قصص سكس محارم ودياثة

قصة ابن يمص بزاز أمه – قصص سكس محارم امهات

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة ابن يمص بزاز أمه – قصص سكس محارم امهات

قصة ابن يمص بزاز أمه هي قصة من قصص سكس المحارم المميزة جدًا والمميز أكثر أنها في تصنيف مميز من قصص سكس المحارم المصرية وهي قصص سكس محارم الامهات مما يجعلها أكثر تميزًا عن غيرها من قصص المحارم لأن هذا النوع دائمًا ما يكون مثير وجذاب.

قصة ابن يمص بزاز أمه  – قصص سكس محارم امهات

أكتر حاجة بتهيجني في الدنيا دي كلها هي بزاز ماما الكبار اللي زي الشمام، مدورين وطريين وأبيض من بشرتها نفسها. من وأنا صغير وأنا عيني عليهم، مش عايز أنيكها ولا حاجة، أنا بس نفسي أرضع من صدرها، أمص الحلمة الوردي-البني اللي شفتها مرة واحدة زمان وولعت فيا نار ما طفيتش لحد دلوقتي.
صدر ماما بارز أوي، لما بتلبس الروب من غير ستيان الحلمات بتبان زي الزراير، الزب يقف لوحده ويبكي لبن من غير ما ألمسه.
وأنا أكبر إخوتي، زمان لما كانت بترضع أخويا الصغير كنت أقعد أبص عليها وأنا بحلب زبي تحت البطانية، أشوف الحلمة وهي بتدخل في بقه وأتخيل إنها في بقي أنا. لكن لما كبر أخويا، ماما بقت تلبس ستيان تحت الروب وما عادتش تفتح الصدر قدامي، فضلت أتمنى تيجيب طفل تاني بس عشان أشوف الحلمات تاني.
حجم بزازها يا عم الشمام بالظبط، مدورة ومليانة، الهالة كبيرة أوي تغطي وش الصدر كله، لونها بين الوردي والبني، وبشرة الصدر أبيض ناصع أكتر من إيدها وعنقها. مر أيام وشهور من غير ما أشوف الحلمة، بقيت أستمني على الخيالات بس، أتخيل شكلها وأقذف على صورة قديمة في دماغي لصدرها وهو مكشوف.
كل ما تيجي فرصة أغتنمها: لما تنحني أشوف الشق من فوق، أو تطلع من الحمام والروب مبلول وملزق على جسمها وشق الصدر باين، أقعد أحلب زبي وأنا ببص عليها من بعيد. لكن نفسي أشوف الحلمات، أمصها، أعرف طعم لبن الرضاعة منها.
وربنا يستر، جه اليوم ده اللي قلب حياتي. الصبح بدري، حوالي 6:30، بابا طلع القهوة بتاعته زي كل يوم. أنا نايم، فجأة سمعت صرخة ماما تقطع البيت كله. قمت جري بالبيجامة، لقيتها في المطبخ لابسة روب شفاف خالص من غير ستيان، شق بزازها الأبيض الكبير كأنه هيطلع من الروب، الحلمات واضحة زي الشمس، الروب ده أكيد كان لابسه ل بابا امبارح بالليل وهو ناكها.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

سألتها “إيه اللي حصل يا ماما؟” مش ردت، أشرت لكيس الخضار. جريت أشيله، طلع جرذ زي الحمار! خفت وهو جري ناحيتها، هي زعقت وجريت وهي بتهز طيزها لأوضتها. مسكت المكنسة وجريت وراه لحد ما ضربتو وصرعته، رميته في كيس ورميته بره.
دخلت أوضتها، لقيتها مغمى عليها على السرير. حاولت أفوقها، مفيش فايدة. هنا الشيطان دخل دماغي يا أحمد. حطيت إيدي على بزاز ماما من فوق الروب، طرية وسخنة أوي، لمست الحلمة اللي كانت واقفة زي الجمر. مررت لساني على الحلمة من فوق القماش، المتعة كانت تقتلني.
تشجعت، فتحت الروب بسهولة، طلعت البزة الكبيرة البيضا، مسكت الحلمة في بقي وبدأت أمص زي العيل الجعان. طعمها ساحر يا كسمك، حلاوة ودفء وشهوة، خفت تفتح عينيها وتشوفني بارضع، لكن ما قدرتش أوقف. مسكت البزة التانية، فكرت أحط زبي بينهم لكن البنطلون كان ضيق، رجعت أمص وأرضع وأنا زي المجنون.
زبي كان هيطلع من البنطلون الخفيف، اتصقت بفخذها الأبيض العاري وأنا بارضع، حكيت زبي عليها من تحت القماش لحد ما حسيت اللبن جاي. ضغطت الحلمة كلها في بقي، دفع زبي على فخذ ماما جامد، وقذفت أحلى قذفة في حياتي، اللبن سخن وحار وكتير أوي، غرق البنطلون وأنا لسة بارضع وأمص لحد ما خلصت كل قطرة.
بعدين رتبت الروب على بزازها، جبت عطر قوي فتحته في وشها لحد ما فتحت عينيها. قلت لها “الجرذ مات يا ماما، متقلقيش”، وأنا لسة اللبن نازل من زبي وقاطر على رجلي، وصدري نار من طعم حلمة ماما اللي مصيته من غير ما تعرف.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x