قصص سكس محارم ودياثة

قصة خُنت جوزي مع صاحبة في نايت كلاب – قصص نيك في الحفلة

قصة خُنت جوزي مع صاحبة في نايت كلاب – قصص نيك في الحفلة

قصة خُنت جوزي مع صاحبة في نايت كلاب هي قصة سكس مصرية في تصنيف التحرر والدياثة وتعتبر من أقوى القصص التي يُمكنك قراءتها في هذا التصنيف واكثرهم متعة خاصة وأنها تجمع ما بين الخيانة الزوجية والدياثة والسكس في الأماكن الخارجية.

قصة خيانة زوجية في نايت كلاب

ما نسيتش اليوم ده أبدًا. صاحب جوزي كان واقف قدامي، وأصابعه بتلعب فوق شفرات كسي زي اللي بيعزف على وتر. شهقت شهقة كأني غرقانة، نفسي تقطعت وجسمي كله ارتعش. كان يوم حفلة عمرو دياب في النادي، الناس كلها بتصرخ وتغني، وأنا استأذنت من جوزي أروح الحمام. هو كان ميت في عمرو دياب، مش شايف ولا سامع حاجة، فصاحب جوزي لحقني على طول.
دخلنا الحمام، قفل الباب، وبدأ يسحب الكيلوت بتاعي لتحت بهدوء مثير يجنن. أنا كنت بترعش من الشهوة قبل ما يلمسني حتى. فك أزرار بنطلونه وطلّع زبه، يااه يااه، كان واقف زي الحديد، كبير وغليظ ومنتفخ. أنا قضمت شفايفي من تحت، عيني مش قادرة تبعد عنه. حاولت أقرّب أبوسه، بس هو كان مركز في زبه، مش مهتم بيا خالص دلوقتي.
رفع تنورتي، فتح رجلي شوية برجله، وقرّب زبه من فخادي. بدأ يحكّه عليهم، يضرب براسه على كسي من تحت، وأنا بدأت أموء زي القطة اللي في الشبق. كنت بدفع وسطي ناحيته، عايزاه يدخل حالا. مسك زبه وهو بيحكّ راسه بين شفراتي، يبلّل من عسلي اللي نازل زي الشلال، وبيضغط على بظري اللي كان مولّع. أنا كنت بنتح، مش قادرة أستحمل.
فجأة دفع زبه جوايا دفعة واحدة قوية، لحد ما خصيتيه لزقت في فخادي. شهقت بصوت عالي، عيني جحظت، إيدي فوق راسي على الحيطة، جسمي كله بيترعش. بدأ يسحبه ببطء لحد الراس، وبعدين يرجّعه بقوة جوايا. كنت بحني ضهري، بدفع وسطي ناحيته، عايزاه يدخل أكتر. كان بينيكني بهدوء في الأول، يسحب ببطء شديد وبعدين يدفع بسرعة، وكسي كان بيشد عليه مع كل دفعة.
رفعت رجلي الاتنين، لفيتهم حوالين وسطه، وهو رفعني ودفعني على الحيطة. بدأ ينيكني بعنف، زبه بيضرب الـ G-spot بقوة، وأنا بصرخ: “نيكني.. نيكني أكتر.. زيادة يا حبيبي.. فشخني.. كسي مش قادر.. نيكني بعنف!” كان بيصفع كسي بزبه، الصوت عالي، وطيزي بتخبط في الحيطة. إيديه نزلت على طيزي، بيعصرها ويقفشها جامد، وزبه داخل خارج، وأنا بنزل عسلي على خصيتيه.
كنت بعض على إيدي عشان أكتم صوتي، خايفة ننفضح. زبه كان بيوسّع كسي، أكبر وأغلظ من زب جوزي بكتير، وده خلاني أستمتع أكتر. حسيت بيه بينتفخ جوايا، وبدأت أجيب شهوتي، جسمي بيترعش بين إيديه، عسلي نازل زي المطر. ترخيت، مش قادرة أمسك نفسي، فهو مسكني وثبتني على الحيطة.
سحب زبه قبل ما يجيب جوايا، وهمسلي: “مصيه”. نزلت على ركبي على طول، مسكت زبه بإيدي وفمي، وبدأت أمصه بشراهة، لحد ما دفق لبنه في بوقي كله، بلعته وأنا باصص في عينيه.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

 

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى