قصص سكس محارم ودياثة

قصة أبي يداعب كس أختي وأنا نائم – قصص محارم أبي وأختي

قصة أبي يداعب كس أختي وأنا نائم – قصص محارم أبي وأختي

قصة أبي يداعب كس أختي وأنا نائم هي قصة سكس محارم مصرية مميزة تم نشرها في الفترة الأخيرة وتعتبر من القصص الممتعة جدًا التي تم نشرها مؤخرًا وهي قصة عن ابن لاحظ أصوات غريبة اثناء نومه وبعدها اكتشف أن والده يمارس علاقة جنسية مع أخته يوميا بعد نومه.

قصة سكس بنت وابوها – قصص سكس محارم عائلية

البنت دي اسمها منى، عندها 22 سنة، لسه ما اتجوزتش، والناس في الحارة بدأوا يقولوا عليها “عانس”، بس أبوها، الراجل الصارم ده، مش راضي يزوجها خالص. هي بنته الكبيرة الوحيدة، وجميلة فشخ، فهو بيقول “الخطاب مش مناسبين” ويرفض أي حد يجي يخطبها. في الحقيقة، هو مش عايز يفقدها، عشان هي اللي بتديره كل حاجة في البيت بعد ما أمها طلّقت وسابتهم.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

منى دي قمر فعلاً: طولها وسط، جسمها مبربر، بيضاء زي اللبن، أفخاذها عريضة شوية، طيزها كبيرة مدورة، وبزازها كبار ومرفوعين، مش مدلدلين. جسمها ناعم جداً جداً، لأنها لسه في أول العشرينات، بشرتها زي الحرير، وشعرها أسود طويل وناعم. هي بتطبخ له، بتجهزله الفراش، بتنظف هدومه، بتنضف البيت كله، بتعمل كل حاجة عشان أبوها يرتاح. الوحيد اللي ما عملتهوش لحد دلوقتي هو إنها تمتعه بجسمها اللي كل زب في الحارة بيشتهيه.

في ليلة صيف حارة أوي، الجو كان خانق، مفيش كهربا، والمروحة بتلف ببطء. البيت صغير: أوضة واحدة ومطبخ وصالة، والكل نايم في الصالة عشان البرد مش موجود. منى نايمة على بطنها جنب فراش أبوها، لابسة قميص نوم خفيف قصير، اللي بيطلع أفخاذها البيضاء وطيزها الكبيرة باينة من تحت القميص. أبوها، اللي محروم من زمان، كان صاحي، عينيه على جسم بنته اللي جنبه.

فجأة، قرب منها من الخلف، حضنها جامد، وبدأ يفرك زبه الكبير اللي وقف على طول على طيزها من فوق القميص. منى استيقظت شوية، وقالت بصوت ناعس ومذعور:
«إيه ده يا بابا؟ إيه اللي بتعمله ده؟»

أبوها همس بصوت خشن:
«هسسس، اسكتي يا منى، ولا كلمة، خليكي ساكتة.»

حاولت تدفع إيده:
«سيبني يا بابا، ده غلط!»

بس هو مسكها أقوى، وحط إيده على بقها عشان تسكت، وقال:
«اسكتي قلت لك، وإلا هزعل منك أوي. أنتِ بنتي وأنا بحبك، خليكي هادية.»

منى، اللي بتحبه أوي وبترضيه في كل حاجة، والبريئة اللي مش عارفة إيه اللي بيحصل، قررت تسكت وترضخ. عينيها مليانة خجل وتوتر، بس فيه حب لأبوها خلاها تستسلم.

أبوها بدأ ينزل سروال نومها براحة، فظهرت أفخاذها الناعمة البيضاء، وطيزها الكبيرة المدورة اللي بتلمع من العرق في الحر. بدأ يلمس طيزها بإيده، يعصرها، يبوسها، يشم ريحتها، وهي مغمضة عينيها ووشها أحمر من الخجل. قالها:
«يا منى يا حبيبتي، طيزك دي حلوة أوي، ناعمة زي الحرير.»

مد إيده تحت، لمس كسها من فوق الكيلوت، فركه براحة، حس إنه مبلول شوية. شال الكيلوت خالص، لمس كسها البني المقوس الناعم، حس بعسلها اللي نازل. قال في نفسه: “ده عسل شهوتها، بنتي هايجة عليا.”

فرك زبه الأسمر الطويل على كسها لحد ما زبه غرقان عسل، وبعدين فتح طيزها شوية، ودخل زبه في فتحة طيزها دفعة واحدة. منى صرخت صرخة مكتومة:
«آآآه! يا بابا! ده بيوجع أوي!»

بس هو ما وقفش، بدأ يدخل ويخرج في طيزها، وهي بتنهد وتصوت بصوت منخفض من المتعة المختلطة بالألم. في نفس الوقت، مسك بزازها الكبار من تحت، عصرها، مد راسه ومص حلماتها اللي وقفت من الإثارة. قالها:
«يا بنتي، بزازك دي جامدة أوي، أنا بحب أمصها كده.»

هي كانت مغمضة عينيها، جسمها بيرتجف، بس بدأت تتأوه من المتعة:
«آه يا بابا… خلاص… أنا بحبك.»

ما عدّتش دقايق، وأبوها قذف لبنه الساخن جوا طيزها العميقة، وسابها متمددة على الفراش، طيزها مفتوحة ولبنه نازل منها شوية. بعد كده، نام جنبها زي ما يكون مفيش حاجة حصلت.

من يومها، منى بقت أكتر قرب من أبوها، وهو بقى ياخدها كل ليلة، ينيك طيزها ويمص بزازها، وهي رضيت باللي بيحصل عشان سعادته.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى