قصة فيمبوي اتناك من 6 رجالة مع بعض – قصص شذوذ جماعي خولات
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة فيمبوي اتناك من 6 رجالة مع بعض – قصص شذوذ جماعي خولات
قصة فيمبوي اتناك من 6 رجالة مع بعض هي قصة من قصص شذوذ الخولات والفيمبوي والسيسي بوي المميزة وتعتبر هذه القصة واحدة من أمتع القصص التي يُمكنك قراءتها في هذا التصنيف وهي واحدة من القصص الممتعة جدًا التي يُمكنك أن تغوص فيها وتتخيل نفسك في موضع البطل.
قصة فيمبوي اتناك من 6 رجالة مع بعض قصص سكس خولات جماعي
في يوم من الأيام، كنتُ في حالة هيجان شديد، أتصفح الإنترنت بحثًا عن ما يشبع رغبتي. أشاهد فيديوهات لرجل ينيك آخر، وأتمنى لو كنتُ مكان السالب، أتلقى ذلك الزب الشهي في خرم طيزي وأتمتع به. أو شيميل تفشخ طيز رجل فشخًا، فأنا أعبد الشيميلات جدًا، أحب أزبارهن وأحلم لو شيميل تنيكني يومًا ما.
دخلتُ موقعًا، وحاولتُ التعرف على أحد. وجدتُ رجلًا في الخامسة والأربعين من عمره، من الإسكندرية. تبادلنا الصور، واتفقنا على اللقاء في محطة مصر، ثم يأخذني إلى شقته قرب مول سان ستيفانو.
جهزتُ نفسي جيدًا؛ حلقتُ الشعر حول خرم طيزي، فاليوم كله شرمطة ومتعة. كنتُ أحلم بتجربة رجل في هذا السن، يمتلك خبرة وشهوة متراكمة.
وصلتُ في الموعد، طرقتُ الباب، ففتحه لي. كان يرتدي عباية بيتية. ما إن دخلتُ حتى قال لي:
تعالى نروح المطبخ نعمل شهوة.
قلتُ له:
ماشي يلا.
بينما نمشي، كان ينظر إلى طيزي التي تبرز في بنطلون رياضي لازق، ولا شيء تحته، لا بوكسر ولا أي شيء. عمل القهوة، شربناها وتحدثنا قليلًا، ثم قال:
يلا بقى.
قام واحتضنني، يعصر طيزي بيديه القويتين. هجتُ جدًا، فبدأتُ أهز طيزي يمينًا ويسارًا، وهو يتجنن. أدخل إصبعه بين الفلقتين، يفرك بينهما بعنف. جننتُ من الحركة، فقلعتُ البنطلون سريعًا. رأيتُ أجمل زب في حياتي؛ غير مختون، سميك، متورم.
هجتُ أكثر، نزلتُ أمصه بشراهة: أغغ أغغغغ… مصصتُ رأسه، خرمه، أدخلتُ الرأس وحتى جزءًا في فمي، شفطتُ بقوة. صاح:
براحة يا وحش… براحة!
لكنني استمررتُ حتى نطر لبنه في فمي وعلى وجهي. قال لي:
يلا تعبان أوي… ريح زبي ده جننته.
قلتُ له بتحدٍ:
أنت لسة ما شفتش حاجة.
قلعتُ كل ملابسي، وتمشيتُ أمامه بدلع. زقني على الأرض، ركبني، بل زبه بريقه وبل خرم طيزي، ودخله كله دفعة واحدة. لم أكن أول مرة، فطيزي متعودة. بدأ يرزع زبه في طيزي، يقسمها نصفين. متعة بدون ألم كبير؛ زبه مشدود لكنه طري، مثل أزبار العيال أقل من عشرين سنة.
ظل ينيكني وهو ينهج، يدخله كله ويخرجه، يرجع يدخله. قلبني على جنبي ليستريح، طيزي تعبته. استمر حتى انفجر شلال لبن داخل طيزي، كمية هائلة، حتى نقطت طيزي لبنًا بعدما خرج زبه.
فجأة، دخل خمسة رجال آخرين، يصفقون، كلهم عرايا، ماسكين أزبارهم. قالوا له:
أنت كده خدت حقك… سيبنا بقى نتمتع.
واحد منهم أخرج موبايله وقال:
كل ده نتصور، إيه رأيك؟
زعلتُ جدًا، لكن ماذا أفعل؟ مجبر أريحهم عشان أخرج من الشقة. في لحظة، رشق أحدهم زبه في طيزي وأنا على الأرض في وضع الكلب. آخر وضع زبه في فمي. ظل الذي ينيكني يرزع، وأنا أمص الآخر نصف ساعة. خرج ثلاث مرات في طيزي، والممصوص مرتين. تبادلوا عليّ؛ الذي كنتُ أمصه دخل زبه في طيزي، كان أحلى وأجمل بكثير. مرة على ظهري، مرة على جنبي، مرة في وضع الكلب وهو فوقي. متعوني أقصى متعة، طيزي أتعبتهم كلهم.
ثم دخل اثنان آخران بدون اتفاق، واحد رشق زبه في طيزي واقفًا، والآخر قال:
العب في زبري بإيدك.
لعبتُ له وأنا أتوحوح من أجمل نيكة. بعد ساعتين نيك متواصل مع الأربعة، ونصف ساعة قبلهم مع صاحب الشقة، لم أتعب بعد. قلتُ لواحد:
تعالى نغيظهم، إيه رأيك؟
قال:
ازاي؟
قلتُ:
تعالى أنت بس.
كان زبه صغيرًا وتخينًا، نوعي المفضل تمامًا، أحبه جدًا. نام على الأرض، فركبتُ عليه، أتنطط وأحرك طيزي دوائر. هاج الجميع، نامتُ على بطنه وتوحوحتُ، وهم مستغربون كيف زبره الصغير تعبني أكثر من أزبارهم الكبيرة. ظل ساعة لوحده ينيكني: على بطني، على ظهري، واقفًا. جربنا أوضاعًا كثيرة، نزل خمس مرات بدون مبالغة.
تمتعنا جميعًا متعة لن ننساها أبدًا. مسحوا الفيديو، وخرجتُ. لا زلتُ أتذكر طعم أزبارهم ولذة اللبن الذي ملأ طيزي. كانت أجمل نيكة في حياتي.
لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)










