روايات سكس جديدة

رواية رغبات جنسية الفصل 5 – من قال انني لا أعرف؟ – روايات سكس مترجمة للعربية

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية رغبات جنسية الفصل 5 – من قال انني لا أعرف؟ – روايات سكس مترجمة للعربية

 

 

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

الجزء الخامس

 

استمرّ لان وانغجي في الشرح من دون أي عروض، صوته ثابت، نبرته متزنة، وكأن الحادثة لم تترك أثرًا يُذكر.

غير أنّ القاعة كلّها كانت تشعر بالاختلال؛ الكلمات نفسها لم تعد تُسمَع بالطريقة ذاتها، والهواء كان مشحونًا بشيءٍ لا اسم له.

وحين انتهت المحاضرة، أُغلق الدفتر الأخير، وبدأ الطلاب بجمع أغراضهم على عجلٍ غير معتاد، نظرات فضولية تُلقى خلسة، وهمسات مكتومة تتبعهم وهم يغادرون.

لان وانغجي لم يغادر فورًا.

وقف عند المنصّة، يجمع أوراقه ببطءٍ متعمّد، يرتّبها بدقّة مبالغ فيها، صفحة فوق أخرى، كأنه يمنح الوقت فرصة ليُفرغ القاعة تمامًا. لم يرفع رأسه، لكن حاسّته لم تخطئ.

كان يعرف.

حين خفّ الصوت، واقتربت الخطوات، توقّف وي وشيان على بعد خطوة واحدة فقط. قريبًا بما يكفي ليُرى، لا ليُوبَّخ علنًا.

مال قليلًا، وابتسامته تلك-التي تجمع بين البراءة والوقاحة-ثابتة على شفتيه، ثم همس بصوتٍ منخفض لا يسمعه سواهما:

“أيوو… أستاذ لان؟” توقّف لحظة، متلذّذًا بالصمت. “لماذا تبدو غاضبًا هكذا؟”

لان وانغجي لم ينظر إليه فورًا.

أكمل ترتيب أوراقه، وضعها في الحقيبة، ثم أغلقها بهدوء. عندها فقط رفع عينيه.

نظرة مستقيمة. باردة. حادّة بما يكفي لتقطع الابتسامة لو كانت قابلة للجرح.

لكن وي وشيان لم يتراجع.

اقترب نصف خطوة أخرى، وخفّض صوته أكثر، حتى صار أقرب إلى نفَس:

“بدا لي…” قال ببطء، متعمّدًا اختيار كلماته، “أنك غير معتاد على معرفة أمور الجنس.” انحنت زاوية فمه. “فقلت لنفسي… ربما أكون لطيفًا، وأترك لك فرصة أن تتعلّم.”

ساد صمت ثقيل.

لان وانغجي شدّ فكه، ولم يرفع صوته. لم يُمسك به. لم يوبّخه. كل ما فعله أنّه انحنى قليلًا إلى الأمام، بحيث صار وجهه قريبًا من وجه وي وشيان، والمسافة بينهما خطيرة.

“وي يينغ،” قال بصوتٍ منخفض، هادئ على نحوٍ مقلق، ” من قال انني لا اعرف؟ ”
1

ابتسامة وي وشيان اتّسعت بدل أن تختفي. “أنت…” ردّ بنفس الهمس، ” عندما رأيت الموقع كنت متفاجئا لذلك من الواضح انك عديم الخبرة هاهاها!”

استقام لان وانغجي، وأدار وجهه نصف التفاتة، كما لو أنه أنهى الحوار. لكن قبل أن يبتعد، أضاف جملة واحدة، نُطقت ببرودٍ تام:

“اخرج.”

ابتسم وي وشيان ابتسامةً أوسع، ثم-وقبل أن يتمكّن لان وانغجي من الرد-استدار بخفّة وجلس فوق الطاولة أمامه، غير آبهٍ بالأوراق المرتّبة بعناية تحت يديه.

انحنى قليلًا إلى الخلف، مستندًا على كفّيه، وكأنه يتعمّد احتلال المساحة كلّها.

“أنا لا أريد الخروج!” قال بنبرةٍ مرِحة ظاهريًا، لكن عينيه كانتا تراقبان أدقّ ردّة فعل.
ثم أضاف، مائلًا برأسه قليلًا:
“ماذا ستفعل بي؟ خصوصًا… وأنك تجهل في أمور الجنس.”

ساد صمتٌ قاطع.

لم يتحرّك لان وانغجي فورًا. لم يصرخ. لم يقترب. فقط نظر إلى وي وشيان-نظرة ثابتة، طويلة، خالية من أي ارتباكٍ كان الآخر يتوقّعه.

ثم، وبهدوءٍ غير متوقّع، مدّ يده… لا ليلمس وي وشيان، بل ليلتقط إحدى الأوراق من تحت مؤخرته، سحبها ببطء، ثم أخرى، كأنه يجرّد الطاولة من أي ذريعة.

“انزل،” قال أخيرًا.
نبرة صوته لم تتغيّر، لكنها لم تكن أمرًا هذه المرّة، بل تقريرًا.

ضحك وي وشيان بخفّة.
“أوه؟ لم تقل ‟اخرج” هذه المرة.”

رفع لان وانغجي عينيه إليه من جديد.
“لأنك لم تخرج بعد.”

كانت الجملة بسيطة… لكنها حملت شيئًا أثقل من التهديد.

انحنى لان وانغجي خطوة إلى الأمام، حتى صارا على المستوى نفسه تقريبًا. لم يلمسه، لكن قربه كان كافيًا ليُشعر وي وشيان بأن الهواء نفسه صار أضيق.

“وي يينغ إن لم تغادر الآن فـسوف تندم” قال بهدوء

خفَتَت ضحكة وي وشيان قليلًا. ليس خوفًا-بل انتباهًا.

“همم…” تمتم، ممعنًا النظر في وجهه،
“إذا كنت واثقًا إلى هذا الحد، فلماذا يبدو أنك متحفّظ هكذا؟”

صمت لان وانغجي و بحركة سريعة أمسك بكلتا يد وي وشيان ووضع يده الأخرى على صدره ودفعه حتى اصتدم ظهره بسطح الطاولة.

تسلل الارتباك إلى قلب وي وشيان و ابتسم ابتسامة واسعة ظاهرياً ثم قال، مائلاً رأسه:
” اه.. حسنا حسنا استاذ! هل هذا ما تعرفه فقط؟ هاهاهاهاها!!.” ضحك بسخرية.

ضّيق لان وانغجي عينيه وسحب ربطة عنقه الزرقاء و قيد بها كلتا يدا وي وشيان على طرف الطاولة، سقطت الأوراق على الأرض أثر الاصتدام والاحتكاك فوق الطاولة.
1

حاول وي وشيان سحب يديه بعصبية وتمتم بضيق” لان وانغجي؟ فك قيدي حالا ، أنت… لا يمكنك تقييدي هاكذا فك قيدي!.”

همس لان وانغجي بأذنه”لقد قلت ذلك بنفسك!” كان وي وشيان يضع حلق دائري فضي اللون على أذنيه، لطالما كان مُغريا بالنسبة إلى البروفيسور، قضم لان وانغجي أذن وي وشيان ولعق الحلق الفضي الدائري ، مصهُّ بقوة لـدرجة انه كاد أن يقتلع أذنه من مكانها.

نزلت يداً لان وانغجي إلى خصر وي وشيان وسحب جينزه الممزق من منطقة فخذيه، كان ضيقًا بشدة، ” وقح جداً!” كان ضيقاً وبدلا من أن يخلعه لان وانغجي بالكامل قام بتمزيقه ورميه بعيداً.

أرتعش وي وشيان ” انتظر انتظر!! أنا مخطئ.. انا مخطئ لان وانغجي.. استاذ لان.. ارجوك انا مخطئ توقف.. توقف!!”

لم يستمع لان وانغجي إلى وي وشيان ورفع قميصه إلى الأعلى وشد شعره إلى الأسفل قليلاً ، كان شعره بني اللون و ناعم جدا و طويل يصل إلى منتصف ظهره بـقليل وبعض من خصلاته تصل إلى وجنتيه.

لقد كان وي وشيان مغرياً جداً إلى البروفيسور ، داعب وجنتيه وبيده الأخرى قرصت حلمة صدره و فجأة___

كان هناك ثُقب في حلمة وي وشيان و قد وضع عليها حُلِي فضي اللون ، كان حلقي بحجم صغير وكان مُثبت بِكلتا الحلمتين.

لم يعرف لان وانغجي عن ذلك لأنه لم يسبق وأن رأى صدر وي وشيان، لذلك تفاجئ جداً وأصبحت أذنيه وردية بشكل غامق – أعجبه ذلك جداً -.

قرص لان وانغجي حلمتيه وسحب الحُلِي بعنف قليلاً ، شعر وي وشيان بالكهرباء تسري في أنحاء جسده. حلماته كانت من ضمن مناطقه الأكثر حساسية ودغدغة.

” استاذ… لا تقرص! فك قيدي!! حسنا انا اعترف انت تعرف كل شيء، وي وشيان مُخطئ فك قيدي الان.!” صرخ وي وشيان وهو يتخبط فوق الطاولة محاولاً فك ربطة العنق عن مِعصميه.

لعق لان وانغجي حلمة وي وشيان و مصها ببطئ وبشكل تدريجي أصبح يعضها ويمصها بعنف أكبر ، كان يرتدي بوكسر أسود ذو رسومات ارانب ، كان وي وشيان منتصباً بسبب العبث بِحلماته وعضها.

فرك لان وانغجي قضيب وي وشيان من دون أن يدخل يده في البوكسر اللطيف، كان يمكنه إلاحساس بعضوه وبأنتفاض في فتحة مؤخرته كما لو كان عاهراً.

عض لان وانغجي بطن وي وشيان ، فرك فتحته وسرعان ما شعر باللزوجة ، لقد كان مثاراً و قضيبه قد قذف بالفعل.

ابتسم لان وانغجي بخفة و قال.
” قذفت بالفعل ؟ هل انت عاهر،؟ وقح جدا.” أنزل رأسه وبدأ بمص فتحة وي وشيان.
1

في البداية أرتعش وي وشيان بقوة بسبب دفئ لسانه و تخبط مجددا فوق الطاولة وهو يترجى بصوت خافت :

” ل.. لان وانغجي!! لان إر جيجي!… انت قوي جدا هل يمكنك أن تترك هذا الطالب المسكين وشأنه؟ لقد تعلمت من درس___آآهه!. ”

أدخل لان وانغجي أصبعيه داخل فتحة وي وشيان ببطئ وبدأ يفرك ، ويقبل ، ويعض رقبته وتارة يمص بشدة.

كان العملاق المنتفخ بين فخذي لان وانغجي منتصبً بشدة ، كاد او يتمزق بنطاله ، خلع حزامه وأنزل بنطاله إلى ركبتيه.

كان حجم قضيبه كبير جدا و سميك للغاية ، أرتجف وي وشيان عندما وقعت عينيه على عضو لان وانغجي المنتصب.

لم يمنحه لان وانغجي فرصة حتى، فرك قضيبه بين فخذي وي وشيان ببطئ شديدً وكانت أصابعه تفرك فُتحته بقوة حتى أبتلت أصابعه تماماً

وضع لان وانغجي أصبعيه داخل جوف وي وشيان وأنزل قضيبه إلى فُتحته ، أدخله ببطئ في حين أن أصوات وي وشيان بدأت تتعالى.

كان قضيب البروفيسور كبير الحجم ناهيك على ان يكون بداخل مؤخرة، بدأ لان وانغجي يتحرك من الخلف إلى الأمام.

جسد وي وشيان أهتز فوق الطاولة بعنف و مُعصميه مُحمرة بسبب ربطة العنق وبسبب الاهتزاز الشرس والألم في مؤخرته بدأ وي وشيان بالبكاء.

” آه.. آه.. آهه… لان.. لان زان!!… لان إر جيجي! ارجوك.. انا اسف.. انا مخطئ..!” بكى وي وشيان وهو ينادي اسم ولادة لان وانغجي.

كانت دموعه تنهمر بِلاً توقف و لكن لان وانغجي لم يمنحه أي راحة ، كان يدفع بداخل وي وشيان بقوة وبعمق شديد و يتحرك سريعاً.

أنتفخ بطن وي وشيان بسبب حجم قضيب لان وانغجي و لوهلة شعر وي وشيان وكأن قضيب البروفيسور يزداد حجمه.

” آه.. آآهه.. ارجوك… لماذا قضيبك كبير جدا؟ اللعنة.. آه.. لان.. زاااان!” صرخ وي وشيان عندما قذف لان وانغجي في أعماقه و أخرج قضيبه ببطئ من مؤخرته.

تسرب السائل المنوي من فتحته، قام لان وانغجي بإدخال أصبعه حتى لا يتسرب سائله من فُتحته وقال بنبرة عميقة:
” وي يينغ ، لقد خُلقت لأن تكون تحتي.. جميل جدا.. ”
3

لهث وي وشيان وحاول إستعادة قوته ، سحب لان وانغجي فخذيه وأدخل قضيبه بشكل مدمر إلى مؤخرة وي وشيان مجدداً.

كان الألم أسفل وي وشيان لا يطاق، فكر وي وشيان أن لان وانغجي كان وحش، انضباطي، محترم ، خلوق ، ومع ذلك كان شرساً في ممارسة الجنس معه.

بكى وي وشيان مرارً وتكرارً وكان صوته متقطع ، يتأوه و يحاول الهرب في كل مرة ولكن لان وانغجي يمسكه و يجامعه بشكل أقوى من السابق.

لا يعرف وي وشيان كم عدد المرات التي قذف بها لان وانغجي ، فقد كان رأسه يدور و صدره يهبط و ينخفض ويشعر بالألم في أنحاء جسده ومع ذلك لان وانغجي لم يكن رحيماً معه.

بكى وي وشيان ” آه.. لان زان.. من فضلك ارحمني..آه.. استاذ لان.. لن أكررها.. انا مخطئ من فضلك اتركني..”

لوهلة رق قلب لان وانغجي وقام بإلتهام شفتيه بـقبلة لطيفة وضغط على مؤخرة وي وشيان و قذف بداخله.

أخرج لان وانغجي قضيبه ، كان متعرق وبحالة شبه فوضى تقريباً. جلس على الكرسي و سحب وي وشيان و جعله يجلس فوق قضيبه.
2

صرخ وي وشيان عندما شعر بقضيب لان وانغجي يدخل إلى مؤخرته مجدداً.

بدأ لان وانغجي يدفع بداخل وي وشيان بشكل أعمق وكان يعضه ويضغط عليه من دون رحمة، لقد كان يعاقبه على كل سلوكياته الغير جيدة.

همس لان وانغجي بشهوة عميقة:
” سأضاجعك… إلى أن تفقد وعيك” وبعد ذلك قذف بداخله وحمله ووضعه فوق الطاولة مجدداً.

أدخل قضيبه مرارً وتكرارً و دفع مرارً و وتكرارً ، قد أوفى بكلمته و فقد وي وشيان وعيه من شدة التعب والإرهاق.

ورغم فقدان وي وشيان للوعي كان لا يزال لان وانغجي يشعر بشهوة كبيرة وأستمر بمجامعة وي وشيان حتى وقت آخر.

—–

كانت الساعة المعلّقة على الجدار تشير إلى الثامنة والنصف صباحًا في اليوم التالي.

فتح وي وشيان عينيه ببطء، وقد استغرق لحظات ليفهم ما يراه.
السقف لم يكن سقف غرفته.
كان أعلى… أوسع… أبيض ناصع بلا أي ملصقات أو فوضى مألوفة.

رمش مرّتين.
ثم ثالثة.

الغرفة كبيرة، مرتّبة بعناية مبالغ فيها، الأثاث داكن وبسيط، والستائر الثقيلة تحجب ضوء الصباح إلا من شقٍّ ضيّق ينسلّ عبره شعاع هادئ.

حاول التحرّك—فتوقّف.

جسده كان ثقيلًا، متعبًا على نحوٍ غير مألوف، وكأن كل عضلة فيه تذكّره بشيءٍ لا يريد أن يستحضره دفعة واحدة.

صداع خفيف نابض عند صدغيه، وحلقه جاف.

ابتلع بصعوبة.

“…أين أنا؟” همس، وصوته خرج أضعف مما توقّع.

ذاكرته كانت متقطّعة.
صورٌ غير مكتملة.
أصوات.
نظرات.

وفجأة—اسم واحد.

لان وانغجي.

اتّسعت عيناه، وجلس ببطء على السرير، يتلفّت حوله.
لاحظ منضدة جانبية، كوب ماء، دواء موضوع بعناية، وساعة أخرى صغيرة تشير إلى الوقت ذاته.

لم يكن المكان فوضويًا.
لم يكن عشوائيًا.

بل كان… مُسيطرًا عليه.

انفتح باب الغرفة بهدوء، دون صوت يُذكر.

تجمّد وي وشيان في مكانه.

دخل لان وانغجي بخطوات ثابتة، يحمل صينية طعام بيده، مظهره كما هو دائمًا: مرتب، هادئ، وجهه لا يشي بشيء.

توقّف عند عتبة الباب حين التقت عيناه بعيني وي وشيان.

صمتٌ ثقيل حلّ بينهما.

“أنت مستيقظ،” قال أخيرًا، بنبرة محايدة تمامًا.

شدّ وي وشيان الغطاء حوله بلا وعي.
“…أين أنا؟”

“في منزلي.”

الجملة سقطت كحقيقة لا تقبل النقاش.

مرّت ثوانٍ قبل أن يتمكّن وي وشيان من الكلام مجددًا.
“لماذا؟”

تقدّم لان وانغجي خطوة واحدة فقط، ثم توقّف، محافظًا على مسافة محسوبة.
“لأنك فقدت وعيك.”

انفجرت الذكريات دفعة واحدة.

الممر.
القاعة الفارغة.
نظرات لان وانغجي الثابتة.
وذلك الإحساس الخانق بالعجز.

ارتجف صدر وي وشيان، ثم اندفع الكلام من فمه كالنار:

“لأنني فقدت وعيي؟”
ارتفع صوته، حادًا، غاضباً في آنٍ واحد.
“لان وانغجي، أيها اللعين—كيف تجرؤ؟ كيف تجرؤ على فعل ذلك بي؟!”

شدّ الغطاء بيديه، وعيناه تقدحان غضبًا.
“كنتَ أستاذي. كان يفترض أن تعرف حدودك!”

لم يجب لان وانغجي فورًا.

تقدّم بخطوات هادئة، لا استعجال فيها، ثم جلس على طرف السرير، واضعًا صينية الطعام على المنضدة القريبة.

حركة بسيطة، مدروسة، كأنها محاولة لإعادة النظام إلى فوضى انفجرت للتو.

“كن هادئًا،” قال أخيرًا، بصوت منخفض، ثابت.
لم يكن أمرًا، بل طلبًا صارمًا.

ضحك وي وشيان ضحكة قصيرة، ساخرة.
“هادئ؟”
ثم عاد الغضب يعلو: “بعد كل هذا؟”

رفع لان وانغجي نظره إليه. لم يكن في عينيه إنكار، ولا تحدٍّ. كان هناك شيء آخر—ثقل المسؤولية، وربما شيء أقسى.

“أليس أنت من بدأ؟” قال بهدوء.
“أليس أنت من تعمّد إغوائي ، وتجاوز الخطوط، ودفع الأمور إلى حيث لا ينبغي أن تصل؟”

ساد صمت مشحون.

حدّق وي وشيان فيه، أنفاسه متسارعة.
“هذا لا يبرّر شيئًا،” قال أخيرًا، صوته أخفّ، لكنه أشدّ صلابة.
“الاستفزاز لا يعطيك الحق. لا يعطي أيًّا كان الحق.”

أطرق لان وانغجي للحظة، ثم قال:
“لم أقل إنه يبرّر.”
رفع رأسه مجددًا. “قلت إنه يفسّر.”

دفع صينية الطعام قليلًا نحو وي وشيان.
“اشرب الماء. تناول الدواء. جسدك متعب.”

 

 

 

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x