. حضنتها من الخلف، قبلت ظهرها، فتلوّت تحتي. بدأت أزيد السرعة تدريجيًا، وهي تتحرك نحوي، فأسرعت حتى نكتها بعنف. صاحت:
“آآآآآآه، كمان يا أحمد، نيكني أكتر يا حبيبي، قطعني، بحبك يا أحمد، بحبك وبموت في زبك.”
استمررنا نحو عشرين دقيقة أو أكثر (بفضل الزيت والحذر لم أنزل سريعًا). ثم قلت:
“أنا خلاص هجيبهم، أنزلهم فين يا هدهد؟”
قالت: “جوه يا نور عيون هدهد، عايزة أحس بلبنك الجميل بيدفي طيزي.”
نزلت داخل طيزها، وهي بلغت نشوتها السابعة في نفس اللحظة، وتأوهت من حرارة اللبن.
احتضنتها، استلقيت بجانبها، ألعب في شعرها. تنهدت، فسألتها:
“مالك يا هدهد؟”
قالت: “لأ بس مستغربة.”
سألت: “من إيه؟”
قالت: “أصلي شفت فيلم سكس، واحد دخله كله مرة واحدة وما رحمش تأوهاتها، وده خلاني خايفة، بس إنت مختلف تمامًا. ممكن أعرف إيه السبب؟”
قلت: “يا ستي، اللي شفتيه ده راجل متخلف، همه بس يشبع نفسه، ومش مهم عنده البنت، فكرهت الجنس. أما أنا فأعرف إحساس المرأة، وأعاملها بحب عشان أمتعها وأتمتع معاها مش بيها.”
نظرت إليّ مبتسمة، ثم قالت:
“ويا ترى كل الرجالة زيك ولا زي اللي في الفيلم؟”
قلت: “في زيي وفي زي اللي في الفيلم، بس الأكتر زي اللي في الفيلم، والست محظوظة لو لقت راجل يفهمها ويحسسها بأنوثتها.”
احتضنتني بقوة، قبلتني قبلة لا أزال أتذوق طعمها، ثم قمنا نستحم. بدأت أغسلها برفق، أمرر الشامبو على جسمها ببطء، فهاجت، أمسكت قضيبي، أوقفته، وبدأنا النيك من جديد.
(وأنهى القصة بفلسفته: يبحث عن البنت الصادقة في مشاعرها، لا التي تبحث عن المال، ويحافظ على عذرية البنات لغير زوجته، ويؤكد أن المتعة بالخبرة لا بالسن).
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















