قصص سكس محارم ودياثة

قصة أنا وأمي الفلاحة – قصص سكس محارم في الريف المصري

قصة أنا وأمي الفلاحة – قصص سكس محارم في الريف المصري

قصص نيك الأم هي قصص متعة دائمًا ولكن الأمتع في هذه القصة أن ابطالها فلاحين من الريف العربي وما يجعلها أجمل ان أحداثها كانت قبل وسائل التواصل الإجتماعي والتكنولوجيا لأن أحداثها تدور في السبعينات ومليئة بالتفاصيل الممتعة جدا.

قصة نيك أمي الفلاحة – قصص سكس نيك امهات محارم

إحنا من قرية ريفية، أهلي بيشتغلوا في الزراعة وتربية المواشي، وبيتنا كان مليان بهايم. القصة بدأت في أوائل السبعينات، أمي هي اللي كانت بتعتني بالحيوانات، بيتنا كبير أوي بس كنا كلنا بننام في أوضة واحدة. أبويا كان مسافر الكويت، وأنا وقتها في الصف التالت الإعدادي، أمي في التلاتين، صبية بيضا ممتلئة الجسم، شعرها أسود طويل لحد وسطها.
في نيسان وقفت الدراسة عشان الامتحانات، أمي كانت بتصحيني مع طلوع الشمس عشان أروح البر أدرس. صباح من الأيام صحتني، خدت البقرات معايا أسلمها للراعي. في الطريق جدي شافني واداني الحمار وقالي رجعه البيت. رجعت أقود الحمار ورايا، أمي كانت في الإسطبل بتنظفه. لما دخلت، الحمار شاف أمه (الحمارة) وبدأ ينهق نهيق مرعب، زبه انتصب وانفلت مني وراح عليها مباشرة، بيضرب زبه على بطنها. رفسته شوية بس سرعان ما استجابتله، رفع نفسه ودخل زبه الضخم في كسها. أنا واقف مذهول، أمي قربت من الحمارة بتبص عليهم، تشوف زبه بيدخل ويخرج. في لحظات نزل عنها وزبه بيقطر مني أصفر، والحمارة فتحت كسها وغلقته والمني سال زي ما تكون بتبول. أمي قعدت على الأرض مرتجفة، وقعت عيني في عينها فابتسمت، بعدين عبست وصرخت عليا: “إيه ده جبته هنا ليه؟.. مش كنت رايح تدرس يا ولد؟”
قولتلها: “جدي اداني إياه وقالي رجعه.”

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

 

قالتلي: “يلا اربطه هناك وروح جيبله سطل مية يشرب.”
خرجت، لما رجعت لقيته بينهق تاني وبيحاول يفلت، انفلت وراح على الحمارة، المرة دي ما قاومتش، استدارتله ورفع نفسه ودخل زبه فيها، بدأ يدخله ويخرجه أكتر من عشر مرات، وهي بتفتح بقها وتغلقه. نزل عنها، الحمارة فتحت كسها وطلعت المني، وإحنا بنبص عليهم. زبي انتصب ورفع البنطلون زي الخيمة. أمي قعدت تاني على الأرض مرتجفة، وشها اصفر، بعدين ابتسمت وقالت بصوت مخنوق: “طلعوه من هنا وربطه تحت الشجرة، مش هيسيبها النهاردة.”
أخرجته وربطته تحت الشجرة، رجعت لقيت أمي لسه قاعدة، قربت منها فمدت إيدها وقالت: “وقفني يا حبيبي، يخرب بيته ما أقواه.” وقفتها، قالتلي: “يلا يا حبيبي روح أدرس شوية في البيت وأنا جاية وراك أعمل فطار.” جات بعد شوية مبتسمة، عملت فطار وأكلنا. بعد الفطار قالتلي: “ماما حبيبي روح حط سطل مية للحمارة، نسيت أسقيها حرام.” خدت السطل ونزلت الإسطبل، سقيتها، وهي بتشرب خطر ببالي أمسك كسها. لمسته ارتعشت، فتحته بأصابعي وما تحركتش. قررت أجرب أدخل زبي فيها، خلعت البنطلون كله، قلبته سطل المية وقفت عليه وراها، دخلت زبي فيها وما طلعتهوش عشان ما كنتش عارف أدخل وأخرج يومها. نسيت نفسي، لحد ما أمي فتحت الباب وصرخت: “إيه اللي بتعمله ده يا ولد؟ لا يعطيك عافية!”
ما أدريش إزاي طلعته، بدأت ألف يمين وشمال ألبس البنطلون، تعثرت فيه وقعت. قربت مني وصفعتني جامد مرتين على وشي وقالت: “يلا قدامي للبيت عشان أشوف.” مشيت قدامها، ولعت بابور الكاز وحطيت عليه سخانة المية، رفعت ثوبها وربطته على وسطها، قعدت ع العتبه وقالت: “اشلح هدومك وتعالى هنا نتحمم.” بدأت أخلع وأنا مكسوف، لما خلعت البنطلون بان زبي قدامها، وشها اتغير كأنها مش متوقعاه بالحجم ده. قربت منها وقعدت قدامها، خبيته بين فخادي. بدأت تصب المية السخنة وتضربني وتشتمني، فتحت رجلي وبدأت تفرك زبي بالليفة: “مستحي.. خجول.. ما استحيتش على نفسك وإنت واقف ورا الحمارة؟” وقفتني وفركت فخادي وبينهم، مسكت زبي بإيديها، حاولت أمنعها فصرخت: “إيدك عنه.. الحمام ده من القرف اللي عليه، الله لا يوفقك على الشغلانة دي.” فركته بالليفة طويل، بعدين بدون ليفة بإيديها بس، انتصب كامل بين إيديها وهي بتداعبه، شفايفها وإيديها بترتعش. خلصت ونشفتني ولبست هدومي وقعدت جنبها خجلان. قالتلي: “يا أمي الحمارة كلها وسخ وقرف، وعديني ما تقربش منها تاني.” وعدتها واعتذرت وأنا مطرق.
بالليل فرشتلي جنبها غير العادة، لما نامت إخوتي خفت نور السراج ونمنا. قربت مني وقالت: “حكلي ضهري ما أعرف إيه اللي قرصني.” رفعت ثوبها وما كانتش لابسة كلوت، بانت طيزها تلمع تحت النور الخافت. بدأت أحك ضهرها، وهي توجه إيدي لتحت، طلبت أقعد على ضهرها أفرك كتافها. قعدت على طيزها وفركتها، زبي بقى بين أردافها منتصب، بدأت ألعب بأردافها وكأنها عجبتها. انقلبت على ضهرها، فركت كتافها من قدام، مسكت إيدي وحطتهم على بزازها وفركتهم بإيديها، وأنا قاعد على كسها. طلبت أنام جنبها وأكمل حك الضهر، نمت وراها وبقيت أحك، تمسك إيدي وتحطهم على بزازها. ما فهمتش هي عايزة إيه، تعبت وتركتها ورجعت فرشتي وقولت: “أففف تعبت.” استدارت وصفعتني جامد وقالت: “أبو الحمارة.. تعبت.. ما تعبتش من الحمارة؟” ما فهمتش قصديها (أبو الحمارة يعني اللي بينيك الحمير).
صبحت وما لقيتهاش، نزلت عليها في الإسطبل غضبان ليه ما صحتنيش. امتصت غضبي بابتسامتها وقالت: “تعال يا حبيبي ساعدني نخلص بدري ونطلع.” ساعدتها، لاحظت ارتباكها وصوتها مخنوق، بعدين قالت مبتسمة: “روح جيب الحمار خليه ياكل مع أمه، بس دير بالك ما يفلتش زي إمبارح تجرصنا.” وشها أحمر وشفايفها بترتعش. خرجت ورجعت بالحمار، ما دخلتش حتى نهق وركض وسحبني، زبه منتصب، الحمارة استدارتله، رفع نفسه ودخل زبه في كسها، بدأ يفشخها بعنف، الحمارة فتحت بقها وغلقته، ارتخت رجليها الأمامية وهو لسه بيدكها. أمي بتبص عليهم، قعدت على الأرض شفايفها بترتعش. نزل عنها أخيراً وزبه بيقطر، الحمارة أفرغت كسها وفتحته وغلقته بحركات مثيرة. زبي انتصب واضح، أمي بتبص عليه وقالت: “طلعوه بره وحطله علف تحت الشجرة، ولا هتجيبه هنا تاني يخرب بيته ما أقواه.”
أخرجته ورجعت لها، وقفتها وهي مرتجفة وقالت: “روح يا حبيبي ولع البابور وسخن مية عشان نتحمم وأنا جاية وراك.” خرجت أفكر ليه طلبت تجيب الحمار وهي عارفة إن الموقف هيتكرر، وليه ضربتني بالليل. ولعت البابور، جات بعد شوية، أول ما دخلت قفلت الباب بالمفتاح وقالت: “يلا اشلح وتعالى أحممك.” قولتلها: “إمبارح اتحممت.” صرخت: “إيه أبو الحمارة إمبارح اتحممت؟ سبع تيام بدك تتحمم عشان تنضف من الحمارة.. يلا اشلح خلصني.” خلعت هدومي وقرصت قدامها، بدأت تفركني بقوة، وقفتني وفركت فخادي ثم زبي، رمت الليفة وقالت تلعب بزبي: “كل الزب ده عليك يا أزعر.. ولا ده بتعمل بيه إيه كله؟” فركت خصيتي بنعومة، تمسكه وتنزله تحت وتسيبه يرتفع ويهتز، شفايفها بترتعش. فجأة قامت وخلعت هدومها وقرصت قدامي: “يلا يا حبيبي افركني زي ما فركتك، نضفني كويس عشان الغدا يكون أحلى.” سكبت عليها المية وفركتها، زبي بيلوح قدام وشها، المية والصابون نازل من كسها المفتوح شوية. وقفت وطلبت أفرك فخادها وأشد كويس، أخدت الليفة ورمتها: “بس بإيديك يا ماما، افركني بلا ليفة حبيبي.” حطت إيدها على إيدي وفركت كسها: “شد هنا كويس يا حبيبي شد.” استدارت واتسندت على الخابية ورجعت طيزها، فركت ضهرها وهي بتتاوه: “آه شد يا حبيبي شد بين كتافي، افركلي بزازي بعد.” فركت بزازها، زبي ارتطم بطيزها فشهقت: “ولا ده لسه واقف.. أصحى تفكرني الحمارة دلوقتي؟” استدارت ومسكته بإيدها تلعب بيه وقبلتني: “ماما بتوعدك إذا خليتك تفوته فيني دلوقتي ما تقولش لحد يا حبيبي.. عن جد.” حطته بين فخادها على كسها وحضنتني، استدارت واتسندت ورجعت طيزها، انزلق زبي جواها فشهقت: “اتحرك شوية طلعه.” طلعته فقالت: “فوته ليه طلعته؟” دخلته تاني، وقفت ورشت علينا مية: “إنت شكلك مش عارف إزاي لازم تعمل.” أخدتني من إيدي واتمددت على الأرض، فتحت رجليها: “اقعد هنا بين رجلي يا حبيبي ونام فوقي وفوته كويس.” نمت فوقها، أخدت شفايفي بين شفايفها ومصتها، قرفت ودرت وشي: “بلاش تعضيني.. قرفتيني.” ضحكت: “طيب يا حبيبي ما أعضكش، بس فوته خلصني.” دخلته وما اتحركتش، قالت: “حبيبي فوته شوية شوية وطلعه ورجع فوته، خليك كده تفوت وتطلع لحد ما أقولك.” حضنتني وتحركت تحتي وتتاوه، خفت وهي بتتألم وتضغطني من طيزي وتدفع خصرها لفوق، لحد ما تلهث وارتخت وغمضت عينيها، لسه بتحضنني: “دخيلك يا حبيبي خليه فايت بس شوية بعد وشد وبلاش تتحرك.” بعد شوية فتحت عينيها: “يلا يا بطل دلوقتي حط رجلي على كتافك وامسكني من كتافك وفوت وطلع لحد ما تحس إن ضهرك رجف.” رفعت رجليها على كتافي، مسكتها من كتافها وبدأت أدخله وأخرجه بهدوء. قالت: “مش كده، طلعه نصه وفوته بسرعة وشد عليه قد ما تقدر.” عملت كده ولقيت لذة مختلفة، كل ما تتاوه أشد أكتر، بدأت ألهث، حسيت بإحساس غريب زبي ينتفض. نزلت رجليها ونمت فوقها، طلعته بسرعة ومسكته بإيدها، نقطة بيضا طلعت، لحستها: “أيوة.. دلوقتي بدأنا نعرف ننيك.. تقبرني إن شاء الله.” حضنتني ودخلته في كسها تاني: “يلا يا حبيبي فرجيني الشطارة، شد عليه قد ما تقدر وما تخافش، كل ما شديت أكتر هتبسطني أكتر.”

 

مصت شفايفي، درت وشي: “بلاش بوس.” ضحكت: “ولك تقبرني ليه، شو طعم النيك ده كله بلا البوسة؟” بدأت أفشخها بقوة، وهي بتتلذذ وتتاوه تحتي. قالت: “زيح شوية.” طوبزت: “هيك فوته من هنا وامسكني من وسطي وشد قد ما فيك، وجعني يا حبيبي مش بيوجعني كتير هيك.” بدأت أدكها بقوة، تتاوه أكتر لحد ما جات وارتخت، انقلبت على ضهرها ونمت فوقها ودخلته تاني، استمريت أفشخها وهي بتغمض عينيها وترجوني أوقف وأنا أزيد عنف لحد ما جيت وارتخيت فوقها وزبي ينتفض في كسها. تلمست ضهري برفق وقبلتني: “شو يا معلم.. مبين صرت تعرف تنيك وبطلت ترد علينا.” حضنتني أقوى: “ولك تقبرني إن شاء الله ما أطيبك وما أشطرك.” نزلتني عنها وشطفت كسها، قالت: “يلا يا حبيبي غسل زبك والبس لحد ما أجيب الغدا.” خرجت ورجعت بكيس كبير لحمة كتير وخضار وفواكه، عملت غدا، إخوتي رجعوا من المدرسة وأكلنا. بعد الغدا قالت لأختي الكبيرة: “خدي أخوكي وروحوا عند خالتكم، هنسهر عندها بكرة الجمعة.” خرجت أختي وبقينا لوحدنا. تمددت وحطت راسها على فخادي، بدأت تلعب بزبي تحت البنطلون: “شو يا أزعر مبين موقف معك ما شبعت؟” خجلت وما رديتش. قامت وقفلت الباب، جات تتمايل وبطحتني بهدوء، نامت فوقي، حلت دكة البنطلون وأخرجت زبي المنتصب، بدأت تلحسه وتدخله في بقها، مسكت إيدي وحطتها تحت ثوبها على كسها: “افركه يا حبيبي، فوّت صباعك جواه قد ما تقدر.” لعبت بكسها بأصابعي، فتحته وغلقته، تخيلت كس الحمارة. استدارت ونامت فوقي ودخلته في كسها وحضنتني: “آه دلوقتي يا حبيبي بدي أشتغل زي ما بدي، ما تزعلنيش.” أخدت شفايفي ومصتها، المرة دي لقيت لذة، بدأت أبادلها البوس وأبوس بين بزازها وأدكها من تحت بقوة، هي بترفع وتنزل عليا بقوة، جينا مع بعض وارتخت فوقي تقبلني بشهوة. قامت واغتسلنا، قالت: “روح يا حبيبي جيب البقرات وأنا هنزل أحطلهم علف، وأحلى سهرة الليلة بدي أسهرك.” جبت البقرات، دخلت عليها في الإسطبل، وهي بتحط العلف مسكتها من وسطها، رفعت ثوبها (ما كانتش لابسة كلوت) ودخلت زبي في كسها من ورا وهي واقفة. تمنعت: “أوعى حد ييجي علينا.” اتسندت بإيديها على حافة المعلف، زدت قوة وجيت بسرعة. نزلت ثوبها وقعدت على حافة المعلف مبتسمة: “يا حبيبي روحي كل القد حميان.. طيب الليلة بفرجيك.” خرجنا لغرفة، سخنت مية وأخرجت شفرات: “هي الشعرة بدك تحلقها وتنضفلي حواليها.” ساعدتني في الحلاقة ونضفتها كويس. أخرجت من كيس حاجة، خلعت هدومها، تمطتها وعجنتها وحطتها على كسها، فركتها بسرعة وتتاوه: “بدو يوجعني عشان نبسطك.. بدنا نرضيك وننضفك عشان تنبسط كويس بلكي ترضى علينا.” فركت تحت إبطيها وفخادها، كسها بقى مثير نظيف أبيض محمر شوية. قولتلها: “ما نروحش نسهر عند خالتي؟” غمزتني بغنج: “أهه.. شو تفضلت يا حبيبي.. ساعة بنتف شعري ونضفت فخادي ونعمتلك وإنت بتقولي نروح نسهر.” قربت تتمايل وقبلتني: “الليلة ليلتك.. الليلة إنت عريسي اللي هيهنيني ويعوضني عن كل الأيام اللي راحت.” خفت ضوء السراج وحضنتني وقبلتني وفركت زبي لحد ما انتصب، حلت دكة البنطلون، مسكت زبي وأجلستني، نيمتني لورا، بدأت تقبل صدري لبطني لزبي، دخلته في بقها وبلعته كله، راسي بين فخادها وكسها فوق بقي مباشرة. نزلته عليا شوية، زحت عنه ولعبت بأصابعي، رجعته أكتر: “بس بوسه يا ماما والحسه وشوف، وإذا ما عجبكش بلاه تقبرني دخيلك جرب شوية.” استجبت وبسته، لحسته، لقيت طعمه حلو من السكر، لحسته أكتر، دخلت لسانه جواه ومصيته. زبي وصل لحلقها، شفايفها تداعب خصيتي المحلوقة، طلعته ولحست خصيتي ورجعت تبلعه. جات في بقي مرات ودفقت نقاط في بقها. طلعته من بقها ولحسته وهي بتفرك كسها ببقي وذقني، دخلت إبهامي جواه. انتصب تاني، استدارت ونامت فوقي شوية، قلبتني فوقها: “دلوقتي يا حبيبي فوته كله كله وما تطلعهوش للصبح، خليه يشبع ويشبعني.” رفعت رجليها: “هيك فرجيني الشطارة.” فتحت رجليها ودخلته بقوة وعنف، صرخت: “آآآه دخيلك يا حبيبي.. شوية شوية موتتني.” استمريت أفشخها وهي تتلوى وتتاوه، نزلت رجليها وطوبزتها، نكتها بهدوء وتفننت، نمتها على جنبها ونكت كسها من ورا، نمت فوقها وقبلت فمها وبين بزازها ورقبتها لحد ما جيت وارتخيت فوقها وزبي ينتفض جواها. تتاوه وفركت ضهري لطيزي، حركت وسطها يمين وشمال، حسيت إني فرغت فيها كتير. نمت جنبها فحضنتني وغطتني ونمنا متعانقين لحد الصبح.

 

صحيت قبلها، قلبتها على ضهرها وهي نايمة، رفعت رجليها ودخلت زبي في كسها بقوة دفعة واحدة. فتحت عينيها مشدوهة: “ولو يا أمي يا حبيبي هيك دفش موتتني.. بللو بشوية بزاق يا حبيبي عليش مستعجل.” نزلت رجليها ونمت فوقها، حضنتني وقبلتني وتحركت تحتي لحد ما جيت وارتخيت فوقها وراسي بين بزازها. فركت شعري وقبلتني: “تقبرني إن شاء الله يا حبيبي هيك نيمني على نيك وفيقني على نيك.” بعد شوية قمنا اتحممنا، راحت للجزار وجابت سودة وكلاوي، أفطرنا وهي تقول: “كل يا حبيبي تقبرني، كل ما أكلت من ده أكتر كل ما صرت تنيك أشطر.” وتوالت الأيام وإحنا في سعادة، بعد سنتين سبت المدرسة وسافرت لأبويا، كنت أجي شهرين في السنة نقضيهم مع بعض بسعادة. بعد تلات سنين اتجوزت وانقطعت عنها خالص. مرت سنين، بنينا بيت كبير وعشنا مع بعض، كانت تفتعل مشاكل مع مراتي عشان يخلو لها الجو بس بدون فايدة. أبويا مات، وبعد وفاته بخمس سنين مراتي ماتت في الولادة. بعد أيام قليلة، ليلة بعد ما نام العيال، دقّت الباب ودخلت وقعدت جنبي، سألتني هتتجوز ومين هي؟ قولتلها الموضوع سابق لأوانه. قربت وقالت بغنجها القديم: “بكير قديش يعني يا حبيبي.. قديش فيك تصبر بلا نيك؟” قولتلها أصبر قد ما أقدر. قالت: “قد ما تقدر ليه؟ فيك تصبر قديش يا حبيبي اليوم أكتر من خمس سنين ما شفتش شكل الزب، ومن يوم ما بطلت تنيكني واستغنيت عني بعدني ما استهنيت بنيكة.” دموعها نزلت، مدت إيدها تداعب زبي، حضنت راسي بين بزازها وتنهدت: “وبعدين يا حبيبي مش هتشفق عليا؟ دخيلك ارحمني، مشتهية ومشتهيتك إنت بالذات، وإنت مطنشني كل السنين دي.” طحتها لورا بهدوء، مدت إيدي بين فخادها، لقيتها جاهزة بدون كلوت، كسها محلوق نظيف، فخادها ناعمة. قبلتها ونمت فوقها، قالت: “استنى يا حبيبي شوية عليش مستعجل، خليني أمصمصلك إياه.” مصته ومصيت كسها، لقيتها أذ وأطيب من زمان. رفعت رجليها وفشختها، استعادنا كل الذكريات، قضينا ليلة ممتعة لحد الصبح، وإحنا لسه مع بعض لحد دلوقتي.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى