قصص سكس محارم ودياثة

قصة 3 ميلفات شراميط وولادهم – قصص سكس مصري واقعية 2026

قصة 3 ميلفات شراميط وولادهم – قصص سكس مصري واقعية 2026

القصة دي واحدة من أهم واحلى قصص السكس الواقعية التي تم نشرها مؤخرًا بتتكلم عن 3 ميلفات شراميط وحياتهم وعلاقتهم بولادهم وعائلتهم، وهي واحدة من القصص الممتعة جدًا التي تحمل بين سطورها الكثير من التفاصيل والمتعة والهياج ولهذا نوفرها لكم على موقعنا Femxdom كي تسمتعوا بقراءتها كاملة.

قصة ميلفات شراميط – قصص سكس مصري واقعية

الجزء الأول – قعدة الفسحة
في زمان مصر القديم، كانت البيوت عبارة عن أرباع كبيرة، حجرات متلاصقة، كل أسرة ليها حجرتها الخاصة. اليوم يبدأ من السابعة الصبح، الأم تصحّي الراجل والعيال عشان شغلهم ومدارسهم. وبعد ساعة، لما الرجالة تطلع، الستات يتلموا في الفسحة أو الصحن، وهناك بتحصل حكايات ما تتقالش.
صباح الخير يا أم محمود.
صباح الخير يا أم منة.
يسعد صباحك يا أم دعاء.
إزيكم وعاملين إيه؟ كويسين؟
يا أختي إنتِ إيه أخبارك؟ روحتِ السوق إمبارح ولا حس ولا خبر؟ ولا حتى سألتِ حد عايز حاجة؟ مش متفقين كل واحدة تروح يومها؟
سامحوني، أصل إمبارح أبو محمود كان تعبان قوي ومخرجش الشغل، فقلت فرصة، لبّست محمود ووديته المدرسة، وبالمرة رحت السوق بدري وخلّصت الأكل بسرعة.
تضحك الستات: ههههههه يا وليه، يعني إنتِ اللي سويتِ اللحمة ولا أبو محمود؟ هههههه، أكيد استغلّيتوا فرصة محمود في المدرسة.
ههههه لا يا أختي، ده **** اللي سترها إمبارح، أنا كنت هعمل مصيبة بس الحمد لله جت سليمة.
أم دعاء تضرب على صدرها: يا ساتر! إيه اللي حصل؟ قولي، قلقتينا عليكِ.
أبدًا، زي ما قلت لكم، رحت السوق بعد ما ودّيت الواد المدرسة، والساعة كانت قربت من 6 ونص–7، السوق لسه بيفتح، الناس بتبتدي تنزل البضاعة. وأنا معدّية من تحت الكوبري، قلت أشتري سمك لأبو الواد يرمي بيه عضمه.
آه، وبعدين؟
ويارتني ما قلت كده. تحت الكوبري كان فيه شيالين نايمين، أنا خفت أعدّي بسرعة، بس واحد منهم كان صاحي واقف ورا العمود. شافني بمشي براحة وببص عليهم، طلع فجأة قدامي، فاتح المطوة وزبه خارج من البنطلون.
يا لهوي! كملي!
لقيته لفّ إيده على رقبتي وقالي: إنتِ وقعتي ولا الهوا رماكِ؟ قلت له: إيه ده؟ سبني وشيل المطوة دي. ضحك وقالي: طيب لو مشلتهاش هتعملي إيه؟ هصوّت؟ قلت له: هصوّت والم عليك الناس. ضحك أكتر وقالي: فين الناس؟ أنا هصحّيهم لك. ومسكني ومشى بيا، والمطوة على رقبتي، وراح يصحّي زمايله برجله: اصحوا يا ولاد، شوفوا اللحمة دي، اصطباحة ولا على البال؟
الاثنين صحيوا: إيه ده يخرب بيت أبوكم؟ وقعت عليها فين؟ هي اللي جت لوحدها؟
قالوا: لا دي حته زوال من ناصح، بس دي لينا كلنا، لازم ننفذ الديمقراطية زي البلد. تعالوا ندخل بيها تحت الكوبري، لو صوّتت يبقى حلال مباح، نضحّي بيها وندخل على العيد الكبير.
يا نهار أسود يا أم محمود، ورحتي معاهم؟
لا يا فالحة، ما رحتش وقتلوني. ارتحتي؟
ما تسكتي يا زفتة وسيبيها تكمل. كملي يا أختي، إيه اللي حصل؟
الأولاني فضل ماسك المطوة على رقبتي، والاثنين التانيين واقفين يراقبوا، ودخلنا تحت الكوبري. ثواني والاثنين جم ورايا. عملوا زي فرشة بالأسبتة بتاعة الخضار، والعربيات فوقنا بتجري. حبيت أصرخ، بس صوت العربيات كان أعلى. سكتّ وكنت ميتة في جلدي.
راحوا ملّموا حواليا، وصاحب المطوة قالي: بصي يا حيلة أمك، ساعة واحدة هنقضيها مع بعض. تسمعي الكلام تعيشي وتبقي تمام. ما تسمعيش هتتناكي برضو وبعدين تتدبحي. اختاري: تتناكي وتعيشي؟
سكتّ، فضحكوا وقالوا: السكوت علامة الرضا. مدّ المطوة لزميله وقاله: هي هتنام وهنكها أكنها مراتي. أي حاجة أطلبها هتنفذها، لو ما نفذتهاش، خلّي المطوة على رقبتها وسحبها حلوة تفصل الرقبة عن الجثة. المطوة معاك حامية ومسنونة.
وبصلي: سمعتي؟ واضح؟ نامي.
رحت على السرير ونمت. جه من ورايا وحط المطوة على رقبتي، قلع البنطلون وفضل باللباس، مسكني من بزتي الشمال وبدأ يعصرها جامد أكنه بيعصر ليمون. انطقت: آه براحة، إيه اللي بتعملوه ده؟
ضحك زميله: يا غاشم، المرة راضية بس عايزة الحنية يا واش.
فهز راسه وبدأ يفك زراير العباية. فتحها للآخر وبدأ يبص على جسمي هو وأصحابه: ياااااالهوي، دي مرة فشخ، إيه البياض ده واللحمة دي؟ يخرب بيت جمال أمك، وبيقولوا البلد مفيهاش خير، يجوا يشوفوا الخير اللي مالي البلد.
قلّعني اللباس، لاطم على خدي: إنتِ ناتفة شعرتك كمان يا لهوي.
ونزل على كسي بالبواس واللحس والمص في زنبوري، كان بياكله، وجسمي بدأ يسيح ويتكهرب. أووووة طلعت مني غصب عني. صاحبه قاله: براحة، هي مش مستحملة.
ضمّ راسه وراكي ولسانه زي فرشة السنان رايح جاي على كسي، وفتح رجليا وضمّهم، وده تعبني أكتر. ما بقتش قادرة أستحمل، صدري طالع نازل زي المنفاخ، أنهج: أااووووة خلاص كفاية، ارحمني بقى، سبني.
زميلهم الثالث قاله: ما ترحمها، اطلع يا أحمد وانزل يا أحمد، الولية شرقانة خالص، المطوة عندك حق.
قفل المطوة، قلع اللباس، وقرّب زبه من كسي. كنت في عالم تاني، لا قادرة أمنع ولا أرفض، مغمضة عيني وبسمع كلامهم. حسيت بحرارة راس زبه لما لمس كسي، بدأ يفرشني، وكل مرة أحس إن روحي بتطلع. استسلمت، شهقت من الشهوة، فتحت رجليا على آخرهم.
مدخل زبه كله مرة واحدة. أووووووووووووووووح لا لا كده هتموتني، مش قادرة، خرجه خرجه.
قالي: كمان بيوجعك؟ طيب خدي.
مخرجه كله ومدخله كله مرة واحدة، وأنا ماسكة في الفرشة وبعض على شفايفي: أوووووووف أوووووووووووووووح لا لا كفاية، مش قادرة، سبني.
وهو شغال، يدخل كله ويخرج كله، كسي بقى نار، عمال يفتح ويقفل عليه، أنزل شلالات مية وشهوة وعرق. في بزازي يرضع، في كسي يدخل ويخرج، أنا زي المجنونة أتلوى تحته. راس زبه بتوصل لآخر كسي: أووووووف لا لا أووووووووووووووووح خلاص ارحموني كفاية أوووووووووف هموت.
قال: مش قاااااادر، بجيب أهو.
شدني جامد عليه، عصرني تحته، زبه يترعش جوايا، فيضانات لبن تملّي كسي، أنا أترعش من كل حتة، لحد ما بقيتش أقدر أتنفس. فضل مدخل زبه جوايا خمس دقايق، نايم وراسه على بزي، وأنا نزلت رجليا وبقيت زي الغايبة، أنهج وبس.
يخرب بيت أمك، إيه ده أول مرة تشوف لحمة؟ شكلها ماتت منك.
رد: إنت مش عارف، دي شفطتني بكسها وقامطة على زبي جواها، لو حاولت أخرج ما كنتش هخرج، دي شرقانة وحواضها قافلة على زبي زي الكلبة. سيبها تتراح خمس، ولف لنا سيجارة حشيش على ما تترتاح، وارمي المطوة، مالهاش لازمة، هي راضية وعايزة.
يخرب بيتك، وبعدين يا زفتة إيه اللي حصل؟
إنتِ لسه عايزة تعرفي الباقي؟ هحكيلك، بس روحي اعملي شاي، وأنا هطمّن على أبو محمود وأرجع.

لتحميل الفيدوهات والحصول على الحصريات انضم لنا على التليجرام مجانا 

(من هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

الجزء التاني – بعد السيجارة

المهم، بعد ما الشيالين لفّوا سيجارة حشيش وشربوها، سابوني يجي عشر دقايق كده على ما يهدوا، وأنا بقيت في عالم تاني خالص. مش عارفة اللي حصل ده حلم ولا حقيقة. لو حلم، إزاي وأنا صاحية كده وجسمي لسه بيترعش؟ لو حقيقة، إزاي ساكتة ومستسلمة كده؟ التاني ده هيعمل إيه؟ لو حد شافني كده وأنا خارجة، إيه الحل؟
فجأة حسيت بالتاني بيبوسني من شفايفي لتحت، بيمص شفايفي بمزاج قوي، موووووة، اصحي يا عروسة، إنتِ غفلتي ولا إيه؟
حاولت أتكلم، لقيته ضمّ شفايفي الاتنين مع بعض وبيبوسهم، وهو بيبوس ابتدى يفرك في حلمتي الشمال بين صوابعه، وأنا بدوّخ أصلاً من حلمتي الشمال، ده زي ما يكون عارف نقطة ضعفي. ساب شفايفي وراح يرضع من حلمتي الشمال بقوة. أووووووووف، إيه اللي بيحصل لي ده؟ لا لا، لازم أقاوم، قمت أرفع دماغي، لقيت صباعه داخل جوا كسي. أاااااااااااحححححححححح.
لقيت نفسي بقول غصب عني: أاااااحححح، ارحموني بقى، مش قادرة خلاص.
رفع رجليا على كتفه، باعد من بين وراكي، فلّق طيزي، بلّ خرم طيزي بريقه، وبدأ يفرشني براس زبه من خرم طيزي. أااوووووفف أوووووووووف، لا لا مش كده، لا مش هينفع.
من جوايا كنت بقوله: نكني من طيزي، أنا خلاص سلمت ليكم نفسي وجسمي، أنا بقيت شرقانة.
فعلاً بلّ خرم طيزي بريقه، بلّ راس زبه، دخّل الطربواش بس في طيزي بعد ما بعبصها شوية لحد ما أرهقها وما بقتش تقمطها عشان تمنعه. ثواني كده، لقيته بلّ زبه جامد، نزل على صدري ووراكي وجسمه كله.
سمعت صاحبه بيقول للثالث: شكله هيجيب تثبيت أكتاف.
ما كنتش فاهمة يقصد إيه، بس عرفت في اللحظة دي لما كتف حركتي ومنعني من الحركة. بقى نايم عليا بكل جسمه، وراكي مضغوطة على بزازي، باعد بين فلقات طيزي، وزي المدفع رااااح مدخله في خرم طيزي.
يالهوووووووووووي، أحححححححححححححححححح أووووووووف، لا لا لا لا هتموتني هتموتني!
بصوت عالي، لقيت الضرب على وشي بالقلم: لو صوتك هتتدبحي.
هزيت راسي، كتمت صوتي جوايا، وزبه بيقتحم كل طيزي وبيفتحها بكل قوة. حسيت إنه بيشقني نصين، ما بقتش قادرة أتنفس، وهو مانعني من الحركة وبيدخل زبه بكل قوته. بنفس الطريقة: يدخل كله، أشهق منه، أشد في المفرش، أكتم صوتي، بعيط بصوت مكتوم.
على قد وجعي كنت بقوله: كمان، رجّعلي أنوثتي، حسسني إني ست، أنا نسيت النيك وهو شغال جوايا.
زبه يدخل ويخرج في طيزي، أنا مش بنطق غير: أوووفففف أححححححححححح كفاية أووووووووف أووووووووووووووووووح مش مستحملة، ارحمني كفاية.
وهو بيدخل زبه وبيخرجه من طيزي: أووووووووووف لا لا لا، خرم طيزي بقى مفتوح جداً، وأنا حاسة براس زبه بتوصل لقرب معدتي ومش قادرة.
وهو بيعصرني جامد، مد زي المخدة تحت منه، عمال يعرق ويترعش، وزبه زي المدفع يتنفض جوة طيزي، مع كل نفضة كمية لبن نار تنزل جوة طيزي ومعدتي، وأنا بتعرش منه ومش قادرة أستحمله: أااااااااااااااااااااااااااااااااا أاوووووووووف، ارحموني قتلتوني يا ولاد الكلب، مش قادرة، قتلتوني خلاص مش قادرة أتنفس.
لقيت التاني بيسحب زبه من خرمي، أول مرة أحس إن الهوا بيدخل في طيزي بسهولة. هو ساقع دخل جوة طيزي تاني.
يا نهار أسود يا أم محمود، إنتِ اتفشختي كده؟
أمال يا شراميط، منك ليها، إيه اللي خلاني أرجع إمبارح وما أخرجش طوال اليوم؟
ينيلك، أمال الثالث كان بيعمل إيه؟
ههههههههه لا وحياة شرف أمكم، خلاص العيال زمانهم جايين، شوية كده ونغديهم، وكل واحدة تروق نفسها عشان فرح الليلة بتاع لبنى.
عايزين نقف معاها ومع أمها، وبكرة بنقعد تاني، ده إنتوا نسوان مفاضيح.
إحنا برضو اللي مفاضيح.
ههههه ههههه.

الجزء الثالث – سعيد ودعاء

الساعة دلوقتي داخلة على سبعة ونص بليل، وأم محمود لسه بتطمن على جوزها المريض أبو محمود، وبتجهز نفسها عشان تروح فرح لبنى جارتهم. لبست هدوم تليق بالفرح، اطمنت على أبو محمود، وخرجت تشوف أم دعاء وأم منة جهزوا ولا لسه. البيت كان فاضي تقريباً، معظم الستات رايحين من بدري، يا كوافير، يا مع أم العروسة، يا في الفرح.

راحت أم محمود لأوضة أم منة، خبطت مرة واتنين، مفيش رد. فكرت: الوسخة دي راحت فين؟ يمكن عند أم دعاء. مشيت لحد أوضة أم دعاء، وسمعت من ورا الباب صوت واضح: “لا لا براحة… كفاية… أصبر شوية… بتوجعني كده”.

عقل أم محمود اتجنن: يا نهار أسود، أم دعاء بتتناك وجوزها مسافر؟ قربت أكتر، الباب مردود مش مقفول كويس، زقته شوية وبصت من الفتحة.

يا نهار أسود! البت دعاء مفلقسة على السرير، الجلبية مشلوحة لحد وسطها، وسعيد – الواد اللي عنده 18 سنة – نازل بنطلونه لحد ركبته، وزبه واقف زي الماسورة، تخين وطويل ومنتصب جامد، وبينيكها من طيزها بقوة.

أم محمود ضربت الباب بإيدها وفتحته فجأة: “يا نهار أسود! إيه اللي بتعملوه ده يا ولاد الوسخة؟ نهاركم أسود الليلة دي!”

سعيد اتلفت بسرعة، زبه لسه واقف ومنتصب، وبالصدفة عين أم محمود وقعت عليه. اتسمرت مكانها، مش قادرة تتكلم، عينيها على زبه اللي واقف زي الحديدة، تخين وطويل وعروقه بارزة. اتلخبطت: “إيه… إيه… إيه اللي بتعملوه ده يا ولاد الوسخة؟ منكم ليها يا نهار أسود!”

سعيد بصوت مرتجف: “معلش وغلاوة ولادك يا خالتي… ما تقوليش لأمي أحسن لو عرفت هتموتني.”

أم محمود بصت لدعاء: “إنتِ اللي بتعملي كده يا بنت الوسخة؟ أخس عليكِ! استروا نفسكم يا أوساخ بدل الفضايح دي!”

وخرجت لحد الباب بس، ودتلهم ضهرها.

“خلاص…” “إيوة خلاص.”

رجعت بصتلهم تاني، وهي بتتعدل: “إيه اللي كنتوا بتعملوه ده؟”

سعيد بيتكلم بسرعة: “وحياة محمود يا خالتي، أنا بحبها وهتجوزها.”

“هتتجوزها ليه؟ هو اللي كنتوا بتعملوه ده ولسه هتتجوزها؟ إنت يا سعيد، الناس كلها ما لهااش غير الكلام على أدبك وتربيتك، وإنتِ يا دعاء بتتناكي من إمتى؟ يخرب بيتك، إنتِ لسه بالغة من كام سنة؟ لحقتي تهيجي يا ممحوانة؟”

دعاء بدموع: “أصل أصل… معلش وغلاوة ابنك محمود… مش هعمل كده تاني.”

“هنشوف… ويا ترى يا زفت الطين، فتحتها ولا لسه؟”

“لا لا لا، أنا بحبها.”

“طيب وحياة أمك، لهشوف وليك قاعدة معايا. امشي دلوقتي، عايزة الوسخة دي في كلمتين.”

سعيد خرج بسرعة، وأم محمود بصت لدعاء: “أمك فين على كده؟”

“أمي جت لها من شوية أم منة وراحوا الفرح من شوية.”

“آه، وطبعاً قلتِ فرصة أبوكي مسافر وأمك راحت الفرح، قلتِ تتناكي إنتِ كمان بالمرة؟”

“لا لا، معلش، عشان خاطر… بلاش تقولي لأمي أحسن هتموتني.”

“قوليلي يا بنت، من إمتى وإنتِ بتعملي كده مع سعيد؟”

“أبدًا، دي 3 مرات بس.”

“وعلى كده فتحتك يا شرموطة ولا لسه محافظة على شرفك؟”

“دي أول مرة يعمل معايا من ورا، المرتين اللي فاتوا كان بيبوسني بس أو يفش في بزازي.”

“آه طيب… ارفعي الجلابية كده يا وسخة، لما أشوفك أحست تكوني فرطتي في اللي حلاتنا.”

“لا أبدًا، ما جاش جنبه خالص.”

“هنشوف.”

قفلت الباب بإحكام، رجعت تاني لدعاء اللي واقفة مش عارفة تتصرف. أم محمود وقفت قدامها: “شلحي يا حلوة ووريني كسك.”

دعاء رفعت الجلابية بإيد مرتجفة، وورّت كسها. كانت قشطة، وراكها بيضاء ملفوفة، ولابسة لباس أسود رفيع يا دواب مغطّي أشفار كسها بالعافية.

أم محمود شافته، ريقها نشف في ثواني، مش قادرة تتكلم: “يا لهوي الجمال ده… وإنتِ 16 سنة يا وسخة! ليه حق ينيكك وليكي حق تهيجي من شهوتك؟”

رجعت لعقلها بعد ما سرحت شوية: “اطلعي على السرير يا شرموطة ونزلي لباسك خالص.”

“حاضر.”

طلعت دعاء على السرير، نزلت اللباس، وقربت أم محمود منها، وبدأت تبحلق في وراكها البيضاء: “أااوفف يا شرموطة… على جمال وراكك وكسك ده!”

مسكت وراكها وباعدتهم، أول ما لمست لحمها لقت جسمها هي بيترعش: “أاااااااوف… ده لحمها طري قوووووي وملبن يخرب بيتك!”

طلعت إيدها أكتر لحد أشفار كسها، وبدأت تبعدهم: “احزقي كده يا شرموطة لما أشوف كسك مقفول ولا اتفتح.”

“أهو أهو…”

“افتحي رجليكي وما تقمطيش كسك يا كس أمك.”

“مش بقمط… أهو بحزق على الآخر.”

سخنت أم محمود قوي على كسها وعلى كلامها، فكرت: ليه ما أتمتعش بجسمها ده؟ البنت لسه خام وما تعرفش حاجة، وكمان ماسكة عليها زلة.

بدأت تتدلك لها كسها بصباعها أكنها بتبعبصها، ودعاء بدأت تسيح: “أوووووو لا لا بلاش يا البتي… مش بستحمل أووووو.”

الكلمتين دول خلّوا أم محمود تهيج أكتر: “لازم أتأكد إن كسك لسه ما اتفتحش.”

“طيب أعمل لك إيه عشان تتأكدي وتسبيني؟”

“لا وحياة أمك، أنا هتأكد بمعرفتي. اقلعي الجلابية خالص.”

“لا لا، خالص إيه ما ينفعش.”

“هههه أشمعنا؟ خلاص، لما تيجي أمك هعرفها وأخليها هي تقلعك، ولا إنتِ ما بتقلعيش غير لسعيد؟”

“طيب خلاص هقلع.”

قلعت الجلابية، بقت عريانة ملط وحافية قدام أم محمود. “إيه الجمال ده؟ بنت 16 سنة وفايرة، جسمها أبيض بياض اللبن، كسها لسه بكر، شعرتها لون الدهب.”

قربت أم محمود من جسمها، بتلمس وتقلب بحجة إنها بتطمن: “هو كان بيعمل فيكي إيه يا بنت؟”

“كان بيافش في صدري بس… أو ساعات بلعب له في بتاعه بس.”

“طيب وريني كده بزك.”

مدت إيدها على بز دعاء الشمال، بز مدور بتاع بنت بكر، حلمتها بمبي فاتح نفس لون أشفار كسها: “أااااااوف… إنتِ بزازك مشدودة ليه كده يا بنت؟”

“ما أعرفش يا خالتي… هي كده عادي.”

“عادي كده إيه؟”

وبدأت تافش في بزازها، خصوصاً الشمال، ودعاء بدأت تسيح خالص: “أووووووووووووووووو ابلتي بلاش… مش بقدر أستحمل كده.”

أم محمود غابت عن العالم، كل همها إزاي تنهش الجسم ده. بقت تافش في بزاز دعاء بكل شهوتها، ودعاء أصلاً هايجة من سعيد، فبقت دايخة في إيدها، لا قادرة ترفض ولا تتمتع.

نامت على السرير زي المتخدرة، وأم محمود قربت شفايفها من بز البنت وبدأت تمصه: “أووووووووووووووووووووووف أووووووووووووووووف لا لا لا إيه اللي بتعمليه ده؟ مش قادرة لا لا لا.”

“اخرسي يا بنت الوسخة، على الأقل أنا زي أمك وهحافظ عليكي مش العيل اللي ممكن يفتحك ويفضحك.”

دعاء سكتت خالص، وده كان إعلان الحرب بين شهوة ست 35 معتدين عليها وقتلنها نيك، وشهوة بنت 16 لسه بكر في كل حاجة.

“اخرسي يا بنت وحسك عينك تعرفي حد، أنا اللي هفضحك لو قلتي لحد.”

“طيب…” قالتها بخوف.

أم محمود قلعت هدومها كلها، بقت عريانة ملط وحافية هي كمان، ونامت على جسم دعاء: “إيه ده؟ إنتِ تقلي قوووووووي… أنا مش قادرة.”

سمعت دعاء بتقول كده، قامت من عليها، نزلت براسها على كسها، بدأت تلحس فيه، ودعاء مش قادرة، عمالة تبعدها: “أوووووووووووووف أاحاااحاحاحاححححححححح لا لا لا كفاية عشان خاطري كده بتعب ومش بقدر أتحكم في روحي.”

طلعت أم محمود لسوتها، بدأت تبوسها وتلحس بطنها وهي بتافش في بزازها الاتنين، ودعاء مش قادرة تنطق: “أوووووووووووووووووف لا لا لا لا أاااااااااااحححححححححح يا لهوي يا لهوي دي إنتِ هتموتيني مش قادرة أوووووووووووووووووف.”

دعاء بتتلوى: “براااااااااحة كده بموت منك… ارحميني لا لا لا

الجزء الرابع – الليلة اللي ما تنساش

أم محمود خلاص ما بقتش قادرة تمسك نفسها. جسم دعاء الطري ده، كسها اللي لسه بكر، بزازها المدورة، وراكها البيضاء اللي بتترج زي الجيلي… كل ده خلاها تنسى إنها ست متجوزة وأم وبتعمل في الفرح ده.

قامت وقفت فوق دعاء اللي نايمة على ضهرها زي المتخدرة من الشهوة، نزلت ببطء، حطت رجلها الشمال على صدر البنت، وكعبها الرفيع في حلمتها الشمال: “إيه يا شرموطة صغيرة، بتتدلعي على زب سعيد وبتخافي مني أنا؟”

دعاء بصوت مكسور: “لا لا يا خالتي… أرجوكي… خلاص مش قادرة… أنا هعمل اللي عايزاه…”

أم محمود ضحكت ضحكة سافلة: “هتعملي اللي أنا عايزاه؟ طيب تمام. افتحي رجليكي زي الشرموطة الحقيقية، وخلي كسك مفتوح قدامي.”

دعاء فتحت رجليها على الآخر، كسها الوردي الطري بيبرق من الشهوة، أشفاره متورمة شوية من لمس أم محمود. أم محمود نزلت على ركبها بين رجليها، وبدأت تلحس كس البنت ببطء، لسانها رايح جاي على الزنبور الصغير، ودعاء بتترعش وبتصرخ بصوت مكتوم: “أووووووووف لا لا لا يا لهوي… أححححححححححححححح… كفاية… مش بقدر…”

أم محمود رفعت راسها، شفايفها لامعة من عسل دعاء: “مش بتقدري؟ طيب أنا هخليكي تقدري. قومي يا وسخة، اقعدي على وشي.”

دعاء قامت زي اللي في حلم، قعدت على وش أم محمود، وراكها البيضاء فوق صدرها، كسها على شفايف أم محمود مباشرة. أم محمود مسكت فلقتي طيز دعاء وباعدتهم، وبدأت تلحس خرم طيزها الصغير الضيق مع كسها في نفس الوقت، لسانها بيدخل شوية جوا خرم الطيز، ودعاء بتصرخ وبتتلوى: “أااااااااااااااااحححححححححح يا نهار أسود… لا لا لا… أنا هموت… أنا بموت منك…”

أم محمود بتضحك وهي بتلحس: “موتي يا لبوة، أنا عايزاكي تموتي تحت لساني. سعيد فتح طيزك شوية، بس أنا هخليه يفتحها على الآخر.”

بعد ما دعاء نزلت مرتين أو تلاتة على وش أم محمود، قامت أم محمود، قلبت دعاء على بطنها، رفعت طيزها لفوق، وبدأت تبعبعص خرم طيزها بصباعها المبلول بعسل كسها: “إيه يا شرموطة، طيزك ضيقة كده ليه؟ سعيد مش بيحط زبه فيها كويس؟”

دعاء بعياط وشهوة: “أيوه يا خالتي… هو حطه مرة بس… وجعني أوي…”

“طيب أنا هعلمك إزاي تتوسعي عشان ينيكك براحة. افتحي طيزك بإيديكي.”

دعاء فتحت فلقتي طيزها بإيديها، وأم محمود دخلت صباعها الأول ببطء، وبعدين التاني، وبدأت تدور وتوسع الخرم، ودعاء بتصرخ: “أوووووووف لا لا لا… بتوجعني… براحة…”

أم محمود مش سامعة كلام، دخلت صباع تالت، وبدأت تنيك طيز دعاء بصباعاتها التلاتة، وفي نفس الوقت إيدها التانية بتداعب كسها من تحت. دعاء بقت زي المجنونة، بتترعش وبتنزل وبتعيط وبتقول: “كمان… كمان يا خالتي… فشخيني… أنا لبوتك… أنا خدامتك…”

أم محمود ضحكت: “أيوه كده، دلوقتي عرفتي مكانك. أنتِ مش بنت محترمة، أنتِ لبوة صغيرة زيي، بس أنا اللي هعلمك المهنة.”

فجأة سمعت صوت في الشارع، سعيد راجع تاني! أم محمود قامت بسرعة، لبست هدومها، وقالت لدعاء: “البسي بسرعة يا وسخة، وإلا هفضحك قدام سعيد وأمك.”

دعاء لبست بسرعة، وأم محمود طلعت برا، قابلت سعيد في المدخل: “إيه يا ولد، رجعت ليه؟”

سعيد بيبص بخوف: “خايف يا خالتي… خايف تقولي لحد…”

أم محمود قربت منه، حطت إيدها على زبه من فوق البنطلون، حسّت إنه لسه واقف: “متخافش… أنا هحافظ على سركم… بس بشرط.”

“أي شرط يا خالتي؟”

“من النهارده، كل ما عايز تنيك دعاء، هتيجي تقولي الأول. وأنا ممكن أشارككم… وأم محمود كمان عايزة تتناك زي زمان.”

سعيد اتفاجئ، بس زبه زاد انتصاب: “حاضر يا خالتي… تحت أمرك.”

أم محمود بصتله بعين شيطانية: “كويس… دلوقتي روح، وخلي بالك… لو فضحتك هقول لأمك إنك بتنيك بنت الجيران من وراها.”

سعيد مشي، وأم محمود رجعت لدعاء اللي لسه بتترعش: “إنتِ دلوقتي ملكي يا لبوة. كل ما أنده عليكي هتيجي، وهتعملي اللي أقولك عليه. مفهوم؟”

دعاء بهزة راس: “أيوه يا خالتي… أنا تحت أمرك.”

أم محمود ضحكت: “كويس… دلوقتي روحي الفرح، وخلي بالك محدش يشم ريحة اللي حصل. وأنا هقعد أفكر في اللي جاي.”

الجزء الخامس – الفرح اللي اتقلبت ليلة سودا

الفرح كان في الشارع الجانبي، أضواء ملونة، موسيقى صاخبة، والناس كلها بترقص وبتشرب. أم محمود وصلت متأخر شوية، وشها لسه محمر من اللي حصل مع دعاء، وريحة الشهوة لسه في جسمها. دخلت، لقت دعاء قاعدة في ركن بعيد، لابسة فستان أحمر قصير، بتترعش لسه من اللي حصل، وعينيها بتدور على سعيد اللي واقف مع أصحابه.
أم محمود قربت منها، همست في ودنها:
“إيه يا شرموطة صغيرة، لسه طيزك بتوجعك ولا بدأت تحبي الإحساس؟”
دعاء بصوت خفيف:
“يا خالتي… أنا خايفة… سعيد لو عرف…”
“متخافيش، سعيد هيعرف كل حاجة الليلة دي. وهيشاركنا.”
فجأة سعيد شافهم، قرب بسرعة، زبه لسه نص واقف من اللي فكر فيه في الطريق:
“إيه اللي حصل يا خالتي؟”
أم محمود ابتسمت ابتسامة شيطانية:
“تعالى معانا ورا الخيمة، عايزين نكلمك في حاجة مهمة.”
مشوا التلاتة ورا الخيمة الكبيرة اللي بتستخدم للمطبخ والتخزين، مكان ضلمة ومحدش بيعدي. أول ما دخلوا، أم محمود قفلت الستارة، وبصت لسعيد:
“قلع يا ولد، عايزة أشوف زبك اللي فتح طيز دعاء.”
سعيد اتلخبط بس نفذ، نزل بنطلونه، زبه طلع واقف زي الحديدة، تخين وطويل وعروقه بارزة. أم محمود مسكته بإيدها:
“يا لهوي… ده زب راجل بجد، مش زي زب الخولات اللي أعرفهم.”
دعاء بصت بخوف وشهوة، أم محمود شدّتها من إيدها:
“تعالي يا لبوة، اقعدي على ركبك ومصّي زب سعيد قدامي.”
دعاء نزلت على ركبها، فتحت بقها، وبدأت تمص زب سعيد ببطء، وأم محمود واقفة وراها بتدوس على راسها براحة:
“كمان يا شرموطة، خديه لآخر زورك… أنتِ مش بنت محترمة، أنتِ لبوة صغيرة زيي.”
سعيد بيأنن من المتعة، وأم محمود قلعت الفستان بتاعها، بقت باللباس الداخلي الأسود، ونزلت جنب دعاء:
“خليني أوريكي إزاي المحترفات بيعملوا.”
بدأت تمص زب سعيد مع دعاء، الاتنين شفايفهم بتلمسوا بعض على راس الزب، لساناتهم بتلف حواليه، وسعيد بيترعش:
“يا خالتي… أنا مش هقدر أستحمل…”
أم محمود وقفت، قلبت دعاء على الأرض، رفعت فستانها، وفتحت طيزها:
“تعالى يا سعيد، نيك طيز دعاء قدامي، وأنا هالحس كسها من تحت.”
سعيد دخل زبه في طيز دعاء ببطء، ودعاء بتصرخ بصوت مكتوم:
“أووووووف لا لا… كفاية… بتوجعني…”
أم محمود نزلت تحت، لحست كس دعاء وهي بتتناك في طيزها، لسانها على الزنبور، وإيدها بتدخل في كسها، وسعيد بيزيد السرعة:
“أيوه كده… فشخها يا ولد… خليها تتعلم إنها لبوة زي خالتها.”
بعد دقايق، سعيد قال:
“أنا هجيب…”
أم محمود قالت:
“طلعه وصبّه على وشها.”
سعيد سحب زبه، وصب لبنه السخن على وش دعاء، وهي بتفتح بقها عشان تاخد جزء منه. أم محمود ضحكت:
“كويس يا لبوة… دلوقتي وشك مليان لبن سعيد. امسحيه بإيدك وكليه.”
دعاء نفذت، وهي بتعيط وبتتمتع في نفس الوقت. أم محمود بصت لسعيد:
“من النهارده، كل ما عايز تنيكها، هتيجي تقولي الأول. وأنا ممكن أكون موجودة… أو ممكن أجيب حد تاني يشاركنا.”
سعيد هز راسه:
“حاضر يا خالتي… تحت أمرك.”
أم محمود لبست هدومها، وبصت لدعاء:
“روحي اغسلي وشك وارجعي الفرح، وخلي بالك… لو فضحتي حاجة، هفضحك أنا قدام أمك وأبوكي.”
خرجوا، وأم محمود رجعت للفرح، وهي بتفكر في الخطوة الجاية: إزاي تخلي السر ده يستمر، وإزاي تضيف ناس جديدة للعبة.

الفصل السادس – الخيمة اللي بقت عرش الشهوة

بعد ما خلص سعيد على وش دعاء، واللبن السخن لسه نازل على خدودها وشفايفها، أم محمود مسكت وش البنت بإيدها الاتنين، وبدأت تمسح اللبن بأصابعها وتحطه في بقها: “كلي يا شرموطة صغيرة… كلي لبن اللي فتح طيزك… ده أول درس في اللي هتتعلميه من النهارده.”

دعاء بتعيط وهي بتبلع، عينيها مليانة خوف وشهوة في نفس الوقت. سعيد واقف لسه زبه نص واقف، بيبص لأم محمود بنظرة ما بين الخوف والإثارة.

أم محمود بصتله وقالت بصوت منخفض سافل: “إنتَ فاكر إن الليلة خلصت؟ لسه فيه الجزء الأهم.”

شدّت دعاء من شعرها براحة، خلّتها تقف: “روحي يا لبوة، روحي اغسلي وشك في الحمام البعيد ده، ومتغسليش اللبن اللي على جسمك تحت الفستان… خليه ينشف على لحمك عشان تفتكري مين صاحبك الحقيقي.”

دعاء مشيت زي اللي مخدرة، وأم محمود قربت من سعيد، حطت إيدها على صدره ونزلت ببطء لحد زبه: “إنتَ شاب جامد يا سعيد… بس لسه طفل في عالم الستات. عايز تتعلم إزاي تسيطر على لبوتين في نفس الوقت؟”

سعيد بلع ريقه: “أيوه يا خالتي… عايز.”

أم محمود ابتسمت ابتسامة ماكرة: “طيب. من النهارده، دعاء مش هتبقى لوحدها. أنا هبقى اللي أدربها، وأنتَ هتبقى اللي تنفذ الأوامر. وكل ما نخلّص جلسة، هتدفعلي فلوس زي ما بتدفع لأي شرموطة محترفة.”

سعيد اتفاجئ: “فلوس؟ بس أنا…”

“اسكت!” قاطعته بحدة وهي بتعصر زبه جامد لحد ما أنّ: “إنتَ فاكر إنك هتفشخ بنت الجيران وتتمشى كده؟ لا يا حبيبي. أنا اللي هاخد نصيبي من المتعة والفلوس. ولو رفضت، هصور اللي حصل دلوقتي وأبعته لأمك… أو لأبو دعاء لما يرجع من السفر.”

سعيد سكت، زبه زاد انتصاب من التهديد ده. أم محمود ضحكت: “شايف؟ جسمك بيفهم أسرع من عقلك. تمام. دلوقتي روح البيت، خد دش، ونام. بكرة هتيجي الساعة ٤ العصر عندي في البيت، هنجرب حاجات جديدة. وهات معاك ٥٠٠ جنيه كاش.”

سعيد هز راسه ولبس هدومه بسرعة ومشي. أم محمود رجعت للفرح، وهي بتفكر في الخطة الكبيرة: إزاي تخلي الدائرة دي تكبر، إزاي تضيف مراهقين تانيين، إزاي تستغل ضعف دعاء عشان تبقى مصدر دخل دايم.

في الجانب التاني، دعاء خرجت من الحمام، وشها نضيف بس جسمها لسه فيه آثار اللبن تحت الفستان. راحت قعدت جنب أمها اللي كانت بتتكلم مع الستات، وأمها بصتلها: “إيه يا بنتي، وشك ليه أحمر كده؟”

دعاء ابتسمت بتوتر: “الجو حر يا ماما… والرقص كمان.”

أم محمود عدّت من جنبهم، بصت لدعاء بنظرة واحدة بس، وقالت بصوت واطي لما محدش سامع: “بكرة الساعة ٤ عندي يا لبوة. متتأخريش.”

دعاء هزت راسها بخوف، وعينيها نزلت على الأرض. أم محمود مشيت وهي بتضحك جواها: اللعبة بدأت، والليلة دي كانت مجرد الافتتاحية.

يُتبع ..

لو القصة عجبتكم قولوا في الكومنتات وهنكملهالكم.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى