قصة بعبصت البنت المحجبة في المواصلات – قصص سكس محجبات مصريات واقعية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة بعبصت البنت المحجبة في المواصلات – قصص سكس محجبات مصريات واقعية
قصة بعبصت البنت المحجبة في المواصلات هي واحدة من قصص السكس المميزة والغريبة اللي اتبعتتلنا مؤخرًا والمميز فيها مش انها قصة بعبصة ولا أن البطلة محجبة لكن المميز هي أن البنت نفسها هي اللي بتحكي ومبسوطة بتجربتها الغريبة والجديدة اللي اتعرضت ليها.
قصة بعبصة في المواصلات
كانت هذه قصة جنسية وقعت لي في المواصلات العامة. ركبتُ الأتوبيس المكيَّف، وكان عدد الركاب قليلًا، يجلسون في المقدمة، بينما جلستُ أنا في الخلف تمامًا، بجانب النافذة. بعد قليل، لاحظتُ شابًّا يترك مقعده الأمامي ويتقدَّم ليجلس بجانبي مباشرة. استغربتُ الأمر، وشعرتُ أنه ينوي فعل شيء ما، لكنني سكتُّ ولم أتحرَّك.
لم تمضِ لحظات حتى شعرتُ بيده تنزلق على ساقي. تفاجأتُ في البداية، ثم فكَّرتُ في الأمر وقرَّرتُ أنني لستُ خاسرة شيئًا، بل ربما أستمتع بالتجربة، خاصة أن الطريق طويل. تركتُه يستمر، فبدأت يده تتحرَّك على ساقي حتى وصلت إلى فرجي، ووضعها بين فخذيَّ بلطف شديد، يحرِّك إصبعه على فرجي من فوق البنطلون القماشي. كانت يده محترفة جدًّا، يدلِّك فرجي بحنان ولطف، يزغزغه برفق، فيُشعل فيَّ شهوة قوية. بقيتُ ساكنة، مستمتعة بالإحساس الجميل والنشوة غير العادية التي تغمرني.
فجأة سمعتُ صوته يهمس لي:
«قومي شوية علشان أحط إيدي عليكي من ورا».
نظرتُ إليه بابتسامة، لأنني لم أصدِّق أنني سأُبعبَص من الخلف، فقلتُ له:
«أنت حتبعبصني؟»
فقال:
«أيوه، وحفضل أبعبص فيكي على طول، دي متعتي».
نظرتُ أمامي لأتأكَّد أن أحدًا لا ينظر إلينا، ثم قبلتُه على فمه لأنني أحب ذلك كثيرًا. قمتُ قليلًا، وأمسكتُ الكرسي أمامي، فشعرتُ بأجمل بعبصة تدخل في مؤخرتي. يا إلهي، كان محترفًا! يده تتحرَّك على مؤخرتي، وإصبعه يلعب داخلها بقوة، يزغزغها من الداخل. استمرَّ هكذا فترة، حتى تعبتُ من الوقوف رغم المتعة الشديدة والدهشة من استمراره في إسعادي كل هذا الوقت.
جلستُ مرة أخرى، ونظرتُ خائفة أن يكون أحد لاحظ، لكن لم يحدث شيء. قبلتُه مرة أخرى على شفتيه برفق، فقال لي:
«إيه بتبوسيني كتير كده ليه؟»
فأجبتُ:
«علشان أنت حنين عليا وعلى جسمي وبتمتعني بمزاج قوي، أنا حتجنن عليك، امتعك إزاي؟»
فقال:
«إنتي متعتيني بأحلى شفايف».
فعدتُ أقبِّله مرة واثنتين وثلاثًا ورابعة، وأنا سعيدة جدًّا. قال لي:
«اهدي، أنا عايز أمتعك أكتر من كده».
فقلتُ:
«هو فيه أكتر من كده؟»
قال:
«أيوه».
وبينما يقول ذلك، كانت يده تنزلق تحت البنطلون حتى وصلت إلى فرجي من فوق الكلوت، وبدأ يمسكه بلطف وحنان، يحرِّك يده برفق. كنتُ أنظر إليه غير مصدِّقة هذا الإحساس الرائع. استمرَّ يلعب بفرجي ويزغزغه، وشهوتي تتزايد، أعضُّ شفتيَّ من اللذة. كان يلعب بفن واحتراف، وكنتُ أشعر أن فرجي يحتاج إلى ذلك بشدة.
ثم رفع يده، فظننتُ أنه انتهى، لكنني فوجئتُ أنه يرفعها ليدخلها تحت الكلوت. نظرتُ إليه بابتسامة، لأنني أعرف أنني سأشعر بإحساس جديد وجميل، فهو أول من يلمس فرجي مباشرة، وكنتُ قد استريحتُ إليه جدًّا، وأدركتُ أنه فنان سيمتعني كثيرًا.
في لحظات، وجدتُ يده على فرجي دون حائل، فرحتُ بها، وأسندتُ فرجي على يده، وشعرتُ بشهوة هائلة. بدأ يلعب بأصابعه ويحرِّك يده برقة، ثم زاد من حركته، يلعب بأصابعه بشقاوة حلوة، فتملَّكتني نشوة رائعة. وضعتُ يدي على يده وتركتُه يستمر في اللعب والزغزغة حتى شعرتُ أن شهوتي بلغت أوجها، وأصبحت يده تدعك فرجي بقوة وبشقاوة. كنتُ مكسوفة منه جدًّا لأنني شعرتُ أنني سأنزل شهوتي من شدة الإثارة، لكنه طمأنني وهمس في أذني:
«نزلي براحتك، أنا عايزك تغرقي إيدي شهوتك».
زادت شهوتي أكثر بسبب كلامه، فأمسكتُ يده جيدًا، واستسلمتُ تمامًا. بدأت مياه الشهوة تخرج مني على يده، وتحرَّك جسمي عليها، أمسك نفسي حتى لا يسمع أحد، وهو يدعك ويلعب بأصابعه بقوة، وأنا أنزل أكثر وأكثر. قال في أذني:
«ميتك حلوة أوي وسخنة، إيه الأنوثة دي كلها؟»
فبسبب كلامه نزلتُ مرة أخرى على يده، غرقتُ يده بمياه فرجي. قلتُ له:
«أنت حنين أوي».
ثم طلب مني أن أقف مرة أخرى ليبعبصني، فقلتُ له:
«أنت مش بتتعب؟»
فقال:
«لا».
استمتعتُ به جدًّا، كنتُ أقوم كل قليل فيبعبصني ويهيجني، ثم أعود أقبِّله من حلاوة البعبصة التي يفعلها، ويعود يدعك فرجي ويدلِّعني. استمرَّينا طول الطريق نمارس الجنس في الأتوبيس، حتى أنزلتُ شهوتي على يده عدة مرات من المتعة والإثارة التي يسببها لي. كان يمتلك صبرًا طويلًا، وأنا كنتُ في قمة الهيجان والاستمتاع، لكنني كنتُ أتكشَّف منه كلما نزلتُ على يده، ورغم ذلك تبقى يده على فرجي، يحرِّكه بلطف، يدلِّكه، ثم يبدأ في الزغزغة بدلع لأنزل مرة أخرى.
وصلنا إلى المحطة، فقلتُ له:
«أنا مش حاروح المشوار بتاعي».
واتصلتُ بصديقاتي واعتذرتُ، وبقينا في أتوبيس المتعة حتى آخر الخط. نزلنا نشرب شيئًا، ثم ركبنا نفس الأتوبيس مرة أخرى، واستمرَّ يمتعني حتى نعستُ من طول الطريق، ويده تحت البنطلون ماسكة فرجي وتدلِّعه. وضعتُ يدي على يده وارتحتُ تمامًا، فنمتُ قليلًا، وكانت أحلى نومة. استيقظتُ فوجدتُ يده لا تزال على فرجي، فنظرتُ إليه بحنان ولم أرغب في تركه. بدأتُ أقبِّله على شفتيه لأردَّ ولو جزءًا من جميله على فرجي.
ثم قال لي:
«قومي شوية علشان تصحصي».
فقمتُ، وهو يعمل بعبصة من الخلف ويزغزغ داخل مؤخرتي بقوة، وأنا هائمة وذائبة تمامًا. استمرَّينا هكذا حتى وصلتُ إلى محطتي، فودَّعته بعد أن أخذتُ إيميله ورقم هاتفه. ومنذ ذلك الحين، أصبحنا نتحدَّث كثيرًا، ونركب هذا الأتوبيس معًا، نتمتَّع فيه دون أن يلاحظ أحد، وأصبحتُ أعشق ممارسة أجمل أنواع الجنس في المواصلات.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















