قصة جارتي طلعت مُدرسة شرموطة – قصص سكس محارم الجيران والمدرسات
قصة جارتي طلعت مُدرسة شرموطة – قصص سكس محارم الجيران والمدرسات
قصة اليوم هي واحدة من القصص الممتعة جدًا ليست قصة محارم بمعناها التقليدي ولكنها بها الكثير من جنس المحارم تتحدث القصة عن علي بطل القصة الذي يفاجئ بأن مُدرسته في المدرسة هي جارته وتفاجئ أيضًا أنها شرموطة كبيرة وفي هذه القصة يحكي بدأ محاولاته في التقرب منها.
قصة جارتي مدرسة شرموطة – قصص سكس محارم جيران
اسمي علي، عمري ستة عشر عاماً، في الصف الأول الثانوي.
بجوار بيتنا كانت تسكن السيدة دينا، مدرسة اللغة الإنجليزية في مدرستي، وكانت امرأة جميلة الشكل، جسمها ممتلئ ومغري.
أبي يبلغ خمسة وأربعين عاماً، وأمي صديقة دينا المقربة.
في يوم من الأيام، كان اليوم إجازة من المدرسة، خرج أبي باكراً، فقالت لي أمي:
“نادي على أبوك قبل ما يمشي.”
نظرت من الشباك، فرأيت أبي يدخل منزل دينا، ولم أفهم سبب دخوله، خاصة أن زوجها الدكتور محمد غير موجود.
قلت لأمي إنه مشى، وبقيت أراقب عشر دقائق بالضبط، حتى خرج أبي مسرعاً من عندها، ربما خاف أن تراه أمي.
استغربت الأمر، فكيف يدخل أبي منزل دينا وهو يعلم غياب زوجها؟ هل يمكن أن يكون أبي يمارس معها علاقة؟
بقيت أراقب، وبعد ساعة، رأيت الدكتور محمد يعود بالسيارة، يفتح البوابة ويدخل.
من ذلك اليوم، صرت أنتظر خروج أبي كل صباح، وكان يدخل عند دينا كل ثلاثة أيام مرة، باكراً جداً.
لاحظت أن أبي يتفرج على هاتفه في زاوية الغرفة، يبتسم لوحده، وأسمع آهات أمي معه أحياناً، وصوتها عالٍ.
عدنا إلى المدرسة، وتغيرت نظرتي لدينا تماماً، صرت أتخيل جسمها وأنا أراها في الفصل.
في إحدى أيام الصيف، وأنا عائد إلى البيت، رافقتني دينا.
كنت أريد الكلام معها لكنني أحرجت.
في ليلة، كنت جالساً أمام البيت ألعب في الهاتف، ففتح الدكتور محمد البوابة وقال لي:
“تعالى يا علي، عايزك.”
ذهبت إليه، فقال:
“معلش، روح الصيدلية وقول للدكتور يجيب البرشامة بتاعت الصداع بتاعت الدكتور، وتعالى عشان عايزك فوق.”
ذهبت إلى الصيدلية، أعطاني الدكتور برشامة غريبة، جلبها من مكان بعيد، رغم أنني أعرف مكانها الطبيعي.
أخذتها، صورتها، ودخلت البوابة المفتوحة، ناديت عليه فقال:
“خش يا علي.”
دخلت، أغلق الباب خلفي، وقال:
“تعالى.”
رأيت دينا في المطبخ ترتدي روباً أسود طويلاً، شعرها ناعم.
قال الدكتور:
“جيب الحباية.”
أخذها وهي تضحك، ثم قال:
“زوق معايا التلاجة دي، هنحركها هناك.”
ضحكت دينا وقالت:
“زوق مع عمك سعد يا علي، أصله محتاج زقة.”
وضحكت، ففهمت المقصود.
حركنا التلاجة، ثم شكرني.
عندما أردت الخروج، نادتني دينا:
“استني يا علي.”
جاءت بعصير وقالت:
“اشرب ده.”
وقالت للدكتور:
“اشرب عصيرك إنت كمان.”
وضحكت، وقالت له:
“هو محتاج زقة في إيه؟”
ضحكت وقالت:
“ملكش دعوة يا واد.”
أغلقت الباب، وبقيت أنظر إليها وأريد الكلام.
قلت لها:
“وأبويا محتاج زقة ولا بيعرف؟”
نظرت إليّ ببراءة وقالت:
“بتقول إيه؟”
قلت:
“مفيش.”
قالت:
“يا خربيتك، بكرة لما تيجي تروح المدرسة عدي عليا نروح مع بعض.”
قلت:
“حاضر.”
ذهبت خائفاً أن تخبر أبي فيضربني.
نمت من القلق، استيقظت السادسة، اغتسلت، لبست، فطرت، وخبطت عليها.
قالت:
“اتأخرت ليه؟”
قلت:
“كنت بفطر.”
قالت:
“ليك نفس، تعالى.”
مشينا، وقالت:
“إنت تقصد إيه إمبارح؟”
قلت:
“هقولك، بس لو قولتي لأبويا هقول لأمي كل حاجة.”
قالت:
“تبقى عرفت، ماتخفش، قولي.”
قلت:
“شوفت أبويا كذا مرة بيدخل عندك الصبح بدري وجوزك مش موجود.”
قالت:
“بس وطي صوتك، احنا في الشارع.”
قلت:
“هو عم سعد الحباية دي للصداع ولا لحاجة تانية؟”
قالت:
“لا يا حبيبي، حاجة تانية، اقعد ساكت بقى.”
قلت:
“ماتخفيش، مش هيحصل حاجة.”
قالت:
“أوعى تقول لحد يا علي يا حبيبي.”
قلت:
“حاضر، بس تنجحيتي في المادة بتاعتك، إنتي عارفة إني بسيط في الإنجليزي.”
قالت:
“إنت لحقت تساومني يا خربيتك.”
فضلنا ساكتين، ثم قلت:
“أبلة دينا.”
قالت:
“نعم.”
قلت:
“هو أبويا بياخد حبوب بردو؟”
ضحكت خفيفاً وقالت:
“كلهم بياخدوا حبوب.”
مشينا، وقبل أن ندخل البوابة عندهم، قلت:
“حق ياخدوا حبوب، إنتي حلوة أوي.”
احمر وجهها، ودخلنا.
خلعت منها، وفي الحصة بتاعتها بقيت مركز في جسمها فقط، وهي مركزة عليّ.
عندما رجعنا، سبقتها، وبعد قليل خبطت عليّ، فتحت وقالت:
“أمك فين؟”
قلت:
“في المطبخ.”
دخلت المطبخ، وبقيت أنظر إلى طيزها، ورأتني.
جلست، وهي تكلم أمي شوية، ثم خرجت وقالت:
“شوية وتعالى، عايزاك.”
قلت:
“ماشي.”
بعد قليل، طلعت وخبطت، فتحت لي وقالت:
“ادخل يا قليل الأدب.”
قلت:
“أنا عملت إيه؟”
قالت:
“بتبص عليّ من ورا، والصبح في المدرسة مش مركز معايا، كل تركيزك في حتة عيب، أنا كنت عايزة أقول لأمك.”
قلت:
“لو قولتي لأمي أي حاجة أو أبويا، هقول كل حاجة شوفتها.”
قالت:
“طب كده أبوك هيتضر.”
قلت:
“ما يتضر، وإنتي هتضري.”
قالت:
“وليه تقذيني؟”
قلت:
“أمي ما تعرفش إن أبويا بيجيلك هنا.”
قالت:
“لا ما تعرفش، وأوعى تعرفها.”
قلت:
“هو عم سعد بيكون فين بدري كده؟”
قالت:
“يومين بينام هناك بالليل، ويومين هنا بالنهار.”
قلت:
“أها، أبويا بيدخل عندك كل 3 أيام مرة، يعني اليومين بتوع النهار مش بييجي، ولما عم سعد بينام هناك أول يوم مش بييجي، تاني يوم بيجيلك.”
قالت:
“المهم بلاش تعرف حد.”
قلت:
“أبويا بيعمل إيه معاك؟”
قالت:
“بس يا وسخ، أوعى تسأل كده تاني.”
قلت:
“أنا اللي وسخ؟ ماشي، أنا هقول لماما وهي تسألو بيعمل إيه هناك.”
ولما أردت أمشي قالت:
“تعالى، إنت بتهزر ولا بتكلم جد؟”
قلت:
“بتكلم جد.”
قالت:
“علي إنت عايز إيه؟”
قلت:
“من الآخر، أنا عايز أعمل زي أبويا.”
قالت:
“نهارك أسود، إنت اتجننت؟ وبتعلي صوتها، ده أنا هعلي صوتي وقول إنك جاي تغتصبني.”
خوفت، قلت:
“لو جدعة اعملي كده، واللي ما تعرفيهوش إن تلفوني بيسجل كل حاجة دلوقتي.”
رجعت ورا وفتحت التسجيل، شافته شغالاً، بدأت تدمع، صعبت عليها، قربت منها وقالت:
“خلاص، مش عايز حاجة، ومش هقول لحد.”
قالت:
“بجد؟”
قلت:
“أها بجد.”
مسحت دموعها، مسحت التسجيل، وقالت:
“بس عايز أخد منك بوسة.”
بصت لي وقالت:
“بوسة على خدك.”
قلت:
“لا، الاتنين، بوسة على خدك وبوسة هنا.”
وأشرت على شفايفها.
قالت:
“خليها على خدي بس.”
قلت:
“لا، الاتنين، أنا اتنزلت كتير.”
قالت:
“ماشي.”
قربت منها، وهي وطت شوية، وبوست خدها حوالي ثلاث ثواني، وقالت:
“كفاية.”
قلت:
“البوسة دي بوسي معايا.”
قالت:
“إنت بوست حد قبل كده؟”
قلت:
“لا.”
قالت:
“طب يلا بسرعة.”
وقفت، قربت، وأخذت شفايفي في بوسة خمس ثواني جامدة موووت.
زبي وقف في البوسة، بعدت، شافت زبي وقالت:
“يلا بقى اخرج، وأوعى تعرف حد أي حاجة، ماشي؟”
قلت:
“ماشي يا دودو.”
قالت:
“أوعى تقولي كده قدام حد.”
خرجت مبسوط، ضربت عشرات ونمت.
صحيت متأخر، ولقيت أبي في الصالة بيكلم حد بصوت واطي، سمعت:
“أهاااه، بكرة هجيلك، هفشخ كسك، أهاااه، ابعتيلي فيديو لكسك، لا قديم لا، ابعتي صورة دلوقتي، عايز أشوفو وأنا واقف ع طرطيف صوابعي.”
وقال:
“أهاااه يجنن، عايز يتلحس بالساني.”
وقال:
“لا صاحي، عايزك تمصيه للآخر.”
وأنا أسمع وعايز أمشي، لقيته بيقول:
“لا امسحي إيه كلو، متخبي عندي على الكمبيوتر برمز، محدش هيعرف مكان الملف ولا الرمز.”
“بفضل اتغرج عليهم، لما المرة تكون مش هنا، أهاااه، لسه معايا، وهو ده نيكة تتنسي.”
رجعت لورا ودخلت غرفتي، وأنا بفكر في موضوع الكمبيوتر.
نمت وأنا بفكر.
والصبح طلعت للمدرسة، وفي حصة الإنجليزي بقيت مركز في جسم دينا، وهي مركزة عليّ.
عندما رجعنا، سبقتها، وبعد شوية خبطت عليّ، فتحت وقالت:
“عامل إيه؟”
قلت:
“كويس.”
مشينا، وقالت:
“ساكت ليه؟”
قلت:
“أنا عايز أخد منك بوسة تانية.”
قالت:
“أنا كنت خايفة من كده، لما نروح هبقى أشوف.”
خلصت المدرسة، وركبت توكتوك، ووصلت قبلي، وقالت:
“تعالى.”
دخلت، وقالت:
“مش كل مرة تطلب مني.”
قلت:
“بس نطول شوية.”
قالت:
“ماشي.”
قربت منها، وأخذتني في بوسة، وهي اللي كانت بتبوس بجد أوي، تدخل لسانها، وأنا مش عارف أعمل إيه.
وقفت بعد دقيقة وقالت:
“يا خربيتك، سكر يا واد.”
وأخذت بوسة سريعة.
قلت:
“أقولك حاجة وما تقوليش لأبويا.”
قالت:
“ها قول.”
قلت:
“سمعتو إمبارح وهو بيكلمك.”
قالت:
“إنت بتتصنت على أبوك؟”
قلت:
“كنت خارج للحمام وسمعت صوته.”
قالت:
“سمعت إيه؟”
قلت:
“وهو بيقولك هيلحس ليك ويقطعو بسنانه.”
قالت:
“وإنت فاهم؟”
قلت:
“كنت دخلت، حسيتك ارتاحت.”
قالت:
“هو هيلحس إيه؟”
ابتسمت وقالت:
“لساني يا حبيبي، أبوك بيحب يلحس لساني.”
قلت:
“وإنتي بتحبي تمصي؟”
قالت:
“علي امشي.”
قلت:
“أنا مش صغير وأنا فاهم كل حاجة، ع فكرة، وأنا عارف إنه معاده بكرة الصبح عندك.”
قالت:
“اهدى يا علي يا حبيبي، بس أبوك لو قولتله لا ما يجيش هيشك في حاجة وممكن يضربك لو عرف.”
قلت:
“ولو ضربني هقول لماما كل حاجة وهقول للدكتور سعد.”
قالت:
“إنت طلعتلي منين يا خربيتك؟”
قالت:
“إنت عايز إيه يا زفت؟”
قلت:
“مش عايز منك حاجة.”
وسيبتها ومشيت.
أنا علي 16 سنة، عايش مع أبويا وأمي.
أمي في خلفتي تعبت، شالوا الرحم.
أبويا بتاع حريم، جسمي من لعب الكورة حلو مش رفيع أوي، طولي 170، وزبي حوالي 14 سنتي.
نكمل: روحت البيت، واليوم عدى، ونمت، وصحيت بدري، أبويا كان بيلبس، ولما نزل طلعت ع الشباك، لقيتو دخل وقعد 15 دقيقة وماما نايمة لسه، خرج، ولقيت دينا بتبص نحيتي وشافتني ودخلت.
دخلت على مكتب أبويا، فتحت الجهاز، وبقيت أدور على الملف، لفيت كتير، ولقيتو، كان بكلمة سر، حاولت مرة لخمسين، وفي الآخر طلع يوم ولادتي وشهر أمي والسنة بتاعت أبويا مخلطين.
قفلت الكمبيوتر عشان أمي.
أمي لما صحت قالت:
“مرحتش المدرسة ليه؟”
قلت:
“رجلي تعباني أوي.”
قالت:
“وريني مالها.”
قلت:
“بتوجعني شوي.”
شوفت شق بزاز أمي وهي موطية تشوف رجلي، افتكرت دينا.
قالت:
“فطرت؟”
قلت:
“لسه.”
قالت:
“خلاص هعمل فطار.”
فطرنا، وقعدت أذاكر شوية، وروحت الدرس، ورجعت، أمي كانت مش في البيت، كلمتها لقيتها عند خالتي منار وهتيجي المغرب.
انبسطت أوي، جريت على غرفة أبويا، فتحت الكمبيوتر، وفتحت الملف، لقيت صور كتير أوي لحريم، ولقيت فيديوهات لكذا واحدة، ولقيت فيديو وصور لدينا عريانة وبقمصان نوم.
لقيت فيديو 5 دقايق، فتحته وحملته على التلفون، وحملت صورها وفيديوهاتها كلها، وقفلت الكمبيوتر، ودخلت غرفتي وقفلت عليه.
فتحت الفيديو، لقيت أبويا بيقول:
“كده بيصور.”
قالها:
“شيلي الكمامة دي.”
قالت:
“لا عشان وشي ما يظهرش.”
قالها:
“براحتك.”
أبويا قرب منها، وهي لابسة كمامة وطرحة سودة وبنطلون أسود وقميص أخضر طويل، أنا شفتها بالطقم ده قبل كده.
أبويا دخل عليها، مسك بزازها وقعد يقول:
“جسمك حلو أوي، بيتعبني.”
قالت له:
“جوزي لما إنت مشيت من هنا بعدها وصل بدقيقة، يعني لو كنت مصيت زبرك بعد ما نزلت كنا هنتمسك.”
لقيته راح فاك زرار القميص، ولقيت الستيان أبيض، وقالها:
“ما لبستيش ليه زي ما بتروحي المدرسة؟”
قالت:
“ماهو ده لبس المدرسة.”
قالها:
“يعني بتلبسي ستيان تحت القميص؟”
قالت:
“لا، بس أنا في بيتي هلبس تقيل ليه؟”
قالها:
“بطلي كلام، خليني أتمتع بيك.”
وراح طلع بزازها، ومسكهم يفعص فيهم.
بتقولو:
“سيبك من التصوير بقى.”
قالها:
“ياكسمك، بتفرج عليهم لوحدي.”
سكتت، وأخذ بزها بيمصو وبيعض، وبيصور كل جزء من بزها، وبيقولها:
“قولي افشخني يا دكري.”
قالت:
“نكني يا حبيبي، نكني في كسي.”
قالها:
“جوزك مش بينيكك؟”
قالت:
“لا، إنت جوزي، جوزي خلاص شطب.”
لقيت أبويا قلعها البنطلون وقالها:
“وريني كلوتك يا متناكة.”
هي رفعت القميص شوية، وأهاااه، كلوت أبيض شفاف، كسها واضح.
هي حسست على كسها وبتقولو:
“منضفة ليك أهو.”
وهو بعد إيديها وبيحسس بإيده على كسها وبيقولها:
“جميل أوي.”
وراح قايلها:
“عايزك تمصي زبري، بس براحة، مش زي المرة اللي فاتت.”
ضحكت وقالت:
“ماشي.”
لقيتها بتخبي وشها، وشالت رفعت الكمامة لفوق، وبتمص زبر أبويا.
أبويا مسك دماغها وهي بتمص وبيقولها:
“وريني وشك وإنتي بتمصي.”
قالت له:
“بلاش تصور وشي.”
ورجعت تمص، وأبويا يقولها:
“يا شرموطة، جوزك مش بيقدر ليك وعايزة راجل، عجبك جوز صحبتك؟”
وهي تمص وقالت:
“أهاااه، عجبني من زمان.”
ورجعت تمص في زبره، وهو قالها:
“يلا قومي، نزلتي الكلوت ده ووريني بزازك دي.”
قالت له:
“حاضر يا دكري.”
نزلت كلوتها، ولعبت في بزازها، وهو بيلعب في زبره، وهي قالت له:
“إنت بتعرف تنيك سارة بعد ما تنكني يا راه دي أمي؟”
قالها:
“سارة دي لو أنا منكتهاش بتعرف تصرف نفسها.”
قالت له:
“ازاي؟”
قالها:
“هي لما بتنزل بترتاح، يعني بتدعك لنفسها، بتنزل وتنام.”
أنا بسمع الكلام ومش عارف ليه تخيلت أمي في الوضع ده.
قالت له:
“كل مرة تقولي كسي أجمل من كس سارة، بس بصراحة كس مين أحلى؟”
قال:
“كسك يا شرموطة بيعجبني أوي.”
قالت له:
“تلحس.”
قالها:
“لا، يلا اركبي على زبري.”
قالت له:
“المرة اللي فاتت نزلت أول ما قعدت على زبرك.”
قالها:
“عامل حسابي يا شرموطة.”
ضحكت وقالت له:
“كده أحسن.”
راحت رفعت القميص وقعدت على زبره مرة واحدة.
وقالت له:
“يا خربيتك، زبرك حلو أوي.”
قالها:
“كسك سخن أوي.”
قالت له:
“استنا.”
طلعت زبره وقعدت فخاده، ومسكت زبره وقالت:
“عايزاك تلعب في كسي بزبرك الأول.”
قالها:
“تعرفي لو مكنتش بصور كنت فشختك، بس عايزك تدلعي في زبري.”
مسكت زبر أبويا وبقت تدخل الرأس في كسها وتخرجه وتدعكه في كسها، وقالت:
“ما بقتش قادرة.”
ومسكته وعايزة تدخله.
قلت لها:
“استني.”
مسكت زبري وبقيت أدخل رأسه وأخرجه، وهي نايمة نار مولعة بتحرك وسطها عشان زبري يدخل.
قالت:
“يلا دخله بقى.”
أبويا دخله في كسها.
وبقى ينيك فيها وهي بتنط براحة على زبره، وكسها بعد دقيقتين راح منزل عسلها على زبره، وهو:
“أهاااه سخن أوي.”
وهي فضلت تنط على زبر أبويا، وصوت النيك عالي، وهو بيصور كل حتة في جسمها، ومنظر زبر أبويا في كس دينا حلو أوي.
معقول دي مدرستي اللي بحترمها دي شرموطة أوي.
أبويا فضل ينيك فيها وهي عطته طيزها وركبت على زبره وبقت تنط على زبره، وأبويا يضرب طيزها ويشتمها، ومنظر نيك من ورا حلو أوي.
وفضل ينيك فيها وهي صوتها عالي، ويقولها:
“كمان كمان ياكسمك أوي.”
وهي إيديها على الأرض وتنزل بكسها على زبره لحد ما نزل في كسها، وهي:
“فين لبنك يا راجل؟”
قالها:
“بكسمك مش بنيك اتنين، الست التانية لما تشوف زبري وقف بتجنن عليه، هو أنا باخد نفسي منكم ده، أنا مش باخد ليها حبوب عشان أخلص معاها بسرعة.”
قالت له:
“دي حلوة يعني؟”
قالها:
“حلوة وكل حاجة، بس دي برده في السرير مش حامية زيك كده، وأنا مليت منها بصراحة.”
لقيت دينا قعدت وفتحت رجليها، وكسها بيلمع، ومسكت بزازها وقالت له:
“زبرك لسه وقف، أقوم أركب عليه ولا هينام؟”
قالها:
“ثانية كمان وينام.”
ضحكت وقالت:
“أهاااه أحلى من مفيش.”
وقامت ركبت على زبره، وبعد دقيقة نام، وهي قالت:
“حظي من النيك قليل.”
قالها:
“قليل ليه يا شرموطة؟”
قالت له:
“واحد مش بينيك، والتاني بيقعد 5 دقايق.”
قالها:
“وإنتي بكسمك عايزة قد إيه؟”
ضحكت وقالت:
“عايزة شب لسه ينكني ويشبعني منه.”
قالها:
“أجيبلك واحد.”
قالت له:
“لا يا خويا، أنا راضية بكده، 5 دقايق أحلى من الفضيحة.”
يلا اقفل الفيديو ده.
قفله، والفيديو خلص، أهاااه جميل أوي.
شغلت اللي بعده، لقيت هي اللي بتصور، ولبسة قميص بيتي وطرحة سودة.
وقالها:
“بتصوري؟”
قالت:
“أهاااه هناك.”
أبويا راح علطول قالها:
“بسرعة عشان ما نتأخرش.”
لقيته بيحسس على كسها وبيقولها:
“ماله تعبان كده؟”
قالت له:
“من الصبح بلعب فيه عشان عارفة إنك هتيجي مستعجل.”
قالها:
“عشان ما نتأخرش بس.”
وراح مخرج زبره وقالها:
“مصي بسرعة.”
هي نزلت تمص في زبره، وهو واقف وبيقولها:
“جوزك جاي إمتى؟”
قالت:
“آخر النهار.”
قالها:
“لو ما كانش ورايا شغل كنت قعدت معاك للعصر هنا.”
وهي بتمص في زبره، وقالها:
“تبقي ابعتي الفيديو بتاع جوزك.”
قالت له:
“ده دقيقتين.”
قالها:
“حلو، اتفرج على الدكتور بينيك الجمل ده إزاي.”
قالت له:
“حاضر، هبعتهولك.”
قالها:
“يلا قومي.”
راحت وقفت، وهو خلاها تلف طيزها، وبقى بيحسس عليها، ورفع القميص، وطلعت عريانة خالص.
وراح أبويا بيبعبصها، وهي متصدرة في الحيطة، ووقف وراها، وراح قالع البنطلون للركبة، وزبره واقف، رايح ماسك زبره ومدخله فيها من ورا.
بقى ينيك في دينا وهي بتتوجع منه وهات عليه أوي، وراحت خلاها تلف، ورفع رجليها على إيده، ودخل زبره في كسها.
وهي بتقولو:
“إييييوه كمان كمان.”
وهو بينيك في دينا، وصوت ضرب على طيزها.
وهي قالت:
“هنزل هنننزل.”
ونزلت عسلها نزل على زبر أبويا، وبويا مصدق طلع آهات ونزل في كسها، وهي:
“أهاااه خرج من هنا.”
وهي قعدت التلفون بيصور، كأنها نسيت، فضلت تأخد البن وتبلعه، وكانت مندمجة أوي، لما شافت التلفون قامت أخدته وفتحت كسها وصورته وقفلت.
وأنا دخلت الحمام، نزلت لبني، ورجعت نمت مكاني، نزلت المرة دي كتير، وقولت لازم أنام مع دينا دي.
بس هعمل إيه في موضوع أمي ده، أنا وهو بيتكلم عنها، زبري وقف على أمي سارة وأبويا بيحكي إن أمي باردة في الجنس.
أنا زبري وقف لما تخيلت أمي مكان دينا، ودخلت الحمام ونزلت تاني على أمي، رجعت ندمان، دي أمي، إزاي أنزل لبني عليها كده؟ نمت زعلان.
ولما صحيت الصبح، طلعت على المدرسة، وفي حصة الإنجليزي بقيت مركز مع دينا، جسم دينا وبتخيل كسها اللي شوفته بيتناك من أبويا، وزبري وقف في الفصل على دينا، بقيت أخبيه، وخلصنا، وطلعت عشان أروح، هي بتنادي عليّ، سيبتها وماشي.
هي لسه بتنادي وأنا ما ردتش، لما مشينا قالت:
“مالك مش بترد ليه؟”
قلت:
“مفيش، مستعجل.”
قالت:
“وراك إيه؟”
ما ردتش، وقالت:
“اعطيني رقمك، هكلمك في حاجة.”
عطيتها، وروحنا.
قالت لي:
“بليل هكلمك.”
أنا بقيت مستني بفارغ الصبر، الساعة 12، لقيت رسالة واتس، قالت:
“صاحي؟”
قلت:
“أيوه.”
قالت:
“حد صاحي؟”
قلت:
“أمي نايمة وأبويا شكله نايم.”
قالت:
“أنا جوزي صاحي لسه، قولت أكلمك واتس بقى قبل ما تنام.”
قلت:
“عايزة إيه؟”
قالت:
“مالك؟”
قلت:
“ماليش.”
قالت:
“أمال بتتهرب مني ليه؟”
قلت:
“مفيش، وأهرب منك ليه؟”
قالت:
“يا حبيبي، إنت لسه صغير، وأنا كده هضرك وهضر مستقبلك وصحتك لو عملت اللي إنت عايزه.”
قلت:
“أنا مش صغير وأنا عارف مصلحتي كويس.”
قالت:
“أنا مش عايزاك تزعل مني.”
قلت:
“أنا مش زعلان.”
قالت:
“طب هتعدي عليا بكرة نمشي سوا؟”
انبسطت أوي، قلت:
“بس هاخد منك بوسة.”
ضحكت وقالت:
“مش قولت مش عايز حاجة؟”
قلت:
“خلاص.”
قفلت النت ونمت، والصبح صحيت وفتحت النت، ولقيت كذا رسالة منها بتقولي:
“خلاص هعطيك بوسة.”
طلعت خبطت عليها، فتحت ودخلت من غير ما تقولي، قالت:
“لسه نص ساعة.”
قلت:
“أنا جاي بدري عشان البوسة.”
ضحكت وقالت:
“ليه نص ساعة بوسة يا علي؟”
قلت:
“أنا عايز بوسة زي ما بتبوسي أبويا.”
قالت:
“حاضر، تعالى.”
قربت منها، وأخذتني في بوسة، وهي متجاوبة معايا، وأنا مسكت بزازها جامد، وهي اتخضت وراحت ضربتني بالقلم.
وأنا طلعت ومشيت، ودمي بيغلي، وكنت عايز أقول لأمي، ورجعت على البيت، بس فكرت وروحت مصور صور من الفيديوهات، وهي بتبوس أبويا وهو بيمص بزازها وهي بتمص زبره، وكمان لما نزل في كسها، روحت بعتهم ليها، وهي أول ما شفتهم أنا قفلت النت ومشيت علطول.
ولما هي جات المدرسة قلقانة ومش عايزة تبصلي، وأنا بحاول أخليها ما تشوفنيش، روحت وبقيت أمشي بسرعة، وروحت البيت وفتحت نت، ولقيتها لسه ما ردتش، وبعد ساعة بعتتلي رسالة وقالت:
“عايزة أكلمك بليل عشان جوزي هنا وهيمشي بليل.”
قلت:
“عايزاني في إيه؟”
قالت:
“طب بليل هكلمك.”
قلت:
“ماشي.”
جمدت قلبي، وبعد العشا تلفوني رن، وأنا طلعت على السطح عشان محدش يسمعني، قالت:
“إنت جيبت الصور دي منين؟”
قلت:
“دي فيديوهات مش صور.”
قالت:
“منين؟”
قلت:
“زي ما جبتهم بقى، وأنا بحذرك، لو أبويا عرف إن أنا عرفت حاجة، واقسم بالله لبعت الصور لجوزك.”
قالت:
“مش هقول لأبوك حاجة، بس عرفني.”
قلت:
“سمعت أبويا بيكلمك، وعرفت إنه معاه فيديوهات، وعرفت كلمة السر وشوفت كل حاجة بينكم.”
قالت:
“هو معاها كتير؟”
قلت:
“شوي.”
قالت:
“تعرف تمسحهم؟”
قلت:
“لا.”
قالت:
“إنت عايز إيه يا علي؟”
قلت:
“تعطيني بوسة، وسبيني أعمل اللي أنا عايزه.”
قالت:
“إنت صغير يا علي ع الكلام ده.”
قلت:
“لا أنا كبير، وبتاعي أكبر من بتاع أبويا.”
سكتت وقالت:
“طب تعالى نتكلم عندي.”
قلت:
“ماشي.”
نزلت وقولت لأمي رايح عند محمد صاحبي، نزلت ودخلت عند دينا، وقالت:
“يا حبيبي أنا خايفة عليك.”
قلت:
“أنا مش صغير.”
قالت:
“عايز إيه؟”
قلت:
“زي ما قولتلك.”
قالت:
“بوس بس.”
قلت:
“وهمسك بإيدي.”
اتحركت أقولها بزازك، سكتت وشورت بدماغها ماشي.
قربت منها، ومبسوط إني همسك بزاز دينا.
قالت:
“محدش يعرف أي حاجة.”
قلت:
“مش بقول لحد.”
وروحنا في بوسة، هي كانت مبسوطة، وأنا إيدي بترتعش، قربتها من بزها، مسكته، وهي ما تكلمتش، وأنا بقيت أمسك فيه وأحسس عليه، ولقيت حلمة بزها بارزة، مسكتها وبقيت أعمل زي ما شفت في فيلم قبل كده، ولما قرصت شوية جامد طلعت من صوتها:
“أهاااه براحة يا علي.”
أنا زبري نار.
قلت لها:
“بزازك حلوة أوي يا أبلة.”
قالت:
“قولي يا دودو.”
وأنا ماسك بزها وهي بتبوسني، لسه فضلنا كده حوالي 3 دقايق، رجعت لورا، وهي قالت:
“كده حلو.”
قلت:
“أوي.”
قالت:
“هتمسح الفيديوهات اللي معاك عشان محدش يشوفها من عندك غريب أو من صحابك؟”
قلت:
“أنا مسحتها أصلاً.”
قالت:
“بجد؟”
قلت:
“أيوه، بقيت جدع.”
قالت:
“جدع يا حبيبي.”
قلت:
“بس كل يوم هعدي عليك.”
قالت:
“هعطيك بوسة.”
قلت:
“أبويا جيلك بكرة؟”
قالت:
“بعد بكرة الصبح.”
قلت:
“ممكن تفضلي بنفس اللبس اللي هتلبسيه له؟”
قالت:
“ليه؟”
قلت:
“عايز أشوفك بيه.”
قالت:
“عشان طلعت جدع ومسحت كل حاجة من غير ما أقولك، أنا موافقة، بس لما تخرج من عندي كأنك ما شوفتش حاجة.”
وراحت عطتني بوسة تانية، ومشيت، وفي الصبح عديت عليها، كانت مبسوطة، أخذت في بوسة دقيقتين، ومسكت بزازها، ومشيت معاها، وفي الفصل كنا عرسان محرجين من بعض، هي تبصلي تبتسم وتدور وشها.
لحد تاني يوم الصبح، أبويا نزلها، وأنا واقف، وبعد ربع ساعة خرج من عندها، ولما نزلت علطول هي كانت مستنية ورا البوابة، فتحتلي، ولقيتها لابسة قميص طويل أبيض، بس بزازها تجنن، نص بزازها ظاهرة، ولما دخلت شوفتها عرقانة، بقولها:
“شكله تعبك إنهارده.”
ضحكت وقالت:
“أنا اللي تعبانة شوي، بس.”
دخلت عليها، وزبري واضح، قلت لها:
“يلا.”
قالت:
“أنا معاك أهو، بوسني براحتك.”
قلت لها:
“هتفضلي قاعدة؟”
قالت:
“أنا مش هعرف أقوم.”
لزقت فيها، وبصتلي وبقولها:
“إنتي حلوة أوي.”
وأخذت شفايفها في بوسة، وهي متجاوبة معايا، وأنا ماسك بزازها أوي، وإيدي راحت على فخدها بحسس عليها، وهي لسه بتبوسني، أول ما لمست كسها لقيتها اتنفضت، وقامت وقالت:
“لا كفاية كده.”
قلت لها:
“مالك؟”
قالت:
“كفاية إنهارده كده.”
قلت لها:
“بكرة هنكمل.”
قالت:
“بس يلا عشان نمشي.”
مسكت بزازها ومشيت، وكنت مبسوط، دخلت ضربت عشرات ولبست ومشيت معاها، وهي مبسوطة.
وبقينا طول اليوم كده، لدرجة إني كنت عايز أمسك بزازها في الفصل واحنا لوحدنا.
وأنا في اليوم ده روحت ومبسوط، وكلمتها، وعرفت إن جوزها معاها، وقعدت أكلمها، وهي قالت إنها هتنام وهتستناني أعدي عليها الصبح.
وأنا انبسطت بكده، والصبح بدري لبست ومشيت عندها، خبطت، قالت:
“حوزي لسه خارج.”
قلت:
“عارف.”
دخلت وقالت:
“تشرب عصير؟”
وقفت وقولتلها:
“عايز أمص بزازك.”
ابتسمت وقالت:
“يا حبيبي مش عايزة أزعلك وقولك لا، بس إنت بتطلب حاجات غريبة.”
قلت لها:
“يعني لا؟”
قالت:
“تعالى يا علي.”
لقيتها طلعت بزها وقالت:
“أنا تحت أمرك يا علي.”
أنا قربت منها ومسكته وبقولها:
“حلو أوي وناعم.”
نزلت أخدته في بوقي، بقيت أشفط فيه، وهي قالت:
“ده يتعمل في كده؟”
وبقت توريني بتمص إزاي بزها وتلعب باللسانها فيه، وأنا زبري وقف.
أنا مسكت بزها وحطيته في بوقي وبمص فيه، كان حلو أوي، وهي مسكت دماغي، وأنا بحسس على بطنها ونزلت عند كسها، وهي زي ما هي اتحركت، بس أنا بمص في بزها ما تحركتش، وأنا بحسس عرفت إنها خلاص، كانت لابسة على الحم، صوابعي بقت على كس دينا من فوق، وهي ما قالتش حاجة، وأنا مسكت إيديها حكيتها على بطني، وهي بتحسس على بطني لحد صدري، وكأنها بتحسس على جسمي بتشوف ضعيف ولا لا، وأنا وقف، وهي أخدت شفايفي في بوسة، وأنا ببوس فيها، وهي إيديها على صدري، وأنا ماسك بزازها، وفي لحظة سحبت إيديها لتحت خالص، وهي حسست على زبري وبصتلي وقالت:
“إيه ده كله يا علي؟”
طلعت مش صغير.
قلت لها:
“قولتلك أكبر من أبويا وجوزك.”
هي مسكته وقالت:
“كبير.”
قلت لها:
“عجبك؟”
قالت:
“عجبني يا علي.”
قلت لها:
“امسكيه.”
هي قالت:
“حاضر.”
مسكته وبقت تدعك فيه، وأنا هتجنن، هي بتلعب في زبري وأنا بفعص في بزازها.
وهي بتقولي:
“مبسوط؟”
قلت لها:
“أوي.”
قالت:
“عجبتك؟”
قلت لها:
“حلو أوي.”
قالت:
“طب يلا بقى عشان نمشي.”
قلت لها:
“اصبري شوية.”
قالت:
“يلا نمشي عشان ما نتأخرش، وبليل هبسطك أوي.”
قلت لها:
“بس جوزك هنا بليل.”
قالت:
“ملكش دعوة بقى.”
قلت لها:
“ممكن طلب أخير؟”
قالت:
“إيه؟”
قلت لها:
“أنا بروح الحمام أنزل هناك، ما تنزليهم إنتي وخلاص، مش هينام لو دخلت كده أمي هتشوف.”
قالت:
“عينيه.”
ولقيتها نزلت على ركبتها، وطلعت زبري من البنطلون، وأنا ببصلها وهي بتدعك زبري، وأنا هتجنن، إزاي الحال اتقلب كده مرة واحدة؟
لقيتها راحت أخدت زبري تمصه، وأنا كنت خلاص من غير ما أتكلم، لبني نزل في بوق دينا، وهي أخدت كل لبني، ولقيتها بتنزل شوية من بوقها والباقي اتبلع، وهي لسه بتنضف، وأنا جسمي بيرتعش من اللي حصل.
وهي مبتسمة وقالت:
“لبنك لسه بخير وتقيل وحلو.”
وبتضحك وقالت:
“يلا نمشي، وبكرة هكلمك.”
طلعنا وأنا لبست وكنت مبسوط أوي.
وقولت إني كده خلاص هنيكها بكرة وخلاص.
روحت لبست وطلعنا للمدرسة، وكانت تغمز لي، كان زبري بيوقف لوحده، وروحت معاها، وكنت بعاكس فيها وهي تضحك، روحنا واليوم بيمر لحد الساعة 9، وأنا مستني، كلمتني وقولتلها:
“كل ده؟”
قالت:
“وحشتك؟”
قلت:
“أوي.”
قالت:
“لابس إيه؟”
قلت:
“أنا.”
قالت:
“أيوه.”
قلت:
“بوكسر وفانلة بس.”
قالت:
“أنا لابسة قميص نوم ومش لابسة حاجة تحت خالص.”
قلت:
“بجد؟”
قالت:
“أيوه، عشان ناوية أفرجك إنهارده، أنا تعبانة إزاي عشان تحس بيه.”
أنا مستغرب كلامها، بقولها:
“وريني كسك.”
ضحكت وقالت:
“حاضر أهو.”
قلت لها:
“فين؟”
قالت:
“مستعجل ليه؟ عايز تشوف كسي يا علي؟”
قلت لها:
“أيوه.”
قالت:
“هتعمل فيا إيه؟”
قلت لها:
“عايز ألحسه باللساني وأبوس كسك الوردي وأدخل زبري في كسك.”
وهي بتقرأ الرسائل، ولقيتها بعتت كذا صورة ورا بعض.
أنا شوفت الصور، زبري وولع، طلعت زبري وصورته بقولها:
“عايزك تقعدي عليه زي ما بتقعدي على أزبارهم.”
ردت وقالت:
“يا حبيبي إنت حاجة تانية، أنا هعيشك أحلى أيام حياتك، بس مفيش كلمة تطلع لأي حد، وأنا هخليك تنبسط أوي.”
قلت لها:
“مش هقول لحد.”
قالت:
“جدع يا علي.”
ولقيتها بتوريني بزازها وتقولي:
“جوزي مش عايز ينكني.”
وقالت:
“تعالى إنت يا علي، وأنا زبري وقف أوي، خرجته وقولتلها:
“شوفي.”
قالت:
“يا خربيتك، ده إنت لسه صغير، أمال لما تكبر هيعمل إزاي؟”
قلت لها:
“أجيلك؟”
قالت:
“بلاش بلاش.”
قالت:
“لو جيتلي وجوزي قاعد هتعمل إيه؟”
قلت لها:
“مش عارف.”
قالت:
“بتتعب أعصابي يا علي.”
ولقيتها بتقولي:
“اعمل حسابك بكرة مش هنروح المدرسة، هنفضل قاعدين عندي.”
قلت لها:
“أحسن، هتعطيني درس لوحدي.”
قالت:
“أهاااه لوحدك عشان تتعلم بسرعة.”
قلت لها:
“وبعدين أعطيك.”
ضحكت وقالت:
“أيوه، أنا عايزاك تعطيني كل حاجة عندك.”
وبعتتلي غمزة، ولقيتها بعتتلي صورة جوزها وهو قاعد، قالتلي:
“الماسورة عندي بايظة وجوزي مش عارف يصلحها، هتعرف تصلحها بكرة يا علي؟”
أنا قولتلها:
“أيوه هصلحها.”
قالت:
“كل اللي عليك تدخل الماسورة بتاعتك عندي، وهو بيقعد يطمن عليّ كل شوية، ووقت ما يعرف الحاجة اللي بتسرب إيه بيقوم منزل الزق اللي بيسد الماسورة المكسورة.”
قلت لها:
“ولزق جوزك خلص؟”
ضحكت وقالت:
“أهاااه خلصته، وبدور على الزق الجديد.”
قلت لها:
“أنا أول مرة، ليه؟”
قالت:
“ودي حلوتها يا علي، عايزاك تنام كويس عشان هتفضل طول اليوم عندي، وأنا عايزاك فايق.”
قلت لها:
“ماشي.”
قفلت وأنا مبسوط، قمت من الغرفة وكنت عايز أدخل الحمام، طلعت براحة وسمعت صوت آهات جامدة، أنا خوفت أول مرة أسمعها في الشقة، بمشي، كان صوت أمي، قربت من الصالة استغربت أوي، لقيت أبويا قاعد على الأرض وفاتح رجله، ومنزل بنطلونه، وأمي بتمص في زبره.
وطيزها بصراحة حلوة أوي، زبري وقف لما شاف أمي كده، وهي بتمص، وأنا شايف كل حاجة بطرف عيني، ولقيت أمي قالت لأبويا:
“الحباية بتاعتك دي طولت أوي، الواد ممكن يقوم.”
قالها:
“نايم، تعالي.”
لقيته نيمها على ضهرها وهي فاتحة رجليها، وهو دخل زبره في كسها، وفضل ينيك فيها وهي صوتها:
“أهاااه أهاااه خلو أوي، كمان كمان.”
وهما شغلين، ولما أبويا قالها:
“هنزل.”
قالت له:
“في كسي يا حبيبي.”
أبويا نزل، وأنا رجعت غرفتي.
ونمت على ضهري وزبري بلعب في زبري وبتخيل أمي بتمص زبري زي أبويا، زبري وقف أوي.
ولو قولتلكم إن قلبي هيوقف من الصدمة، أنا لقيت بابي بيفتح، أنا غمضت عيني كأني نايم، لقيت الباب بيفتح والنور اشتغل، وأنا قتيل، المشكلة في زبري اللي واقف ده، أنا لقيت حد إيده على صدري وبيقول:
“كبرت يا حبيبي وبقيت راجل.”
أمي الغالية، وراحت عطياني بوسة جنب شفايفي.
وأنا قتيل، خرجت وقفلت الباب، أنا كملت نوم أحسن ترجع.
صحيت الصبح، وطلعت أشوف أمي.
سمعت صوت في المطبخ، ببص، أمي لابسة قميص بيتي لحد الركبة.
صباح الخير.
أمي:
“صباح النور، لسه صاحي؟”
قلت:
“أيوه.”
قالت:
“تفطر؟”
قلت:
“إنتي فطرتي؟”
قالت:
“لسه، دخلت.”
وقولتلها:
“نفطر سوا بقى.”
قربت منها، وهي بصتلي وحلمت بزازها واضحة، بقولها:
“بحبك.”
قالت:
“وأنا كمان يا حبيبي.”
قلت لها:
“نمتي حلو إمبارح؟”
قالت:
“شوي.”
قلت لها:
“كنتي نامي في حضني، كنتي هتنامي مرتاحة.”
ابتسمت وقالت:
“هتريحني ولا تريح نفسك وتنام زي أبوك؟”
أنا انبسط جوايا أوي، أمي خلاص بتتكلم عادي معايا.
روحت حضنتها، وهي بتغسل الصحون، قولتلها:
“لازم أريح حبيبتي الأول وبعدين هي تريحني.”
قالت لي:
“أنا المهم عندي راحتك يا حبيبي.”
حضنتها أوي، وزبري فوق طيزها، وهي ولا لابسة كلوت ولا ستيان، بقولها:
“حضنك حلو أوي.”
قالت:
“انبسط إمبارح؟”
قلت لها:
“أوي.”
قالت:
“عجبتك ماما؟”
قلت لها:
“أهاااه أوي.”
قالت لي:
“أوعى أبوك يعرف حاجة، يقتلنا.”
أنا مسكت طيزها وبقولها:
“ما تخفيش، مش هيعرف.”
ومسكت طيزها الاتنين وبقولها:
“جننتيني.”
قالت:
“كل مرة أنا اللي بقدم، أول راجل.”
قلت لها:
“مش فاهم.”
قالت:
“لما كنت بجيلك في الأوضة، كنت عارفة إنك صاحي، كنت مستنية منك بس تمسك دماغي عشان أعرف إنك عايز.”
قلت لها:
“أمه.”
قالت:
“نعم.”
قلت لها:
“مصيلي.”
قالت:
“هنا؟”
قلت لها:
“أيوه.”
قالت:
“حاضر يا حبيبي.”
لقيتها بتقلعني الشورت والبوكسر، ومسكت زبري تدعك فيه، وقالت:
“طالع لمين يا حبيبي؟”
ولقيت لسان أمي على زبري، وأنا مستحمل، وصدقوني أول ما أمي أخدت رأس زبري في بوقها، لقيت لسانها بيلعب في زبري، وأنا مستحملتش أكتر من كده، ولقيت لبني قذايف في بوق أمي، وهي لسه بلعه زبري، ولما نزلت كل لبني هي نضفته وحتى بضاني مصتهم من البن اللي عليهم، لبستني البوكسر وطلعت، وأنا فضلت طول الليل أفكر ياترى حست بيه ولا لا.
تاني يوم صاحي متكسر ووشي أصفر، هي عرفت، قالت لي:
“مروحتش إنهارده المدرسة ليه؟”
قلت:
“جسمي تعبني.”
قالت:
“ماشي.”
أمي لابسة عباية بيتي تجنن عليها ومجسمة عليها أوي، ساعة الغدا أمي طبخت لي لحمة وشوربة وقالت:
“كول يا حبيبي، وشك أصفر.”
بقيت أكل، كنت جعان أوي، وأمي منظرها يجنن، كنت عايز أنيكها من منظرها، طب هي لابسة ليه كده أودامي؟
وأنا دخلت أوضتي بلعب في التلفون، لقيت رسالة من دينا بتسال:
“مجتش المدرسة ليه؟”
قلت لها:
“تعبان.”
قالت:
“سلامتك، تحب أجي أطمن عليك؟”
تطمني عليه أنا، قالت:
“طبعاً، إنت أمال إنت مفكر إيه؟”
قلت لها:
“طب أجي أطمن عليك أنا.”
قالت:
“حد قالك إني تعبانة؟”
قلت لها:
“إنتي دايماً تعبانة يا دودو.”
ضحكت بمرقعة وقالت:
“كبرت يا واد يا علي وبقيت راجل.”
قلت لها:
“أنا راجل من زمان يا دودو.”
قالت:
“الرجولة اتنين، في معاملتك مع الناس، وفي نيكك للست اللي معاك، وأنا سري معاك في بير.”
وعلي السرير سيد الرجالة.
قلت لها:
“زبري وقف.”
قالت:
“تعالى، أنا جاية من المدرسة تعبانة، وجسمي كله عرقان، تعالى نعمل واحد ع السريع.”
قلت لها:
“جوزك هييجي ويشوفني بنيكك.”
ضحكت وقالت:
“لسه أودامه أربع ساعات، تعالى بس يلا، هستناك، ما تتأخرش أحسن جسمي يبرد وعرق كسي ينشف.”
وبتضحك.
أنا قمت قولت لأمي:
“جاي أهو.”
نزلت والبوابة مفتوحة، دخلت وهي قالت:
“تعالى.”
لقيتها لابسة عباية سودة، بقولها:
“لسه جاية؟”
قالت:
“أيوه.”
قلت لها:
“وريني لبسة إيه تحت كده.”
قالت:
“ليه بتفكر تنكني وأنا بعطيك الحصة؟”
وأنا زبري وقف على أمي أصلاً.
قلعت العباية، لقيت تشيرت وبنطلون جينز واسع شوية من تحت وضيق من عند طيزها وفخادها.
أنا بقولها:
“فين العرق؟”
قربت منها وبفك البنطلون بتاعها ونزلته شوية، ولقيت كلوت كبير، حسست على كسها ومسكت كسها كله في إيدي وأهز فيه، وهي فاتحة رجليها وبتقول:
“أهاااه يا خربيتك.”
في لحظة روحت إيدي كانت على كسها، بقولها:
“إيه المية دي؟”
قالت:
“من العرق، الجو حر أوي، وكسي سخن ونزل عرق، ومن الحك في بعضه وصل تعبانه مش قادرة.”
وقولت أكلمك تنكني فون، بس لقيتك ناوي تيجي فقولتلك تعالى، أنا تعبانة من الصبح أصلاً.
بقولها:
“ليه؟”
قالت:
“أبوك كان هنا إنهارده الصبح، وأنا كنت خمس دقايق ومشي، دخل عليّ قلعني اللي تحت ودخل زبره في كسي أكتر من عشر دقايق ينكني لحد منزل في كسي ومشي، وأنا مسحت البن اللي على كسي ولبست ومشيت، وأنا ماشية كسي بياكلني من لبن أبوك، ولما وصلت دخلت الحمام ونضفت كسي، وأنا جاية الجو حر أوي.”
افتكرت أبوك وأنا مروحة، كسي تعبني مع الشمس والحكة، كسي بقى كله عرق.
أنا دخلت صباعين في كسها، وهي كأنها متكهربة، وصباعيني جوا كسها، وهي:
“أهاااه براحة يا خربيتك، إنت بقيت أستاذ يا بخت اللي هتتجوزك، تبقى ادعيلي وإنت بتنيك مراتك، أنا اللي علمتك.”
طلعت صباعين من كسها وخليتها تلحسهم.
وطلعت زبري وبضربو على كسها، وهي بصتلي وكل ما أضرب كسها بتترعش، قالت:
“دخله يلا.”
قلت لها:
“ع الناشف كده؟”
قالت:
“كسي مبلول، دخله وريحني.”
قلت لها:
“بتحبيه يدخل ناشف ليه؟”
قالت:
“عشان أحس بوجع في كسي وهو بيدخل.”
قلت لها:
“زبري بيوجعك ولا زبر جوزك ولا بتاع أبويا، مين أحسن؟”
هي مسكت زبري وقالت:
“في حريم بتحب الطخين، وفي حريم بتحب الطويل، وفي من ده ومن ده، وفي طخين وطويل، وفي طخين وصغير، بتاع أبوك 9 سنتي بس طخين، ده بيوسع كس الست، وفي حريم بتحب الزبر الطويل لو كان طخين مفيش مشكلة، ولو رفيع زي بتاعك كده عادي.”
قلت لها:
“يعني بتاعي حلو؟”
قالت:
“إنت لسه صغير، كل ما تكبر زبرك بيكبر وبيطخن، يعني شوية كمان وزبرك يوصل لمصريني يا علي.”
ولقيتها دخلت زبري في كسها، وأنا ببوسها، وزبري دخل في كسها، ورفعت رجليها على كرسي صغير، وبقيت أنيكها، وهي متمتعة بالنيك وبزبري، وبعد ما هي نزلت على زبري أنا نيمتها على الأرض على ضهرها ونزلت فيها نيك.
وأنا بنيك وبزازها بره أودامي يتهزوا، وأنا بنيك في دينا، وهي:
“أهاااه أهاااه أوي يا علي كمان.”
لقيتها شدتني لحضنها وحضنتني أوي، وكلبشت رجليها على طيزي، وزبري كله جواها، وقالت:
“خليك دقيقة في حضني.”
وأنا في حضنها، قالت:
“زبرك وصل لنقطة لا أبوك ولا جوزي وصلوا ليها.”
علي يا حبيبي.
قلت لها:
“نعم.”
قالت:
“ههوي رجلي شوي وإنت اهبد زبرك في كسي جامد.”
قلت لها:
“حاضر.”
أنا بقيت أرفع وسطي ونيك فيها جامد وبعنف، وهي:
“أهاااه منها بتخليني أولع نار.”
أكتر من خمس دقايق وأنا في نفس الوضع، وزبري في قمة هيجانه، وهي حضنتني وقالت:
“هنزل يا علي، احضني أوي.”
وأنا فوقها، ولقيت كأن ماسورة مية انضربت، بس زبري وقف قصدها، حسيت بزبري كله نار من عسلها، وأنا أصلاً كنت خلاص، لقيت نفسي بنزل في كس دينا، وهي:
“أهاااه أهاااه نزلت لآخر نقطة.”
وقمت، هي مصت زبري وسمعنا صوت عربية جوزها، هي قامت وفي لحظة لبست كلوتها على لبني وهو بيخرج من كسها، وأنا بلبس هدومي، وهي لبست البنطلون والعباية وشعرها المنكوش، الطرحة عليه كويس إن الركنة اللي بيوقف فيها لازم يظبطها عشان الطريق.
أنا مش عارف أعمل إيه، لقيتها فتحت شنطتها وعطتني كشكول والمكيف شغال، وأنا عرقان مسحت وشي بعبايتها.
وهي قعدت وهدينا، والبوابة بتتفتح، وهي كأنها بتحفظني، وجوزها فتح، هي وقفت وقالت:
“إنت جيت يا حبيبي؟”
قالها:
“أيوه، مشيت بدري.”
“إزيك يا علي، إزيك يا دكتور، عامل إيه؟”
قال لمراته:
“بتعطي درس لعلي ولا إيه؟”
قالت له:
“كان تعبان إنهارده، وإنهارده الحصة فيها جزء هييجي في امتحان الشهر، فبعتله عشان ياخده قبل ما تيجي عشان أعملك غدا.”
قالها:
“أنا متغدي وأنا جاي، هدخل أنام أنا عشان تعبان.”
قالت له:
“ماشي.”
هو دخل الغرفة وقفل، وأنا وقفت، وهي ابتسمت وفرحانة إن جوزها ما حسش بحاجة، قلت لها:
“ادخلي اركبي على زبره ولبني بينزل من كسك أودامه.”
قالت:
“إنت بقيت وسخ.”
روحت مسكت بزازها وقولتلها:
“إنتي أحلى شرموطة في الدنيا كلها.”
قالت:
“أنا شرموطة ليك إنت وبس.”
وقالت:
“يلا اطلع.”
قلت لها:
“ماشي.”
طلعت من عندها على البيت، لما رجعت أمي بصتلي وما تكلمتش، أنا استغربتها، إنت عارف لما أمك تبصلك بصة صفرة كده.
أنا دخلت أوضتي وأخدت هدوم ودخلت أتشطف، ولما خرجت أمي دخلت الحمام، وأنا دماغي راحت إن أمي ممكن تشوف البوكسر بتاعي وأنا معرفش عليه لبن ولا لا، أنا كنت قلعته.
أمي بعد 5 دقايق طلعت ودخلت المطبخ، ولما دخلت الحمام ما شوفتش البوكسر بتاعي، بقيت هتجنن، البوكسر راح فين؟
أنا خرجت وقعدت في الصالة وفارد رجلي، وأمي رايحة جاية أودامي، ومن نظرتي لجسم أمي وطيزها بتتهز في العباية، كنت عايز أقوم أحضنها من ورا، بس مقدرش أعمل كده.
جتلي فكرة حلوة أوي، وكنت خايف أنفذها.
أنا معايا تلفون Oppo F11 Pro، وكان معايا تلفون سامسونج ضعيف، وأنا في الإعدادي لما نجحت ودخلت ثانوي أبويا جاب لي التلفون الجديد، فكرت إن التلفون القديم ده أشغله فيديو وهو مسحته 16، وأنا معايا مومري 16، همسح كل حاجة عليه وأحطه في التلفون وأخبيه في أوضة أمي، وعملته صامت مع إنه مفهوش أي حاجة، نويت أعمل كده فعلاً، وقولت لأمي:
“هدخل أشوف حاجة على كمبيوتر أبويا.”
دخلت ومشغل مسرحية، والتلفون في إيدي عمال أبص هحطه فين، وما جاش في دماغي غير فوق الدولاب، بس خايف أوي حد يشوفه.
جتلي فكرة في دماغي، التسريحة من فوق الأزاز كده في خشب منظر كده كأنه فروع شجرة، قولت أجيب لزق ولزق التلفون في ضهر التسريحة، فعلاً عملت كده، ونويت خلاص إني لازم أشوف بيعملوا إيه مع بعض، ولما أمي خلصت دخلت وأنا قاعد، قالت:
“أبوك زمانه جاي.”
أنا رايحة أجيب لبن وجاية، وبالمرة أطمن على ستك نرجس.
قلت لها:
“ماشي.”
أول ما الباب قفل، والعباية السمرا واسعة عليها، وأنا بقول:
“أه لو وقعت منك العباية في نص الشارع.”
دخلت وشغلت فيديو وعملت زي ما فكرت، وبعد ثواني ببص في الفيديو، التلفون جايب السرير بس الشاشة مش حلوة.
قولت أي حاجة وخلاص، شديت التسريحة وحطيت الفون ولزقته كذا مرة بلزق أسود جامد وبشدّه جامد مش هيقع، رجعت التسريحة وبيسجل، أنا مش عارف ليه خوفت أوي، قولت بلاش أحسن أبويا يشوفه، شيلته ورجعت أوضتي.
بفكر أحييه، في لحظة جبت التسجيل الصوتي وشغلته وحطيته في الدرج اللي جنب السرير، وعملت للتلفون رمز وقفلته وبقى بيسجل، والتسجيل مش هياخد مساحة قد الفيديو.
حطيت التلفون في الدرج وكنت مرتاح شوية، ولما دخلت أتشطف لمحت البوكسر بتاعي رجع مكانه.
مسكته شميته:
“أهاااه إيه الريحة دي؟”
كانت ريحة حريمي، بس إيه اللي جاب الريحة عليه؟ يعني كان مع أمي؟ ريحته حلوة أوي، بقيت أشم فيه لحد ما حسيت بأبويا طلعت وعرفته إن أمي بتجيب لبن، ومن استعجالي عشان عايز أسمعهم بليل كلمتها وقولتلها:
“أبويا وصل؟”
قالت:
“أنا جاية أهو.”
أمي دخلت وأنا مبسوط، دخلت معاها الأوضة والباب اتقفل، وطلعوا بعد شوية، أبويا دخل الحمام أخد دش وطلع، قعد اتعشى، وأنا عيني على جسم أمي، وفضلت سهران عشان هما يناموا، عشان أنا لو دخلت نمت وأبويا نفسه ينام مع أمي هينام معاها في الأوضة، أما لو قعدت هياخدها جوا.
ده اللي حصل، أبويا أخد أمي ودخل، وأنا قعدت مبسوط وخايف، مع بعض اتأخروا أوي، أنا دخلت أنام، لبست البوكسر والتشيرت على الحم، بس أنا قلقان، قمت قعدت في الصالة، قولت أكيد أمي نامت، اتأخرنا أوي، قعدت في الصالة وأنا بفكر أفتح أخد التلفون، بس هيصحوا وأنا من تفكيري في أمي ما حسيتش غير وأمي بتقولي:
“إيه يا حبيبي لسه صاحي؟”
بصتلها:
“أهااااه أمي لابسة روب أول مرة تلبسه أودامي كده، وشعرها الجميل لحد نص فخادها.”
وأنا ببصلها وقفة أودامي وزبري بيوقف، أمي قعدت جنبي ورجليها رفعتها، بالمنظر ده وأنا قاعد وزبري بيشد، وهي واخدة بالها.
وهي مش بتكلم، أخدت الريموت كأنها بتقلب، وأنا خبيت زبري ما بين فخادي.
وقالت:
“إنت لابس بوكسر بس ليه؟”
قلت لها:
“حر شوية.”
قالت:
“وأنا كمان حرانة أوي.”
وأبوك عمال يشخر، مش عارفة أنام.
قلت لها:
“نامي في أوضتي.”
قالت:
“وإنت هتنام فين؟”
قلت لها:
“مش هنام.”
قالت:
“أنا هنام هنا على رجلك.”
ولقيت أمي نامت على رجلي، وأنا بتفرج وأمي نايمة وبتتفرج معايا، وهي حطت إيديها على فخدي، وأنا مسكت كتفها.
أنا زبري بيشد، مستحيل أمي نايمة كده على رجلي.
وبعد ربع ساعة من غير أي كلام بينا، وأنا بتفرج على جسم أمي، أنا إيد أمي راحت على زبري وأنا ببصلها وهي مغمضة عينيها، وأنا صنم، وأمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن، أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهاااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم صاحي متكسر ووشي أصفر، هي عرفت، قالت لي:
“مروحتش إنهارده المدرسة ليه؟”
قلت:
“جسمي تعبني.”
قالت:
“ماشي.”
أمي لابسة عباية بيتي تجنن عليها ومجسمة عليها أوي، ساعة الغدا أمي طبخت لي لحمة وشوربة وقالت:
“كول يا حبيبي، وشك أصفر.”
بقيت أكل، كنت جعان أوي، وأمي منظرها يجنن، كنت عايز أنيكها من منظرها، طب هي لابسة ليه كده أودامي؟
وأنا دخلت أوضتي بلعب في التلفون، لقيت رسالة من دينا بتسال:
“مجتش المدرسة ليه؟”
قلت لها:
“تعبان.”
قالت:
“سلامتك، تحب أجي أطمن عليك؟”
تطمني عليه أنا، قالت:
“طبعاً، إنت أمال إنت مفكر إيه؟”
قلت لها:
“طب أجي أطمن عليك أنا.”
قالت:
“حد قالك إني تعبانة؟”
قلت لها:
“إنتي دايماً تعبانة يا دودو.”
ضحكت بمرقعة وقالت:
“كبرت يا واد يا علي وبقيت راجل.”
قلت لها:
“أنا راجل من زمان يا دودو.”
قالت:
“الرجولة اتنين، في معاملتك مع الناس، وفي نيكك للست اللي معاك، وأنا سري معاك في بير.”
وعلي السرير سيد الرجالة.
قلت لها:
“زبري وقف.”
قالت:
“تعالى، أنا جاية من المدرسة تعبانة، وجسمي كله عرقان، تعالى نعمل واحد ع السريع.”
قلت لها:
“جوزك هييجي ويشوفني بنيكك.”
ضحكت وقالت:
“لسه أودامه أربع ساعات، تعالى بس يلا، هستناك، ما تتأخرش أحسن جسمي يبرد وعرق كسي ينشف.”
وبتضحك.
أنا قمت قولت لأمي:
“جاي أهو.”
نزلت والبوابة مفتوحة، دخلت وهي قالت:
“تعالى.”
لقيتها لابسة عباية سودة، بقولها:
“لسه جاية؟”
قالت:
“أيوه.”
قلت لها:
“وريني لبسة إيه تحت كده.”
قالت:
“ليه بتفكر تنكني وأنا بعطيك الحصة؟”
وأنا زبري وقف على أمي أصلاً.
قلعت العباية، لقيت تشيرت وبنطلون جينز واسع شوية من تحت وضيق من عند طيزها وفخادها.
أنا بقولها:
“فين العرق؟”
قربت منها وبفك البنطلون بتاعها ونزلته شوية، ولقيت كلوت كبير، حسست على كسها ومسكت كسها كله في إيدي وأهز فيه، وهي فاتحة رجليها وبتقول:
“أهاااه يا خربيتك.”
في لحظة روحت إيدي كانت على كسها، بقولها:
“إيه المية دي؟”
قالت:
“من العرق، الجو حر أوي، وكسي سخن ونزل عرق، ومن الحك في بعضه وصل تعبانه مش قادرة.”
وقولت أكلمك تنكني فون، بس لقيتك ناوي تيجي فقولتلك تعالى، أنا تعبانة من الصبح أصلاً.
بقولها:
“ليه؟”
قالت:
“أبوك كان هنا إنهارده الصبح، وأنا كنت خمس دقايق ومشي، دخل عليّ قلعني اللي تحت ودخل زبره في كسي أكتر من عشر دقايق ينكني لحد منزل في كسي ومشي، وأنا مسحت البن اللي على كسي ولبست ومشيت، وأنا ماشية كسي بياكلني من لبن أبوك، ولما وصلت دخلت الحمام ونضفت كسي، وأنا جاية الجو حر أوي.”
افتكرت أبوك وأنا مروحة، كسي تعبني مع الشمس والحكة، كسي بقى كله عرق.
أنا دخلت صباعين في كسها، وهي كأنها متكهربة، وصباعيني جوا كسها، وهي:
“أهاااه براحة يا خربيتك، إنت بقيت أستاذ يا بخت اللي هتتجوزك، تبقى ادعيلي وإنت بتنيك مراتك، أنا اللي علمتك.”
طلعت صباعين من كسها وخليتها تلحسهم.
وطلعت زبري وبضربو على كسها، وهي بصتلي وكل ما أضرب كسها بتترعش، قالت:
“دخله يلا.”
قلت لها:
“ع الناشف كده؟”
قالت:
“كسي مبلول، دخله وريحني.”
قلت لها:
“بتحبيه يدخل ناشف ليه؟”
قالت:
“عشان أحس بوجع في كسي وهو بيدخل.”
قلت لها:
“زبري بيوجعك ولا زبر جوزك ولا بتاع أبويا، مين أحسن؟”
هي مسكت زبري وقالت:
“في حريم بتحب الطخين، وفي حريم بتحب الطويل، وفي من ده ومن ده، وفي طخين وطويل، وفي طخين وصغير، بتاع أبوك 9 سنتي بس طخين، ده بيوسع كس الست، وفي حريم بتحب الزبر الطويل لو كان طخين مفيش مشكلة، ولو رفيع زي بتاعك كده عادي.”
قلت لها:
“يعني بتاعي حلو؟”
قالت:
“إنت لسه صغير، كل ما تكبر زبرك بيكبر وبيطخن، يعني شوية كمان وزبرك يوصل لمصريني يا علي.”
ولقيتها دخلت زبري في كسها، وأنا ببوسها، وزبري دخل في كسها، ورفعت رجليها على كرسي صغير، وبقيت أنيكها، وهي متمتعة بالنيك وبزبري، وبعد ما هي نزلت على زبري أنا نيمتها على الأرض على ضهرها ونزلت فيها نيك.
وأنا بنيك وبزازها بره أودامي يتهزوا، وأنا بنيك في دينا، وهي:
“أهاااه أهاااه أوي يا علي كمان.”
لقيتها شدتني لحضنها وحضنتني أوي، وكلبشت رجليها على طيزي، وزبري كله جواها، وقالت:
“خليك دقيقة في حضني.”
وأنا في حضنها، قالت:
“زبرك وصل لنقطة لا أبوك ولا جوزي وصلوا ليها.”
علي يا حبيبي.
قلت لها:
“نعم.”
قالت:
“ههوي رجلي شوي وإنت اهبد زبرك في كسي جامد.”
قلت لها:
“حاضر.”
أنا بقيت أرفع وسطي ونيك فيها جامد وبعنف، وهي:
“أهاااه منها بتخليني أولع نار.”
أكتر من خمس دقايق وأنا في نفس الوضع، وزبري في قمة هيجانه، وهي حضنتني وقالت:
“هنزل يا علي، احضني أوي.”
وأنا فوقها، ولقيت كأن ماسورة مية انضربت، بس زبري وقف قصدها، حسيت بزبري كله نار من عسلها، وأنا أصلاً كنت خلاص، لقيت نفسي بنزل في كس دينا، وهي:
“أهاااه أهاااه نزلت لآخر نقطة.”
وقمت، هي مصت زبري وسمعنا صوت عربية جوزها، هي قامت وفي لحظة لبست كلوتها على لبني وهو بيخرج من كسها، وأنا بلبس هدومي، وهي لبست البنطلون والعباية وشعرها المنكوش، الطرحة عليه كويس إن الركنة اللي بيوقف فيها لازم يظبطها عشان الطريق.
أنا مش عارف أعمل إيه، لقيتها فتحت شنطتها وعطتني كشكول والمكيف شغال، وأنا عرقان مسحت وشي بعبايتها.
وهي قعدت وهدينا، والبوابة بتتفتح، وهي كأنها بتحفظني، وجوزها فتح، هي وقفت وقالت:
“إنت جيت يا حبيبي؟”
قالها:
“أيوه، مشيت بدري.”
“إزيك يا علي، إزيك يا دكتور، عامل إيه؟”
قال لمراته:
“بتعطي درس لعلي ولا إيه؟”
قالت له:
“كان تعبان إنهارده، وإنهارده الحصة فيها جزء هييجي في امتحان الشهر، فبعتله عشان ياخده قبل ما تيجي عشان أعملك غدا.”
قالها:
“أنا متغدي وأنا جاي، هدخل أنام أنا عشان تعبان.”
قالت له:
“ماشي.”
هو دخل الغرفة وقفل، وأنا وقفت، وهي ابتسمت وفرحانة إن جوزها ما حسش بحاجة، قلت لها:
“ادخلي اركبي على زبره ولبني بينزل من كسك أودامه.”
قالت:
“إنت بقيت وسخ.”
روحت مسكت بزازها وقولتلها:
“إنتي أحلى شرموطة في الدنيا كلها.”
قالت:
“أنا شرموطة ليك إنت وبس.”
وقالت:
“يلا اطلع.”
قلت لها:
“ماشي.”
طلعت من عندها على البيت، لما رجعت أمي بصتلي وما تكلمتش، أنا استغربتها، إنت عارف لما أمك تبصلك بصة صفرة كده.
أنا دخلت أوضتي وأخدت هدوم ودخلت أتشطف، ولما خرجت أمي دخلت الحمام، وأنا دماغي راحت إن أمي ممكن تشوف البوكسر بتاعي وأنا معرفش عليه لبن ولا لا، أنا كنت قلعته.
أمي بعد 5 دقايق طلعت ودخلت المطبخ، ولما دخلت الحمام ما شوفتش البوكسر بتاعي، بقيت هتجنن، البوكسر راح فين؟
أنا خرجت وقعدت في الصالة وفارد رجلي، وأمي رايحة جاية أودامي، ومن نظرتي لجسم أمي وطيزها بتتهز في العباية، كنت عايز أقوم أحضنها من ورا، بس مقدرش أعمل كده.
جتلي فكرة حلوة أوي، وكنت خايف أنفذها.
أنا معايا تلفون Oppo F11 Pro، وكان معايا تلفون سامسونج ضعيف، وأنا في الإعدادي لما نجحت ودخلت ثانوي أبويا جاب لي التلفون الجديد، فكرت إن التلفون القديم ده أشغله فيديو وهو مسحته 16، وأنا معايا مومري 16، همسح كل حاجة عليه وأحطه في التلفون وأخبيه في أوضة أمي، وعملته صامت مع إنه مفهوش أي حاجة، نويت أعمل كده فعلاً، وقولت لأمي:
“هدخل أشوف حاجة على كمبيوتر أبويا.”
دخلت ومشغل مسرحية، والتلفون في إيدي عمال أبص هحطه فين، وما جاش في دماغي غير فوق الدولاب، بس خايف أوي حد يشوفه.
جتلي فكرة في دماغي، التسريحة من فوق الأزاز كده في خشب منظر كده كأنه فروع شجرة، قولت أجيب لزق ولزق التلفون في ضهر التسريحة، فعلاً عملت كده، ونويت خلاص إني لازم أشوف بيعملوا إيه مع بعض، ولما أمي خلصت دخلت وأنا قاعد، قالت:
“أبوك زمانه جاي.”
أنا رايحة أجيب لبن وجاية، وبالمرة أطمن على ستك نرجس.
قلت لها:
“ماشي.”
أول ما الباب قفل، والعباية السمرا واسعة عليها، وأنا بقول:
“أه لو وقعت منك العباية في نص الشارع.”
دخلت وشغلت فيديو وعملت زي ما فكرت، وبعد ثواني ببص في الفيديو، التلفون جايب السرير بس الشاشة مش حلوة.
قولت أي حاجة وخلاص، شديت التسريحة وحطيت الفون ولزقته كذا مرة بلزق أسود جامد وبشدّه جامد مش هيقع، رجعت التسريحة وبيسجل، أنا مش عارف ليه خوفت أوي، قولت بلاش أحسن أبويا يشوفه، شيلته ورجعت أوضتي.
بفكر أحييه، في لحظة جبت التسجيل الصوتي وشغلته وحطيته في الدرج اللي جنب السرير، وعملت للتلفون رمز وقفلته وبقى بيسجل، والتسجيل مش هياخد مساحة قد الفيديو.
حطيت التلفون في الدرج وكنت مرتاح شوية، ولما دخلت أتشطف لمحت البوكسر بتاعي رجع مكانه.
مسكته شميته:
“أهاااه إيه الريحة دي؟”
كانت ريحة حريمي، بس إيه اللي جاب الريحة عليه؟ يعني كان مع أمي؟ ريحته حلوة أوي، بقيت أشم فيه لحد ما حسيت بأبويا طلعت وعرفته إن أمي بتجيب لبن، ومن استعجالي عشان عايز أسمعهم بليل كلمتها وقولتلها:
“أبويا وصل؟”
قالت:
“أنا جاية أهو.”
أمي دخلت وأنا مبسوط، دخلت معاها الأوضة والباب اتقفل، وطلعوا بعد شوية، أبويا دخل الحمام أخد دش وطلع، قعد اتعشى، وأنا عيني على جسم أمي، وفضلت سهران عشان هما يناموا، عشان أنا لو دخلت نمت وأبويا نفسه ينام مع أمي هينام معاها في الأوضة، أما لو قعدت هياخدها جوا.
ده اللي حصل، أبويا أخد أمي ودخل، وأنا قعدت مبسوط وخايف، مع بعض اتأخروا أوي، أنا دخلت أنام، لبست البوكسر والتشيرت على الحم، بس أنا قلقان، قمت قعدت في الصالة، قولت أكيد أمي نامت، اتأخرنا أوي، قعدت في الصالة وأنا بفكر أفتح أخد التلفون، بس هيصحوا وأنا من تفكيري في أمي ما حسيتش غير وأمي بتقولي:
“إيه يا حبيبي لسه صاحي؟”
بصتلها:
“أهااااه أمي لابسة روب أول مرة تلبسه أودامي كده، وشعرها الجميل لحد نص فخادها.”
وأنا ببصلها وقفة أودامي وزبري بيوقف، أمي قعدت جنبي ورجليها رفعتها، بالمنظر ده وأنا قاعد وزبري بيشد، وهي واخدة بالها.
وهي مش بتكلم، أخدت الريموت كأنها بتقلب، وأنا خبيت زبري ما بين فخادي.
وقالت:
“إنت لابس بوكسر بس ليه؟”
قلت لها:
“حر شوية.”
قالت:
“وأنا كمان حرانة أوي.”
وأبوك عمال يشخر، مش عارفة أنام.
قلت لها:
“نامي في أوضتي.”
قالت:
“وإنت هتنام فين؟”
قلت لها:
“مش هنام.”
قالت:
“أنا هنام هنا على رجلك.”
ولقيت أمي نامت على رجلي، وأنا بتفرج وأمي نايمة وبتتفرج معايا، وهي حطت إيديها على فخدي، وأنا مسكت كتفها.
أنا زبري بيشد، مستحيل أمي نايمة كده على رجلي.
وبعد ربع ساعة من غير أي كلام بينا، وأنا بتفرج على جسم أمي، أنا إيد أمي راحت على زبري وأنا ببصلها وهي مغمضة عينيها، وأنا صنم، وأمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالها:
“وإنتي كسك نار.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاااه مصي، شوفتي الحباية بتعمل فيك إيه يا لبوه.”
وهي بتمص، وفضلت أسمع آهات وصوت نيك، وصوت أمي وهي بتتناك لحد ما هي قالت له:
“في كسي.”
وهو نزل في كسها، وهي قالت له:
“لبنك سخن.”
قالت له:
“هتنام؟”
قالها:
“أيوه.”
قالت له:
“عشان كده مش بحب أخد الحباية، بتسيبني تعبانة وتنام، وأنا بفضل ألعب في نفسي لحد ما أنزل.”
قالها:
“نامي، أنا ورايا شغل.”
قالت له:
“أنا داخلة أخد دش.”
ووقتها أمي طلعت، ومسكت زبري ونزلت لبني على وشها، معقولة أمي لما تجيلي بتكون واخدة حبوب؟
قعدت أفكر، لما قولت ليه الموضوع ده ما يبقاش لصالحي، ودخلت أوضة أمي وهي مش موجودة، وبقيت أدور تحت الهدوم، لقيت حباية وردي تحت كلوتاتها، أخدت حباية، كان شريط.
خبيتها، وبليل أبويا وصل، لما أكل وشرب الشاي، وأمي قالت:
“شاي ولا عصير؟”
قلت لها:
“عصير.”
الحباية في جيبي، أمي عملت شاي لأبويا وعصير لي وليها، وأنا معرفش، جبت الجرأة دي منين، روحت حطيت الحباية في كوبيتي.
وقولت لأمي:
“دي سكرها خفيف، خديها.”
أخدت كوبيتها، وهي بتشرب وقالت:
“زي بعض الاتنين.”
قلت لها:
“يمكن شربت من بتاعتها نصها.”
قلت لها:
“لا، دي مسكرة.”
وهي شربت بتاعتي، وأنا مستني، وبعد ربع ساعة أمي دخلت وأنا قاعد، وكلمة أبويا راح لها، وأنا قعدت أكتر من ربع ساعة، لبست بوكسري والتشيرت وقعدت ومستني أمي، وحاسس إنها هتخرج، وبذات لو أبويا مش عايز ينام معاها إنهارده هي هتعمل إيه؟ هتخرج يا تلعب في نفسها جنب أبويا.
فضلت قاعد وزبري واقف، وحالف لعمل اللي في نفسي لو خرجت، ما عدّاش دقيقتين، لقيت أمي جاتلي بنفس الروب وجسمها عرقان، قالت:
“لسه صاحي؟”
قلت لها:
“مش جايلي نوم.”
قالت:
“أبوك نايم وأنا مش جايلي نوم.”
ومن غير كلمة إضافية، لقيتها نامت على رجلي زي إمبارح، عرفت إنها عايزاني، بقيت وأنا زبري واقف أودامها، فضلت تبص له وتبحلق فيا، وأنا بحسس على كتفها رايح جاي، وهي نفسها سخن عند زبري.
ولقيت أمي بتحسس على زبري وهو واقف، وأنا كنت ناوي خلاص أخد موقف معاها.
أمي مسكت زبري تلعب فيه من تحت البوكسر.
أنا اتجرات شوية، روحت بحسس على كتفها من تحت الروب ونزلت ومسكت بزها:
“أهااااه أمي مش لابسة ستيان.”
أمي حلماتها واقفة أوي، بزها طري أوي.
مسكت بزها بالكامل وبدعك فيه، وهي طلعت زبري من الكلوت، وأنا من هيجاني أول ما مسكت زبري وبتدعك فيه، شلال لبن مني نزل على وش أمي، أمي اتغرقت لبن.
أنا بعدها بـ10 ثواني مش عارف أعمل إيه، لقيت أمي قامت وأنا خايف، بزها كان بره الروب، مشت علطول ووشها تقريباً كله لبن.
أمي دخلت وأنا من الخوف دخلت وقفلت الباب ونمت.
تاني يوم طلعت بدري للمدرسة لوحدي، ورجعت متأخر عشان روحت الدرس علطول، ولما رجعت كنت خايف، أمي قالت:
“اتأخرت ليه؟ الأكل برد.”
قلت لها:
“كنت في الدرس.”
قالت:
“اقعد، أعملك الغدا.”
أنا اطمنت شوية، وبعد 10 دقايق أكلت، وهي كان مفيش أي حاجة حصلت ما بينا، ده طمني.
دخلت أوضتي أخدت تلفوني، كان فصل شحن، شحنته وفتحته وحطيت السماعة وبقيت أسمع إيه اللي حصل، بقيت أسبق في الوقت لحد ما سمعت صوتهم، ما كانش واضح أوي، بس سمعت أبويا بيقول:
“أهاااه أنا تعبان أوي.”
قالت له:
“سلامتك يا حبيبي، العشا جاهز.”
قالها:
“وحشتيني.”
وبقى يبوس فيها، وهي بتقوله:
“ابعد علي بره.”
وسمعت صوت ضرب، وهي بتقوله:
“طيزي يا راجل بتوجعني براحة.”
وهو بيقولها:
“تجنن طيزك، جسمك كله حلو.”
وهي قالت له:
“خلي الكلام الحلو ده لبليل، ويلا اتشطف وتعالى.”
وأمي خرجت بعدها، أبويا وسبقت لحد الساعة 11، سمعت آهات، رجعت ورا شوية لحد ما الباب بيتفتح، وأنا بسمع بيقولها:
“خدي الحباية اللي بتهيجك.”
قالت له:
“بلاش يا حبيبي.”
قالها:
“لا، إنتي لو مش بتاخديها بحس إن أنا بنيك واحدة صاحبتي.”
قالت له:
“خلاص، جبهالي بقى، هي تحت الهدوم.”
أنا بسمع الكلام وبسبق، سمعت صوت مص زبر، وهو بيقول:
“أهاا
يتبع ..
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















