قصص سكس محارم ودياثة

قصة أول مرة أجرب تبادل الزوجات بمراتي أم بزاز كبيرة – قصص دياثة زوج يبادل زوجته

قصة أول مرة أجرب تبادل الزوجات بمراتي أم بزاز كبيرة – قصص دياثة زوج يبادل زوجته

قصة أول مرة أجرب تبادل الزوجات بمراتي أم بزاز كبيرة هي قصة سكس دياثة وتبادل زوجات مميزة جدًا بطل القصة بيجرب تبادل الزوجات لأول مرة وبيبدل مراته أم بزاز كبيرة بمرات واحد تاني وبينيكها قدام مراته ومراته بتتناك قدامه.

قصة سكس تبادل زوجات دياثة وتحرر

هذه قصة حقيقية حدثت لي. زوجتي جميلة جداً: جسمها رشيق، وجهها خمري مشرق، صدرها منفور للأمام بحلمات منتصبة تشبه زب الأطفال عند الانتصاب، وطيزها مدورة، متوسطة الحجم، عريضة، مكورة، مشدودة، واقفة بقوة حتى بدون ملابس داخلية، لا تجعد ولا ترهل فيها. فلقتاها متباعدتان قليلاً، مما يجعل خرم مؤخرتها مرئياً بوضوح إذا دققت النظر. يمكنك احتضان طيزها بكلتا يديك دون أن تحيط بها كاملاً لاتساعها، ومن الخلف تبدو فلقتاها تتحركان بتناغم وإيقاع كأنها ترقص على معزوفة خفية. جسم فرنسي بامتياز. أما أنا فوسيم، طولي مئة وأربع وثمانون سنتيمتراً، وزبي كبير وغليظ طوله حوالي تسعة عشر سنتيمتراً.
كنا أسعد زوجين، نمارس الجنس يومياً لا يقل عن مرتين، بل غالباً أكثر. زوجتي سكسية جداً، تحب الجنس بشدة. كل مرة أنتهي من النيك – وأنا أستطيع أن أستمر نصف ساعة على الأقل – تقوم تركب فوقي، ترضع زبي بشراسة كأنها لم ترضعه من قبل، تلحس طيزي، تبعبصني، تحك حلمات بزازها الكبيرة في خرم طيزي كأنها تنيكني بحلماتها. كانت تجرب كل الطرق لإيقاظ زبي مرة أخرى. وبما أن زبي كبير، كان كسها وطيزها واسعين جداً؛ أنيكها في كسها مرة، ثم في طيزها مرة أخرى، وهكذا لمدة خمس عشرة سنة من النيك اليومي في الكس والطيز. كانت تحب أن أنزل لبني في طيزها، وعندما أنيك كسها تأخذ اللبن في فمها. أساساً، أيام الجامعة كانت تُنَاك في طيزها، وأنا نكتها أكثر من خمسين مرة في طيزها ونحن مخطوبون، ولم أكن الأول ولا الآخر؛ فهي مدمنة نيك الطيز.
إلى أن جاء اليوم الموعود بعد خمس عشرة سنة من الحب والنيك والسعادة. من كثرة النيك في الطيز والكس بزبي الكبير، أصبحت كأنها أخذت مناعة، فأرادت تجربة جديد. قالت لي:

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

زوجتي: «اخرج اتفسح وغيّر جو، عشان تيجي من بره عندك نشاط تنكني تاني.»

جاءني تليفون من صاحبي:

صاحبي: «تعالى عندي في المزرعة تغيّر جو.»

خرجت ورحت إليه. عنده كلاب بوليسية. عجبني كلب منظره جميل ونظيف، اشتريته. اسمه روي، ضخم جداً. بدأ صاحبي يدربه يوماً بعد يوم لمدة شهر. بعد التدريب أخذته البيت. فرحت زوجتي جداً. أثناء نيكي لها كان روي معنا في الغرفة، ولاحظت أنه ينظر إلينا كأنه يتعلم، فهو ذكي جداً.
في يوم راحت زوجتي لأهلها وباتت خارج البيت لأول مرة. أنا معتاد على نيكها يومياً، فلم أستحمل الفراق. قلت سأخرج زبي وألعب فيه أمام روي. جاء روي بسرعة وبدأ يلحس زبي. من زكائه، شاف زوجتي وهي ترضع زبي وتلحس طيزي، ففعل مثلها: لحس زبي، نزل على بيضاتي، ثم تحتها على خرم طيزي. لسان الكلب خشن، آآآه، متعة لا تُضاهى، أفضل من زوجتي. لحس أكثر من ربع ساعة. من الاستمتاع قمت ووطيت أمامه، خليت طيزي أمام فمه. لحس، ومن هيجاني فتح خرم طيزي. روي هاج، أدخل لسانه جوا طيزي، يدخل ويخرج، وأنا في عالم آخر من المتعة.
فجأة حسيت بحاجة ضخمة دخلت طيزي. صرخت صرخة قوية؛ أول مرة أُنَاك في طيزي. فكرت أن زوجتي عادت ووضعت زباً صناعياً. لكن روي فضل يدخل زبه ويخرجه بسرعة جامدة. بعد ربع ساعة رزع في طيزي، حسيت بسخونة جامدة؛ نزل لبنه جوا أمعائي. في الأول وجعتني طيزي جامد، ثم آآآه على المتعة. أصبحت أريد أن ينيكني طول الليل.
بعد ما خلص، قلبت روي على ظهره لأرى زبه: ضخم جداً، قريب من حجم زبي. رضعته، أردت أن ينيكني تاني. افتكرت زوجتي وما تفعله معي، فضللت أرضع زبه، لحست طيزه، بعبصته. انتفض زبه وقام كالوتد. اتجننت، طيزي فتحت، جلست عليه والكلب نايم على ظهره. طلعت ونزلت عليه. بعد نصف ساعة رزع تاني، نزل لبنه في طيزي مرة ثانية، أحسن من الأولى. اقتنعت أن زوجتي تفعل ذلك لتستمتع بزب آخر، لا الأول.
رضعت زب الكلب، لحست طيزه. وقف زبي جامد، مدخلته في طيز الكلب. كأنه متعود. نكته ساعة كأنني أنتقم. لاحظت دماً على زبي؛ فرتكت طيز روي. نزلت لبني في طيزه، فضل يلحس لبني من طيزه وهو ينقط.
استمر الأمر شهوراً، لكن لم أخليه ينيكني في البيت؛ كنت أؤجر شقة خصيصاً لنقضي أحلى متعة مع حبيبي روي.
في هذه الأيام لاحظت زوجتي سعة طيزي؛ كانت تبعبصني دائماً. قالت:

زوجتي: «لا، ده إنت شكلك بتتناك.»

اتصدمت وخفت أن تشك:

أنا: «منك إنتِ السبب، أخدتيني على البعبصة، بقيت مش عارف أنيكك غير لما تبعبصيني.»
زوجتي: «ماشي.» (تضحك بسخرية) «يالا يا متناك يا خول، وطّي عشان أبعبصك.»

سمعت الشتيمة فهجت:

زوجتي: «إنت اتكيفت يا مومس.»

لحست طيزي، بعبصتني، زبي لم يقم. قالت:

زوجتي: «إيه، عايز تتناك؟»

لم أرد. جابت خيارة، نكتني بها في طيزي. لم أستمتع. قالت:

زوجتي: «مش معقولة طيزك واسعة بالشكل ده من البعبصة بس.»

مدت إيدها كلها جوا: آآآه من المتعة. قالت:

زوجتي: «أنا ست وبينيكني بزبك الضخم ده، طيزي مش واسعة زي طيزك. أكيد زب أكبر من زبك هو اللي بينيكك. أنا عايزاه، مليش دعوة، عايزاه ينيكني. متزعلش، هينيكني من طيزي وإنت نكني من حلالك من كسي.»

اتصدمت وضربتها، ضربتني بالقلم:

زوجتي: «يا خول يا متناك، أنا هفضحك يا مومس.»

سمعت الشتيمة فسخنت وزبي قام. نكتها من طيزها، استمتعت وقالت:

زوجتي: «أنا عايزاك تفرتكني زي طيزك ما هي متفرتكة.»

هجت أكثر، نكتها من طيزها وكسها أكثر من ساعة. لما قربت أنزل:

أنا: «هينزلوا.»
زوجتي: «نزلهم في طيزي يا متناك.»

خلصنا، شربنا القهوة. شغلت فيلم سكس رجالة مع بعضهم – فهي مدمنة أفلام سكس طول اليوم. نمنا.
في الصباح قالت:

زوجتي: «أنا رايحة لماما وهبات هناك، بس أوعى طيزك توسع أكتر من كده.» (تضحك بسخرية)
أنا: «مع السلامة، إنتِ السبب في البعبصة.»

مشيت. ما صدقتش، قلت لحبيبي روي: «السهرة صباحي مع حبيبي.» جئنا بالليل، خليته ينيكني أربع مرات طول الليل. طيزي اتشرمت، فيها أكثر من كيلو لبن كلب. كل ما ينزل أرفع وسطي وأدخل خيارة سميكة في طيزي عشان أقفلها ويبقى اللبن جوا.
في يوم كنت مسافر، قلت لها:

أنا: «أنا مسافر.»
زوجتي: «تيجي بالسلامة، بس خلي بالك من طيزك.»
أنا: «حاضر.»

أردت أخذ روي، قالت:

زوجتي: «لا يا متناك، خليه يسليني، مش حبيبك ده كده مش هحس ببعادك.»

خوفت من كلامها. السفرية اتلغت ورجعت. المفاجأة: لقيت روي بينيك زوجتي ورزع في طيزها. اديقت واتصدمت، لكن لما شفت الزب اللي بيمتعني هجت أوي وأردت أجري أبوسه. حست بيا وقالت:

زوجتي: «تعالى افتح طيزك ووطّي بجواري عشان حبيبك ينيكك.»

مسكت نفسي وخرجت جري. لما خلصت جاتلي عريانة، لبن الكلب ينقط من طيزها. آآآه، أردت أجري على طيزها أبوسها وأبلع لبن حبيبي، لكن مسكت نفسي وزعقت جامد. قالت:

زوجتي: «هعمل إيه؟ بدل ما أتناك من بره، اهو ده حبيبك ومش غريب عنا.»

بالليل شغلت فيلم سكس. المفاجأة: لقيت فيديو الكلب بينيكني. اتصدمت. قالت:

زوجتي: «أنا عارفة كل حاجة، مصوراك أكتر من خمسين مرة والكلب بينيكك وإنت بتنيكه.»

فرجتني على فيديوهات أخرى: هي والكلب بينيكها. قالت:

زوجتي: «أنا بتناك من الكلب من تاني يوم اشتريته. بينيكني مرتين أو تلاتة بالنهار، وإنت بتنيكني مرتين بالليل.»
أنا: «كل ده؟»
زوجتي: «لو لاقيت رجالة أكتر أو كلاب زي زب روي أنا موافقة، وإنت كمان لو لاقيت حد ينيكك أكتر مش هتمانع.»

هززت رأسي موافقاً. سألتها:

أنا: «إزاي الكلب واخد عليكي بسرعة كده؟ ده لازم تدريب.»

ضحكت:

زوجتي: «الكلب واخد عليّ من زمان قبل ما تشتريه. أنا اللي كنت متفقة مع صاحبك على كل حاجة، ومتفقة معاه يتصل بيك ويقولك غيّر جو ويوريك الكلب.»
أنا: «إنتِ تعرفيه منين؟»
زوجتي: «حقولك حاجة ومتزعلش. أنا كنت محافظة على شرفك، هو ناكني كتير قوي بس من طيزي. ملمّس كسي. ناكني من زمان قبل ما تتجوزني، بس من طيزي. بقالي ١٧ سنة بينيكني من طيزي، وعشان زبه صغير بقى يخلي روي ينيكني معاه من طيزي. عرفت بقى روي واخد عليّ إزاي؟ أنا بقالي شهرين بتناك من طيزي من روي قبل ما تشتريه.»

من يومها أنا وزوجتي بنتناك من الكلب روي، حصلنا تشبع من زبه وعايزين نجدد المتعة بأي حاجة. فكرنا نشتري حصان عربي أو حمار زبه أكبر للمتعة، ولنا لقاء في القصة القادمة…

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى