قصة عملت علاقة مع خادمة منزلنا – قصص سحاق عربي بين بنات
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة عملت علاقة مع خادمة منزلنا – قصص سحاق عربي بين بنات
هذه القصة هي واحدة من أقوى وامتع قصص السحاق التي يمكنك قراءتها، فهي تجمع ما بين فتاة رقيقة لم تجرب الجنس من قبل وخادمة المنزل التي تأتي كل يوم لتنظيفة وهي أيضًا فاتنه .. فكيف ستجتمع الفتاتان على سرير واحد؟ هذا ما تُجيبنا عليه القصة.
قصص سحاق عربي بين بنات 2026
كانت حسناء ابنة المنزل، ممرضة شابة لا تزال تقيم في بيت أهلها، وقد أُعجبت بخادمة جديدة جيء بها بعد طرد الخادمة السابقة. بدأت العلاقة بينهما كصداقة بريئة؛ فكانت حسناء تفطر مع الخادمة كل صباح قبل ذهابها إلى عملها، ومع مرور الأيام تعمقت الصداقة وازدادت قرباً.
وفي يوم من الأيام، دخلت الخادمة غرفة حسناء لتنظيفها، فوجدتها ممددة على السرير، فاتحة فخذيها، تدخل في نفسها قضيباً وردياً اصطناعياً. انصدمت الخادمة، واحمرت وجنتاها خجلاً، فهرعت خارجاً إلى غرفتها الصغيرة المشتركة مع المطبخ.
لم تشعر حسناء بأي حرج، بل استمرت في استمنائها، إذ كانت تتخيل الخادمة وهي تمارس العادة السرية، فلما رأتها في تلك اللحظة الحميمة، زادت متعتها. فأخذت تداعب كسها بيدها وتنيك نفسها بالقضيب الاصطناعي حتى بلغت النشوة، ثم بدأت تخطط كيف تقنع الخادمة الخجولة بأنها تريدها، وكيف تجعلها –ولو لمرة واحدة– تتذوق لذة السحاق، الذي قد يكون أفضل من ألف قضيب إذا كانت المرأة تعرف كيف تستخدم يديها وفمها.
وفي ليلة مصيرية، تسللت حسناء إلى غرفة الخادمة بحذر حتى لا يعلم أحد. فلما فتحت الباب، ظنت أنها تحلم: كانت الخادمة تمسك بكيلوت حسناء الداخلي الأسود الذي قلعته صباح ذلك اليوم، وهي تمارس العادة السرية وتتنهد باسم حسناء. ثارت حسناء، فأغلقت الباب بالمفتاح، مما أثار انتباه الخادمة التي احمرت وجنتاها مجدداً.
لم تُضيع حسناء الفرصة، فركعت على الأرض ووضعت جسدها بين فخذي الخادمة، ثم أنزلت يديها إلى كسها الأحمر المبتل، وأدخلت أصابعها بين شفرتيه، تداعبه بحركات بطيئة لتطيل اللذة قدر الإمكان. وفيما يداها مشغولتان بكس الخادمة، انحنى فمها على نهديها البيضاوين الكبيرين المثيرين، فرضعتهما ومصّ حلماتهما، ثم حركت يدها بسرعة أكبر حتى صاحت الخادمة من النشوة.
ثم قبلت حسناء بطنها حتى وصلت إلى كسها، ففتحت رجليها، وبدأت تقبلها ببطء أولاً، ثم أخرجت لسانها ولحست بظرها بجنون، وأدخلت أصابعها في كسها، تلحسه حتى احمرّ، ثم رفعت شفتيها المبتلتين بعسل الخادمة وقبّلتها بحرارة. قبلت شفتيها، ثم نزلت إلى عنقها المثير، ثم إلى نهديها، تلعب بهما بيدها بحب وشوق، وتمص حلماتها بلسانها.
آه، كان المشهد ساخناً جداً! ثم عادت حسناء إلى كس الخادمة، فأدخلت إصبعين فيه في آن واحد، تدخلهما وتخرجهما كأنه قضيب، والخادمة تصرخ وتتأوه: «آه.. آه.. هاا.. آه.. آه».
فلما استرخَت الخادمة قليلاً، وكانت حسناء لا تزال في قمة الإثارة، غيّرتا الوضعيات؛ فاستلقت حسناء، وبدأت الخادمة تلبي رغباتها. أمسكت حلمات حسناء بأسنانها، ترضعهما وتلعقهما بلسانها. تفاجأت حسناء ببراعة الخادمة، واكتشفت أنها سحاقية محترفة مرت بتجارب عديدة، وسُرّت حين علمت أن حسناء مثلها، فلو لم تأتِ حسناء إليها تلك الليلة، لكانت هي التي تأتي إليها يوماً ما.
ولتزيد من دهشة حسناء، نهضت الخادمة وفتحت خزانتها الصغيرة، فإذا بقضيب اصطناعي مخفي بين ثيابها الداخلية. نبض كس حسناء من الترقب، فوضعت الخادمة القضيب في كسها بعد أن فتحت لها رجليها، وبدأت تضربه بكل عنف حتى احمرّ، ثم رضعته كأنه قضيب حقيقي، وأدخلته في كسها الأحمر، تدخله وتخرجه بإيقاع، حتى تعودت عليه. ثم بدأت تمص بظرها وتدخل القضيب في آن واحد.
أخرجته وضربته على كسها مرة أخرى، ثم أعطته لحسناء لتمصه، ثم أدخلته بقوة هذه المرة، تلحس بظرها وتدخل القضيب معاً. صاحت حسناء بقوة: «آه.. آه»، حتى أنزلتا الماء، ثم تبادلتا القبلات بحرارة.
وهكذا صارتا عشيقتين في الليل، وصديقتين في الصباح. ووعدتها حسناء أنها إذا تزوجت، ستأخذها معها إلى منزلها لتخدمها هناك أيضاً.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

