قصص سكس محارم ودياثة

قصة سكس في القاهرة ليلًا – قصص سكس عربي جديدة

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة سكس في القاهرة ليلًا – قصص سكس عربي جديدة

القاهرة هي واحدة من أكثر المُدن إزدحامًا في العالم ولكن هذا الازدحام يخلق سحر خاص، فماذا لو قابلت شريكة سريرك اليوم صدفة، هذا ما تتحدث عنه هذه القصة بطلها يحكي لنا واحدة من مغامراته الجنسية حيث ألتقى بفتاة رائعة ومارس معها الجنس بصدفة غريبة جدا.

قصة سكس بنت من القاهرة

اسمي محمد، عمري أربع وعشرون سنة. أعمل في شركة متخصصة في برمجة الألعاب، وأعيش وحيدًا في القاهرة داخل فيلا بكمبوند راقٍ يقطنه أناس يتمتعون بمستوى مادي مرتفع جدًا. لست متزوجًا بعد.
في الآونة الأخيرة، كان جزء من عملي يتضمن اختبار لعبة «بوكيمون جو» التي انتشرت بقوة. اللعبة تعتمد على المشي في الشوارع بحثًا عن الكائنات الافتراضية واصطيادها. وفي إحدى الليالي، شعرت بالملل فنزلت أتمشى قليلًا لعلي أجد بعض البوكيمونات.
مشيت مسافة طويلة حتى رصدت واحدًا داخل حديقة فيلا مجاورة. ظننت أن أهل البيت نائمون، فقررت التسلل بهدوء لأمسكه ثم أغادر سريعًا دون أن يشعر أحد. دخلت الحديقة بحذر، ورأيت البوكيمون يتحرك، فتبعته حتى اقتربت منه وبدأت في اصطياده. كنت منهمكًا تمامًا، منفصلاً عن كل ما حولي.
فجأة، سمعت صوت امرأة تقول بهدوء:
«عايز مساعدة في حاجة يا أستاذ؟»
التفتّ مذعورًا، فرأيت سيدة في الأربعين من عمرها تقريبًا. شعرت بالذعر الشديد، فهربت راكضًا، لكن قدمي تعثرت فسقطت أرضًا بقوة وفقدت الوعي.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

استيقظت بعد فترة لا أدري مدتها، لأجد نفسي مستلقيًا على سرير غريب، عاريًا تمامًا تحت غطاء خفيف. جلست السيدة في آخر السرير تنظر إليّ. تذكرت ما حدث فشعرت بخجل شديد.
قالت لي بهدوء ولطف:
«متخافش، إنت في بيتي. ما اتخذتش أي إجراء ضدك لأن شكلك ابن ناس مش حرامي. اضطريت أقلّعك هدومك لأنها اتبلّت تمامًا لما وقعت في الحديقة، والجو برد في الشتا. أنا مطلقة وما عنديش لبس رجالي تاني، فغسلت هدومك وهتفضل تنتظر لحد ما تنشف. قولي بقى… كنت بتعمل إيه؟»
ذهلت من لطفها وطيبتها. بدأت أركز فيها أكثر: جسدها يشبه جسد هيفاء وهبي تقريبًا، ثدياها ممتلئان ومشدودان بشكل لافت. كانت ترتدي قميص نوم أسود من الساتان، مفتوح الصدر، يكشف عن صدرها الكبير بوضوح. ما إن رأيتها حتى بدأ عضوي ينتصب تحت الغطاء. حاولت أن أتظاهر بعدم الانتباه، وقلت لها:
«أنا كنت بجرب برنامج للشغل…»
وبينما كنت أتحدث، ظللت أنظر إلى جسدها من أعلى إلى أسفل. ثم قلت فجأة:
«ممكن تبصي على راسي من هنا؟ أظن إني اتعورت وبنزف.»
اقتربت مني فورًا وقعدت بجانبي. صار ثدياها أمام وجهي مباشرة. بدأت تسألني:
«هنا؟»
قلت: «لا، فوق شوية.»
«هنا؟»
«لا، تحت شوية.»
ثم فكرت: «ماذا لو لمست ثدييها، ماذا ستفعل؟»
رفعت يدي فاحتك بهما برفق، فلم تعترض. كررت الحركة مرة أخرى، فما زالت لا تمانع. فجأة أمسكت بثديها بقوة وقررت المجازفة، فقلت:
«إيه ده؟ إنتِ هيجتيني فشخ! أنا هموت وأنيكك دلوقتي.»
نظرت إليّ بدهشة خفيفة ثم قالت بهدوء:
«كده على طول؟»

لم أجب، بل انحنيت وبدأت أمتص ثدييها بشراهة وأعصرهما بقوة. فجأة أمسكت هي بذكري بقبضة قوية وقالت:
«أصل أنا بهيج من بزازي أوي، وإنت ولّعتني. سبلي نفسك بقى وأنا هكيفك أوي.»
نزلت تمتص عضوي حتى صار كالحديد. ثم قامت، اتخذت وضعية الكلبة، فتحت مؤخرتها وفرجها بيديها وقالت:
«الخرمين اهمّ، نيك اللي يريحك.»
قلت لها:
هنيك الاتنين، بس هجرب الكس ده الأول، شكله متلمسش من زمان.
ردت:
أنا بس اللي بلعب فيه وأنيكه بإيدي لما أهيج أوي. لما شفت زبك واقف عليا كنت هموت. يلا نكني بقى، مش قادرة، عايزة زبك أوي.»
أدخلته في فرجها بعنف، فصرخت:
آه بيوجع أوي! بس افشخ كسي، أنا شرقانة على زب أوي
بدأت أنيكها بقوة، أمسك ثدييها، ثم انتقلت بأصابعي إلى فتحة مؤخرتها فجنّتها. قالت وهي ترجع بجسدها للخلف:
«أجمد! مش قادرة… حط إيدك كلها في طيزي!»

أدخلت أصابعي تدريجيًا وأنا أواصل نيك فرجها، وهي في قمة الهيجان. ثم قلت لها:
نامي على بطنك، هحطهولك من ورا.
في لحظة كانت مستلقية على بطنها، رافعة مؤخرتها، فاتحة نفسها بيديها وتقول:
«يلا، هموت عليه جوا، مش قادرة.»
أدخلته كله في دبرها، فأطلقت صرخة من اللذة والألم معًا. مؤخرتها كانت مذهلة. بدأت أنيكها بعنف، أضرب على مؤخرتها، أشد شعرها، وهي تصرخ من المتعة. ثم قلت لها:
«افتحيها بإيدك عشان تاخدي نطرتي في طيزك يا شرموطة.»
فتحتها على آخره، فواصلت الإيلاج العنيف حتى اقتربت من الذروة، فقلت:
«خدي يا متناكة!»
وأنزلت كل ما عندي داخل مؤخرتها وهي تصرخ بلذة.
بعد ذلك استلقت على ظهرها وقالت:
إنت بايت عندي لحد ما نزهق من بعض.
وفعلاً، كانت ليلة استثنائية. الآن هي نائمة بجانبي، وأنا أكتب هذه السطور من شدة غرابة التجربة ومتعتها.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x