قصة أنا السبب في متعة أمي الجنسية – قصص نيك أمي في الحمام محارم
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة أنا السبب في متعة أمي الجنسية – قصص نيك أمي في الحمام محارم
قصة أنا السبب في متعة أمي الجنسية هي قصة من قصص سكس المحارم المميزة ولا شك أنها واحدة من أمتع القصص التي يُمكنك أن تقرأها خلال الفترة الأخيرة فهذه القصة هي واحدة من القصص الذي لا يُمل منها ابدًا بسبب تفاصيلها المميزة والممتعة في تصنيف سكس المحارم.
قصة أنا سبب متعة أمي الجنسية – قصص سكس محارم امهات
فهد، شاب في الثامنة والعشرين من عمره، رياضي يهتم بصحته وبنيته الجسدية، لكنه يحمل في أعماقه حلمًا محرمًا منذ الطفولة: أن يمتلك أمه جسديًا. أمه، امرأة في الثانية والخمسين، لا يظهر عليها عمرها، ممتلئة الجسم، ذات ثديين كبيرين ممتلئين، وجاذبية لا تخفى.
بدأت الشهوة تشتعل في نفسه أول مرة حين كان في الصف السادس الابتدائي، حين رآها تتناك من أبيه. رأى جسدها العاري لأول مرة، وسمع تأوهاتها التي كانت كالنشوة الممنوعة. منذ تلك اللحظة، صار يضع يده على قضيبه كلما تذكر المشهد، ويتمنى لو كان هو الذي يرزع في كسها بدلاً من أبيه.
مرت السنون، وأصبح كلما سمع صوت أمه تتوجع في الغرفة مع أبيه، يركض إلى الباب يتسلل ليرى: أبوه ينيكها بعنف، وهي تصرخ “آآآه” بأجمل نبرة في الدنيا. قضيبه كان يقف لها في كل لحظة، في الصباح، في المساء، في الرايحة والجاية. وهي بدأت تلاحظ انتصابه الدائم، لكنها كانت تتجاهل الأمر، تتصنع العمى.
ثم سافر الأب إلى السعودية للعمل، تاركًا زوجته وحدها. وكما يحدث مع كل امرأة تُترك بدون زب زوجها لفترة طويلة، صار كسها مشتاقًا، محترقًا، لا يُطاق.
في يوم من الأيام، وفهد في غرفته، سمع تأوهات خفيفة تخرج من الحمام. اقترب، فرأى أمه تلعب في كسها، تتوجع من الشهوة. وضع يده على زبه، واستمنى حتى قذف على الأرض. وبعد أن انتهت هي، دخل غرفته ونام.
اتخذ قرارًا: لا بد أن يهيجها، أن يجعلها تفقد صوابها.
في إحدى الليالي، وهي في غرفته، بدأ يلعب في زبه تحت البطانية، وهي ترى حركة يده بوضوح. زاد توترها، قامت ودخلت الحمام مرة أخرى. تبعها فهد، رآها تلعب في كسها وتقول بصوت خفيف:
“مش مستحملة… هموت… عايزة أتناك…”
استمنى أمامها حتى قذف، ثم عاد راكضًا إلى سريره. خرجت هي من الحمام، ووجهها مشتعل، وزعقت:
“قوم يا ولد! إيه اللي تحت البطانية ده؟”
كان يلعب بقوة، صوت يده يخبط في بطنه وزبه واضح. رد عليها وهو يقترب من الذروة، بصوت متهدج:
“حاضر يا ماما…”
وقذف أمامها، وهو يلهث بصوت عالٍ. نظرت إليه بعيون فيها غضب وشهوة معًا، وقالت:
“قوم!”
نهض، ولم يكن يرتدي سوى شورت خفيف، زبه منتصب، ملطخ بعسله، بارز بوضوح. حدقت فيه طويلاً، ثم دخلت المطبخ.
دخل هو الحمام، تذكر نظرتها إلى زبه، فهاج مرة أخرى. بدأ يستمني بصوت عالٍ، مقلدًا كلامها:
“آآه… مش مستحمل… آآه يا ماما…”
نادته من الخارج:
“فهد حبيبي، إنت كويس؟”
“تعبان شوية يا ماما…”
“إيه اللي تعبك؟”
لم يرد، بل زاد في التأوه:
“آآه يا ماما مش قادر… مش مستحمل… هموت آآآه”
قذف مرة أخرى، ثم سكت. نادت عليه:
“إنت كويس يا ولا؟”
“آه، بقيت أحسن دلوقتي.”
خرج، نظرت إليه بنظرات غريبة، وقالت بتريقة:
“كان مالك وإنت في الحمام؟ إيه اللي كان تعبك؟”
“دا وجع بقى ملازمني، بس الحمد لله ارتحت شوية.”
جهزت الأكل، وأثناء الطعام قال لها فجأة:
“كنت سامعك وإنتِ بتتوجعي في الحمام أوي يا ماما.”
اتسمت، ترددت، ثم قالت:
“آه… شوية تعبت، بس بقيت أحسن.”
“شكلك لسه تعبانة. أشوفلك دكتورة ولا إيه؟”
“لا، أنا هبقى كويسة.”
“عمرك ما هتبقي كويسة كده. إنتِ هتتعبي أكتر. أنا مكان بابا، لازم نداوي التعب ده.”
نظرت إليه بدهشة وقالت:
“مش هينفع… تعبي عايز أبوك.”
“وأنا مكانه.”
تركته ومشت.
بدأ يتمادى: يهزر معها، يلمس صدرها “بالغلط”، زبه يخبط فيها وهو واقف كالصاروخ. زقته بعيدًا يومًا وقالت:
“إنت إيه يا ابن المتناكة؟ أنا أمك!”
لكنه حلف أنه سينيكها.
وفي يوم حار، كانت ترتدي قميص نوم أحمر شفاف، ثدياها بارزان. دخلت تستحم. تبعها، قلع ملابسه، ودخل الحمام عليها.
صرخت:
“اطلع برا! إنت بتعمل إيه؟”
لكنه اندفع نحوها، قبلها بعنف، وضمها. قاومت في البداية، لكن حين شعرت بزبه بين فخذيها، بدأت تتأوه:
“آآه… كفاية يا ولد… أنا أمك… مينفعش…”
أمسك ثدييها، عصرها بقوة، وضع يده على كسها. فتحت رجليها رغم مقاومتها. شدها خارج الحمام، أدخلها غرفته، ألقاها على السرير، فتح رجليها، وبدأ يلحس كسها بشراهة.
“لا يا فهد… أنا أمك… آآآه لا… آآآه”
ضغطت رأسه بقوة على كسها، وهي تقول:
“آه أوي يا قلب أمك… لا مينفعش…”
“كسك حلو أوي يا ماما… عايز أنيك الكس اللي طلعت منه.”
أمسكت رأسه بقوة أكبر:
“آآآه هجيب يا فهد… هجيب آآآآه!”
نزلت شلالاً من العسل، شربه كله. صعد إلى شفتيها، قبلها بعمق، ثم أدخل زبه في كسها مرة واحدة.
شهقت:
“آآآآه أوي… نيك أمك أوي يا حبيبي!”
بدأ يرزع بعنف، وهي تلف رجليها حوله:
“زبك حلو أوي… نيك قوي… نيك أمك يا حبيبي!”
عض ثدييها، قال:
“كسك جامد أوي يا متناكة.”
هاجت أكثر:
“نيك قوي… أنا متناكتك إنت!”
“هفشخك يا شرموطة.”
صرخت:
“هجيب تاني… آآآآه بجيب!”
“قربت أجيب.”
“نزل لبنك كله جوة كسي!”
قذف كله داخلها، وهو يصرخ:
“آآآه يا ماما!”
نظرت إليه بعيون دامعة من النشوة:
“ينفع كده يا قلب أمك؟ تعمل معايا كده؟”
“أنا بحبك أوي من زمان، كنت بتمناكي كل يوم بدل بابا.”
ابتسمت، وقالت:
“أنا عمري ما اتعمتعت كده مع أبوك… يا ريتني كنت اتنكت منك من زمان.”
ومنذ ذلك اليوم، صار فهد عشيق أمه، يطفئ نار كسها بزبه كلما احتاجته.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)



















