قصص سكس محارم ودياثة

قصة أول مرة أنيك خطيبتي أم طيز كبيرة – قصص نيك طيز مصرية كبيرة

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة أول مرة أنيك خطيبتي أم طيز كبيرة – قصص نيك طيز مصرية كبيرة

من أحلى القصص اللي ممكن تقرأها هي القصص اللي بتكون بين شاب وخطيبته لأن الهيجان هنا بيبقى  واصل مراحل عالية جدًا وفي نفس الوقت البنت رغم أنها بتبقى هتموت من الهيجان إلا أنها بترفض كتير في الأول وبتتمنع عشان ميتقالش عليها سهله .. لحد ما بتسلم طيزها أو كسها حرفيا لخطيبها وده اللي بنشوفه في القصة دي.

قصة أول مرة أنيك خطيبتي أم طيز كبيرة – قصص نيك طيز مصرية كبيرة

أنا أحمد محمد، من الزقازيق، 21 سنة، طولي 178 سم، وزني 71 كيلو، قمحاوي مبيض شوية، وطول عضوي 23 سم.
خطيبتي 19 سنة، بيضا، طولها 160 سم، وزنها 55 كيلو، جسمها متوسط، بزازها مدلدلة شوية بس جميلة أوي، وطيزها عريضة وسكسي جدًا.
خلينا في المهم: خطيبتي دي بنت عمي، حبيتها وهي حبتني جدًا أوي، لحد ما عملنا حاجات كتير مع بعض. بس أمها دخلت في الموضوع وبوظت كل حاجة. رغم كده، لسه بنحب بعض، وهي هتتجوزني إن شاء الله. أنا بتمنالها السعادة دايمًا، سواء معايا أو مع غيري، بس هل ممكن تفكر فيا لو اتجوزت غيري؟ هتتجوز واحد من المنطقة بتاعتنا يعني هتبقى جارتي، وهي بتحبني… في القصة هنعرف إحنا بنقول إيه. أنا هقسم القصة لأجزاء، ونبدأ بالجزء الأول.
الجزء الأول: البداية
في الأول كنت نفسي أخد بوسة منها، بس معرفتش. كانت رافضة كل حاجة، حتى لمس إيدها. ده قبل ما ندخل في الحب أكتر والكلام اللي حصل بينا. خلاص، كلمت صاحبتها، وصاحبتها دخلت في الموضوع.
صاحبتها: إزيك يا أحمد، عامل إيه؟
أنا: تمام بخير، وإنتي أخبارك؟
صاحبتها: زي الفل يا يسطا، عامل إيه مع البت الرخمة صحبتي؟

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

أنا: كله تمام أوي، بس في حاجة عايز أقولك عليها.
صاحبتها: قول يا مصيبة، قول.. هو إنتوا بيجيوا من وراكم غير المصايب؟
أنا: عيب يا يسطا، متقوليش كده، أنا جدع معاكي إنتي بالذات.
صاحبتها: أنت هتقولي ده؟ إنت أخويا يا يسطاا، متحرمش منك.
أنا: يخليكي يا قلبي، المهم ندخل في الموضوع.
صاحبتها: أدخل يا أخويا، سمعني، أشجعك.
أنا: اهدى وخليني أتكلم.. أقول بقى.
صاحبتها: قول، هو أنا ماسكاك؟
أنا: أنا عايز أبوس خطيبتي ومش عارف أجيبها إزاي.
صاحبتها: أممم، يتك نصيبة.. بوسة سهلة يا عم، هقف معاك فيها.
أنا: طب إزاي وهنعمل إيه؟
صاحبتها: تعالى هنروح عندها إحنا الاتنين، بس مش مع بعض.
أنا: أمال هنعمل إيه؟ هنقطع نفسنا حتت ونروح؟
صاحبتها: بس يا عم اللمض.. أنا هروح وأديك رنة، وإنت تكون واقف قريب منها مثلاً.
أنا: تمام.
صاحبتها: وبعدين تيجي ورايا، بس خليك بعيد شوية عشان محدش يعرف إننا رايحين مع بعض.
أنا: تمام، أنا فاهم كل حاجة، بس إنجزي.. أنا طالع اهو من البيت.
صاحبتها: وأنا كمان طالعة ورايحة ليها.
أنا وصلت وراها بالظبط، وهي بتاخد الدوران في الشارع عشان تدخل عندها، وكنت وراها على طول.
صاحبتها: إنجز يا ابني، أنا وصلت، إنت فين؟
أنا: جاي اهو، خلاص داخل عليكم.
صاحبتها: أهلاً إزيك.. هو أنا كل ما أجي هنا لازم أقبلك؟ إيه الصدف دي؟ إزيك يا عريس، عامل إيه؟
أنا: كله تمام يا يسطا، إنتي عاملة إيه؟ مفيش موز ولا إيه؟
صاحبتها: لا يا أخويا، مفيش.. خليك في الموزة بتاعتك إنت.
مرات عمي: إزيك يا (هـ)، عاملة إيه؟
صاحبتها: كويسة يا خالتي، إنتي عاملة إيه؟
مرات عمي: أنا كويسة يا أختي، إيه اللي جايبك دلوقتي؟
صاحبتها: جاية أشوف صحبتي.
مرات عمي: ماشي، أطلعي لها فوق، وقوليلها إن خطيبها تحت ومستنيها، وهي تنزلك جري.
أنا: ليه يا مرات عم، هي مش بتنزل ليكي ولا إيه؟
مرات عمي: لا يا أخويا، بتنزل، بس في فرق لما تكون إنت يا واد، افهم.
أنا: أنا طيب يا (مـ)، تعالي.. أنا جيت تحت اهوو.
خطيبتي: أهلاً إزيك، عامل إيه؟ إزيك يا (هـ)، عاملة إيه؟ إنتوا جايين سوا ولا إيه؟

أنا: أنا تمام يا يسطاا، إنتي عاملة إيه؟ ياريت تكوني بخير بقى.
صاحبتها: أنا كويسة يا أختي، إنتي كويسة؟ سمعت إنك تعبانة، قلت لازم أجي أشوفك.
خطيبتي: لا كويسة وكله تمام التمام.. هو الواد ده قالك حاجة ولا إيه؟
أنا: عيب يا يسطا، هو أنا بكلمها أصلاً؟
صاحبتها راحت خبطتني خبطة بهزار وضحكنا كلنا.
مرات عمي: وسعوا كده بقى، لما أنزل الحمام أغسل.. خليكي معاهم هنا يا (هـ).
صاحبتها: حاضر يا خالتو.
أنا: إيه يا قلبي، مش هتجيبي بوسة بقى؟
صاحبتها سمعتنا وقالت: مديله بوسة.. هي البوسة هتحبلك بروح أمك؟
خطيبتي: بس أنا عمري ما عملت كده.
أنا: يعني أنا اللي عملت يا قلبي؟ في إيه؟ أنا حبك أصلاً.
صاحبتها: اخلصوا وحياة أبوكو، عشان أمها تحت.. خلصوااا.
صاحبتها وقفت ع الباب وفضلت مرابية الطريق لحد ما أمها تطلع مرة واحدة علينا تقشنا. وأنا استغليت الموقف، أخدت بوسة كانت كبيرة أوي، غمضت عنيها وراحت عالم تاني من بوسة واحدة. أنا بوستها مرة وهي باستني مرة. الشباك عمل صوت، صحبتها ضحكت، كنا هنتفضح بس جت على خير.
خطيبتي: ياااه، إيه ده؟ إيه اللي إنت عملته ده؟
أنا: دي بوسة يا حبي، هي دي حاجة برضو من اللي هيجي بعدين.
خطيبتي: هو لسه في بعدين يا بابا؟ مش عايزة.
روحت وأخدتها في حضني، وصاحبتها لسه واقفة مديانا ضهرها. فضلت شوية ونامت على كتفي، وراحت قايمة مرة واحدة لأن باب الحمام اتفتح، وكله بقى تمام وخلصنا البوسة.
صاحبتها: بوستها يا أخويا خلاص؟ ها؟ وإنتي كمان اتباستي؟

أنا: أيوة كويس أوي كده، كان نفسي فيها من زمان.
صاحبتها: يا محنى.
أنا: ههههه، معلش بقى، عقبال ما نشوفك كده ونساعدك.
خطيبتي: بس بقى عشان ماما، إنتوا إيه مفضوحين؟
أنا: حاضر يا قلبي.
واليوم ده خلص على كده، كله بقى تمام. ودي كانت بداية العلاقة اللي بينا، بدأت ببوسة، والسبب صاحبتها اللبن. كنت بحب أبص على جسمها، لأن جسمها كان أحلى من خطيبتي شوية.. 19 سنة، 158 سم، 50 كيلو، بشرتها مسمرة شوية بس جامدة، ودمها خفيف أوي، صدرها مشدود وجامد جدًا، وجسمها مظبوط أوي.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x