قصص سكس فيمبوي والمثليين والشيميل

قصة خول مصري بيتناك في القطر – قصص فيمبوي وسوالب بنوتي

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة خول مصري بيتناك في القطر – قصص فيمبوي وسوالب بنوتي

قصة خول مصري بيتناك في القطر هي قصة من قصص الشواذ والفيمبويز المميزة جدا يحكي بطلها عن نيكة غير متوقعة حصل عليها في قطار الصعيد في وسيلة مواصلات نركبها جميعًا كل فترة ولهذا فهي واحدة من القصص الممتعة والواقعية جدا.

قصة خول مصري بيتناك في القطار – قصة سالب بنوتي

وأنا راجع من القاهرة ركبت قطار الدرجة الأولى اللي رايح الصعيد، بعد ما خلصت شوية متطلبات في القاهرة. ووأنا قاعد، كان قاعد جنبي شاب حلو أوي، عمره بين 23 و25 سنة، وكان رايح يزور أقاربه في إحدى محافظات الصعيد. ولحسن الحظ، المحافظة دي كانت محافظتي بالضبط. ابتدينا نتكلم وتعرفت عليه.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

أنا: اسمي وليد، خريج كلية تجارة، وبشتغل في المقاولات، وعمري 40 سنة.

هو: وأنا هيثم، 23 سنة، بدرس في كلية الحقوق. نازل الصعيد أول مرة عشان عندنا ورث هناك، ولازم أحضر في المحكمة عشان أخلص شوية أوراق.

أنا: أهلاً وسهلاً بيك في الصعيد، وأنا معاك لو محتاج أي خدمة.

كلامنا كان مهذب ومنمق، وما شكيتش فيه ولا لحظة واحدة، رغم إن جسمه كان حلو أوي. هو متوسط الطول، مليان شوية، طيزه بارزة، وتشعر إن عنده صدر زي الستات. بعد شوية وقت، وإحنا بنتكلم، كنت تعبان أوي واستسلمت للنوم من التعب. أنا كنت قاعد في الكرسي الخارجي، وهيثم في الكرسي اللي جنب الشباك. نمت، وكعادتي وعادت أغلب المصريين، زبري انتصب، ولكبر حجمه من كتر المص والنيك والدخول في كتير أكساس وطياز، كان باين واضح تحت البنطلون، بل كان مرسوم عليه في جانب، وأنا مش حاسس بحاجة. بس فجأة حسيت إن إيد امتدت واستقرت على زبري من غير ما تتحرك. اعتدلت أشوف إيه اللي بيحصل، لقيت هيثم نايم وإيده على زبري تغطيه. رفعت إيده من غير ما أشك فيه ولا أفكر فيه جنسياً، ونمت تاني. بعد حوالي 10 دقايق، تكرر الأمر تاني، فعملت زي المرة اللي فاتت. وكنت قررت لو حصل تالت مرة، يبقى هيثم ده متناك بلا شك، وهستمتع بطيزه اللي شبه طيز الستات. نمت المرة دي، ورفعت رجلي اليمين على الكرسي اللي قدام، ورجلي الشمال اللي زبري مستند عليها ممدودة عشان يبان كبر زبري أكتر، وتظهر تفاصيله ورأسه الغليظة. بعد أكتر من 15 دقيقة، وأنا قاعد شعرت بالإحباط، إلا إيد هيثم استقرت على زبري. ما اتحركتش المرة دي، وما استيقظتش، بل استسلمت له تماماً. بعد دقيقتين، هيثم بدأ يحرك إيده على زبري حركة خفيفة، وهو بيتصنع النوم. بل أكتر من كده، اعتدل وحط رأسه على كتفي، وأخذ يلعب في زبري بحركات خفيفة. سبتُه يستمتع أكتر، ولما حسيت إنه سخن أوي، اعتدلت ونظرتله وهو نايم، وسبت إيده على زبري، بل حطيت إيدي فوق إيده عشان أحركها على زبري أكتر. هيثم كان خبرة كبيرة، فرفعت إيدي من فوق إيده، وحطيتها على كتفه، وقلتله: يا هيثم يا حبيبي، ده عنوان مكتب المقاولات بتاعتي، وفيه كروت كل تليفوناتي. وبلاش نعمل أي حاجة دلوقتي عشان إحنا في القطار.

نظرلي هيثم وهو بيبتسم، وهز رأسه موافق، واعتدل في كرسيه. بعد ساعات، وصل القطار، سلمت عليه وقولتله إني منتظر تليفونه، وقاللي إنه هيجي بأسرع وقت. انصرفت، وانصرف هو. مر اليوم ده واليوم التاني، حوالي الساعة 9 مساءً رن التليفون.

أنا: ألو، مين معايا؟

هيثم: أنا هيثم يا أستاذ وليد.

أنا: هيثم حبيبي، أنت فين؟

هيثم: نص ساعة واكون عندك. قولي، في حد في المكتب؟

أنا: تعالى أنت بس.

هيثم: حاضر… سلام.

خلصت اللي أنا بعمله على عجل، وكان في المكتب ساعي، فطلبت منه إنه يبقى يدخل شخص هيجي هنا، ويعمل كوب شاي له. وما هي إلا دقايق، وهيثم قاعد قدامي، والساعي عمل له كوب الشاي. بعدين طلبت من الساعي ياخد شوية أوراق ويسلمها لمهندس، ويروح بيته بعد كده، وأنا هقفل المكتب. فعلاً انصرف الساعي، تابعتُه وقفلت باب المكتب، وصار أنا وهيثم لوحدنا في الشقة (المكتب). توجهتله وجلست قدامَه في الكرسي.

أنا: مخفتش مني لحسن أتخانق معاك وأفضحك؟

هيثم وهو بيضحك: بصراحة ما قدرتش أقاوم زبرك، وبعدين أنا كنت عامل نفسي نايم، ولو بعدت إيدي في المرة التالتة كنت هبعد عنك.

أنا: تعرف إن من أول ما شفتك عجبني جسمك أوي.

فقام هيثم وأخذ يدور بجسمه كعرض ببطء، وأنا بتابع طيزه. بعدين استدار وأعطاني طيزه وهو بيقرب مني، فحضنتها بإيدي وأنا بعصر فيها، وأخذته لحجرة صغيرة فيها سرير صغير كنت بستخدمه للنوم وللصيد من اللي تقع عيني عليهم، سواء ستات أو سوالب، مع وجود شوية ملابس داخلية للزوم الشيء. وللعلم، الغرفة دي ما يدخلهاش غيري عشان المنظر العام. أخرجت له قميص نوم وكلوت فتله أحمر، وتركته ورحت الحمام، خلعت هدومي في الحمام، وخرجت عريان نحو هيثم اللي كان راقد على السرير، أجمل من أنثى، حاطط أحمر شفايف في بقه، ولابس القميص والكلوت. اقتربت منه، وهو عينه على زبري اللي ممدود قدامي.

هيثم: يا خرابي على زبرك، يجنن، طويل وتخين. هو ده الزبر اللي يكيف الطيز.

أنا: منين جبت الأحمر اللي في شفايفك ده؟

هيثم: اشتريته ليك مخصوص يا حبيبي عشان تستمتع بيا أوي.

فهجمت عليه أمص شفايفه زي ما أمص شفايف أنثى شرموطة، وهيثم بيمص شفايفي هو كمان، وإيده بتلعب في زبري، وأنا بعصر بزازته الصغيرة. جسمه المليان الناعم الطري يخليك في أشد حالات الهيجان، وهو بيمسح زبري بإيده. بعدين ترك شفتي ونزل هيثم على زبري يمصه ويبلعه ويدخله في بقه. جلست على السرير مادا رجلي، وزبري واقف، ونام هيثم على بطنه وفمه بيرضع في زبري، ومنظر طيزه العالية واضح أوي. كان هيثم بيهز طيزه، وكانت بترتج وتتحرك من تخنتها، اللي ما قدرتش أصبر عليه. فأخرجت زبري من بقه، وارتميت على طيزه أقبلها وأعض فيها من كل النواحي، وهيثم بينغج زي الستات: براحة يا وليد، طيزي بتوجعني، آه آه. وفتحت طيزه، وكان هيثم نظيف أوي، فتحة طيزه بتلمع. وضعت لساني في الفتحة، وهو بيقول: آه آه، نيكني بلسانك، أنا متناكة، آه آه، نيكني أوي. فحطيت مسادة تحت بطنه، وارتفعت طيزه لفوق، وفتحت طيزه بإيدي، وأدخلت زبري واحدة واحدة في طيزه. طيز هيثم كانت على أتم الاستعداد لقبول زبري، وهيثم بيقول: أح أح أح، طيزي اتفشخت، أح أح، طيزي يا حبيبي، نيكها، افشخني يا حبيبي. كان هيثم زي الستات، بل أجمل من الستات. ومنظر طيزه وأنا بأضرب زبري ذهاب وإياب، أدخله وأخرجه بسرعة، وهي بتهتز وترتج، وأنا بأضربها بإيدي وأفتحها وأضيقها، وهيثم بيقول: آه آه آه آه آه آه آه آه آه، أوي آه آه آه آه، نيكني أوي، قطع حبيبتك، أح أح. وزبري بيزداد انتصاب في طيز هيثم اللي احمرت من كتر الضرب فيها، وهيثم بيفتح رجليه أكتر. بعدين اعتدلت، أخذت هيثم ونيمته على ظهره على حافة السرير رافع رجليه. زبر هيثم كان صغير أوي، يكاد يتلاشى. فحطيت زبري على فتحة طيزه، وأدخلت زبري اللي انزلق بسهولة داخل طيز هيثم اللي كانت سخنة أوي. وارتميت على صدره أرضع حلماته الصغيرة، وأقبل شفتيه، وزبري بيدك حصون طيزه، وأنا بقوله: أنت تعمل عملية وتتقلب ست أحسن. وهو بيضحك، وبيحط إيده على وجهي، وبيقول: بحبك، بموت فيك، زبرك حلو أوي، نفسى أخليه في طيزي على طول. واقتربت على الإنزال، وضغطت على طيز هيثم بكل قوة، وهيثم بيصرخ: آه آه آه، طيزي اتفشخت، آه آه آه. وقذفت لبني في طيزه، وهو بيلعب بإيديه في صدري وبيصعد لوجهي. نمت عليه، وزبري مغروس في طيزه بيقطر قطرات اللبن داخلها، وهيثم بيقول: خليه جوة لما يخلص خالص، ونام على حبيبتك، واحضني، والعب في بزازي. وبعد ما انكمش زبري، نهضت من على هيثم، اللي اتجه لمنتصف السرير نايم على بطنه فاتح رجليه عشان يظهر خرم طيزه. قلتله: عاوز تتناك تاني؟ فرد عليّ وهو نايم: تاني وتالت ورابع وعاشر، طيزي تحت أمرك. قلتله: وأنا زبري بتاع طيزك. وجلست على حافة السرير، وقلتله: تعالى وقف زبري. فقفز من على السرير قفزة، رغم إن جسمه مليان وطيزه كبيرة وبتهتز، وجلس بين رجلي يلعب في زبري وهو نايم، بيحضنه ويمرغ وجهه فيه، ويمصه ويرضعه. وزبري ما يخيبش رجاء حد، فقام ووقف مستعد لمعركته الجاية. وبعد ما اطمأن وليد إنه أيقظ الغول، استدار وأعطاني طيزه، واتجه بطيزه يجلس على زبري ممسك بزبري عشان يحطه على فتحة طيزه، لحد ما جلس هيثم عشان يدخل زبري في طيزه، وهو بيدخل ويخرج طيزه في زبري، ويسرع هيثم، وأنا ما بعملش حاجة غير الضرب في طيزه اللي بتهتز وتلعب عند الضرب. بعدين نمت على السرير، وركب هيثم على زبري يصعد ويهبط، وأنا باشوف زبري وهو بيدخل في طيزه وبيخرج، واستمر كده لحد ما حسيت إنه تعب. فقلبته على بطنه، ونمت بكامل جسدي عليه، وزبري مدخل في خرم طيزه، وإيدي ملفوفة على بزازته، وفمي بيقبل خدوده وبيلعق شفتيه. وأخذت أضرب في طيزه، وهو بيرفعها لحد ما أقدر أدخل زبري كله في خرم طيزه، لحد ما قذفت المرة التانية في طيزه. ونمت كمان عليه وحضنته، وهو بيشكرني على المتعة دي، وأنا بقوله: حستناك بكرة تاني. فقاللي: أنا قاعد أسبوع هنا، مش هسيبك ولا يوم منهم.

واستمر هيثم يجي الساعة 9، وينصرف حوالي الواحدة أو التانية، وجربنا كل أوضاع النيك، لحد ما خلص الأسبوع وسافر، على موعد إنه ييجي في أقرب وقت عشان يستمتع بزبري.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x