قصة زبي بيحك في طيز اختي واحنا نايمين – قصص محارم أخوات في السرير تعريص ودياية جديد 2026
قصة زبي بيحك في طيز اختي واحنا نايمين – قصص محارم أخوات في السرير تعريص ودياية جديد 2026
قصة زبي بيحك في طيز اختي واحنا نايمين هي قصة سكس محارم اخوات وتعريص ودياثة جديدة نقدمها لكم كاملة لأول مره على موقعنا تحكي فيها بطلتها سوسو عن علاقتها الجنسية مع اخوها والتي بدأت عن طريق الصدفة عِندما أضطروا أن يناموا على سرير واحد بجوار بعضهم.
قصة أنا واختي على السرير – قصة سكس محارم اخوات ودياثة
أنا سوسو، عمري 18 سنة، ولم أكن قد خضت تجربة الجنس بعد. كنت أسمع من زميلاتي في الثانوية كلامًا قليلًا وغامضًا عن الموضوع، لأن معظمهن لم يجربنه أيضًا. حتى اللي جربت شوية ما كانتش بتحكي تفاصيل، خوفًا من الفضيحة والتقاليد. فيهم اللي سمعت من صديقة متجوزة، وفيهم اللي أمها شرحتلها باختصار شديد. أما أنا، فأمي توفت من خمس سنين، وفضلت أنا وأبويا وأخويا الأكبر ميدو لوحدنا. ميدو ده متخرج توًا من الجامعة، شاب وسيم جدًا، بشرته سمراء شوية، وشه رجولي حلو أوي، وشاربه الأسود الخفيف فوق شفايفه بيجنن، وجسمه رياضي عضلاته مفتولة لأنه بيتمرن في أوضته على معدات رياضية كل يوم.
كانت جارتنا سارة، ست شابة مطلقة جديدًا، رجعت لبيت أبوها اللي جنبنا. كانت سارة حلوة أوي وأنيقة، جسمها يجنن، وشعرها طويل، وعيونها كبار. صارت صديقتي الحميمة، وكانت تقضي معظم وقتها معايا في البيت. في يوم سألتها عن سبب طلاقها، قالت لي إن الموضوع متعلق بغرفة النوم ومش هتقدر تحكي لي علشان صغيرة. ما ألححتش عليها، بس بعد فترة صرنا أقرب، ولاحظت إنها مهتمة جدًا بميدو، دايمًا تسأل عنه، وهو كمان كان بيسألني عنها كتير، وبيطول الجلوس معانا لما تيجي، وبيبص لساقيها البيضا الطويلة بشهوة.
ذات يوم رجعت أسألها تاني عن سبب الطلاق، ففتحت قلبها وقالت لي بكل صراحة:
سارة: يا سوسو، جوزي الأول كان في أول الجواز بينيكني مرتين أو تلاتة في اليوم، وكل مرة كنت بحس بالنشوة والسعادة، كنت أحس إني أسعد ست في الدنيا. بس بعد تلات شهور بدأ يقلل، صار مرة في الأسبوع، بعدين مرة في الشهر، وبيقول تعب الشغل والحياة. صدقته في الأول، بس اكتشفت إنه بيمارس العادة السرية لوحده كل ما يختلي، وده كان سبب الطلاق.
أنا: (بفضول) العادة السرية إيه دي يا سارة؟
سارة: (بتضحك بخجل) يا بنتي، بالنسبة للراجل يعني يداعب زبه بإيده، يحركه بين كفوفه، يساعد نفسه بشريط سكس أو مجلة أو خياله، لحد ما يجيب لبنه ويحس بالراحة.
وبدأت تشرح لي بالتفصيل عن اللبن، شكله وحرارته وكثافته، وإزاي لما ينزل في كس الست بيخليها تحس بالنشوة. بعدين حكت لي عن ليلتها الأولى مع جوزها، إزاي دخل زبه كله في كسها، وإزاي حسّت بحرارة لبنه في رحمها أول مرة، وكانت بتوصف كل حاجة بدقة رهيبة، لحد ما حسيت بدوخة وخدر في جسمي كله.
سارة: (بتضحك) إيه يا سوسو؟ حاسة بالشهوة؟ أنتِ سخنة أوي.. إيه اللي هتعمليه لو راجل بين إيديكِ، تشمي ريحته، تحسي بحرارة زبه بين فخادك، وهو بيمص شفايفك أو بيعصر بزازك؟ آه يا عزيزتي، مفيش لذة في الدنيا زي اللذة الجنسية.
كانت أنفاسي متقطعة، وصدري يطلع وينزل، ومن غير ما أحس، حطيت إيدي على كسي من فوق الثوب. لاحظت سارة ده، فحطت إيدها فوق إيدي وبدأت تضغط بخفة:
سارة: أيوه هنا.. هنا مركز اللذة.. هنا مركز السعادة.. اضغطي أكتر وتخيلي نفسك تحت راجل.
فضلت أضغط، وهي رفعت ثوبي، ومدت إيدها على فخادي، وبعدين زحفت إصبعها تحت الكلوت، ودخلته بين شفايف كسي المبللة. شهقت من اللذة، وهي بتهمس في ودني:
سارة: تأنيني من إصبعي؟ طب تخيلي لو كان فيه زب واقف مكانه؟ تخيلي راجل وسيم بين فخادك، بيداعب بزبه أشفار كسك المنتفخة.
لما قالت «راجل وسيم»، تخيلت ميدو على طول، أخويا اللي جسمه رياضي وشاربه الأسود، وجسمي بدأ يترعش، وإصبعها زاد حركة على بظري، لحد ما جاتني نشوة قوية أول مرة في حياتي، واستلقيت على الكنبة مغمضة عيني، مستمتعة بالراحة اللي حسيتها.
بعد دقايق فتحت عيني، لقيتها عارية على السرير، فاتحة رجليها، وبتدلك كسها بأصابعها بشراهة. قربت منها، وشفت جسمها الجميل، كسها المنتفخ الأبيض بدون شعر، فتحته الوردية مليانة عسلها اللزج. حطيت إيدي على كسها، تأوهت من المتعة، فدخلت إصبعي في فتحتها الساخنة، وما لبثت إلا وجسمها اترعش، وكسها تقلص على إصبعي، وجابت شهوتها القصوى.
من يومها صارت علاقتنا أقوى، وفتحت لي قلبها وقالت إنها بتموت في ميدو، وبتتمنى تنام معاه، وتخليه يدخل زبه في كسها ويمتعها. طلبت مني أساعدها، وأنا وافقت بشرط إني أشوفهم وهما بينيكوا بعض. استغربت سارة وقالت:
سارة: إزاي؟ عاوزة تشوفي زب أخوكِ؟!
ما رديتش، بس وافقت ووضعنا خطة.
بس كل ده راح في الهوا لما مرض أبويا فجأة ودخل المستشفى، والدنيا انقلبت، وميدو ما قدرش يلاقي شغل يصرف على المصاريف. سارة كانت بتساعدنا كتير، مش بس علشان ميدو، لكن علشان بتحبني أنا كمان، وكنا بنمارس الجنس مع بعض كتير، وأعمل معاها كل اللي هي عاوزاه.
وفي ليلة من الليالي، رجع ميدو البيت سكران جدًا، مش قادر يمشي. ساعدته أوصله أوضته، ووقفت أساعده يقلع هدومه. فكيت أزرار قميصه، وريحة جسمه الراجولي ملأت أنفي، وبدأت أبصله بعين تانية: جسمه الرياضي، عضلات زنديه، صدره الواسع المليان شعر أسود، والخيط الرفيع اللي نازل من تحت سرته لحد عانته.
لما فكيت حزام بنطلونه، تمنيت لو ما كانش لابس لبس داخلي، عشان أشوف زبه. ترنح وهو بيحاول يقلع البنطلون، فقربت أساعده، ركعت قدامه، وسحبت البنطلون لتحت. ذهلت لما شفت فخاده السمراء المفتولة، لمستهم بإيدي، حسيت بحرارة جسمه، وكسي بدأ يبلل من الشهوة.
ترنح تاني، فاصطدم زبه من تحت اللبس بوجهي، فقمت وحضنته بقوة، وجهي على صدره، وهو حضنني بحنان وقال:
ميدو: إيه يا سوسو؟ خايفة عليا؟ متخافيش، أنا بس سكران شوية.. لما أنام هبقى كويس.
رفعت وشي وقبلته على خدوده، وهو فاكر إني خايفة عليه، لحد ما وصلت شفايفي لشفايفه، وحسيت بصلابة زبه على بطني. تراجع شوية وقال:
ميدو: متخرجيش؟ عاوز أقلع اللبس الداخلي، الجو حر أوي الليلة دي.
أنا: (بصوت حنون) مش هخرج لحد ما أشوفك نايم في سريرك كويس.
ميدو: (بصوت متعب) خلاص يا سوسو، زي ما تحبي.
دار ضهره وقلع اللبس الداخلي، وبقى عريان قدامي. قربت أرفع هدومه من الأرض، وحاولت أشوف زبه، لكنه كان ماسكه بإيديه. التصقت بضهره، وبدأت أبوس كتافه ورقبته، وأنفاسه بدأت تتسارع، وقال:
ميدو: أرجوكي متعمليش كده، أنا سكران ومش صاحي.. ده حرام.
بس ما بعدتش، بالعكس، لزقت جسدي فيه أكتر، ونزلت إيدي على بطنه، وبعدين وصلت لإيده اللي ماسكة زبه، وحاولت أبعدها، لكنه كان متشنج. عضيت كتفه، ودخلت إصبعي في خرم طيزه، فتأوه بقوة، ودفع طيزه لورا.
عرفت إنه بدأ يستمتع، فزودت حركة إصبعي، وفي نفس الوقت إيدي التانية وصلت لزبه، وزحت إيده، ومسكته أنا. كان غليظ وسخن، وسائله اللزج ملى كفي. بدأ يحرك إيده مع إيدي، وأنفاسه بقت عالية، وإصبعي لسة في طيزه.
استدرت، وبقيت وشي قصاد وشه، وهو شافني عريانة، فجذبني لحضنه، وبدأنا نبوس بعض بحرارة، ولسانه في بوقي بيدور بجنون.
فجأة رفعني وحطني على السرير، وبقى فوقي، وزبه لسة بيدور على فتحة كسي. فتحت رجلي، ورفعت فخادي، وقلت له:
أنا: نيكني يا ميدو.. دخل زبك في كسي.. أنا عاوزاه كله.
ميدو: (بصوت مخنوق) عاوزاه كله؟ هيدخل كله يا سوسو.. هقذف لبني في رحمك.
ودفع بقوة، وزبه دخل كله في كسي، فصرخت من الألم واللذة، وحاولت أبعد، لكنه مسكني جامد، وبدأ ينيكني بقوة، وهو بيقول:
ميدو: خدي يا لبوة.. خدي زب أخوكِ كله.. هفشخك دلوقتي.. أنتِ ملكي النهاردة.
وجاب لبنه في كسي، وأنا جيت معاه، وجسمنا يترعش من النشوة.
وبعد ما هدينا، نام في حضني، وأنا ببوس صدره وأقول في نفسي: ده أحلى زب في الدنيا.. وأنا هفضل أتناك منه كل ليلة.
وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















