قصص سكس محارم ودياثة

قصة رحمة وصديقتها سحاق في حمام المدرسة – قصص سكس ليزبيان مصرية في المدرسة

قصة رحمة وصديقتها سحاق في حمام المدرسة – قصص سكس سحاق مصرية في المدرسة

القصة دي واحدة من القصص الممتعة جدًا واللي كتير مننا عاش أحداث منها في مدارسنا زمان، قصة عن طاللبة في الثانوية في صعيد مصر وأول مرة تجرب الجنس مع صديقتها وجربوا السحاق لأول مرة، والبطلة بتحكي ازاي كانت مستمتعه وازاي حبت الموضوع .. فاستمتعوا بالقراءة.

قصة رحمة وصديقتها سحاق في حمام المدرسة – قصص سحاق وليزبيان مصرية

اسمي رحمة، وعمري ستة عشر عاماً، من أسيوط.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

بدأت قصتي عندما دخلت الصف الأول الثانوي. لم أكن أعرف شيئاً عن الجنس بالتحديد، حتى جاءت صديقتي ريم فأعلتني به وجعلتني شرموطة تماماً.

في البداية، دخلت الفصل بشكل عادي جداً، فتعرفت على فتاة اسمها جنى. جلست معها من اليوم الأول، وأصبحت أجلس بجانبها دائماً. كانت ريم تجلس في الخلف، وأنا أصلاً ضعيفة الجسم، جسدي عادي كأي فتاة في السادسة عشرة، لكن ثدياي كانا كبيرين قليلاً، ومؤخرتي متوسطة. بعد شهر من الدراسة، نزلت إلى الحمام، فسمعتني أحداً يخبط على الباب. قلت: «مين؟» قالت: «أنا ريم، افتحي.» قلت لها: «استني أخلص.» قالت: «لا، افتحي.» خلصت وفتحت الباب، فدخلت ريم فوراً، أغلقت الباب، وقالت لي: «يا رحمة، عاوزة أشوف طيزك وأنتي شوفي طيزي.» قلت لها: «يا بنتي عيب!» واتخنقت معها ومشيت. جلست خائفة، أردت أن أخبر أمي، لكن أمي كانت شديدة عليّ، فخفت. بعد ذلك، توقفت عن التفكير في الموضوع.

بعد يومين، انتهت المدرسة، وكنت محتاجة للحمام، فدخلته، فوجدت ريم تراقبني ودخلت معي. قالت: «أنا عاوزة أشوف طيزك.» قلت: «لا.» فضربتني بقوة حتى بكيت، قلعت بنطالي غصباً عني، وبعبصتني وأنا أبكي. ثم خرجت من الحمام. لبست ومشيت وأنا أبكي حتى وصلت المنزل، مسحت دموعي خوفاً من أن أخبر أمي بما حدث.

طوال اليوم كنت أفكر في الموضوع وأبكي أكثر. في اليوم التالي، وكان يوم الخميس، ذهبت إلى المدرسة، فوجدت ريم قد جلست مكان جنى، أي تبادل الأماكن. قالت لي: «عاوزاكي بعد المدرسة في الحمام.» قلت: «لا.» قالت: «ماشي.» انتهت المدرسة، فأمسكت يدي وسحبتني إلى الحمام، أغلقت الباب، وبدأت تضربني بقوة وتقول: «بتسمعيش الكلام يا يوسخة؟ أنا بقولك تعالي وأنتي مش بتسمعي كلامي!» وضربتني بشدة وأنا أبكي، وضعت يدها في فمي، وأدخلت يدها في بنطالي وبعبصتني بقوة، وقالت: «لو ما سمعتيش كلامي تاني هضربك كل يوم.» قلت: «ماشي.» ثم مشيت، وكنت خائفة جداً.

جاء يوم الأحد، فقلت لأمي: «أنا مش رايحة، تعبانة.» فغبت طوال الأسبوع. عندما عدت في الأسبوع الجديد، وجدت ريم جالسة بجانبي. قالت: «غبتي ليه يا يوسخة؟» قلت: «كنت تعبانة.» قالت: «ماشي.» بعد الساعة التاسعة، وبعد الحصة الثانية، نزلت إلى الحمام، فجاءت ريم وخبطت وقالت: «افتحي.» خفت أن تضربني ففتحت. قالت: «اقلعي البنطلون.» قلت: «لا.» قالت: «اقلعي يا يوسخة.» قلت: «وأنا بقولك لا.» فجأة ضربتني، أمسكت شعري حتى سقطت الطرحة، قلعتني البنطلون، ضربت مؤخرتي بقوة، وبدأت تبعبص فيّ. قالت: «كل يوم هنعمل كده.» كنت محترمة جداً، لكن بسبب ريم أصبحت وسخة تماماً.

بعد ذلك، لبست الطرحة والبنطلون ورجعت إلى الفصل، وسألتها: «أنتي عاوزة إيه مني؟» قالت: «أنتي تشوفي طيزي وأنا أشوف طيزك، ونلحس طياز بعض.» قلت: «ليه؟» قالت: «طيزك عجباني.» قلت: «يا بنتي عييييب!» قالت: «عيب إيه يا يوسخة؟»

بعد ذلك، بدأت أفكر في الموضوع. أمسكت الموبايل وبحثت في جوجل عن «لحس طيز»، فوجدت ولداً يلحس طيز بنت، فقرفت. ثم وجدت بنتاً تلحس طيز ولد، فقرفت أكثر. بحثت عن «لحس طيز بنات مع بعض»، فوجدت أن الموضوع أعجبني جداً.

في اليوم التالي، ذهبت إلى المدرسة، ووجدت ريم جالسة بجانبي. قلت: «يا ريم، طيب هنعمل إيه بالظبط؟» قالت: «هنلحس طيز بعض.» قلت: «ماشي.» قالت: «يلا ننزل الحمام.» كان هناك أستاذ، فقلت له: «عاوزة أروح الحمام.» قال: «روحي.» نزلت وانتظرت ريم، لكن الأستاذ لم يسمح لها بالنزول، فرجعت. قالت ريم: «الأستاذ الوسخ مش راضي ينزلني.» قلت: «في الفسحة خلاص.» قالت: «الفسحة فيها بنات كتير في الحمام.» قالت: «بعد المدرسة ونروح.» قلت: «طيب.»

انتهت المدرسة، فنزلنا إلى الحمام. قالت: «اقلعي.» قلت: «حاضر.» رأت الكلوت ملتصقاً بمؤخرتي، فضربت مؤخرتي، قلعتني الكلوت، وبدأت تلحس مؤخرتي كثيراً. قالت: «إيه يا بيت الطيز الكبيرة دي يا يوسخة أوفف!» لحست كثيراً وضربت مؤخرتي. ثم قالت: «الحسي طيزي زي ما أنا عملت.» قلت: «ماشي.» عندما نزلت، كنت قرفانة في البداية، فقلت: «خليها بعدين.» قالت: «الحسي يا يوسخة.» قلت: «مش قادرة.» فضربتني على وجهي بقوة وأجبرتني، فلحست مؤخرتها كثيراً.

خلصنا، قالت: «أقلعي الكلوت ده.» قلت: «لا، لسه هقلع الكوتشي والبنطلون.» قالت: «اقلعي بس.» قلت: «ليه؟» قالت: «ملكيش دعوة.» قالت: «ماشي.» قلعت الكوتشي والبنطلون، أخذت الكلوت، شيته، ولبست البنطلون بدون كلوت تماماً. كنت خائفة من أمي جداً. دخلت الغرفة، أغلقت الباب، ولبست كلوتاً آخر، وقعدت أفكر طوال اليوم فيما حدث. كانت أول مرة أشعر بهذا الشعور.

في اليوم التالي، ذهبت إلى المدرسة، فسألتها: «ليه أخدتي الكلوت؟» قالت: «الكلوت عجبني يا بيت، ولابساه دلوقتي.» قلت: «ليه كده؟» قالت: «كلوتك حلو.» بعد المدرسة، ذهبنا إلى الحمام، قالت: «أنا هلحس كسك.» لحست كسي، وكانت أول مرة أشعر بكسي مولعاً، وأول مرة أشعر بهذا الشعور. لحست حتى غرقت ريم تماماً من عسل كسي. قالت ريم: «يا مجنونة، مش كنتي تقولي إنك هتنزلي؟» قلت: «أنزل إيه ده؟ نزلوا لي وحده.» قالت: «إزاي لوحده؟ مش حاسة إنه هينزل يعني؟» وضربتني ومشيت، ومشيت أنا أيضاً، لكنني كنت سعيدة جداً، شعرت بشعور يجنن…

طبعاً فعلنا مع ريم الكثير في ذلك الحمام، لكن كفاية إلى هنا 🥰

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى