قصص سكس فيمبوي والمثليين والشيميل

قصة شقطت دكر وقت التمرين – قصص سكس خولات في الجيم

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة شقطت دكر وقت التمرين – قصص سكس خولات في الجيم

القصة دي هي واحدة من قصص سكس الخولات والشواذ المميزة جدًا، بل أنها تعتبر من أقوى قصص الشواذ والمثليين على الإطلاق، وهي واحدة من القصص الممتعة التي لا يُمكن أن تفوتها خاصة وأن كُنت سالب أو خاضع لأنك ستجد ضالتك في هذه القصة وستشعر بأنها تتحدث عنك.

قصة شقطت دكر من الجيم – قصص سكس سوالب وخولات

في أيام الثانوية العامة، وتحديدًا في الصف الثالث، زاد وزني بشكل ملحوظ بسبب الدراسة والجلوس الطويل. قررتُ الذهاب إلى الجيم لأتخلص من الدهون. اخترتُ جيمًا قديمًا قريبًا من المنزل، في آخر الشارع، عدد رواده قليل، فاشتركتُ فيه لأتجنب الأنظار الكثيرة.
كان صاحب الجيم رجلًا كبيرًا في السن، والجيم في الأصل لابنه الذي سافر. بدأتُ أذهب في العصر، حيث لا يتجاوز عدد المتواجدين اثنين أو ثلاثة. وكان بطل القصة هناك: سامي، شاب في السادسة والعشرين، معضل جدًا، مهتم بجسمه، يرفع أثقالًا ثقيلة دائمًا.
بدأتُ أمارس تمارين التخسيس والكارديو، مرتديًا بنطلونًا وجاكيتًا لأتعرق. في إحدى المرات اقترب مني سامي وقال:

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

العب كام تمرين صح، أنت بتلعب غلط.

بدأ الحديث بيننا، وصار يعلمني تمارين أكثر. ثم قال لي يومًا:

خف هدومك علشان متتعبش بسرعة، أنت كده كده هتعرق.

فخلعتُ الجاكيت، وبقيتُ بشورت وفانلة كات. تخيلوا المنظر… بدأتُ ألاحظ أن سامي يتابعني كثيرًا، خاصة في تمارين السكوات أو الانحناء. وأنا أيضًا بدأتُ أتخيله وهو يرفع أثقالًا، أو يحملني أنا.
في يوم كنا لوحدنا، هو يرفع أوزانًا وأنا أتدرب. بدأتُ أستفزه:

أنت مش بتعرف تشيل حديد ولا إيه؟

فرد بضحكة:

دا زبري بيشيل حديد أكتر منك.

ضحكتُ وقلتُ:

هو معضل ولا إيه؟

قال:

طبعًا، أنت مش شايف الفرق بين جسمي وجسمك؟ أنا معضل، وأنت مربرب بطياز.

ضحكنا وتبادلنا كلامًا قليل الأدب. قلتُ له:

يعني أنا أتقل ولا الحديد اللي بتشيله؟

قال:

الحديد طبعًا.

قلتُ:

ازاي؟ دا طيازي لوحدها 100 كيلو!

ضحك وقال:

طيازك دي زبري يرفعها لوحده، ولو مصدق جرب.

قلتُ:

ازاي؟

نام على ظهره وقال:

اقعد على حجري.

جلستُ على حجره، شعرتُ بزبره. قال:

سيب نفسك.

نزلتُ بثقلي، وقلتُ:

مش هتقدر ترفعني 5 مرات.

قال:

ولو رفعتك 10؟

قلتُ:

مستحيل.

قال:

تراهن؟

قلتُ:

أراهن، براحتك.

قال:

تقلع توريني طيازك.

قلتُ:

ياعم ماشي.

بدأ يرفعني واحدة واحدة حتى وصل إلى 10، ثم قال:

قوم يا أبو طياز، اقلع.

خلعتُ الشورت، طيزي عريانة قدامه. قلتُ:

أراهنك إنك مش هتقدر ترفعني 10 كمان.

قال:

ياعم ماشي، ولو مقدرتش هقلع الشورت أنا كمان.

جلستُ على حجره، طيزي عريانة، شعرتُ أن زبره وقف واتحشر بين فلقتي. عدّ إلى 7 ثم توقف. ضحكتُ:

ما ترفع يا دكر!

قال:

طيازك مشتتاني.

قلتُ:

اقلع يا حبيبي، أنت خسرت.

نزل شورتَه إلى ركبتيه، خرج زبره واقفًا كالصاروخ، مليان عروق. قلتُ:

يخربيتك، دا شكله بيشيل حديد فعلًا!

قال:

مش قولتلك؟ بس أنا مش هخسر تاني.

قلتُ:

عايز تراهن تاني؟

قال:

أيوة، بس الرهان المرة دي على حاجة أكبر.

قلتُ:

إيه؟

قال:

لو كسبت هنيكك.

قلتُ:

موافق، إيه التحدي؟

قال:

هرفعك 15 مرة.

ضحكتُ:

أنت مقدرتش تجيب الـ10!

قال:

العشرة دي هجيبها في طيزك لو قدرت.

قلتُ:

ماشي.

جلستُ عليه، طيزي تغطي زبره، لامس خرمي، مع العرق يتزحلق. رفعني 15 مرة، ثم قال:

شوفت يا خول؟ زبري رفعك ازاي.

قلتُ:

لا بطل صحيح.

قال:

ولسه لما يفلقك. ارفعلي طيزك وافتحها خليني أدخله.

قلتُ:

لا استني.

مسكتُ زبره ونزلتُ أمصه. صاح:

آآآه… دا أنت طلعت شرموطة!

مصصتُ حتى قال:

خلاص مش قادر، عاوز أنيكك.

فتحتُ طيزي ونزلتُ عليه ببطء حتى دخل كله. بدأ يرفعني وينزلني، ثم جذبني على حجره، ينططني بقوة. قال:

اقعد على ركبك.

جلستُ، فتحتُ طيزي، رزع زبره في خرمي: آآآآآه! مسكني من وسطي ورزع بزربه كأنه رمح، طيزي تترج زي الجيلي.
ثم نامني على بطني، نام فوقي، عضلات بطنه الناشفة على ظهري المليان، قوة ذراعيه تسندانه وهو يرزع. سحب زبره فجأة، شدني وقام يشيلني، رجلي حوالين وسطه، يديه على طيزي، ظبط خرمي على زبره ونزلني عليه كله. فضلتُ أتنطط وهو شايلني، يقول:

شوفت زبري شايلك ازاي؟

ظل ينيكني نصف ساعة حتى انفجر في طيزي، ملأها لبنًا. قال:

أنا من أول يوم شوفتك بالشورت وشوفت طيازك وأنا هموت وأركبك.

نزلني على الأرض، رقدتُ من التعب. رقد بجانبي، وضع يده على طيزي وقال:

بس أنت بتتناك من إمتى؟

قلتُ:

عرفت ازاي؟

قال:

لأنك واسع.

قلتُ:

من 5 سنين.

قال:

لسه حد معاك؟

قلتُ:

لا.

قال:

أنا موجود، أشبعك لبن وأخلي طيازك دايمًا محشية بزبري.

ضحكتُ:

طول ما زبرك يقدر يرفعني، أنا موافق.

قال:

عمره ما هيبطل.

استمررنا أربعة أشهر، ينيكني في الجيم بعد الإغلاق، مكيفني جدًا. ثم سافر، ولم أسمع عنه بعدها. لكنني لم أنسَه أبدًا، وبعده وقعتُ في حب المعضلين، لكن الذي جاء بعده كان زبره صغيرًا فلم أكمل معه.
وهكذا انتهت قصتنا اليوم.
كان معكم مودي أبو طيازي.
باي باي.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x