قصص سكس محارم ودياثة

قصة أنا معرص في عائلة كلها شراميط – قصص تعريص نيك العائلة مصرية

قصة أنا معرص في عائلة كلها شراميط – قصص تعريص نيك العائلة مصرية

قصة أنا معرص في عائلة كلها شراميط هي قصة جديدة من قصص التعريث والدياثة المصرية المميزة جدا وتعتبر هذه القصة واحدة من أمتع القصص التي يُمكنك أن تقرأها مؤخرًا حيث أنها تُقدم لك كل شيء .. رجل ديوث معرص وزوجة شرموطة وأمه لا تختلف عن زوجته كثيرًا ولهذا نوفر لك هذه القصة ونُدرك أنها ستُعجبك كثيرًا.

قصة أنا معرص في عائلة كلها شراميط – قصص تعريص ودياثة مصرية جديدة

كانت أمي، ناهد، تُعتبر أجمل نساء الحارة في قريتنا الريفية، حيث يعيش الفلاحون حياة بسيطة. في الريف، عندما ترى امرأة ترتدي عباية مجسمة، تشعر وكأن العباية ملتصقة بجسدها كأنها طلاء. جسد ناهد كان منحوتاً بدقة: صدر ممتلئ بحلمات بارزة تظهر دائماً من تحت العباية، وأرداف مستديرة تتراقص مع كل خطوة، ووجه مدور بعيون زرقاء وشعر طويل سايح. كانت حقاً جذابة بشكل لا يُقاوم.
بدأت قصتي منذ صغري، في مرحلة الابتدائية. لم أكن أذهب إلى المدرسة بانتظام، فوصل إلى المنزل خطاب يطلب حضور ولي الأمر. وبما أن أبي كان مسافراً دائماً، قررت أمي المجيء معي. في المدرسة، رحب المدرسون بأمي ترحيباً حاراً، حتى إن المدير قبل يدها وأمسكها طويلاً. وبينما كنت أمشي معها في الممر، سمعت تعليقات من شباب القرية ورجالها: “يا فرسة، محتاجة خيال…” أو “تعالي يا وتكة، الشقة فاضية والحاجة راضية”. لم أكن أفهم معنى الجنس حينها، لكن هذه المواقف ترسخت في ذهني، فأصبحت أعتبرها أمراً عادياً أن تتعرض أمي للمعاكسات.
كبرت، ودخلت الإعدادية، وعرفت معنى الجنس. كنت، أثناء ممارسة العادة السرية، أتخيل أمي مع رجل غريب دائماً. لم أعرف السبب إلا لاحقاً: نشأتي على هذه المشاهد جعلتني أربط بين سعادتي وإذلالها.
في يوم، تورطت في مشكلة مع زميل في المدرسة، ضربت رأسه، فاستدعوا ولي الأمر مرة أخرى. حضرت أمي كالعادة وحلت المشكلة داخل المدرسة، لكن أبو الولد أصر على عمل محضر. قالت أمي: “أنا هروح أكلمه بنفسي.” في الليل، ارتدت عبايتها المجسمة وخرجت بعد المغرب. انتظرتها طويلاً، عادت في الساعة الثانية عشرة ليلاً، متعبة جداً، بعلامات عض على رقبتها واضحة الإرهاق.
سألتها: “عملتي إيه يا ماما؟”
قالت: “الموضوع خلص.”
في اليوم التالي، في المدرسة، قال لي زميل: “هو فعلاً المعلم سعيد، أبو أحمد زميلنا، اغتصب أمك امبارح؟”
اندهشت: “مين قالك كده؟”
قال: “أحمد معاه فيديو لأبوه وهو بيغتصب أمك، وبعتهولي. اتفرج كده.”
شاهدت الفيديو: أمي تدخل وتقول: “إزيك يا معلم سعيد؟”
يرد: “أهلاً وسهلاً بالغزال.”
تقول: “إحنا آسفين على اللي حصل.”
يقول: “وأنا مش هقبل آسفك غير بشرط، وهتقبليه.”
“إيه هو؟”
“هفتح رجليكي وأجيب منك عيال وأفضحك.”
حاولت أمي شتمه، لكنه ضربها قلم قوي أسقطها أرضاً، فمسكوه رجالته. قطع إندرها ورماه، ثم أخرج زبه وقال: “دي بقى اسمها دخلة بلدي.” بلل زبه بريقه ودخله في كسها. كانت أمي تقاوم أولاً، لكنها اندمجت تدريجياً: “آآآه آآآح آآآآي، نيكني يا معلم سعيد، آآآه آآآحووو آآآي!”
استمر ينيكها أكثر من ساعة، ثم قال: “آآآآه يا شرموطة، آآآآآه يا فاجرة، هجيبهم هجيبهم!” وأفرغ شلال لبن في كسها.
بعد مشاهدة الفيديو، الذي شاهده معظم المدرسين والزملاء، قررت الصمت والتظاهر بالغباء، لكنني كنت سعيداً داخلياً.
كبرت ودخلت الثانوية، وكان ابن المعلم سعيد في فصلي. قرر كسر عيني: “أبويا حالياً عند أمك، لسه رايح يتكلم.” قال: “مش بهزر، هو فعلاً عندها. اتصل بأمك.”
اتصلت: “ألو يا ماما؟”
ردت: “أ… ألو آه…”
“مالك يا ماما، في إيه صوتك؟”
“أنا كويسة آه أممم ككككويييسه آآآوييييي آآآه!”
“حد عندك يا ماما؟”
“لا حد ميين آآآي آآآه آآآآه!” سقط الهاتف من يدها، وسمعت آهات مشتركة: “آآآه آآآآي آآآآآحووو آآآه!”
ثم صوت المعلم سعيد: “خليه يعرف إن أمه مكنة ولسه بتتركب. خدي زب المعلم سعيد آه آه آه!” أمسك الهاتف وقال لي: “أجيبهم في كس أمك ولا ع بزازها يا ابن المتناكة؟”
أغلقت الخط، فوضع ابنه إصبعه في طيزي كأنه يبعبصني، وضحك أكثر من عشرين زميلاً يعرفون القصة. انحنيت ومشيت.
عدت المنزل، وجدته خارجاً من الحمام مع أمي. رآني، تركها وضربني قلم: “المفروض يا عرص لما تعرف إني موجود ترن الجرس الأول!” دوختني الضربة.
مشى، فجاءت أمي ترفعني: “ليه كده يا ماما؟”
قالت بحزن: “أنت وأبوك السبب.”
“ليه هو اللي قالك تعملي كده؟”
“أنا ست زي أي ست، وأبوك دايماً مسافر، وأنت اللي عملت المشكلة وبسببك اغتصبني وصورني وهددني بالفضيحة لو معملتش اللي هو عايزه. وبقى يخلي ابنه ينام معايا، وأخوه المعلم خالد نام معايا، وكلهم بيصوروني ويهددوني.”
شعرت وكأنني في حلم، لا أعرف إن كان سعيداً أم كابوساً. سألتها: “هو ابن المعلم سعيد نام معاكي؟”
“آه، كتير.”
قلت لنفسي: “بس أكيد قال لصحابه.” أصبحت أمشي في المدرسة رأسي في الأرض، لكن سعيداً.
ثم حدث الموقف الذي غير حياتي. جاء ابن المعلم سعيد مع بلطجيتين: “روح قول لأمك تجيلي بعد العشا في الخرابة.” الطريق فارغ يؤدي إلى الأراضي الزراعية.
قلت: “ده بعينك!”
“خلاص، استعدوا للفضيحة بكرة، فيديوهات أمك هتملأ البلد. وأنت لازم تيجي معاها.” مسك طيزي وضغط: “هستناكم ع أول الخرابة.”
عدت وأخبرت أمي، قالت: “لازم نروح عشان الفضايح.”
في الليل، زينت أمي نفسها وخرجنا. كنت أعرف أنني أوصلها لتُنكح.
وصلنا، وجدناهم. قال: “روحي يا ناهد للرجالة، وسيبينا مع بعض شوية.” أجلسني، ثم سمعت صوت أمي: “آآه آآآه آآآي آآآخ أوف آآآي!”
قال احمد: “أصلهم أول مرة يلمسوا ست.” قرب مني، لف يده حول ظهري، قبل رقبتي، أنامني فوقي. كنت ذائباً من صوت أمي وحركاته. قلعني، أخرج زبه، مشاه على جسمي. شعرت وكأنني عروس مع عريسها، رعشة غريبة وشهوة قوية. بدأت أمص زبه الأكبر من زبي خمس مرات، بعبص فيا، وسع طيزي، تف فيها، دخل رأسه. صرخت، فأخرجه، حملني إلى أمي.
كلما اقتربت، ارتفع صوت أمي والبلطجية: “آآآي آآآآح آآآوووه يآآآي آآآوف براحة!”
قال أحمد: “حد جاي علينا!” رأيت أمي بجسمها الأبيض، بزازها اللبنية، نائمة فوق واحد والآخر راكبها. أخذ لبناً من كسها، وضعه على فتحة طيزي، بلل زبه من كسها، دخل رأسه ثم حشره كاملاً. صرخت عالياً: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”
قال: “مبروك يا عروسة، بقيتي مرة زي أمك شرموطة.” بدأ يدخل ويخرج براحة، أنا أشاهد أمي تُنكح، وبدأت أتحرك تحته: “آآآه آآآي آآآح براااحة آآآح أوف!”
قالت أمي: “شكلك حلو وأنت بتتناك آآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”
ترعشت أمي، جاء الرجل في كسها، وقال أحمد: “أمك هتحبل الليلة يا ابن المتناكة.”
قلت: “أنا كمان عايز أحبل!”
أخرج الآخر زبه من طيز أمي، وضعه في كسها، شخر وعض رقبتها ووجهها، جاء في كسها. جاء أحمد في طيزي، أول متعة حقيقية.
أخذ إندر وبنطلون أمي: “البسي يا حبيبتي، أمك مش هتلبس إندر، هتمشي بالعباية بس.” حكم عليّ الذهاب بهما: “لبس الرجالة ده مش بتاعك، البسي من لبس أمك.”
عدنا ونمنا فوراً.
في اليوم التالي، نظرت أمي إليّ بنظرة انتصار وازدراء. بعد صمت طويل: “أنت كنت مبسوط أوي امبارح، وكان باين عليك إنك حابب الوضع.”
“هعمل إيه يعني، لو اتكلمت هيفضحونا بالتصوير.”
بعد فترة، عاد أبي في إجازة شهر، قرر تزويجي فيه. فرحت: “أخيراً هعيش حياتي.”
تزوجت فتاة مزه، يُقال عنها “بطة بلدي”، فورتيكا تماماً: صوت حنين ناعم، شعر أسود ناعم، وجه مدور، جسد منحوت، بزاز تتراقص، وإذا مسكت يدها تغرق إندرها.
في ليلة الدخلة، كنت خائفاً ومكسوفاً، هي جريئة. حاولت فض بكارتها، لم أستطع: زبي 5 سم، نصف انتصاب فقط. ضربتني كفاً: “بس بقى، مش قادرة، طلقني!”
“بحبك ومقداش أبعد عنك، أبوس رجلك!”
“انزل بوس رجلي!” وجدت نفسي تحت قدميها، تضع رجلها في فمي: “تعالى الحس كسي لحد ما أشوف حل لمشكلتك.”
لحست حتى جاءت في فمي، أحلى طعم.
في اليوم التالي، جاء أحمد يبارك. كنت نصف عاري، قال: “ماما ناهد قالتلي ع مشكلتك، هساعدك. هي فين؟”
“في المطبخ.”
دخل، بعد ربع ساعة سمعت صرخة من مراتي “منى”: “لااااااااااااء آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”
ركضت، وجدته راكباً فوقها ينيكها براحة، مع آهاتها: “آه آه آآآه أممم آآآي!”
أشار لي بالخروج. انتظرت ساعتين، خرج: “مبروك، مشكلة مراتك اتحلت.”
جاءت في بنطلوني. ركضت، وجدت منى مبتسمة بدم البكارة على بنطلونها الأبيض: “روح اقعد مع الراجل ومتخليهوش يمشي، ده ضيف.”
“إيه اللي حصل ده؟”
“غور عند الراجل!”
سمعت الباب، جاءت أمي. سلمت على أحمد، قال: “لما تيجي العروسة باركيلها، أنا قمت بالواجب.” أخذ أمي إلى غرفة الأطفال: “راقب الجو ومتخليش مراتك تشوفنا.”
سمعت أمي: “آآآه آآآه آآآآي آآآآح جااامد آآآي إيه آآآآه!”
حضنتني منى من الخلف: “إيه اللي بيحصل في الأوضة؟”
“أل أصل هوا بس…”
“بس بس، ده أنت لقطة بس مقلتليش يعني إن أحمد مظبطك أنت وأمك!”
“أحمد قال ع كل حاجة.”
جلست أرضاً، زقتني برجلها، وضعت أصابع قدميها في فمي: “أنت خدامي من اللحظة دي عشان مفضحكمش. وع فكرة أمك حامل من معلمك سعيد في الشهر التاني، وأبوك جه لبس الليلة بس هو ميعرفش. لازم تبقى خدامي وبس، صح؟”
“صح.”
“برافو!”
خرجت أمي، رأت المنظر: “منى متخافيش، أنا هسكت مقابل إنك تخرسي وتكوني خدامتي أنتي والخول ابنك، فاهمة؟”
هزت أمي رأسها.
خرج أحمد: “خلاص يا ناهد، انزلي مع ابنك تحت رجل ست البيت الجديدة.”
نزلت أمي تبوس قدم منى، وأنا أبوس، داس أحمد على ظهرينا، حضن منى وقبلها طويلاً: “أنا همشي بقى، مبروك يا عروسة.”
أصبحت عائلتي كلها متناكة من عائلة المعلم سعيد، وأنا خدام مراتي، “يوميات زوج معرص على عيلته”.
في اليوم التالي، جاء أهلي وأعمامي يباركوا. خرجت منى بالبيجاما الستان الحمراء، حلماتها بارزة، شفايف كسها محددة. في ريفنا، هذا المنظر يهيج أي فلاح.
قعدنا، مع ابن عمي يحي، أكبر مني، عملاق يهدم حيطة.
ندت منى: “انزل هاتلي حبة فياجرا.”
“ليه؟”
“هعملك ليلة حلوة.”
“طب لما يحي يمشي.”
“لا طيبة، روح هات.” دلعت وزقتني بصدرها.
قلت ليحي: “هنزل تحت وجاي دقيقة.”
اشتريتها، عدت، وجدت يحي مع منى في الحمام يظبط شماعات. ارتبك، بنطلونه منفوخ.
جابت منى عصير: “اشرب ده يا يحي، عاملاه مخصوص عشانك.” همست لي: “حاطاله الفياجرا في العصير.”
“يخرب بيتك، هو ناقص؟”
“اهدى بس.”
بدأ يعرق، زبه بارز. قالت: “يحي تعرف تجبلي طلب من فوق الدولاب؟”
“أعرف.”
“طب تعالى كده.” شالها، كسها أمام شفتيه، لمسها بشفتيه.
“خلاص نزلني بس براااحة يا يحي يا…” نزلها ببطء، جسمها يحك في جسمه، وجهه بين بزازها، سقطت وسقط فوقها، فعص بزازها، قبلها طويلاً.
أشارت لي بالخروج وإغلاق الباب.
خرجت، سمعت بوس ومص وآهات مكتومة، ثم: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”
صوت أجسامهم يخبط. وقفت خلف الباب، لعبت في زبي، تخيلتها مكاني.
قالت: “آآآه آآآه زبك جامد أوي آآآوووووييييي آآآآح آآآوووف آآآي!”
هو: “دا أنت ملبن، أحا إيه الجمال ده، عليكي كس وبزاز أوووف شرموووطة!”
“آآآي أنا شرموطة آآآآه آآآآه آه دا أنا متناكة آآآه آه أمم آآه!”
جئت أربع مرات على الصوت، نمت على الكنبة.
بعد خمس ساعات، خرج يحي: “يا بختك، معاك فرسة ملهاش حل. معلش اللي حصل غصب عني.” مشى.
دخلت، منى نائمة على بطنها، البيجاما مقطعة غرقانة نوماً. لعبت في زبي، جئت مرتين على شكلها، نمت.
صحوت على طعم رائع، كسها على فمي. صحوت، لحست أكثر: “أنت صحيت يا عرص؟”
“آه.”
“كان جامد أوي، عمري ما شفت كده.”
نظفتها، نزلنا: “أنا دايخة وبطني بتوجعني.” رجعت.
ذهبنا للدكتور، تحليل، قال: “مبروك، المدام حامل.”
ضحكت بخبث: “دلوقتي مش عارف اللي في بطني ده من مين، من أحمد ولا من يحي.”
ضحكت تضحك الشارع: “ده اللي فارق معاك؟” همست: “مش فارقة يا حبيبي، المهم أني حامل وأنت هتكون أب يعني عرص وهتربي ابني ههههههههه!”
“أنتي شرموطة!”
“زي أمك ما هي، أمك حامل من المعلم سعيد ولا نسيت؟”
“منسيتش.”
“خلاص يا حبيبي فكها، ولا عايز تبقى قدام الناس عيل؟”
“لا أبوس إيدك.”
“خلاص، أنا بحاول أخليك دكر قدام أبوك.”
“خلاص أنا أبو الجنين.”
“برافو، بس حلاوة الخبر الحلو ده عايزة ليلة رومانسية.”
“ياريت.”
“مش معاك يا قلبي.”
“أمال؟”
“اختار أنت وهاته معاك، أنا هتصرف.”
“أنتي مجنونة!”
“لو عملت اللي عايزاه هخليك تنام معايا.”
“تحت أمرك.”
“هاتلي حد من قريبك بس غير يحي.”
“ماله يحي؟”
“لو شفني هيفشخني قدامك وأنا مش عايزاك تبقى ضعيف ولا إيه؟”
“أنا عايز أشوفه وهو معاكي.”
“أوكي هاته.”
ذهبت ليحي: “تعالى اعملنا الفرن، أصله مش شغال.”
لبست منى قميصاً أبيض وروب ذهبي، زي العروس.
خبط، فتحت له، وقفت يتأمل جسدها البارز. قربت، حضنها، بوسة كبيرة مع تقفيش وآهات، الباب مفتوح.
أغلقت الباب: “ادخلو جوا.”
أخذته لغرفة النوم: “تعلي وأنت نايم ع بطنك زحف.”
دخلت: “سلم ع أبو ابنك اللي في بطني.”
ذهبت أسلم، ضربتني قلم: “سلم ع زبه بشفايفك!” أخرجت زبه، شدتني من شعري أمصه، هما يبوسان، يرضع بزازها.
“نام ع بطنك.” نمت، نامت فوق ظهري، ركبها يحي، دخل زبه في كسها، أحس بحركته فوقي: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”
هو يشخر: “آآآآه يا شرموطة، هاتيهم في كسي!”
ترعشت، جاءت عالياً مع صرخات وبكاء من الشهوة.
جاء يحي في كسها: “قوم نضف زبي.”
مصيته، شامماً ريحة كسها. لعبت يد ناعمة في طيزي، أصابع تدخل، دلعت.
قال يحي: “تحب تحبل مني زي مراتك؟”
ردت منى: “وهو يطول، يلا عايزة أشوه زي النسوان تحتك.”
“دا أنا هسلمهولك حامل.”
“هي هي هي لما أشوف!”
خلاني أمص زبه، منى تبعبصني في طيزي. شعرت بمتعة هائلة.
قعدت منى على الكرسي، فتحت رجليها، تلعب في كسها الغرقان لبن يحي.
مسكني يحي من شعري، مشيت على أيدي ورجلي إلى كسها، لحست تلقائياً. ضمتني برجليها، كتمت نفسي في كسها.
دخل زبه في طيزي، جئت أصرخ، لكنها كاتمة صوتي. تجاوبت: “آآآه آآآآي آآآح أوووف آآآآووه!”
ضربتني قلم: “اخرصي يا لبوة، هي هي هييي!” حركت كسها على وشي.
طعم كسها مخلوط بلبن يحي يدوخ، مع نكاحي: “آآآه بتنااااك آآآه بررراحححه آآآي إيه آآآوف آآآح آآآه آآآآوووه بيوجعني يا منى!”
حسست على وشي، ضربتني: “اخرصي يا لبوة!”
نطر زبي لبناً ضعيفاً، مسكتني من شعري، نزلت وشي ألحسه، رجعتني لكسها: “أنتي مرة صح؟”
“آه.”
“مش عايزاكي تحسي بحاجة تانية.”
ترعشت، نطرت في وشي، جاء يحي في طيزي.
نام يحي في حضنها، يلعب بزازها: “تعالي نضف زبي بشفايفك.”
لحسته حتى نظف.
لبس هدومه: “تعالي لبسني الجزمة والشراب.”
رفضت بنظرة، حضنتني منى من الخلف، همست: “اسمع الكلام، ده دلوقتي جوزك يا حلوة.” قبلتني من رقبتي.
نزلت تحت رجليه، لبستهما.
أخذ منى في حضنه، قبلها طويلاً، خرج.
دخلت منى تنام: “روق الشقة واغسل المواعين وجهز الأكل وصحيني.”
“وأنتي…؟”
“أنا… أنا حامل يا بني، مينفعش أشتغل. يلا روح.”
أصبحت خادماً في البيت.
بعد تسعة أشهر، ولدت منى ولداً، وأمي بنتاً قبلها، مسجلين باسمنا.
في مرة، منى ترضع الولد أمام البيت، صدرها ظاهر. شاب صغير (15-16 سنة) يصورها من شباك الجيران. تفرجت بسعاده.
صحت منى باكراً، تلبس: “رايحة الطابونة (فرن العيش). خد بالك من الولد.”
بعد ساعة، اتصال غريب، سمعت آهات منى، رجل: “سمعي جوزك يا لبوة. مراتك عندي في الفرن بتتناك، مش هترجع إلا العصر، هنربيها.”
سمعت: “آآآه آآآي لا لا هنا بيوجع آآآه براااحة آآآي متعضش آه آه آآآآآآآآآآآآآآآآآ

لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا 

(من هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

يتبع ..

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى