قصة خول بيتناك من مراته – قصص سكس شذوذ وخولات
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة خول بيتناك من مراته – قصص سكس شذوذ وخولات
القصة دي هي واحدة من القصص المميزة في تصنيف قصص الشواذ والفيمبوي والمثليين وهي واحدة من القصص التي من الصعب نسيانها بسبب أحداثها القوية والمميزة فافي هذه القصة ستجد زوجة تنيك زوجها بقوة وزوج ضعيف الشخصية مستسلم تماما أمام زوجته.
قصة خول بيتناك من مراته – قصص خولات مصريين
لأول مرة في حياتي بحاول أحكي قصتي بعد ما شفت المنتدى الجامد ده، أحسن منتدى عربي على الإطلاق، وده اللي شجعني أشارككم بحكايتي. أنا كنت راجل.. قصدي كنت راجل لحد ما اتجوزت أصعى وأفجر واحدة في إسكندرية. القصة طويلة وهكتبها على أجزاء، استملوني يا جدعان عشان عايز أفهمكم كويس يعني إيه ست تخلي جوزها يبقى زيها ويتناكوا مع بعض.
مش هطول عليكم، هخش في الموضوع على طول. كل كلمة هكتبها حقيقية وبأسماء حقيقية. أنا اسمي علاء، عمري دلوقتي 38 سنة، ومراتي تهاني 33 سنة.
الحكاية بدأت مع الجنس لما كان عمري حوالي 12-13 سنة. كان لي صاحب اسمه أشرف، ساكن جنبنا، نفس المدرسة ونفس الصف. كنا بنحب نلعب كورة في فناء المدرسة. كان فيه الفراش بتاع المدرسة، اسمه عم شعبان، عايش في أوضة جوا المدرسة. كنا نطلب منه الكورة نلعب وبعدين نرجعها. كان بيتعمد يحك زبره في طيزي كل مرة، وأنا كنت بسيبه عشان أخد الكورة.
قلت لأشرف، قالي إنه بيعمل كده معاه كمان. في يوم قالنا: “تعالوا العبوا يوم الجمعة”. لما روحنا قالنا مفيش كورة غير لما تمسكوا زبري بإيديكم. أنا رفضت، بس أشرف مسكه شوية وقالي: “تعالى امسكه خلينا نلعب ومحدش هيعرف”. مسكته وأنا خايف، لقيت عم شعبان بيقول: “آه آه إيديكم حلوة يا ولاد”. وقال لأشرف: “وريني زبرك”. أشرف نزل البنطلون، عم شعبان نزل على ركبه وحط زبر أشرف في بوقه وقالي: “قلع عشان أشوف طعم زبرك”.
كنت مستني أشرف يزعق أو يخاف، لكن هو بيضحك وبيقول لعم شعبان: “اعمل اللي انت عايزه بس خلينا نلعب ومتقلش لحد”. عم شعبان قلع هدومه بسرعة وبقى عريان، وزبره كان كبير أوي أوي مش معقول. قالنا: “لما تكبروا زبركم هيبقى كده، بس لازم تلعبوا في زبار بعض على طول”.
طلع على السرير وقفل الباب، وطلب مننا نحط زبره في بقنا. أشرف مكنش بيمانع في حاجة وقالي: “يلا يا علاء عشان نلعب”. أنا خفت ومقدرتش أعمل حاجة غير إني أتفرج عليهم. لحد ما عم شعبان مسك أشرف ونيمه على بطنه ونام فوقه، وأشرف مستسلم. عم شعبان جاب لبنه في 10 ثواني فوق طيز أشرف. أول مرة أعرف إن الزبر يمكن ينزل لبن.
بعد ما خلص، ادانا الكورة وقالنا: “العبوا وعملوا اللي انتم عايزينه في المدرسة كلها”. وقالي: “المرة الجاية إنت اللي هتنام زي أشرف”. قلت في نفسي: “لا يمكن أدخل عنده تاني”، وفعلاً م دخلتش غرفته تاني. بس أشرف طلب مني مقولش لحد، وهو كان بيخش لوحده.
ساعتها عرفت إن أشرف خول، وحافظت على السر. بس أشرف بدأ يتحرش بيا، يمسك زبري في أي مكان لوحدنا. رفضت في الأول، بعدين سبت له. تطورت الحاجة وبقينا نبوس بعض، وبعدين نمارس في أوضتي أو أوضته. في يوم كنا عريانين، زبري عند طيز أشرف وأنا نايم وشي في وشه وببوسه، هو حط صبعه عند خرم طيزي من بره. حسيت برعشة رهيبة ومتعة مش عارف مصدرها، لقيت زبري يقذف لبنه على طيز أشرف زي عم شعبان.
أشرف ضحك وقالي: “مبروك يا حبيبي، إنت كده بقيت راجل”. من شدت المتعة استمرينا نمارس لحد ما جاب لبنه على بطني، وبقى هو كمان “راجل”. تطورت علاقتنا لكل حاجة: مص، بوس، لحس، حضن، بس بدون ما يدخل زبره جوا طيزي. كان أكتر حاجة يحط زبره على بطني، وأنا أحط زبري على خرم طيزه وأدخل جزء صغير، وهو يحط صبعه على خرم طيزي. فضلنا كده يومياً لحد ما سافر أشرف للقاهرة مع أهله، ومن يومها مقدرتش أشوفه تاني. أكيد دلوقتي بقى خول إنترناشونال.
كان عمري 18 سنة، الشهوة تفجرت جوايا ومقدرتش أوقفها. البديل كان العادة السرية يومياً. بدأت أتعرف على بنات، ونسيت أشرف خالص. كنت مدلع من الأهل، عندي عربية خاصة أيام الجامعة (خريج خدمة اجتماعية رصافة إسكندرية)، وعندي شقة فاضية كنت بس أنا اللي بستخدمها. نمت مع بنات كتير، بس كنت بستمتع أكتر بالصايعة. كنت بحب يبعبصوني وأنا بنيكهم، وكام واحدة كانت تلحس خرم طيزي وبيضاني بلسانها، وده كان أحلى حاجة بالنسبالي.
وصلت 25 سنة وأنا غرقان في الجنس. نسيت أقولك إني صاحب مزاج، بعشق الكيف، وبحب أنيك وأنا مسطول أو سكران أو الاتنين. الجنس من غير دماغ أحلى، عشان تعمل كل اللي نفسك فيه من غير كسوف.
في يوم فرح ابن خالتي في فندق فلسطين بالمنتزه، شفت تهاني مراتي لأول مرة. أجمل بنت في الفرح، مرحة وشقية وراقصة وخفيفة دم. كانت صاحبت أخت العريس وجارتهم. لفتت نظر الكل، بس أنا كنت باصص للناس كلها ولسان حالي يقول: “دي بتاعتي أنا، مش هسيبها”. ليتني ما روحتش الفرح أصلاً، بس القدر والنصيب مالوش مفر.
خرجت بره وهي بتبصلي، اديتها رقمي، طلبت التليفون الأرضي عشان الموبايل مكنش منتشر. اتصلت بيا كتير من غير ما نقابل بعض، عشان مكانتش بتخرج في الصيف. انتظرت لحد ما بدأت الدراسة (كانت في السنة الأخيرة آداب إسكندرية، بس دخلت الكلية من 7 سنين ومخلصتش).
فتحت لأهلي إني عايز أخطبها، الكل رحب، وقالوا أخيراً علاء هيستقر. خطبتها من غير ما نسأل عنها كتير. جمالها وخفتها عميتني عن حاجات كتير. حبيتها بجد وهي كمان.
بعد الخطوبة بدأت حياتي تتغير. مكنتش بحب حاجة غير إني أكون مع تهاني. لما حاولت أبوسها استجابت وبوستني بطريقة أحلى من كل اللي عرفتهم قبلها. كانت جريئة أوي، قالتلي نروح شقتي بتاعة الشقاوة عشان نرتاح على راحتنا. رفضت في الأول وقولتلها إنتي خطيبتي وحتبقي مراتي، والشقة دي نمت فيها مع شراميط كتير. بس كنت نفسى فيها أوي، فوافقت.
روحنا الشقة، قالتلي: “أنا بتاعتك وإنت بتاعي”. قلعت هدومها، لقيتها بقميص نوم أحمر استريتش قصير فوق الركبة. يااه الجمال ده! شبه إلهام شاهين وهي صغيرة، بشرة بيضا وردي، شعر أسود ناعم، بس صدرها أكبر. مقدرتش أمسك نفسي، بوستها في كل حتة، ساحت في إيدي.
دخلنا أوضة النوم، قالتلي قلع كل هدومك وهي هتفضل بالكلوت بس. نمت فوقها وقذفت بسرعة على الكلوت. قالتلي: “ليه جبت بسرعة؟ أنا لسه مجبتش”. قولتلها بعد شوية هيقف تاني. قالتلي: “نام على ضهرك وسيبني أوقفهولك”. حطت لسانها على بزازي ولحستهم بهدوء، إيدها على راس زبري، نزلت على بيضاني، فتحت رجلي وبدأت تلعب في خرم طيزي بصباعها بحنية. قالتلي: “افتح رجلك شوية”، وهي بتلحس بزازي وباصة لي بنظرات شرموطة. زبري بقى زي الحديد.
قامت نامت فوقي وهي لابسة الكلوت، هايجة أوي. نزلت لبني تاني على الكلوت من بره. أخدتني في جنان قبل، وتكررت زياراتنا للشقة كتير، بنعمل كل حاجة عدا إنها تقلع الكلوت. كانت تقول: “لما أبقى مراتك هقلعه”. ده خلاني أسرع في الجواز.
قبل الفرح بشهر كتبنا الكتاب وبقيت زوجتها رسمي. روحنا الشقة تاني، طلبت منها تقلع الكلوت زي ما وعدتني. رفضت في الأول، بس بعد البوس والمص ساحت وقلعته، نامت على ضهرها وقالتلي: “تعالى فوق مراتك وريحها، بس خلي بالك متفتحنيش، أنا عايزاك تفتحني يوم الدخلة”. نمت معاها بحنية عشان متزعلش. بعد ما خلصنا، اتصلت بيا تصرخ: “الكلوت مليان دم!” قالتلي إني فتحتها وهي متأكدة إن ده دم البكارة. طمنتها وقولتلها محدش هيعرف.
بعد الفرح دخلنا شقتنا، فتحت شمبانيا ومحضر حشيش. دخلت عليا بقمر وقالتلي: “إنت جوزي وأنا مراتك، كل واحد يعمل اللي عايزه في جسم التاني بدون اعتراض”. شربنا ورقصتلي أحلى من أي رقاصة. قالتلي عايزة تشرب حشيش معايا. استغربت عشان أول مرة، بس شربنا كل حاجة.
دخلنا السرير، نيمتيني على ضهري، فتحت رجلي وقالتلي: “المفروض إنت اللي تفتحني”. قالتلي: “إنت نسيت إنك فتحتني من شهر؟ أنا النهاردة عايزة أفتحك”. غمضت عيني وسبت نفسي ليها. قلعتني كل حاجة، رفعت رجلي وحطت مخدة تحت طيزي، نزلت بلسانها من شفايفي لكل حتة لحد خرم طيزي. أول مرة تلمس زبري وبيضاني وطيزي بلسانها. قذفت في ثانية من المتعة، قالتلي: “حمدالله على السلامة” وضحكت بشرمطة.
خرجت أخد دش، رجعت لقيتها بتشرب حشيش وعريانة. قالتلي نفسها تتذوق لساني في كسها وطيزها. نزلت الحست أحلى كس وطيز وبزاز في مصر. فتحت خرم طيزها لقيته واسع، مهتمتش. رفعت رجليها ودخلت زبري في كسها، مددت إيديها تلعب في بيضاني والتانية فوق خرم طيزي. قالتلي: “متدخلش زبرك في كسي غير لما أدخل صباعي في طيزك”. دخلت صباعها كله، دخلت زبري كله، نسيت مفتوحة ولا لأ. قذفت جواها، حضنتني وقالتلي: “بحبك يا جوزي يا حبيبي، بموت في كل حتة فيك”.
قالتلي: “أحسن حاجة إنك فتحتني من شهر، عشان النهاردة مش عايزة أتعب، عايزة أتمتع معاك وبس”. قولتلها: “عندك حق يا حبيبتي”.
بعد جوازي من تهاني، اكتشفت إنها جنسية أوي أوي، عايزة تتناك في أي وقت وبشهوة مجنونة، وأنا كمان كنت بعشق الجنس قبل الجواز، بس بعد الجواز بقيت أعبده بجنون. كنت أسيب الشغل كتير أروح البيت أنيك مراتي بكل شرمطة. تهاني كانت بتتفنن في الشرمطة، بدأت تلعب في خرم طيزي بصباعها كل يوم، تلحس بيضاني بلسانها، تلحس خرم طيزي بطريقة تخليني أسيح زي المرة السايحة. كنت بصرخ من اللذة والهيجان، بقيت في إيديها زي العجين، تعمل فيا اللي هي عايزاه. كانت بتحس بيا وتقولي: “سيب نفسك خالص، غمض عينيك واتمتع، اعمل اللي إنت عايزه”.
بعد شهر كده، صباعها بقى يدخل في طيزي بسهولة خالص. مرة قالتلي: “فنس وارفعلي طيزك فوق”. وأنا ساعة النيك هي المسيطرة على كل حاجة، من أول لمسة لحد ما أنزل لبني. رفعتلها طيزي، بدأت تلحس خرم طيزي زي العادة لحد ما سحت خالص، دخلت صباعها، بعدين خرجته ودخلت صباعين بهدوء غريب وبدون وجع. لقيت صوابعها جوا طيزي وتقولي: “قول أح وأنا ببعبصك”. قولتلها: “ليه؟” قالت: “عايزة كده عشان خاطري”. قولت: “أح أح” وهي بتبعبصني. قالت: “قول أف” قولت: “أف”، “قول آه” قولت: “آه”. سألتني: “إنت مبسوط كده؟” كنت في نشوة جديدة ما حسيتهاش قبل كده، بس اللي شاغلني إزاي هي قادرة تسيطر عليا بالشكل ده؟ قولتلها: “أنا مبسوط أوي”. قالتلي: “أنا هوريك اللي عمرك ما شفته”. قولتلها: “فيه أكتر من كده؟” قالتلي: “أنا لسه ما عملتش فيك حاجة خالص”، ونكتها اليوم ده 4 مرات في ساعتين، فاكر كويس.
فضلت تعمل كده لحد ما حملت بابنتي، وكنا سعدا أوي. في يوم عيد جوازنا الأول، سهرنا في ملهى ليلي وشربنا كتير، روحنا نحتفل في البيت على السرير طبعًا. لبست قميص نوم يجنن، وأنا قاعد ألف سجاير حشيش عشان نكمل. طلعت بتبوسني وماسكة كلوت من بتوعها في إيديها وقالتلي: “إيه رأيك في الكلوت ده؟” قولتلها: “جميل”. قالتلي: “هيبقى أجمل عليك وإنت لابسه”. قولتلها: “إنتي سكرتي أوي النهارده”. قالتلي: “عشان خاطري، لو بتحبني نفس أشوفه عليك”. رفضت طبعًا. قالتلي: “أنا كنت عايزة أحتفل بعيد زواجنا بطريقة جديدة”، ومع تكرار رفضي قالتلي: “إنت الخسران”. قولتلها: “مش مهم”.
كنت متردد فعلاً عشان بحبها وشفتها هتزعل، بس ملبستوش. بعد ما شربنا الحشيش، دخلنا أوضة النوم، نامت على ضهرها وقالتلي: “يلا عشان عايزة أتناك يا راجل أوي”. قولتلها: “مش هتدلعيني شوية؟” قالتلي: “لما تلبس الكلوت هتدلعك دلع إنت متخيلوش”. ولما رفضت، نامت وقالتلي: “لو عايز تنيك، أنا هفتحلك رجلي وإنت تنيك فيا زي ما إنت عايز”. فعلاً نكتها نيكة بايخة، حسيت لأول مرة في حياتي بعد ما نزلت لبني إن خرم طيزي بياكلني، وعرفت إني لازم أتبعبص كتير عشان أرتاح.
هي مكانتش بتفوت يوم من غير ما تحط صوابعها في طيزي، حتى أيام الدورة الشهرية. كنت بنزل لبني على إيديها أو شفايفها وهي بتبعبصني، ودي كانت أحلى بكتير من النيك وتعب القلب. كانت بتنيمني زي المرة الشرموطة، تحط مخدة تحت طيزي وتفشخني وتبعبصني وتلحسني. أنا نفسي كل كلمة تجربوا المتناكة مراتي 366 يوم بتحط صباعها في طيزي، ودلوقتي مش عايزة. قلت يمكن بكرة، مش مهم النهارده، جه بكرة واتكرر يوم أمس بالضبط، وفات أسبوع وهي مش عايزة تبعبصني.
جربت معاها كل الطرق، جبتلها هدية ذهب غالية عشان ترضى عني. فعلاً اليوم وأنا بنيكها قولتلها: “صوابعك وحشتني أوي”. قالتلي: “صوابعي؟ ادخل.. اعمل اللي إنت عايزه فيهم”. وحطت ظهر إيدها على طرف السرير ورفعت صباعها وأشرت عليه. كنت أنا نايم فوقها، قولتلها: “حطيه بقى”. قالتلي: “أنا مش هعمل حاجة، اللي عايز حاجة يعملها، لو عايز ده قوم اقعد عليه”. لقيت نفسي فعلاً محتاجه أوي، سبتها ورحت دخلته جوا طيزي وقولتلها: “حركيه زي ما بتعملي”. رفضت وقالتلي: “حرك طيزك إنت عليه، لأني مش هعمل حاجة خالص عشان إنت مش بتحبني”. قولتلها: “وأنا قاعد على صباعك كل ده ومش بحبك؟ ده أنا قربت أعبدك وطيزي بتاكلني أكتر”.
لقيتها قامت فتحت الدولاب وطلعت نفس الكلوت ورمته على السرير ودخلت الحمام وهي بتقولي: “لما أشوف بتحبني قد إيه”. جلست في الأوضة أنظر للكلوت والشهوة بتاكلني، أخدت القرار، لبسته، نظرت لنفسي في المراية وحسيت إني بقيت ملك لزوجتي، تفعل فيا اللي هي عايزاه. خرجت زوجتي لقيتني على السرير تحت الغطا، رفعته وشافتني وابتسمت وقالتلي: “كده إنت بتسمع الكلام وبتحبني، وأنا هبعبص فيكي يا حلوة طول الليل”. كانت أول مرة تكلمني كأنثى، وإثارتي زادت كل ما كلمتني كأنثى. هي حسّت بكده فزادت، وأنا مستجيب تمامًا.
“في يا حلوة، افتحي رجلك يا قطة، بزازك حلوة أوي يا بت”. حسيت إنها نايمة مع بنت فعلاً. ولما خلصنا سألتها: “إنتي نمتي مع بنات قبل كده؟” ضحكت وقالتلي: “إنتي أحلى من كل البنات”، ونمت وأنا سعيد وطيزي ارتاحت أخيرًا بإيدين حبيبتي.
تاني يوم روحت الشغل، بس نيكة إمبارح لسه بحس بيها، وكل ما أفتكر اللي حصل وكلام مراتي لي كأنثى زبري يقف. خلصت شغلي ورجعت لزوجتي، قابلتني بالحضن والقبلات وقالتلي: “وحشتيني يا موزة، تعالى ورايا”. لقيت كلوت وسنتيانة على السرير. قولتلها: “إنتي عايزة إيه بالضبط؟” قالتلي: “عايزة أحبك وأمتعك عشان متروحش لوحدك تاني وتخوني معاها”. قولتلها: “مش ممكن أخونك، إنتي حبيبتي”. وأشرت عليهم وقالتلي: “البس بسرعة عشان إنتي واحشاني يا شرموطة”. أول مرة مراتي تقولي كده، زبري وقف على طول لما قالتلي “يا شرموطة”، وهي لاحظت وضحكت.
فعلاً لبستهم ونمت على السرير، حسيت بس شهوة رهيبة. جت نامت في حضني وبدأت تعزف بصوابعها على جسمي كله، وأنا سايح زي النسوان بالضبط، وهي سعيدة بكده، وده اللي كان بيشجعني أسيبها نفسها خالص. كانت بدخل صوابعها في طيزي وتنظر في عيني نظرة المنتصر وتقولي: “ده إنتي عايزة تتشرمطي شرمطة يا متناكة يا لبوة”. لقيت نفسي بقولها: “شرمطي جوزك زي ما إنتي عايزة”.
قامت بسرعة وجابت صباع روج وقالتلي: “هاتي شفايفك يا بت عشان أخليكي زي النسوان”. نفذت كلامها وحطت أحمر شفايف على شفايفي، وكل ده وزبري حينفجر من الهيجان. قامت جلست فوق زبري ودخلت صباعها في طيزي وهي تقول: “بحبك يا وسخة”، وقالتلي: “قول زي ما أنا بقول بالضبط”. قولتلها: “بحبك يا وسخة”. تقول: “بحبك يا شرموطة” في ودني بصوت ملائكي: “بحبك يا لبوة، بحبك يا اللي عايزة تتناكي ليل نهار”. وأنا أردد وراها كل كلامها. قذفت وزبري يرفض الراحة وكأنه منتظر الكلام ده، وقذفت مرة تانية وهي كانت بتقذف معايا لأول مرة أكتر من 5 مرات.
كنت بحس بيها، قولتلها: “إيه اللي إنتي بتعمليه فيا ده؟” قالتلي: “أنا لسه ما عملتش فيك حاجة، متستعجليش يا بيضة يا حلوة إنتي”. وسألتني: “المهم إنك مبسوط ومش زعلان؟” قولتلها: “أنا مبسوط أوي بس مكسوف شوية منك”. قالتلي: “كل الشراميط في الدنيا بيكونوا مكسوفين في الأول زيك كده يا شرموطة، واللي بيحصل ده كله عشان نكون مبسوطين أنا وإنت”.
قولتلها: “قوليلي بصراحة، إنتي عملتي جنس مع بنت قبل كده؟” قالتلي: “حقولك بس لما تقولي إنت كمان عملت جنس مع ولد وإنت صغير”. وهي بتنظر في عيني، نظرت بعيد عن عينيها وأنا بسأل نفسي: “معقول هي حسّت إني عملت كده قبل كده؟ أكيد الست دي أنا مش قدها خالص”. قولتلها: “لا طبعًا ما عملتش”. قالتلي: “أنا مش مصدقة الكلام ده”، وإن كان ليها صاحبتها في الثانوي اسمها أماني، كانت أصعى بنت في المدرسة، وكانت بتبوسها بوسة غريبة أوي زي بوسة الرجالة، ومرة راحوا السينما فضلت تبوس فيها وتلعب في بزازها ون بره. قولتلها: “وبعدين؟” قالتلي: “بس كده، لحد ما تحكيلي أبقى أكملك”. سألتها: “وأماني دي فين دلوقتي؟” قالتلي: “فتحت كوافير كبير باسمها في ميامي”.
مرت الأيام من سعادة لنشوة لسعادة، كل يوم ليها الجديد في الجنس، كانت تبهرني بشرمطتها ولبونتها. كنت مستسلم لها تمامًا وسعيد بكده. وصلت الأمور إني بقيت أرتدي أطقم حريمي كاملة بناءً على طلبها، وكانت تاخدني نشتري الملابس وتخليني أختار قمصان النوم والكلوتات اللي بلبسهم معاها في البيت. ولما تغضب مني في أي حاجة تمنع نفسها عني وتقولي: “ابقى بعبصي نفسك إنتي يا شرموطة”. كنت بحاول أبعبص نفسي أو أحط أي حاجة في طيزي بس مكنتش بستريح، وأرجع لها تاني زي الخول أطلب منها تسامحني وأوعدها إني مش هزعلها تاني. لدرجة إني كنت بقبل قدميها بناءً على طلبها عشان ترضى تبعبصني. اتحكمت فيا تمامًا.
لحتى في يوم لقيتها عاملة شعرها وقالتلي: “أنا رحت لأماني صاحبتي اللي حكيتلك عليها، وعزمتها عندنا يوم الإثنين إجازتها عشان تيجي تشوف الشرموطة اللي اتجوزتها، واعمل حسابك متروحش الشغل عشان أماني هي اللي حتخليكي شرموطة بجد”.
بعد حكاوي مراتي عن أماني وجمالها ورقتها، ولما عرفت إنها جاية عندنا يوم الإثنين عشان تشرمطني، كان فاضل 3 أيام ما عملناش جنس بناءً على رغبة تهاني، وسألتها: “هنعمل جنس مع أماني؟” قالتلي: “إحنا هنعمل كل حاجة عايزينها أنا وهي وأماني”. وطلبت مني أشتري أجود أنواع الويسكي والحشيش والمززات، وفعلاً جهزت كل حاجة.
جه يوم الإثنين، وقبل الموعد بقليل أحضرت زوجتي قميص نوم لأرتديه لأقابل صاحبتها وأنا واحدة ست. طلبت منها برجاء إني أقابلها زي الرجالة أولاً وبعد كده يعملوا فيا اللي عايزين، واقتنعت. انتظرنا لحد ما حضرت القمر، مش عارف أوصفلك جمالها، باختصار نجمة سينما قدامي. اتعرفنا بسرعة، بس جاتني إحساس بالخوف من شدة جمالها.
دارت الكاسات والسجاير المحشية، لقيتها بتشرب الحشيش زي الرجالة بل أكتر. بدأت زوجتي تشغل المزيكا وترقص قدامي أنا وأماني، لحد ما حسيت إن زوجتي وأماني سكروا واتسطلوا على الآخر، وضحكاتهم ربما تسمع العمارة كلها. بدأت أماني تقبل زوجتي وتقولها: “فين المرة اللي قلتيلي هتعرفيني عليها؟” قالتلها وهي بتشاور عليا: “أهي يا ***”. قالتلها: “أنا شايفة راجل قدامي”. سألتني مراتي: “إنت راجل ولا ست؟” معرفتش أرد وبصيت في الأرض. ضحكت مراتي وقالتلي: “قلع الشورت اللي إنت لابسه”. كنت لابس الإندر بتاع مراتي تحت الشورت، شافتني أماني بالإندر الفتلة وضحكت ضحكة سببتلي خوف شديد.
طلبت مراتي من أماني إنها تجعلني عروسة يوم دخلتها، وقالتلها: “هو عايزك إنتي اللي تلبسيه وتزوقيه”. بدأت مراتي توقفني وتخلي طيزي ناحية أماني وتبعبصني وتقولي: “افتحي طيزك يا وسخة ووري جمال طيزك لأماني”. فتحت طيزي بإيديا، وحطت مراتي صباعها في طيزي وقالت لأماني تبعبصني وتصبح على خرم طيزي. رفضت أماني وقالت: “لما هو يقولي أبعبصه وأسمعه منه هو”. تهاني قالتلي: “قلها تبعبصك، دي أحلى ست بتعرف تبعبص”. ومسكت إيد أماني وقالتلي: “شوف الصوابع اللي حتبعبصك حلوة إزاي”. وبصيت على جمال صوابعها، ولقيت نفسي بقولها وأنا فاتح طيزي بإيديا ناحيتها: “بعبصيني يا أماني”. قالتلي: “عايزاني أبعبصك فين؟” وهي بتضحك. تهاني قالتلي: “قولها عايز تتبعبص فين عشان هي مش عارفة”. قولتلهم: “حرام عليكم اللي إنتو بتعملوه”. أماني قالت: “إحنا لسه ما عملناش فيك حاجة، يلا قولي عايزاني أبعبصك فين”، وحطت صباعها على خرم طيزي. قولتلها: “في طيزي”. بعبصتني وهي بتقولي: “قولي الجملة كلها على بعض”. قولتلها: “بعبصيني في طيزي يا أماني”.
بصت لمراتي وقالتلها: “فين أوضة النوم عشان نبدأ نزوق العروسة؟” وسحبتني من إيدي زي الخول من غير ما أفتح بقي. مراتي قالتلي: “إنت اتخرصت ولا إيه؟” قولتلها: “أنا مش عايز أتكلم، أنا عايز أحس باللي إنتو بتعملوه فيا من غير كلام”. أماني قالت: “أنا بحب الرجالة اللي بتسمع الكلام، وبعدين إنت مش تبع الرجالة، إنت دلوقتي تبع النسوان”. وسألت مراتي: “إنتي سميتيها إيه؟” ضحكت وقالت: “أنا لسه ما سميتهاش حاجة، سميها إنتي اسم على مزاجك”. بصتلي أماني بعد ما لبست الطقم الحريمي كامل وقالتلي: “إحنا لسه ما تعرفناش عليكي يا حلوة، إنتي اسمك إيه؟ أنا أماني ودي تهاني وإنتي إيه؟” قولتلها: “إيه رأيكم في مايسه؟” قالتلي: “هو ده يا مايسه”. وبصيت لمراتي وماتوا من الضحك، وأنا بصراحة كل ما كانوا بيضحكوا عليا كنت بتهيج أكتر، وهما لاحظوا كده عشان كانوا شراميط.
قامت أماني تجيب باروكة سوداء قصيرة وحطتها على راسي وهي بتحط الميك أب على وشي. تهاني طلبت منها تقلع ملابسها وترتدي قميص نوم عشان نكون 3 نسوان مع بعض. لبست الملكة أماني قميص نوم أحمر استريتش فوق الركبة. خرجنا تاني للصالة نكمل الشرب كـ3 ستات.
أماني قالتلي: “أنا عايزاك تنسي إنك راجل خالص وإنك مايسه الشرموطة”. قولتلها: “أعمل إيه يعني؟” قالتلي: “تمشي زي النسوان، تجلس زي النسوان، تشرب زي النسوان، تتكلم زي النسوان”. قولتلها: “أنا معرفش أعمل كل ده”. قالتلي: “أنا هعلمك شوية النهارده، وبعد كده مراتك تعلمك كل يوم شوية لحد ما تبقي أكبر شرموطة في مصر”. قولتلها: “ليه كل ده؟” قالتلي: “عشان إنتي شرموطة فعلاً وعايزاه في عينيكي، وكل ده جاي على هواكي يا قحبة، حتى بصي كسك واقف إزاي من تحت الإندر”. وفعلاً زبري كان واقف وقفة وحاسس إنه حيتكسر من كتر ما كان ناشف.
بدأت تمشي قدامي وتقولي: “بصيلي يا وسخة عشان تمشي زيي”، وأعطتني لبانة وقالتلي: “ترقعي يا شرموطة وإنتي مايسه، وهزي طيزك شوية وإنتي بتتمشي”. كنت في القمة من الهيجان وفاقد السيطرة على نفسي تمامًا. زوجتي بتنظر لي وهي بتضحك وتبعبصني بصباعها على الهوا وتقولي: “إنتي لايق عليكي أوي الشرمطة يا مايسه”. وأماني تقول: “لو راجل شافك يا مايسه لازم زبره يقف عليكي يا متناكة”.
قولتلهم: “نكوني إنتو بقى مش قادر”. كنا شربنا زجاجة الويسكي كلها وكمية حشيش كبيرة، وسحبوني من إيدي تاني لأوضة النوم، نمت بينهم وبدأوا يعزفوا على جسمي كله، ما بين مص زبري ومص بزازي ولعب في خرم طيزي. أماني سألتني: “نفسك في إيه يا لبوة؟” قولتلهم: “عايزكم تنيكوا طيز مايسه”. بصت لمراتي وقالتلها: “ده خلصان خالص يا متناكة، إنتي متجوزة مرة يا تهاني ومرة عايزة تتناك في كل حتة”. وقالتلي: “يا بختها بيك مراتك يا خول”، وحطت صباعها كله جوا طيزي وهي بتسألني: “لو كنت خول ولا لأ؟” قولتلها: “إنتي شايفة إيه؟” قالتلي: “إنت سيد الخولات كلهم، يلا سمع مراتك إنت إيه كل ده”، وهي بتبعبص فيا. بصيت لمراتي وأنا سايح وقولتلها: “أنا خول يا تهاني”. قالتلي: “منا عارفة إنك خول من أول يوم لمست خرم طيزك”.
بعد ما قلت لمراتي وصاحبتها إني خول، ومعرفش إزاي قلت كده، يمكن كنت سكران ومسطول طينة، ويمكن من كتر اللي اتعمل فيا منهم. طبعًا هنا زي ما قلت لكم، عمري ما اتنكت في حياتي قبل كده، إزاي أكون خول وأقول لمراتي إني خول؟ ونسيت أقولكم إني نزلت لبني على نفسي من غير ما يلمسوا زبري حتى. أماني قالتلي: “الخولات بيجيبوا لبنهم زي كده”. بعد ما نزلت لبني بدأت أهدى وأستوعب اللي بيحصل، لقيت مراتي بتقولي: “يلا يا متناك قوم خدي حمام وانزلي عشان عايزة أقعد مع أماني لوحدنا”. قولتلهم: “أنا نفسي أشوفكم وإنتو نايمين مع بعض، مش إنتي قلتيلي إن إحنا التلاتة هنعمل كل حاجة مع بعض؟” قالتلي: “مش حينفع، إحنا هنعمل حاجة ملكش فيها”. قولتلهم: “أنا واحدة ست زيكم”. ردت أماني: “إنت مش قلت إنك خول وعايز تتناك في طيزك، يعني إنت عايز راجل له زبر زي زبرك عشان ينيك بيه في طيزك زي ما إنت قايل من شوية”. قولتلهم: “ده كلام ساعة الهيجان وبيروح لوحده”. قالتلي: “كل الكلام كوم والكلام اللي إنت قلتوه كوم تاني، لأن مفيش راجل يقول إنه خول وينفع يرجع في كلامه تاني”. قولتلهم: “أنا مش خول وعمري ما اتنكت خالص”. قالت: “ماشي يعني إنت كده نص خول، أنا أعرف ناس زيك كده كتير”.
قولتلها: “أنا حسيت إن إنتي بتتعاملي معايا بمعلمة، هو إنتي عملتي كده مع حد قبل كده؟” قالتلي: “أنا في شغلتي دي اتعرفت على كل أنواع الخولات، يلا بقى لو بتحبني أنا ومراتك بجد يا مايسه، خدي حمام وانزلي اتمشي ساعة وتعالي”. قولتلها: “أنا هقعد أتفرج عليكم من غير ولا كلمة ومش حتحسوا إني موجود”. قالتلي: “أنا محبش اللي بيتكلم كتير يا مايسه، وبعدين دي أول مرة مع تهاني مراتك، ولازم نبقى لوحدنا، بس أوعدك كل المرات الجاية إنتي أول واحدة لازم تبقي موجودة، واسمعي كلامي يا مايسه، وأنا ومراتك هنعيشك في جو جديد عليكي خالص وإنتي كمان هتبقي عايزاه خالص يا لبوة”.
كل ده ومراتي نايمة على السرير وبتسمع، ووافقت في النهاية. دخلت الحمام وخرجت، أماني قالتلي: “البس الإندر بتاع مراتك تحت هدومك وإنتي خارجة عشان خاطري يا مايسه”. نفذت كلامها، والغريب إني لما كنت بلبسه ابتدى زبري يقف تاني لوحده. ضحكت أماني وقالتلي: “شفتي يا متناكة كسك بيفضحك إزاي؟ إنتي متقلعيش الإندر خالص حتى وإنت رايحة شغلك، البسيه برضه، أنا عايزاكي تحسي فعلاً من جواكي إنك واحدة ست طالما زبرك بيحب كده”.
نزلت وسيبتهم وركبت العربية وروحت المنتزه، اتذكر ده كويس، جلست قدام البحر أفكر وأسأل نفسي: “إنت رايح على فين يا علاء ولا يا مايسه؟ مش عارف، وإزاي هتبقى علاقتي مع زوجتي وهي دلوقتي في حضن الشرموطة أماني؟” جلست قرابة 3 ساعات من غير ما أوصل لحاجة، لحد ما رن تليفوني، كانت زوجتي: “ألو، إنتي فين يا مايسه يا متناكة؟ وحشتيني يا لبوة، يلا تعالي بسرعة عشان أماني نزلت روحت وعايزة أحكيلك”. لقيتني بقولها: “حاضر جاي”، وقفلت. كيف أسمح لنفسي أسيب زوجتي تتناك مع صاحبتها وأستنى لحد ما تتصل بيا لما تخلص عشان أروح؟
دخلت البيت لقيت زوجتي نايمة في سابع نومة من أثر الحشيش والويسكي والنيك اللي عملته أماني ليها. غيرت هدومي وبصيت لنفسي بالإندر، ترددت شوية، حسمت أمري، قلعته ولبست البوكسر ونمت جنب مراتي لحد موعد شغلي. لقيت زوجتي تطلب مني ألبس الإندر بدل البوكسر تحت هدومي قبل ما أروح الشغل زي ما أماني قالتلي إمبارح. رفضت. قالتلي: “اعمل اللي إنت عايزه، إنت الخسران يا حبيبي”. قولتلها: “خسران إيه؟” قالتلي: “هتخسري الإحساس اللي بيخلي كسك يقف يا مايسه”. أول ما قالتلي كده زبري بدأ يقف. ضحكت وهي بتقلعني البوكسر بإيدها وقالتلي: “عشان خاطري يا مايسه، لو بتحبي تهاني مراتك عايزاك تروح شغلك بالإندر بتاعي”. وكنت لبسته وزبري واقف على الآخر.
سألتها: “هي أماني قالتك إيه عني؟” قالتلي: “أماني قالت كلام كتير، لما تيجي من الشغل هحكيلك”. قولتلها: “بحبك” وأنا لابس الإندر ورايح شغلي. طول الوقت في الشغل وأنا خايف حد يعرف إني لابس إندر مراتي، وكنت أدخل الحمام أشوف نفسي، وكل مرة زبري يقف أول ما أشوف نفسي وأفتكر موضوع مايسه. بس الأكيد إني أحب الجنس بالطريقة دي، وده اللي توصلت له في الوقت ده.
خلص اليوم على خير ورجعت البيت، لقيت تهاني حبيبتي تقولي: “وحشتيني يا مايسه يا متناكة، خشي البسي بسرعة عشان أحكيلك أماني قالت إيه عليكي، إيه يا لبوة، والظاهر هي بتحبك أوي عشان أرسلت لكي هدية حتحبيها موت”. دخلت لبست بسرعة، لقيت الباروكة أماني سايباها، لبستها طبعًا وزبري حجر يا ناس. خرجت من أوضة النوم، قالتلي: “امشي زي النسوان يا مايسه، هي مش أماني علمتك؟” قولتلها: “نشرب الأول في صحت بعض وبعدين إنتي اللي تعلميني يا روح قلبي”. شربنا ودخلنا السرير بعد فاصل من الشرمطة والبعبصة.
سألتها عن كلام أماني والهدية. نيمتيني على ضهري زي النسوان وفتحت رجلي ولعبت في خرم طيزي من بره لحد ما تأكدت إني سحت خالص. طلعت زبر صناعي أحمر حجمه متوسط يقارب حجم زبري، وحطته على شفايفي وتحركه ببطء وقالتلي: “إيه رأيك في هدية أماني؟ يلا يا مايسه عايزة أشوفك وإنتي بتمصي يا متناكة”. بدأت أمص وهي ماسكاه بإيد والإيد التانية تلعب جوا طيزي بصوابعها. وقالتلي: “مش إنتي عمرك ما اتنكتي ومفيش زبر دخل في طيزك؟ دلوقتي أنا هنيكك بالزبر ده يا لبوة، يلا قومي فنسى وافتحيلي طيزك يا متناكة”.
نفذت كلامها كله وأنا في قمة هيجاني. حطت زيت جسم على طيزي من بره وجوه، وحطت على الزبر. يااه يااه يااه على الإحساس وأنا مفنس وفاتح طيزي على الآخر. تهاني مراتي بتحط لأول مرة زبر في طيزي وهي بتقولي: “لو إنتي فعلاً يا مايسه مدخلش فيكي زبر قبل كده، سيبي نفسك لي خالص عشان تتناكي على إيديا يا مايسه يا جوزي يا حبيبي”. دخل راس الزبر وأنا بصرخت زي المتناكين والمتناكات، قولتلها: “براحة على طيز جوزك يا حبيبتي”. أخرجته من طيزي ودهنته زيت كتير، وحطت جوا طيزي اللي كانت اتفتحت شوية زيت، ودخلته تاني ببطء لحد ما دخل كله بدون وجع خالص. تركته داخل طيزي وخلتني أنام على ضهري وافتح رجلي بعد ما حطت وسادة تحت طيزي، ونامت جنبي وهي ماسكة بالزبر ولا تحركه، وقالتلي: “مبروك يا مايسه، إنتي دلوقتي بتتناكي”.
وبدأت تمص وتلحس بزازي وتحرك الزبر بحنية جوا طيزي. قولتلها: “أنا سحت خالص منك يا حبيبتي، ومايسه كده خلاص اتناكت بزبر في طيزها. بحبك يا تهاني، بحبك بحبك، الزبر ده موتني، أنا مكنتش أعرف إنه حلو كده”. قالتلي: “عيب عليكي يا مايسه يا متناكة، لما زبر بلاستيك يعمل فيكي كده، أمال لو دوقتي الزبر الحقيقي اللي من لحم ودم هيعمل فيكي إيه؟” كنت سايح خالص وهي بتكلمني وبتنيكني في نفس الوقت. قولتلها: “أنا مش هقدر أعمل أكتر من كده، حرام عليكي”. قالتلي: “يا عبيط، أنا عايزاك تتبسط وتعمل كل اللي بتحبه مع مراتك. إنت عارف أماني قالتلي إيه؟ لو إنت كنت جوزها كانت جابتلك زبر ينيكك من يوم الصبحية، وإن هي وإنت كنتوا حتتناكوا مع بعض وتعملوا كل حاجة بتحبوها في الجنس. وإن أماني أرسلت الزبر الصناعي مع واحد كوافير هي تعرفه، اسمه فاروق في البطاقة، بس في الحقيقة اسمه زيزي، زيك كده يا مايسه، بس زيزي متناك من زمان وشرموطة كبيرة أوي، ومعروف إنه خول للناس كلها”.
قولتلها: “هو جه البيت وأنا مش موجود؟” قالتلي: “بقولك اسمه زيزي، وكان نفسها تتعرف عليكي. إيه رأيك لو نعزمهم أماني وزيزي عندنا يوم الإثنين اللي جاي؟”
بعد ما مراتي قالتلي نعزم أماني وزيزي (فاروق الخول ده)، قولتلها: “إحنا هنعمل إيه بالخول ده؟ كفاية علينا أماني”. قالتلي: “إنت عمرك نكت خول قبل كده؟ أنا نفسي أشوفك بتنيكه، وبعدين أماني قالتلي إنها بتمسح بكرامته في الأرض عشان خاطري، أنا نفسي أتفرج عشان نضحك شوية”. وزي ما قولتلك، أنا بحب تهاني مراتي أوي وبحب أشوفها سعيدة، عشان كده وافقت، بس طلبت منها: “متجيش هي ولا أماني ناحية خرم طيزي خالص”. ضحكت وقالتلي: “بس المهم خرم طيزك ميكلكش، والاقيك إنت اللي بتفنس وتتحايل علينا عشان نبعبصك”.
ولما جه يوم الإثنين، جهزت كل حاجة للسهرة زي العادة. قبل الموعد بقليل لقيت مراتي لابسة قميص نوم شفاف قصير صايع أوي، والإندر والبرا الأحمر واضحين جدًا. قولتلها: “إيه اللي إنتي لابساه ده؟ مينفعش تقابلي بيه فاروق، لو أماني لوحدها كان ممكن”. ضحكت وقالتلي: “إنتي بتغيري يا مايسه ولا إيه؟ أنا قولتلك إنه خول واسمه زيزي، يعني إحنا مستنيين اتنين ستات: أماني وزيزي”. قولتلها: “طب استني إنتي لحد ما أقابله الأول وأتأكد إنه زيزي زي ما إنتو بتقولوا”.
رن جرس الباب، فتحت لقيت أماني الصايعة ومعاها واحد سنه حوالي 40 سنة، أبيض، طوله 170 سم، تخين شوية، جميل الوجه، شعره ناعم طويل جدًا زي الستات. لما دخل قالي: “إيه الحلاوة دي يا قمر، تعالى جنبي”. أماني قالته: “اتلم يا مرة يا هايجة شوية”. وسألتني عن تهاني، نادت عليها، تهاني دخلت، أماني راحت معاها وسبوني مع فاروق.
قرب مني وقعد على ركبه قدامي وحاول يبوسني، بعدت وقولتله: “إنت اسمك إيه الأول؟” قالي: “أنا خدامتك زيزي”، وبدأ يقلع التيشرت، طلع قميص نوم حمالات موف، وقالي: “ممكن أدخل الحمام عشان عايز أفرجك على واحدة شرموطة أوي بجد”. دخلته الحمام، ورحت أوضة النوم لقيت أماني وتهاني في حفلة قبلات رهيبة. لما شافوني، أماني قالتلي: “أنا بحب الخولات الحمشه اللي زيك”، وبدأت تبعبصني بعد ما سابت تهاني وقالتلها: “البسي أصعى قميص نوم عندك عشان عايزة أنيكك نيك جامد أوي النهارده”. وسألتني: “إيه رأيك في زيزي؟” قولتلها: “أنا أول مرة أشوف كده”. قالتلي: “أنا عايزاك تفشخه لو تقدر”. قولتلها: “الأول إحنا عايزين نتفرج، إنتي بتعملي فيه إيه؟” قالتلي: “إنت اطلع بس جهز السهرة، وإحنا هنغير ونحصلك”.
خرجت لقيت فاروق تحول لزيزي، قاعد بطريقة سكس، لابس قميص نوم حمالات قصير، وشراب شبك تحته، جسمه ناعم تمامًا مفيش شعرة واحدة، زي الستات بالضبط، وميك أب بمعلمة (لأنه كوافير). قالي: “أنا شرموطتك ولبوتك، اعمل فيا أي حاجة، هتلاقيني خدامتك وتحت رجليك”. نزل فعلاً تحت رجلي وباسها.
خرجت أماني وتهاني في أجمل صورة لاتنين ستات في الدنيا، وقالوا لزيزي: “استني يا متناكة لحد ما نشرب الأول”. قالها: “أمرك يا ست الكل”. وبص على تهاني وقالي: “بعد إذنك أبوس رجليها”. قعدت تهاني تضع ساق على ساق تظهر جمال وراكها، وزيزي قعد تحت رجلها يبوسها. لقيت أماني تصفعه على قفاه بقوة وتقوله: “إيه رأيك في رجلين تهاني؟”
بدأنا الشرب، بس زيزي ما شاركش، قعد على الأرض تحت أرجلنا كلنا. أماني قعدت جنبي وباستني وحطت إيدها على زبري المنتصب، وطلبت من زيزي يقلعني هدومي وقالتلي: “إنت معاك النهارده 3 ستات شراميط عايزين يتناكوا في كل حتة”. خلعوني، بدأ زيزي يمص وهو قاعد على الأرض. دخلنا أوضة النوم، أنا عريان تمامًا وزبري واقف، سكران ومسطول وهايج. نمت على ضهري، أماني على يميني، تهاني على شمالي، زيزي بين رجلي.
بدأت أماني تمص بز اليمين، تهاني تمص بز الشمال، وزيزي يمص زبري بطريقة ناعمة جميلة. لقيت إيد أماني تتسلل لخرم طيزي، وطلبت من زيزي يفتح رجلي ويرفعهم ويحط وسادة تحت طيزي. لمست أماني نقطة ضعفي (خرم طيزي) وقالت لتهاني: “إنتي وسعتي خرم طيزه أوي بالزبر اللي جابتهولك زيزي المتناكة”. بدأت أفقد السيطرة على نفسي وقولت لمراتي: “إحنا قولنا بلاش الموضوع ده المرة دي”. قالتلي: “هو أنا لمست طيزك خالص؟ قول للي بتبعبصك كل ده”. وأماني بتلعب في الخرم من بره.
لقيت زيزي يبدأ يلحس بيضاني ثم يلحس طيزي وهو بيقولي: “إيه خرم الطيز الزبدة ده اللي يوقف الزبر”. مكنتش هسمح لراجل يعمل فيا كده خصوصًا قدام مراتي، بس هو خول وواحدة ست، يبقى يعمل اللي عايزه. أماني قالتله: “كسك وقف ولا إيه يا متناكة؟” قالها: “كسي مبيقفش بقاله كتير أوي”. وبدأ يفتح طيزي بإيديه ويدخل لسانه جوا، ثم يغلق خرم طيزي على لسانه وهو داخل. أماني وتهاني بيلحسوا كل حتة في جسمي من أذني لرقبتي لبزازي لبطني لجنبي. حسيت فعلاً إني ست وسايحة خالص وعايزة تتقطع نيك.
قلتلهم: “مش قادر”. بصتلي أماني في عيني وضحكت وقالتلي: “عايزة إيه يا مايسه؟” قولتلها: “مايسه ساحت وحاسس إني اتفكيت من بعضي خالص”. مراتي جابت الزبر الصناعي وطلبت من زيزي يحطه لي براحة جوا طيزي. نفذ زيزي الكلام ودخله كله بدون وجع وبطريقة رائعة وقالي: “إنتي جميلة أوي يا مايسه وزوبري وقف عليكي، ونفسي يا مايسه تمسكيه بإيديك ولو لمسة واحدة بس”. وقام جه جنبي، مراتي مسكت الزبر الصناعي ودهنته كريم كتير ودخلته جوا طيزي بهدوء، وأماني مسكت زبر زيزي وقالتله: “إيه الزبر ده متناكة، هاتي إيدك يا مايسه”.
كنت ممكن أعمل إيه وأنا في الحالة دي غير إني أسيبها تمسك إيدي وتحطها على زبر فاروق؟ ولما لمست زبر زيزي المنتصب، صدقوني حسيت إني نفسي أبوسه وأمصه وأحضنه، بس مراتي قدامي. أماني حسّت بحيرتي وطلبت مني أغمض عيني تمامًا وأسيب نفسي للإحساس يعمل فيا اللي عايزه. لقيت زيزي يطلب من مراتي طرحة تربطها على عيني، وبصراحة الحل ده ريحني نفسيًا أوي إني مش أشوف حاجة بيعملوها فيا، بس أحس.
ربطوا عيني بسرعة، وبدأوا التلاتة من جديد. كنت نايم على ضهري وأرفع رجلي وافتحها على الآخر، ومراتي بتحط الزبر دخول وخروج بمعلمة. لقيت زبر زيزي فوق شفايفي مباشرة، وسمع صوت أماني بتقولي: “افتحي بقك يا مايسه وحطي كس زيزي في فمك والحسيه عشان يقف”. وزبره كان نايم شوية. مالقيتش حل غير إني أبدأ أمص، وسمع أماني بتقولي: “برافو عليكي يا مايسه”، وزيزي قالي: “بحبك يا مايسه، إنتي بتمصي أحلى من كل النسوان في الدنيا”. الكلام ده شجعني أمص أكتر وأنسى مراتي خالص وأنسى إني راجل واسمي علاء، وأحس إني ست وأمص أكتر وأكتر.
بدأت مراتي تخليني أنام على وشي وأرفع طيزي لفوق وأفنس في وضع السجود، وعيني مربوطة ومش شايف حاجة. كان كل حاجة بتمشي بسلاسة جميلة. أماني تمسح طيزي بإيديها وتدخل الزبر الصناعي وتقولي: “إنتي متناكة كبيرة يا مايسه، مصي كس زيزي لحد ما توقفيه على الآخر”. وطلبت من مراتي تفتحلي طيزي بإيديها وقالت لفاروق: “تعالى إنتي نيكيها شوية”.
مالقيتش خلاص، كنت عايز أدوّق الزبر الحقيقي فعلاً. لقيت أمنيتي تتحقق، حسيت بسخونة زبر فاروق وهو بيخترق طيزي. سمع أماني بتقول لمراتي: “مبروك عليكي يا تهاني”، وقالتلي: “اتمتع يا خول، خلاص إنت بقيت كده خول رسمي”. وفاروق قالي: “أنا بقالي سنين بحلم إني أفتح واحد خول قدام مراته”. وتهاني خلعت الطرحة من على عيني ونظرت لي وقالتلي: “عينيك حلوة أوي وإنت بتتناك، النهارده أسعد يوم في حياتي”.
لقيت زيزي يصرخ وهو ماسك طيزي وبيبدأ يقذف جوا طيزي. في اللحظة دي ولد عندي إحساس جديد، حسيت إني أخيرًا لقيت اللي كنت بدور عليه طول حياتي، ومكنتش أتصور إن نزول اللبن والقذف جوا طيزي هيديني المتعة والسعادة الجنسية الحقيقية دي.
لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

















