قصص سكس محارم ودياثة

قصة زوجتي وأزبار أصحابي المنتصبة – قصص نيك دياثة على الزوجة مع الصديق

قصة زوجتي وأزبار أصحابي المنتصبة – قصص نيك دياثة على الزوجة مع الصديق

قصة زوجتي وأزبار أصحابي المنتصبة هي واحدة من القصص المميزة في تصنيف قصص سكس التحرر والدياثة فهي واحدة من القصص التي ستجعلك شهوتك تصل إلى حد السماء خاصة وأن كُنت ديوثًا أو تُحب (المعرصين) فهذه القصة لك وستمتع بقراءتها كثيرًا.

قصة زوجتي وأزبار أصحابي المنتصبة – قصة سكس تحرر ودياثة اخوات

أنا ريم، وقصتي سلسلة مآسي متصلة من يوم ما اتولدت لحد دلوقتي. اتولدت قبل ما أكمل شهور الحمل، وقعدت أسابيع في الحضانة في المستشفى لحد ما كبرت شوية وخرجت، بس يتيمة الأم.. أمي ماتت بعد الولادة بساعات. وبقيت أتنقل بين الناس: أول خالتي أخت أمي، بعدين جدتي لأمي، بعدين جدتي لأبويا، بعدين عمتي أخت أبويا.. لحد ما أبويا اضطر يتجوز تاني لما بقيت ست سنين. أبويا كان بيحب أمي جدًا، عشان كده ما اتجوزش بعدها غير لما الظروف أجبرته، وأنا كنت من ضمن الأسباب دي.
لما اتجوز أبويا الست الجديدة، كان حريص أوي إنها متعملش حاجة تزعلني، وهي فعلاً ما كانتش وحشة معايا أبدًا، خاصة إن أبويا كان بيراقبها طول الوقت. السنين عدت بسرعة، ولما بقيت 15 سنة، أبويا بدأ يفكر في مصيري، وكان عنده مرض خطير، فقرر يجوزني بسرعة علشان يطمن عليا.
اتجوزت سامي، شاب بيشتغل في مصنع كبير، مكافح وشغال، وهو كمان يتيم زيي، أبوه مات وهو لسة طالب، فاضطر يذاكر ويشتغل مع بعض علشان يصرف على نفسه وأمه اللي ماتت من سنتين. كنا الاتنين محتاجين الجواز ده، عشان كده اتغاضينا عن أي حاجة ممكن تزعلنا.

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

 

الفرح كان بسيط ومختصر، ولما دخلنا الأوضة، سامي ودني لركن هادي فيها، فيه شموع حمراء كتير على ترابيزة صغيرة، وعليها زجاجة خمرة فاخرة وباقات ورد. خلصت لبس الفرح ولبست قميص نوم، وقعدني جنبه وصب كاسين، وأصر إني أشرب معاه. بدأت أشرب بالعافية: كاس في صحتي، كاس في صحته، وبعدين كاسات تانية مش فاكراها في صحة مين.
سامي كان بيشرب الخمرة بس ليلة الجمعة، وباقي الأيام ما بيقربش منها خالص. كان بيعجبني فيه رقة إحساسه وشعره اللي بيطلع لما الخمرة تروح في دماغه، بس غالبًا بينام بعدها على طول.
الأسابيع الأولى عدت زي الحلم، غير إن وفاة أبويا اللي كانت متوقعة نغصتها شوية. وبعد ما خلصت العزاء، بقيت كل يوم أطفي حزني على أبويا بكاسات خمرة لوحدي. وزاد إحساسي بالوحدة لما بدأ سامي يقضي سهرة نهاية الأسبوع عند أصحابه، وما بيرجعش غير الصبح، وغالباً متكيء على صاحبه المقرب خالد.
شلة سامي كانت هو وتلاتة تانيين: خالد، صاحبه من الطفولة، مهندس كهربا وعازف عود جامد أوي. ياسر، مندوب مبيعات، مرح وظريف ونكته مش بتخلص، وعلاقاته كتير. مروان، أخصائي مختبر ومطرب صوته دافي. وكان فيه زمايل شغل زي حسام من قسم التوربينات، والعملاق طلال ظابط الأمن، وصلاح وهشام من السلامة. كلهم أصحاب من الطفولة والدراسة، بس سامي كان المتجوز الوحيد فيهم.
كانوا بيتقابلوا كل أسبوع في بيت خالد، بيلعبوا ورق ويغنوا ويحكوا طرائف ويشوفوا أفلام. وبعد شهور، أصريت على سامي إنه يوقف الشرب بره البيت، وخفت عليه وهو سكران، وكمان كنت بخاف أبقى لوحدي بالليل. عرضت عليه يجتمعوا في بيتنا، وفي الأول رفض، بس وافق بعد ما وعدته إني مش هتضايق ولا هتأفف.
بدأت الشلة تيجي بيتنا. في الساعة 6 أقعد مع سامي نشرب ونهزر لحد ما يجي خالد بعد السبعة شوية، وبعدين الباقي يتوافدوا قبل التسعة. ساعتها بسيب الجلسة وأقعد في أوضة تانية أتفرج تلفزيون وأشرب لوحدي. قبل الساعة 11 بجهز العشا، وسامي بيساعدني، وأحيانًا خالد بيدخل معانا. قبل الاتنين الصبح بيطلعوا كلهم غير خالد، وبعدين أقعد معاهم أنا وسامي وخالد نسمع موجز اللي حصل، وخالد بيطلع الساعة 6 الصبح.
مرت كام سهرة كده، وكل مرة بقرب من خالد أكتر، وبدأ يبادلني نفس الإعجاب، بنظرات لاهبة وكلام حنون. ذات يوم، بعد ما الشلة مشيت، كملت سهرتي مع سامي وخالد، بنشرب ونهزر ونغني، والخمرة خلتني أرقص، وهما بيتبادلوا مراقصتي، وضحكتنا متقطعة. زي العادة سامي نام على المقعد، وخالد ظل يراقصني على لحن هادي. رقصنا طويل، متلاصقين، أنفاسه بتحرق ودني ورقبتي، وهو بيعبث في شعري ويهمس بأغنية عاطفية.
شهوتي بدأت تطل براسها، وبدأت أضغط بزازي على صدره، وأحرك فخادي بين فخاده، لحد ما حسيت بزبه بيصحى وبيضرب عانتي. بعدين قربته مني أكتر، ومسكت زبه من فوق البنطلون، وضغطت عليه، وهو بقى هايج أوي. رفعني وحطاني على الحيطة بعيد عن سامي، وبدأ يبوسني بشراهة، وإيده بتحاول تدخل تحت التنورة. تمنعت شوية، بس هو نجح ونزل التنورة، وبعدين فك حمالة الصدر، وبقيت شبه عريانة.

خالد: (بهمس) يا ريم، أنتِ نار.. مش قادر أستحمل.
أنا: (بصوت مرتجف) حرام عليك يا خالد.. سامي في الغرفة اللي جنبنا.. ممكن يصحى في أي لحظة.
بس هو ما سمعش، ونزل على صدري، وبدأ يمص حلماتي، وأنا بقيت مولعة أوي. بعدين رفعني وحطاني على السرير، ودخل زبه في كسي ببطء، وبعدين زاد السرعة، وأنا بصرخت من اللذة والألم، لحد ما جاب لبنه جوايا، وأنا جيت معاه.
وبعد ما هدينا، قام يلبس، وودعني ببوسة حارة، وطلع. ورجعت أنام جنب سامي، وأنا بفكر في اللي حصل، وشهوتي لسة مولعة.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى