قصة دياثة عربية زوجة تناك قدام زوجها المعرص – قصص سكس تحرر ودياثة
قصة دياثة عربية زوجة تناك قدام زوجها المعرص – قصص سكس تحرر ودياثة
قصة دياثة عربية زوجة تناك قدام زوجها المعرص هي واحدة من أقوى واتقل قصص التعريص والتديث والدياثة اللي ممكن تقراها على الرغم من أنها قصيرة إلا أنها قصة حقيقية ومميزة، ونوفرها لكم كاملة اليوم على موقعنا كي تسمتع بقراءتها بإعلانات قليلة.
قصة دياثة عربية زوجة تناك قدام زوجها المعرص – قصص تعريص وتديث محارم
قالت لي: «هل تعرف كيف تجامع؟» فأجبتها: «ومن لا يعرف؟» فوضعت يدها على قضيبي وقالت: «أنا مشتعلة بكِ اشتعالاً شديداً، وأريد أن تجامعني.» لم يكن لديّ ردّ فعل سوى أن أقبّلها قبلة طويلة أشعلت قضيبي حتى خبط في بطنها. فقالت: «ليس الآن، متى تنتهي من عملك؟» قلت: «في المساء.» قالت: «حسناً، في المساء لك عندي مفاجأة، لكن إن نفّذتها ستبقى معي إلى الأبد، وإن لم تفعل فلن ترى وجهي بعد اليوم. واعلم أنّه إن خرج شيء مما حدث بيننا فسأحبسك وأدّعي أنك سرقت شيئاً من عندي.» قلت لها: «لا، يكفيني أن أكون معكِ.»
انتهيت من العمل وذهبت إليها، فوجدتها ترتدي قميص نوم فاجراً يكشف صدرها كله. دخلت فسلّمت عليها، فجذبتني إليها وقبّلتني قبلة طويلة، ثم قالت: «تعالَ.» دخلنا الداخل فوجدت رجلاً جالساً، فارتعتُ. قالت: «اجلس.» جلست، فجلست بجانبي ووضعت يدها على قضيبي المنتصب من القبلة، وقالت: «هذا زوجي.» انتفضتُ من مكاني، فضحكا، ثم فهّمتني أنّ زوجها شاذّ، لكنه يحب أن يراها تُجامَع أمامه. وكان كلّما أعطيتها الحقنة في الصيدلية يقف متفرّجاً على انتصاب قضيبي عليها، وفي المرّة الأخيرة كان مختبئاً في الغرفة ينظر من خلف الباب واستمنى حين رآني أجامعها بقوة.
جلسنا نتحدّث طويلاً، وقضيبي يزداد انتصاباً. فقامت وقالت: «الجوّ حارّ جداً»، وخلعت القميص. يا للعجب! صدرها وجسمها مذهلان. قالت: «ألا تريد أن تخلع ملابسك أيضاً؟» اسمها سلمى، وزوجها أسامة. قالت له: «قم يا أسامة، اخلع ملابسه.» فتحرّجتُ، فقال: «لا تقلق.» خلع لي البنطال وأنا جالس، ثم أخرج قضيبي من البوكسر وبدأ يمصّه. كان شعوراً مخزياً، أوّل مرّة يمصّ رجل قضيبي. قامت هي وجلست على فخذيّ، ووضعت قضيبي في فم أسامة، وبدأنا نتبادل القبلات. ثم نزلت بجانب أسامة، فصارا يمصّان قضيبي معاً. شعورٌ مهينٌ جداً أن يمصّ زوج وزوجته قضيبك معاً.
قالت: «هل تحب أن تجامعني؟» قلت: «بالطبع.» قالت: «قل لأسامة إذن.» قلت: «ماذا أقول له؟» قالت: «قل له ما تريد مني.» فاستحييتُ، فقالت: «إذن لن أدعك تفعل ما تريد.» قلت له بسرعة: «يا أسامة، أريد أن أفشخ زوجتك وأجامعها.» فقام وقال: «حاضر يا سيدي.» وبدأ يلحس كسها وقال لها: «هيّا يا لبوة، سيدي أمير يريد أن ينيكك.» رفعها وفتح كسها لي، فجلست عليه. قضيبي كان مبللاً بلعابه، وكسها مليئاً بعسل شهوتها. صاحت بصوتٍ عالٍ كادت تسمعها العمارة كلها، لولا أن وضع أسامة يده على فمها. جامعتها وغيّرنا الأوضاع، وأسامة يبدو حزيناً. سألته: «ما بك؟» قال: «أليس لي نصيب؟» قالت سلمى: «العرص يريد أن يُنَاك هو أيضاً، يرى زوجته مفشوخة.» قلت: «لكنني لم أجرب هذا من قبل.» قالت: «لا يهمّك.» خلع أسامة ملابسه، جسمه ناعم بلا شعر. قال لي: «جرب كسي، انظر أيهما أحلى: أنا أم سلمى؟» أدخلت قضيبي في خرمه بصعوبة، فسمعته يئن: «آه آه آه آه» كأنّه شرموطة. جامعته وزوجته أمامه تلحس كسها وتقول: «أسرع يا أمير، الخول هذا هائج جداً وأنا لا أطيق.»
استمررت حتى تعب وقال: «تعالَ أكمل على الشرموطة.» قلت: «سأكمل، لكن افتح رجليها وأدخل قضيبي بيدك في كسها.» هاج أكثر، نزل يمصّ قضيبي ويلحسه وهو يقول: «نفسي يا سيدي تبقى معنا دائماً.» قلت: «بالتأكيد.» ثم فتح رجلي زوجته وقال: «تفضّل يا سيدي، كس الشرموطة زوجتي تحت أمر قضيبك.» أمسك قضيبي وأدخله في كسها. صرت أجامعها وهو يضع قضيبه في فمها فتبلعه. اقتربت من القذف، قلت لها: «أنا قريب.» قال: «هل تسمح لي أن أشربها؟» استغربتُ، قالت: «لا تقلق، هذا عادي، وأنت كذلك لن تقبّله فلا تتقزّز.» نزل يمصّ قضيبي بقوة حتى قذفت في فمه، فشرب كلّ قطرة كطفل رضيع، ولم تسقط نقطة على الأرض.
جلسنا قليلاً، ثم قال لي: «أريد أن أتحدّث معك في أمر.» كانت سلمى قد نامت من التعب. سألني: «ما رأيك فيما حدث؟» قلت: «رائع جداً، وأتمنّى أن يتكرّر.» قال: «حسناً، يمكنني أن أعرّفك على أناس مثلنا كثيرين إن أردت التغيير.» قلت: «لا، أريد أن أبقى معكما أنتما فقط.» قال: «جيّد أنك قلت ذلك، لأنّك لو وافقت لما عرفت عنّا شيئاً بعد اليوم.» فرحتُ أنّني رفضت. قال: «بات معنا وانزل صباحاً إلى العمل.» قلت: «لا أستطيع بسبب أهلي.» قال: «حسناً، هل أمصّ قضيبك وأجيء بهم في فمي مرّة أخرى؟» قلت: «نعم.» قال: «لكن سأجعلك تجرب شيئاً جميلاً.» أحضر زجاجة سائل وحطّ منها على أندرها بجانب سلمى وطلب منّي أن أشمّها. شممتُها فقال: «هذا منوّم، سأجعلك تجامع سلمى من طيزها دون أن تشعر.» قلبناها على بطنها، وأمسكها لي، فجامعتها في طيزها حتى اقتربت من القذف. قلت: «أنا قريب.» قال: «أخرجه بسرعة.» أخرجته، ثم نامت على ظهرها. مصّ قضيبي وقال: «هل يمكن أن تقذف على رجلك على الأرض وأنت واقف؟» فعلتُ. نزل من السرير ووطئ ومشى كالكلب حتى وصل إلى رجلي، فبدأ يلحس أصابع رجلي واحداً تلو الآخر، ويلحس باطنها. انتصب قضيبي ثانية، رفعته وبللت خرمه وجامعته حتى قذفت في طيزه.
دخلت أستحمّ، فوجدته قد أعدّ لي ظرفاً، أعطاني إيّاه وقال: «افتحه في البيت.» وصلت البيت فوجدته 10 آلاف جنيه. رنّ هاتفي برقم غريب، كان أسامة. قال: «هذه أوّل هديّة منّي لك على اليوم الجميل. أريدك أن تشتري ملابس أنيقة وتترك عملك في الصيدلية وتبقى معنا دائماً في أيّ مكان نكون فيه.» قلت: «لا يمكن بسبب أهلي.» قال: «سأعطيك راتباً مثل راتبك وزيادة، بالإضافة إلى الهدايا.» قلت: «حسناً.»
في اليوم التالي تركت الصيدلية، اشتريت ملابس وبرفانات وساعات، وعدت إلى البيت بطقم فاجر. نزلت إلى سلمى فقالت: «نحن خارجون مدعوّون على الغداء عند أصدقاء أسامة، لكن أسامة في العمل وسنلتقيه في الطريق.» قلت: «وما لزمتي؟ أنتم المدعوّون.» قالت: «إن لم تأتِ معي فلن أذهب.» قلت: «حسناً سآتي.» قالت: «لكنني أريد أن تجامعني الآن.» خلعنا ملابسنا ودخلنا تحت الدش، وفعلنا ما فعلناه مرّة أخرى، شعورٌ مهينٌ جداً.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















