قصة نكت خول مراته عرفتني عليه – نيك طيز خول قصص مصرية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة نيكت خول مراته عرفتني عليه – نيك طيز خول قصص مصرية
القصة دي مش بس قصة شذوذ ونيك طيز خول مصري ولكن هي كمان قصة دياثة لأن بطل القصة ناك خول مصري بنوتي عرفه عن طريق مراته اللي عرف بعد كده أنها بتنيكه وعشان كده القصة دي من أمتع قصص الشواذ والدياثة اللي ممكن تقرأها على الإطلاق.
قصة نكت خول مراته عرفتني عليه – قصص سكس شذوذ ودياثة
كنتُ طالبًا جامعيًّا هادئًا، أعيش في عزلتي، أبحث عن سكن قريب من الجامعة في محافظة غير محافظتي. لم أجد سوى شقة في عمارة قديمة، الدور الرابع، لا يسكن فيها إلا شقتان: شقتي، وشقة جاري معاذ وزوجته ناهد.
أنا أمير، جسمي رياضي، عضلات بطن بارزة، كتفان عريضتان، وأهم ما فيَّ زبٌ طوله قرابة العشرين سنتيمترًا، يقوى ويشتد خاصة حين أنيك أحدًا وأتمتع به.
في يوم من الأيام، عدتُ من الكلية، سلمتُ على البواب عم عثمان وسألته:
محدش سأل عليا يا عم عثمان؟
فرد بضحكة ساخرة:
أنت حد يعرفك أصلًا يا أستاذ أمير غيري أنا وأستاذ معاذ ومدام ناهد مراته؟
قلتُ له:
شكرًا يا عم عثمان، عندك حق.
أما ناهد، زوجة معاذ، فكانت شيئًا آخر تمامًا: ميلف على الأصول، بزازٌ كبيرة ممتلئة، طيز مدورة ملفوفة، تمشي وهي ترج في بعضها بطريقة تجعل الرجل يفقد صوابه. صعدتُ السلم (نعم، أفضِّل السلم على الأسانسير، لأنني أخاف منهما بصراحة).
في الدور الثالث، وبينما أصعد، توقفتُ فجأة. سمعتُ أصواتًا قادمة من داخل الأسانسير المتوقف هناك. أصوات آهات… آهات رجلٍ يُنَاك. اقتربتُ أكثر، وسمعتُ بوضوح:
معاذ (بصوت مكسور ومتأوه):
آاااه… آه آه… افشخي يا ناهد… افشخي خرمي… آااااه… وسِّعي طيز الخول… آااااح… طيزي طيزي… افشخيني!
ناهد (بصوت آمر وقاسٍ):
بالراحة يا ابن المتناكة؟ أنا بسيبك تبيِّن إنك راجل في الشارع بس مش تشتمني يا كسمك! ده أنا هخلي طيز كسمك تجيب دم… خد يا ابن اللبوة!
وسمعتُ صوت صفعة قوية على طيز، ثم صرخة معاذ:
آااااه… بالراحة يا ناهد… بالراحة… انتي فشختيني!
ناهد (تزعق):
صوتك يا ابن اللبوة يا خول… لحد ما حد يطلع السلم ويسمع!
كانا غير خائفين أصلًا، فالعمارة شبه خالية، أغلب السكان في المصيف. أخرجتُ زبي وأخذتُ أدعكه بقوة وأنا أستمع. بعد ربع ساعة تقريبًا، انتهيا. أعدتُ زبي إلى بنطلوني (وكان لا يزال واقفًا) وتراجعتُ خطوتين إلى أسفل.
فجأة شغلا الأسانسير وصعدا. لما وصلا الدور الرابع، خرجا منه. كانت ناهد تسند معاذ الذي كان بالكاد يقف على رجليه.
ناهد (تنظر إلي):
ممكن تسنده معايا لحد جوة يا أستاذ أمير؟
أنا:
من عيوني يا مدام ناهد.
دخلناه الشقة. أخذته ناهد إلى الحمام لتشطفه، ثم خرجت وأعدت لي كوب عصير وقالت:
اشرب لحد ما أطلعلك.
تركت باب الحمام مواربًا عمدًا. رأيتها وهي تغسل معاذ، ثم قلعت ملابسها أمامه. كانت لا تزال ترتدي الزب الصناعي الذي استخدمته في فشخ زوجها. قلعته ورأتني أتفرج. ابتسمت بشر، ثم أعادت إدخاله في طيز معاذ وقالت له بهمس قاسٍ:
ميخرجش يا خول لحد ما أروح… يمكن سيدك أمير يمتعني يا كسمك.
عدتُ إلى مكاني وشربتُ العصير. فجأة شعرتُ بحرارة غريبة، زبي انتصب بقوة، نارٌ في جسدي كله. أدركتُ أنها وضعت محفزًا جنسيًا في العصير.
خرجت ناهد بالروب فقط، نظرت إلي وقالت:
مالك يا أستاذ أمير؟
قلتُ بصوت مختنق:
مش عارف… نار قايدة في جسمي.
ناهد (تضع يدها على زبي من فوق البنطلون):
باين… مش ده اللي كنت نفسك فيه من زمان؟ ولا فاكرني مش واخدة بالي وأنت بتتفرج على جسمي؟
أخرجتُ زبي المنتصب كالحديد. بدأت تمصه بشراهة. أغمضتُ عيني من اللذة، ثم فتحتهما فجأة لأجد لسانًا آخر على زبي… كان معاذ!
قلتُ بصوت آمر:
آاااه… مص يا جوز الشراميط… عجبك زبري يا خول أنت ومراتك الشرموطة؟
ناهد (تضحك):
عجبني يا قلبي… ده قد جلدة الحنفية عندي عشر مرات!
معاذ (يتأوه):
آااااممم… عجبني أوي زبرك فاجر يا قلبي…
أنا:
طب مصوا يا شراميط… مصوا… أنا هفشخكم.
ناهد:
وده اللي كان نفسي فيه… ده اللي كان نفسي فيه!
أوقفتهما على وضع الدوجي على الكنبة، دهنتُ زبي بكريم، ثم دهنتُ خرمي طيزهما. بدأتُ أبعبص فيهما بيديَّ، وهما يتبادلان القبلات ويتأوهان.
ناهد:
دخلهم بقى يا دكري…
أدخلته في كسها أولًا، نكتها عشر دقائق، ثم انتقلت إلى طيزها الواسعة. صرخت:
آااااه… افشخني كمان… افشخ طيز لبوتك… ورِّي الخول ده يعني إيه كلمة راجل… يعني إيه زبرررر… آااااه… بالراحة طيزي… متناكتش من زمان حتى كسي…
ثم رزعتُ زبي فجأة في طيز معاذ، فرفع صوته، فضربتْه ناهد:
صوتك ميعلاش يا ابن المتناكة… سيدك بينيكك!
ثم جلست على حافة الكنبة أمامه وقالت:
دوق طعم زب سيدك من كس وطيز مراتك اللبوة… لدكرها والدكر لكسمك… آاااح… لسانك حلو يا ابن المتناكة.
كلما سمعتُ كلامها القذر، زدتُ في رزع معاذ حتى صاح:
آاااه… بالراحة يا أستاذ أمير… زبرك كبير أوي… مش قادر… افشخ طيز الخول…
قلتُ لهما:
ثواني… عاوز أدخل أطرطر.
ناهد:
شخ على الخول ده… نضفه.
فعلتُ، ثم عدتُ أفشخ طيز ناهد بقوة أكبر:
ولسة يا لبوة… هوسعها لك أكتر… آاااه… ارحمي؟ اتناكي وأنتِ ساكتة يا لبوة!
ناهد:
حاضر يا دكري…
ومعاذ يلعب بالصناعي في طيزه وهو يتفرج.
ناهد:
اتفرج يا كسمك الرجولة بتبقى إزاي… ده أخرك تلعب في نفسك وأنت بتتفرج على سيدك وهو فاشخني… آاااه… اركبني… افشخ كسمي يا أمير!
أنا:
من هنا ورايح كسك وطيزك أنتِ والخول جوزك بتوعي أنا وبس.
ناهد:
بتوعك… بتوعك… آاااه… افشخ يا دكري… ورِّي الخول ده يعني إيه نيك!
بعد قليل، عدتُ إلى طيز معاذ، زدتُ السرعة حتى قال:
آاااه… افشخني… هاتهم في طيزي… املاني لبن… آاااه…
أنزلتُ في طيزه، ثم لحست ناهد زبي وشربت اللبن من طيز زوجها وقالت:
لبنك نار يا دكري… من هنا ورايح احنا تحت أمرك… افشخنا في أي وقت.
قلتُ لها:
قومي يا كسمك… تعالي اركبي على زبي… لسة مخلصتش.
ركبت عليَّ، بزازها قدامي ألعقها وأعض حلماتها، ومعاذ تحتها يلحس بيضي وزبي وهو داخل كسها.
قلتُ له:
عاجبك يا كسمك وأنت بتلحس عسل كس مراتك من على زبي؟
معاذ:
آاااه… أوي يا سيدي…
ناهد:
سيبك من كسمه… افشخ كسي كمان… عاوزة لبنك في كسي… آاااح… افشخ كسمي… زبرك فاجر… كنتِ مخبية ده فين كل الوقت ده… آاااه… وسعت كل أخرامي… هات لبنك بقى…
أنزلتُ في كسها، ومعاذ نضف زبي وشرب اللبن من كسها، ثم تبادلاه في فمه.
دخلنا الحمام معًا، نكتهما مرة أخرى، مصا زبي كثيرًا وقالا: «النص ينضف أكتر من المية». جبتهم فيهم خمس مرات ذلك اليوم، ثم نمتُ مُفرَهَدًا من التعب، ولم أستطع الذهاب إلى الجامعة في اليوم التالي.
لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)







