قصص سكس محارم ودياثة

قصة زبي وكس خالتي الهايجة – قصص نيك الخالة الوحيدة سكس محارم

قصة زبي وكس خالتي الهايجة – قصص نيك الخالة الوحيدة سكس محارم

قصة زبي وكس خالتي الهايجة هي قصة من قصص سكس المحارم المميزة يحكيها بطلها عن علاقته مع خالته الوحيدة الهائجة دائمًا وكيف وقعت في شباكه واقاموا معًا علاقتهم الجنسية الأولى للمرة الأولى

القصة مليئة بالتفاصيل الممتعة وتعتبر من اقوى قصص سكس المحارم العربية على الرغم من انها قصيرة نوعا ما

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

قصة نيك خالتي – سكس محارم مصري جديد

اسمي عادل، 19 سنة، ومن شهر تقريبًا بدأت الحكاية دي مع خالتي هالة، اللي أكبر مني بخمس سنين بس. أنا الولد الوحيد لأبويا وأمي، وعايشين في حي شعبي في القاهرة. في يوم كده وأنا قاعد أتفرج على التلفزيون، التليفون رن، أمي ردت، كانت خالتي هالة بتكلمها، قالتلها جوزها هيغيب تلات أيام في الشغل وهي لوحدها في البيت، عايزاهم يعدوا عليها. أمي قالتلها حاضر هنمر عليكي بعد العصر، وفعلاً روحنا.
يااه يا عادل.. أول ما شفت خالتي هالة فتح الباب، وقفت مصدوم. جسمها يخرب بيت! عيونها عسلي تخطف العقل، شعرها أسود طويل لحد آخر ضهرها وفيه خصل شقرا، وبنطلون أسود ضيق قوي كأنه مرسوم على جسمها، وبادي وردي بيبرز بزازها اللي مستديرة وبارزة فشخ. قعدت أتأملها وأقول في نفسي: “إزاي ما كنتش منتبه للجمال ده كله قبل كده؟”
أمي نطت عليا: “مش هتسلم على خالتك يا ولد؟”
قولتلها: “أهلاً يا خالتي.. إزيك؟” ومديت إيدي، إيدها ناعمة ودافية أوي، طولت ماسكها شوية. قربت مني وباستني على خدي، وريحتها خلتني أهيج على طول.
دخلنا، قعدنا في الصالة، هي بتبصلي بنظرات تخلّي الواحد يرتبك. قالتلي: “عادل كبر أوي وبقى عريس، جسمك رياضي حلو كده!”
قولتلها: “لا مفيش حاجة، الواحد بيكبر عادي.”
قالتلي: “إدخل يا حبيبي، إنت في بيت خالتك، إيه الكسوف ده؟”
بعد شوية أمي دخلت المطبخ معاها، وخرجت بعد نص ساعة وقالتلي: “إنت هتبات عند خالتك النهاردة، أنا لازم أروح أجهز لأبوك لما يجي.”
ارتبكت قوي: “طب أروح معاكي!”
خالتي ضحكت: “هتسيبني لوحدي؟ إنت مكسوف من إيه؟ أنا خالتك يا عادل!”
أمي: “هتبقى يوم واحد بس، جوز خالتك راجع بكرة.”
قولت: “حاضر” وأنا بعرق من كتر التوتر، وهي كانت بتبصلي من فوق لتحت وبتلاحظ إن زبري واقف.
أمي مشيت، وأنا رجعت أتفرج على التلفزيون. نادت من المطبخ: “أعملك قهوة؟”
قولتلها: “لا متتعبيش نفسك.”
“ليه بتعاملني كأني غريبة؟ أعملها حالا.”
بعد خمس دقايق جات واقفة قدامي بالقهوة، جسمها واضح فشخ في البادي والبنطلون، فخادها بيبان حلو أوي.
“خد القهوة يا عادل.”
“حطيها على الترابيزة.” وجريت على الحمام عشان زبري كان هيتقطع من الوقوف، وأكيد شافته.
خرجت، لقيتها نايمة على الكنبة.
“في إيه؟”
“تعثرت في الترابيزة، حط إيدك هنا على ركبتي.”
حطيت إيدي، قالتلي: “لأ فوق شوية.” لحد ما وصلت فخدها.
“لأ الألم فوق أكتر.”
فهمت إنها بتهزر وبتستدرجني. قولتلها: “حرام عليكي، إنتي خالتي!”
قامت فجأة وبصت على زبري اللي واقف زي الحديد، وقالتلي: “أنا عارفة إنك عايزني من أول ما دخلت، وأنا كمان عايزاك.. ليه نحرم نفسنا؟”
قربت وحطت إيدها على زبري، كنت هتجنن. قولتلها: “ده حرام، إنتي خالتي!”
“محدش هيعرف، متخافش.”
مسكت إيدي وودتني أوضة النوم: “أنا كلي ملكك دلوقتي.”
بدأت تدعك زبري، وأنا حضنتها وبقيت أبوس شفايفها وبطنها، قلعتها البادي وبدأت أمص بزازها، قلعتها البنطلون وبقيت ألحس كسها.. أول مرة أشوف كس على الطبيعة، كانت مولعة.
قالتلي: “نام على ضهرك.”
نمت، قلعتني البنطلون، زبري واقف زي العمود.
“يااه زبرك كبير أوي، أكبر من زبر جوزي بكتير!”
بدأت تمصه لحد ما نزلت في بقها كمية لبن كبيرة.
“كل ده لبن؟ من زمان ما حدش قرب منك؟ أنا موجودة ليه؟”
بعدين نامت فوقي، لحست صدري وبطني لحد ما زبري وقف تاني. طيزها كانت تجنن.
قولتلها: “عايز أنيكك في طيزك.”
“لأ عايزاك في كسي.”
“لأ في طيزك الناعمة دي.”
“خلاص، أنا كلي ليك، اعمل اللي عايزه.”
مسكت زبري وحطيته على خرم طيزها، دخلته بالراحة، وهي بتتأوه: “آآه.. دخله أكتر.. دي أول مرة أحس بالنيك في الطيز كده!”
فشختها لحد ما قربت أنزل، قولتلها: “فين اللبن؟”
“جوه طيزي!”
نزلت جواها، واترميت جنبها، ومن يومها بنيك بعض على طول.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى