قصة سالب بنوتي سعودي عاشق للأزبار – قصص سكس خولات سعودي سري
قصة سالب بنوتي سعودي عاشق للأزبار – قصص سكس خولات سعودي سري
لا يوجد أجمل من النيك خاصة عِندما تكون سالب ينوتي جذاب مثل بطل هذه القصة الذي مارس علاقة جنسية مع أكثر من 40 رجلًا ولم يشبع بعد .. هذه القصة عن سالب بنوتي سعودي يحكي لنا تجربته المثلية من مراهقته وحتى هذه اللحظة ويسرد لنا قصصًا رائعًا من كل علاقة أقامها.
قصة سالب بنوتي سعودي عاشق للأزبار – قصص سكس خولات سعودي
مع مرور السنين ازدادت رغبتي الجنسية اشتعالاً، وأصبحت سالباً ممحوناً بشدة. تعرضتُ للنيك من حوالي 45 رجلاً حتى الآن، وبداية تحولي إلى هذا الدور كانت مع ابن خالتي إبراهيم. كان عمره حينها 22 سنة، وأنا في الـ18 من عمري. كان إبراهيم يقيم عندنا في المنزل شهراً كاملاً ثم يغيب أسبوعين بسبب مرض والدته. وبما أنني لم يكن لدي إخوة، كنتُ أدعوه ينام معي في الغرفة ذاتها وعلى الفراش الواحد.
كنتُ في ذلك الوقت طولي 163 سم، جسمي ممتلئ ومربرب، وزني حوالي 60 كيلو، طيزي كبيرة بارزة، صدري منتفخ قليلاً، وبشرتي ناعمة ووجهي أملس خالٍ من الشعر. أما إبراهيم فكان أبيض اللون، نحيفاً، وله ملامح حادة.
ذات ليلة، وأنا نائم، شعرتُ بحركة بجانبي. فتحتُ عيني قليلاً فرأيته يجلخ. تحركتُ ببطء، فأحس أنني مستيقظ. كان يشاهد فيلماً إباحياً على هاتفه. أول ما أدركتُ أنه فيلم سكس، خفتُ وأغمضتُ عيني وتظاهرتُ بالنوم. في الصباح التالي، بدأ يضرب طيزي بخفة ويقول مازحاً:
يااه، إيه الطيز الكبيرة دي يا وحش!
وكنتُ أضحك معه وأتجاهل الأمر.
في الليلة التالية، ذهبت أمي للنوم باكراً، وبقينا أنا وإبراهيم وحدنا. قال لي:
تعالى نلعب على الكمبيوتر في غرفتك، طفش.
ذهبنا إلى الغرفة، وهو طوال الطريق يضرب طيزي بخفة وكأنني قحبة، وأنا لا أفهم شيئاً. أول ما دخلنا، أغلق الباب وقال:
عايزين ناخد راحتنا هنا.
ثم خلع كل ملابسه وبقي بالبوكسر فقط. اندهشتُ، فقال:
لاداعي للخجل، خليك زيي.
فخلعتُ أنا أيضاً وبقيتُ بالبوكسر. فتح فيلماً أكشن أولاً، ثم قال:
لا، ده مش حلو، خليني أدور على حاجة أحسن.
وبعد لحظات شغّل فيلماً إباحياً يظهر رجلاً ينيك شاباً. اندهشتُ ولم أتكلم، لكنني تخيلتُ نفسي مكان الشاب، فانتفض زبي. اقترب إبراهيم مني، لمس زبي من فوق البوكسر، ثم أخرجه وبدأ يمصه. شعرتُ بنشوة غريبة لم أعرفها من قبل. ثم قال:
مص زبي، وحط طيزك في وشي.
كانت أول مرة أمص فيها، وهو في الوقت نفسه يلحس طيزي بقوة، يدخل لسانه داخلها، ثم أصبعاً، ثم اثنين. تعودتُ تدريجياً. ثم قال:
اجلس على زبي.
حاولتُ، لكن لم يدخل إلا الرأس فقط. فقال:
خليك على بطنك.
استلقيتُ، وصعد فوقي، حاول إدخاله فدخل نصفه، ثم دفعة واحدة أدخله كله. صرختُ من الألم الشديد، قمتُ بعجز، وزعلتُ. لبستُ ملابسي بسرعة رغم محاولاته الاعتذار، لكن الألم كان قوياً. نمتُ في الصالة تلك الليلة.
بعد فترة طويلة، شعرتُ برغبة جامحة في النيك، وأصبحتُ مثل زوجته: ينيكني كل يوم، أحياناً مرتين في اليوم. ثم سافر إبراهيم إلى الرياض لفترة طويلة، وتركتُ وحيداً ومحتاجاً للزب بشدة.
أول تجربة لي في البرامج كانت على تطبيق “تانغو”. وجدتُ شاباً عمره 24 سنة، وأنا وقتها 19. كان يبحث عن سالب. اتفقنا أن يأتي ينيكني من وراء البقالة قرب بيتنا. جاء، ركبتُ معه في السيارة، وكنتُ خائفاً جداً لأنه غريب تماماً. كان زبه منتصباً وهو يحركه وهو يسوق، وقال:
تعالى طلعه ومصه يا ممحون.
أخرجته ومصصته وهو يسوق. أوقف السيارة عند بيتهم، وقال:
يكفي يا خنيث، انزل يلا.
نزلتُ ورائي، أدخلني المجلس الخارجي، كان فيه فراش، أغلق الباب وقال:
يلا افصخ كل حاجة حتى الشرابات.
فصختُ كل شيء، وهو كذلك. دفعني بقوة على الفراش، سقطتُ، ثم قفز عليّ يشفشف ويلحس، ثم ناكني نيكاً عنيفاً استمر قرابة ساعتين وهو فوقي وأنا على بطني. كان يضرب طيزي وأنا مستغرب لكن مستمتع. أنزل ثلاث خيوط: الأولى داخل طيزي، والثانية على طيزي، والثالثة قال:
عايزها في بقك.
فتحتُ فمي فوراً ودفق فيه. لبستُ وركبتُ معه ليعيدني، وقبل أن أنزل قال:
لو ولعت الممحونة تاني، علمني أطفيها لك.
قلتُ: أوكي.
رجعتُ البيت، نزلتُ اللبن اللي في طيزي في الحمام، استحممتُ ونمتُ.
بعد أيام قليلة كلمته وجاءني مرة أخرى، ناكني في بيته بنفس الطريقة، وتكرر الأمر أربع مرات، ثم طفشتُ منه وأعطيته بلوك.
ثم وجدتُ رجلاً آخر عمره 36، زبه صغير ولا يقوم بسهولة، بدوي، وعنده نياق وحلال. قال إنه يريد ينيكني عند الحلال، وكان كاش. حول لي 500 ريال، وفي المقابلة يعطيني 200، وأغراني بفلوسه. شرطه الوحيد: ألبس لبس بنوتي وأصير قحبته عنده. كنتُ لابس جينز ضيق وبلوزة، ومعي كيس فيه ملابس حريمي.
جاءني عند البقالة، ركبنا مسافة طويلة نحو الحلال، وكان الطريق فاضياً، والشمس على وشك الشروق. استغللتُ الفرصة، قفزتُ وراء المقعد، فصختُ كل شيء، لبستُ كلوت أحمر وحمالات صدر حمراء، وشعر مستعار، وكعب أسود جميل. هذا كان شرطه.
رجعتُ لمكاني، لقيته مطلع زبه يجلخ، قال:
تعالي مصي يا قحبتي.
نزلتُ رأسي ومصصتُ حتى أنزل وهو يسوق. وصلنا حوالي الساعة 5:40 صباحاً. كان هناك مجلس من الشينكو ومكيف. أول ما دخلنا قال:
مادام الشمس خفيفة، امشي عند الحلال.
مشيتُ معه، وطوال الطريق كنتُ بالكلوت والحمالات والكعب فقط، وطيزي مغرية. كانت يده على طيزي وهو يوريني الحلال. دخلنا الشبك، فصخ ملابسه وقال:
مص.
نزلتُ أمص له وألحس خصيانه. فجأة رأيتُ فوق رأسي الراعي السوداني مطلع زبه يجلخ. خفتُ، لكن الشاب اللي أمصه قال بطبيعية إنهم متفقين يزغبوني. تأكدتُ إنهم اتفقوا على فضيحتي.
لم أخف إلا من السوداني، زبه كبير جداً وراح يقطعني. قرب زبه وقال:
مصي يا قحبة، إنتِ قحبتنا النهاردة، تسمعي كلامنا وراح نقطعك تقطيع يا كلب يا خنزير، مكانك هنا.
بدأ يسبني ويضربني ضربات خفيفة على وجهي وطيزي، وأنا أمص زبه بقوة ومولع. فجأة شعرتُ بزب الشايب يدخل طيزي على الناشف دفعة واحدة، صرختُ، لكنه صغير فدفيته وطلعه، ثم رجع ينيكني. صرتُ ما أحس بشيء لأنه صغير، ومن المحنة اللي فيا، لفيتُ وخليت السوداني ينيكني وأنا أمص زب الشايب حتى دفق على وجهي. ثم دخلنا داخل المجلس لأن الشمس بدأت تحرق، والسوداني شالني وكمل نيك حتى تقطعت طيزي ودفق داخلي.
تركوني، غسلتُ وتنظفتُ، رجعتُ لهم وهم عاملين فطور. أفطرتُ، والشايب أعطاني 500 زيادة وقال:
ده عشان نفذتِ شروطي زين.
ثم قال:
عايزين آخر خيط وبعدها نوديك بيتكم.
ناكوني داخل المجلس مرة أخيرة، ورجعتُ البيت حوالي الساعة 12 الظهر.
لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)
