قصة ديوث سعودي يشاهد مراته مع رجل غيره – قصص سكس محارم ودياثة خليجية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة ديوث سعودي يشاهد مراته – قصص سكس محارم ودياثة خليجية
القصة دي هي واحدة من قصص الدياثة والتحرر الجديدة واللي تعتبر من أقى قصص الدياثة الخليجية اللي اتنشرت في الفترة الأخيرة وعشان كده بنوفرهالكم كاملة على موقعنا Femxdom عشان تسمتعوا بقراءتها كواحدة من أٌوى قصص التعريص الخليجية اللي ممكن تقروها.
قصة دياثة خليجية ديوث سعودي
اسمي فهد، سعودي الجنسية، في السابعة والعشرين من عمري. تزوجتُ من فتاة سعودية جميلة اسمها جهينة، عمرها اثنان وعشرون عامًا، وهي محافظة جدًّا في تصرفاتها. رغم جمالها اللافت، إلا أن محافظتها الشديدة كانت تُضايقني كثيرًا. فحتى في ليلة الدخلة، لم تسمح لي برؤية فرجها بحجة أن ذلك لا يجوز ويجلب الشؤم. وبعد معاناة طويلة، أذنت لي برؤية ثدييها الرائعين المستديرين، ذوي الحلمتين المتضخمتين الفاتحتين، لكنها منعت لمسهما تمامًا. وفي الجماع دائمًا، كانت ترغب في الإسراع ولا تحب المداعبة أو الإغراء، فكنت أجامعها بهذه الطريقة المباشرة.
مرت سنة كاملة على هذا الحال دون تغيير يُذكر، حتى قررتُ أن أغيّر منها شيئًا ما. ففي يوم من الأيام، فاجأتها بحجز سفر إلى ميامي في أمريكا. فرحت كثيرًا، وسافرنا معًا. نزلنا في أحد الفنادق المتوسطة المستوى. خلال الأسبوع الأول، لم يتغير شيء من سلوكها، لكن في إحدى الليالي، كنت جالسًا وحدي في الحانة بالفندق، بينما كانت زوجتي نائمة في الغرفة.
جلس بجانبي رجل أسود الجلد، جسده مغطى بالوشوم. خاطبني قائلًا:
«يا صاحبي، لماذا أراك عابس الوجه؟»
فرويت له قصتي باختصار، فضحك وقال: «هذا سهل»، ثم أخرج حبتين من دواء وقال:
«ضعهما في عصير واجعلها تشربه، في دقيقة ستغفو نومًا عميقًا دون أي شعور.»
اتبعتُ طريقته، وفعلًا غلب النوم جهينة في كرسي الصالة بالشقة الفندقية. خلعتُ عنها جميع ملابسها، فرأيتُ فرجها لأول مرة منذ زواجنا؛ كان أسمر قليلًا، منتفخ الشفرتين، لكنه كثيف الشعر فاختفى جماله، ولم أستطع لعقه. ثم فككتُ أزرار قميصها. كانت جهينة متوسطة الجسم، تميل إلى النحافة. بعد أن خلعتُ صدريتها، ظهر ثدياها الرائعان المستديران الممتلئان. كما أخبرتكم سابقًا، كانت تسمح أحيانًا برؤيتهما، لكن اللمس محظور.
استغللتُ الفرصة فهجمتُ عليهما بالمص والضغط الشديد، وكنت أتمنى لو يخرج منهما حليب، لكننا اتفقنا منذ الزواج أن نحاول الإنجاب بعد ثلاث سنوات. انتفخ عضوي انتفاخًا كبيرًا وقويًا، فخلعتُ ملابسي، ومن شدة الشهوة أدخلته بسرعة في فرجها الدافئ. لأول مرة منذ زمن طويل، جامعتني وهي نائمة على ظهرها، عارية تمامًا في وضح النهار.
جامعتها بكل قوتي، وكنت أراقب كيف يدخل عضوي في فرجها كاملًا ويخرج، وأرى اهتزاز ثدييها، وكثرة خروج سائل الشهوة منها. وفي أثناء الجماع، أحسستُ بأنها تصدر صوتًا خفيفًا، فخفتُ أن تستيقظ، فرددتُ سرعتي لأنهي سريعًا. وعند اقتراب الإنزال، أخرجتُ عضوي وأنزلتُ سائلي بكمية كبيرة على بطنها، خوفًا من الحمل، إذ كانت في أيام خصوبتها.
ثم ذهبتُ للاستحمام، ونسيتُ وضع علامة «ممنوع الإزعاج» على باب الغرفة وقت التنظيف. وأثناء استحمامي، سمعتُ صوتًا في الغرفة، فتوقعتُ أنها استيقظت قبل أن ألبسها. خرجتُ ببطء من الحمام، فرأيتُ عربة التنظيف داخل الغرفة، لكن لا أحد معها. قلتُ في نفسي: ربما رأت العاملة جهينة عارية فاستحت وخرجت مسرعة حتى نسيت عربتها.
فجأة، فُتح باب الغرفة ببطء، فوقفتُ خلف الستارة أراقب. دخلت عاملة النظافة اللاتينية مرة أخرى، أخرجت هاتفها وقامت بتصوير جهينة وهي عارية. غضبتُ وكدتُ أخرج، لكن فجأة دخل منظف لاتيني آخر، وكانت العاملة تصور لحظة دخوله، وهي تتحدث بالإسبانية. خلع ملابسه، فعرفتُ أنه سيقوم بمجامعة جهينة. أردتُ التوجه إليه، لكن الشهوة منعتني، فقلتُ في نفسي: هذه فرصة مناسبة لبدء فك محافظتها. فوقفتُ أراقب.
نزع ملابسه كلها، والعاملة تصور، ثم أخرج عضوه، وكان عملاقًا لم أرَ مثله من قبل حتى في الأفلام، وعليه وشم مكتوب «للعاهرة»، يدل على أنه زير نساء. هجم على جهينة وهي لا تزال تحت تأثير الحبوب، شد ثدييها بقوة ومصهما بعنف شديد حتى سمعتُ الصوت. وعندما انتهى، رأيتُ ثديي جهينة قد أصبح لونهما أغمق، كأنهما اسودان بدل اللون البني، ومنتفخان بشكل كبير وبارز. ثم نزل يلحس بطنها حتى وصل إلى فرجها، ولم يهتم بالشعر الكثيف، فقام بلعقه ومصه حتى ابتل تمامًا. ثم أمسك عضوه وأدخله في فرجها، والعاملة تصور، وهو يجامعها بأقصى قوته. وعندما شعر بالرعشة واقترب إنزاله، دفع عضوه إلى أقصى فرجها وأنزل شلالات داخلها. صُدمتُ، إذ علمتُ أنها ستحمل من هذا اللاتيني، ويكون أول حمل لها منه، والسبب أنا!
انتهت العاملة من التصوير، ثم نظفت جسد جهينة وفرجها، وخرجا مسرعين. خرجتُ من خلف الستارة في حالة صدمة وشهوة معًا، إذ استمتعتُ بمشاهدة جهينة تُجامَع من غيري. ألبستها ملابسها، وبعد نصف ساعة أفاقت وقالت: «أحس بتعب غريب».
قلتُ: «ليش؟»
قالت: «حلمت إني أتناك».
قلتُ: «هذا آثار التعب».
ثم قامت واستحمت لتزيل التعب، وخرجنا للتنزه. وعند خروجنا من الغرفة، لاحظت جهينة أن معظم الموظفين والعمال في الفندق ينظرون إليها بابتسامة غريبة. سألتني أن أسأل الموظف عن السبب، فذهبتُ وسألته. فقال: إن المرأة التي معك نجمة أفلام نيك ودعارة، وأراني الفيديو مع اللاتيني. فعرفتُ أن الفيديو انتشر، وقال لي أيضًا إنه سيكون غدًا فيديو جديد.
رجعتُ إلى جهينة، وسألتني عما قالوه. فقلتُ: إنهم يقولون إنك امرأة جميلة ومهذبة عكس باقي الزبائن. فسعدت، وخرجنا للتنزه. مررنا بنفس المطعم الذي التقيتُ فيه بالرجل الذي أعطاني الحبوب، فدخلناه للغداء. بحثتُ عنه فلم أجده، حتى حضر. ذهبتُ إليه وطلبتُ المزيد من الحبوب المنومة، فأعطاني مقابل خمسين دولارًا.
فأخذتُ الحبوب.
بعد أن أعطاني الرجل حبوبًا أخرى، وضعتُها في عصير زوجتي. وبينما كنا نتسوّق، شعرت جهينة بالتعب الشديد، فرجعنا إلى الفندق. نامت على الكرسي من شدة الإرهاق، فقمتُ بنزع جميع ملابسها، وانتظرتُ قدوم عاملة النظافة في موعد التنظيف اليومي. ولما دخلت العاملة ورأت زوجتي السعودية جهينة عارية تمامًا، اتصلت مرة أخرى، لكن هذه المرة بعامل آخر. كان هذا العامل سمينًا جدًّا. لاحظتُ أنه عند حضوره أعطى العاملة بعض المال، فاستنتجتُ أنها تدير أمرًا يشبه الدعارة باسم جهينة. خلع العامل جميع ملابسه، وكان قضيبه متينًا وضخمًا، وإن لم يكن طويلًا بالقدر الكافي. بدأ أولًا بمص حلمات زوجتي السعودية جهينة، ثم توجه مباشرة إلى لعق فرجها، ثم وضع قضيبه في مدخل فرج جهينة وقام بإدخاله بقوة في دفعة واحدة، حتى خشيتُ أن تستيقظ. ثم جامعها بقوة شديدة حتى كنتُ أرى صدرها يهتز بعنف، ولم يكمل دقيقتين حتى أفرغ منيه داخل فرج زوجتي السعودية. ورأيتُ المني يسيل من فرج جهينة، وطبعًا كان ذلك كله مصوَّرًا لدى العاملة. وبعدها قامت بتنظيف جسد جهينة وفرجها.
وبعد أسبوع من هذا الجماع، جاء موعد الدورة الشهرية لزوجتي السعودية جهينة، لكنها لم تأتِ. فقالت لي: «يمكن من التعب تأخرت، فمن الطبيعي تتأخر يومين أو ثلاثة، خصوصًا أنك لم تفرغ منيك في كسي، حسب اتفاقنا على تأجيل الحمل». وبعد ثلاثة أيام أخرى لم تأتِ الدورة، فقالت إنها ستقوم بإجراء اختبار حمل منزلي. وظهرت النتيجة إيجابية: إنها حامل. تغيّر لون وجهي، وتضايقت هي وقالت: «أولًا، ألم نتفق على تأجيل الحمل؟ ثانيًا، كيف حملت وأنت ترتدي الواقي؟» فقلتُ لها: «الواقي لا يمنع الحمل 100%». ومن داخلي كنتُ أعرف أنه ليس مني، بل من أحد العاملين. فرضخت جهينة لموضوع الحمل، وقررت تمديد الإجازة والسفر أسبوعين آخرين، لأنها لا تريد التفكير في الأمر الآن.
وفي إحدى الليالي، خرجنا أنا وجهينة إلى حانة صغيرة قريبة من الفندق، لأنها كانت تعرض مباراة مهمة، ولم ترضَ زوجتي السعودية جهينة أن تبقى في الفندق وحدها. وبينما كنا جالسين على الطاولة نشاهد المباراة، إذا بمجموعة من الشبان يشيرون بأصابعهم نحو جهينة. لم نفهم السبب. ثم اقترب أحدهم من جهينة وطلب أن يلتقط صورة معها. تضايقتْ، فقلتُ له: «اذهب». لكنه أصر على التصوير حتى لو دفع. فقالت لي جهينة: «دعه يتصور معي، ممكن لأني جميلة وشكلي يختلف عنهم». فقام بالتصوير معها وهي تبتسم. ثم زاد العدد. شكّت زوجتي السعودية جهينة في الأمر، فنادت واحدًا منهم وسألته عن سبب رغبة الكثير من الشبان في التصوير معها. فأخرج هاتفه وقال إنه من الفرح والشرف له أن يلتقط صورة مع «نجمة». فقالت إنها ليست نجمة، بل فتاة عادية. ففتح لها الهاتف لترى العنوان:
Juhayna the newest porn star
أي: جهينة أحدث نجمة إباحية. ثم شغّل الفيديو. وعندما رأت جميع الفيديوهات، أغمي عليها. حملتُها ورجعنا إلى الفندق. ولما أفاقت، بدأت تصرخ عليّ وهي تقول:
«أيها الحقير النذل الجبان عديم الرجولة!»
وحاولتُ تهدئتها، فطلبت مني الطلاق. رفضتُ، وهي مصرّة. فقلتُ لها: «إن طلّقنا فستكون سمعتك سيئة، ولكن إن لم نفعل شيئًا، يمكننا أن نعيش حياة عادية». وبعد ساعة من الحديث هدأت، وقالت لي إنها آسفة لأنها هي السبب الذي أوصلنا إلى هذا الموقف بسبب محافظتها المبالغ فيها. ثم سألت: «ولكن ماذا عن الحمل؟ من سيكون والد الطفل؟» فقلتُ لها: «أنا سأكون والد الطفل». فارتاحت، لكنها طلبت تغيير الفندق، وأعلنت أنها منذ هذه اللحظة لن تكون محافظة بعد الآن. فوافقتُ.
نزلنا إلى الاستقبال وطلبنا المغادرة، لكن تفاجأنا بأن مدير الفندق طلب منا البقاء أسبوعًا بالمجان، وهو مصرّ على ذلك. سألناه عن السبب، فقال إنه في هذا الحي انتشر خبر أن السعودية جهينة هي أحدث نجوم الدعارة، وخاصة أنها جميلة وشكلها مختلف، حتى إن الفندق زاد عدد نزلائه، ولا يريدون خسارة هذا الكم من الزبائن. رفضت جهينة وقالت: «أنا لست عاهرة، أنا محافظة». فسحبتُها على جنب وتحدثتُ معها، وقلتُ إنها فرصة ذهبية: أسبوع كامل وبالمجان، ونحن في بلاد الغرب، حتى لو اعتبروها عاهرة فمن يدري؟ وممكن نتفق مع الفندق فيعطونا نسبة من الأرباح، وكلها لها. وذكّرتها بوعدها بترك المحافظة. فوافقت.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)


















