رواية رغبات جنسية الفصل 27 – وي وشيان الغيور – 2 – روايات سكس مترجمة للعربية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية رغبات جنسية الفصل 27 – وي وشيان الغيور – 2 – روايات سكس مترجمة للعربية
البارت السابع والعشرون
“هاااتشوو—!”
عطسة أخرى هزّت كتفي وي وشيان، أقوى من السابقة، جعلته ينحني قليلًا وهو يشدّ المعطف حول نفسه دون وعي.
قطرات الماء ما زالت تتساقط من أطراف شعره، تتسلل تحت ياقة المعطف، تزيد إحساس البرودة الذي بدأ يزحف ببطء إلى جسده.
زفر بانزعاج:
“أخبرتك… بارد.”
لم يردّ لان وانغجي بالكلام هذه المرة.
لكن نظرته انخفضت إلى ثيابه المبتلّة… ثم عادت إلى وجهه الذي بدأ يحمرّ من البرد والعطاس المتكرر.
مدّ يده فجأة—
أمسك بطرف كمّ وي وشيان.
“تعال.”
“إلى أين؟” سأل وي وشيان، صوته مبحوح قليلًا من العطاس.
“غرفة تبديل الثياب.”
لم ينتظر اعتراضًا.
سحبه بخطوات ثابتة بعيدًا عن حافة المسبح.
—
الطريق كان قصيرًا، لكنه بدا أطول بسبب البلل الذي يثقّل ملابس وي وشيان.
حذاؤه يُصدر صوتًا خافتًا مع كل خطوة، والماء يترك آثارًا على الأرض خلفه.
“هااتشوو—!”
عطسة ثالثة.
رفع يده يمسح أنفه متذمرًا:
“إن أصبت بالحمّى… سأحمّلك المسؤولية.”
“أنا؟” جاء الرد هادئًا دون أن ينظر إليه.
“نعم… أنت من أرعبني حتى قفزت.”
توقّف لان وانغجي لحظة… التفت نحوه بنظرة جانبية قصيرة.
“أرعبتك؟”
ابتسم وي وشيان بخفة رغم ارتجافه:
“كنت قادمًا بنظرة تحقيق… من الطبيعي أن أهرب.”
لم يعلّق لان وانغجي… لكن خطواته تباطأت قليلًا، كأنه يراقب حالته أكثر من كلامه.
—
وصلوا إلى غرفة تبديل الثياب القريبة من المسبح.
فتح لان وانغجي الباب أولًا.
الداخل كان دافئًا مقارنة بالخارج، هواء ساكن، وخزائن معدنية مصطفّة على الجدران.
ما إن دخل وي وشيان—
حتى زفر براحة واضحة:
“آه… أخيرًا… دفء.”
لكنه—
“هاااتشوو—!”
عطس مجددًا، أقوى، حتى اضطر أن يسند يده على الخزانة القريبة.
اقترب لان وانغجي فورًا.
مدّ يده… ووضعها على جبينه لثانية قصيرة.
قد يعجبك أيضاً
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎ بقلم GtJeon
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎
11K
156
شاب أعمى ينتقل لمنزل جديد بعد حادث مأساوي. يبدأ يشعر أن هناك من يراقبه، يلمسه وهو نائم، يهمس له… حتى يكتشف أن ما يظنه شبحًا… هو رجل حقيقي يعيش في جدران البيت، واقع ف…
هو وهي (الحلال الذي نخفيه) بقلم love_IJH
هو وهي (الحلال الذي نخفيه)
24.2K
89
علاقتهما شرعية… لكنها لا تُفهم في إطار المجتمع هو" و"هي" زوجان يعيشان بين عالمَين متناقضَين؛ أحدهما خاص، مغلق، يمارسان فيه طقوسًا حميمة تنبع من رغبة مشت…
صاحب السعاده [+18] بقلم BebeEdwardStyles01
صاحب السعاده [+18]
109K
343
(بدايه الانحراف من البارت الثامن ) كانت مجرد رهان بينه و بين اصدقائه و لكن سيحبها احبها من كل قلبه و لكنها كرهته كان عائلتها و كل ما تملك كانت مجرد دميه لإشباع شهوات…
العسل والرماد بقلم 2010MARYA
العسل والرماد
14.9K
59
حين أجبرته والدته على العودة إلى القرية الصغيرة، لم يكن كريس، الضابط في القوات الخاصة، يتوقع أن يجد نفسه عالقًا بين حياة هادئة وبريئة لم يعرفها من قبل. روزي، الفتاة المن…
حب كذبي♡ بقلم loveu_bl
حب كذبي♡
21.7K
67
فتى غني وجميل ومثلي جنس طالب مدرسي اسمه بارك بو سيونج انتقل الى مدرسه جديد ثم يقع في حب طالب اسم جون فقير وجميل
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz بقلم madebytj
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz
261K
6.9K
"You served too?" "Yeah, seven years a Navy Seal." "Holy shit, that’s badass." — Remmy Redd, one of the few women to pass Hell Week to g…
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغم الضروف 🃏🔞 بقلم ka_dy41
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغ…
4.7K
58
هاذي اول قصة الي اكتبها رومانسيه و زواج اجباري 🍃🔞 البطلة نرمين التي تزوجت من بطلنا كاي العنيف القاسي الذي عذبا قبل ان يعشقها وبعدها اصبح حبهم دام مرات انشر البار…
الحركة كانت طبيعية… تلقائية… لكنها جعلت وي وشيان يرمش بتفاجؤ خفيف.
“لا حرارة.” قال لان وانغجي بهدوء.
ابتسم وي وشيان، صوته خافت:
“قلق عليّ فعلًا…”
سحب لان وانغجي يده فورًا… وكأنه لم يفعل شيئًا.
توجّه إلى إحدى الخزائن الاحتياطية، فتحها، وأخرج منشفة سميكة.
عاد إليه… ومدّها نحوه.
“جفّف شعرك أولًا.”
أخذها وي وشيان، لكنه لم يستخدمها فورًا.
بل نظر إليه مبتسمًا بمكر خفيف رغم تعبه:
“هل ستبقى تراقبني؟”
“حتى تتأكد أن تبدّل ملابسك.”
ضحك وي وشيان بخفوت:
“يا لك من أستاذ صارم… حتى في غرف التبديل.”
لكنه أخيرًا بدأ يجفف شعره، يحرك المنشفة ببطء، وما زال يعطس بين لحظة وأخرى بسبب البرودة التي لم تغادر جسده بعد.
“هااتشوو—!”
تنهد، يتمتم:
“إن مرضت… ستعتني بي، أليس كذلك؟”
لم يجب لان وانغجي مباشرة.
لكنه التفت قليلًا… صوته منخفض، ثابت:
“لن أدعك تمرض من الأساس.”
كانت جملة بسيطة…
لكنها حملت وعدًا صامتًا… أو ربما عناية لم يحتج أن يصرّح بها أكثر.
بدأت محاضرة الإحصاء بعد أقل من نصف ساعة.
القاعة كانت واسعة، مقاعدها مرتفعة على شكل مدرّج، والسبورة الإلكترونية في الأمام تعرض جداول وأرقامًا متشابكة منذ بداية الحصة.
دخل وي وشيان متأخرًا قليلًا.
شعره كان قد جفّ جزئيًا… لكن أطرافه ما زالت رطبة قليلًا، ودفء غرفة التبديل الذي شعر به قبل قليل بدأ يتلاشى تدريجيًا مع هواء القاعة البارد المكيّف.
شدّ معطف لان وانغجي حول كتفيه أكثر قبل أن يتجه إلى مقعده المعتاد بجانب ني هوايسانغ.
ما إن جلس—
حتى…
“هاااتشوو—!”
عطسة مفاجئة قطعت هدوء الصف.
التفتت بعض الرؤوس نحوه فورًا.
رفع وي وشيان يده سريعًا معتذرًا بصمت، يمسح أنفه بطرف كمّه.
همس ني هوايسانغ بقلق خفيف:
“أخي وي… أنت تبدو سيئًا.”
ردّ وهو يشهق نفسًا باردًا:
“مجرد… ماء مسبح…”
لكن قبل أن يُكمل—
“هاااتشوو—! هااتشوو—!”
عطستان متتاليتان هذه المرة، أقوى.
اهتزّ كتفاه بوضوح، واضطر أن ينحني للأمام قليلًا.
توقّف الأستاذ عن الشرح لحظة، نظر نحوه فوق نظارته.
“هل أنت بخير؟”
رفع وي وشيان رأسه بسرعة، ابتسامة سريعة رغم احمرار أنفه:
“نعم أستاذ… أكمل من فضلك.”
استمرّ الشرح…
لكن تركيزه لم يعد كما كان.
—
بعد عشر دقائق فقط—
بدأ البرد يتسلل فعلًا.
لم يكن برد القاعة فقط…
بل ذاك الذي يبدأ من الداخل.
أطراف أصابعه باردة، وكتفاه يرتجفان بخفة تحت المعطف.
شدّه أكثر حول نفسه، ينكمش قليلًا في مقعده.
حاول تدوين الملاحظات…
لكن—
“هااتشوو—!”
توقّف قلمه في منتصف الكلمة.
مسح أنفه مرة أخرى، متذمرًا بصوت خافت:
“تبا…”
ني هوايسانغ دفع علبة مناديل نحوه تحت الطاولة دون كلام.
أخذها وي وشيان بامتنان صامت.
لكنه—
“هاااتشوو—! هااتشوو—! ها… هاتشوو—!”
1
سلسلة عطاس متواصلة هذه المرة.
بعض الطلاب بدأوا يلتفتون مجددًا.
الأستاذ تنحنح بخفة، لكنه أكمل الشرح محاولًا تجاهل الأمر.
—
مرّ نصف وقت المحاضرة…
وكان الوضع يزداد سوءًا.
أنف وي وشيان احمرّ بوضوح، وعيناه أصبحتا دامعتين قليلًا من كثرة العطاس.
تنفّسه صار أثقل.
حتى جسده بدأ يشعر بثقل غريب… ذاك الإرهاق الذي يأتي قبل الحمى.
همس ني هوايسانغ:
“أخي وي… أنت ترتجف.”
ردّ بصوت مبحوح:
“لست…”
لكن جسده خذله—
ارتجفت كتفاه فعلًا في نفس اللحظة.
“هاااتشوو—!”
أقوى عطسة حتى الآن.
خفض رأسه على الطاولة لحظة، يغمض عينيه متعبًا.
في الساعة التاسعة والنصف مساءً…
كانت الغرفة هادئة، يغمرها ضوء المصباح الجانبي بلونه الدافئ الخافت.
الستائر مسدلة، والليل خارج النافذة ساكن… بارد… يشبه البرودة التي لم تغادر جسد وي وشيان منذ الظهيرة.
كان مستلقيًا على سريره بإرهاق واضح.
المعطف لم يعد عليه—استبدله بملابس نوم خفيفة—لكن رغم ذلك ظلّ متكوّرًا تحت الغطاء، يسحبه حتى ذقنه.
شعره جفّ تمامًا الآن… لكنه مبعثر، ووجهه يحمل احمرارًا خفيفًا غير معتاد.
أنفاسه أبطأ من المعتاد… أثقل.
رفع يده يضغط جبهته بتعب.
ثم—
“ها… هااتشوو—!”
عطسة مكتومة داخل الغطاء، جعلته يتذمر بخفوت بعدها:
“تبا…”
في تلك اللحظة—
طُرق الباب طرقًا خفيفًا.
لم يردّ.
لكنه لم يكن بحاجة لذلك…
فالباب فُتح ببطء بعد ثوانٍ.
دخلت جيانغ يانلي.
كانت تحمل صينية صغيرة—طبق عشاء خفيف، وحساء دافئ يتصاعد منه البخار.
ما إن وقعت عيناها عليه—
حتى توقفت خطواتها فورًا.
تغيّرت ملامحها إلى قلق واضح.
اقتربت من السرير بسرعة هادئة.
“آ-شيان…؟”
لم يلتفت فورًا.
فانحنت قليلًا نحوه، صوتها أدفأ، أكثر حنانًا:
“آ-شيان، أنت لم تتناول العشاء… هل كل شيء على ما يرام؟”
فتح عينيه ببطء.
التفت نحوها بكسل واضح.
حاول أن يبتسم… ابتسامة صغيرة مطمئنة كعادته.
“أنا بخير يا أختي… فقط متعب قليلًا.”
لكن صوته—
كان مبحوحًا.
وأنفه محمرّ.
وعيناه لامعتان على غير عادته.
عقدت حاجبيها فورًا.
وضعت الصينية جانبًا على الطاولة—
ثم جلست على حافة السرير دون تردد.
مدّت يدها…
ولمست جبينه برفق.
ثانية واحدة فقط—
لكنها كانت كافية لتجعل قلقها يزداد.
“جبينك دافئ…”
همست بها.
تنهد وي وشيان بخفة:
“قليل فقط… لا شيء.”
لكن—
“هاااتشوو—!”
عطسة قوية هزّت الغطاء حوله.
سحبت جيانغ يانلي يدها بسرعة، ثم أمسكت منديلًا من الطاولة وناولته إياه.
“آ-شيان… هل ابتللت اليوم؟”
تردّد لحظة…
ثم ضحك بخفوت متعب:
“قفزت في المسبح… بالخطأ.”
اتّسعت عيناها فورًا.
“في هذا الطقس؟!”
رفع كتفيه بضعف:
“ظروف طارئة…”
تنهدت بعمق، لكن دون توبيخ قاسٍ—فقط قلق أختٍ تعرف طباعه جيدًا.
سحبت الغطاء فوقه أكثر، ترتبه حول كتفيه بعناية.
“كنت تعلم أنك ستصاب بالبرد…”
“لم أُصب—”
قاطعته عطسة أخرى:
“هاااتشوو—!”
ابتسمت بحزن خفيف:
“بل أُصبت.”
صمت لحظة…
ثم أضافت بلطف:
“هل تناولت أي دواء؟”
هزّ رأسه نفيًا.
“لم أشعر أنه يستحق…”
وضعت يدها على خده برفق، نبرتها حازمة رغم حنانها:
“جسدك مرهق… والحمّى قد ترتفع ليلًا. لا تستخفّ بالأمر.”
ثم نهضت.
“سأحضر لك دواءً وحساءً ساخنًا أكثر.”
مدّ يده فجأة… أمسك بطرف كمّها بخفة.
توقّفت.
نظر إليها بعينين نصف ناعستين… لكنه ابتسم بمودة صافية:
“أختي…”
“نعم؟”
“لا تخبري جيانغ تشينغ… سيسخر مني حتى أشفى.”
ضحكت بخفوت، تمسح خصلة شعر مبتلة التصقت بجبينه.
“لن أفعل… إن تناولت الدواء دون تذمر.”
“صفقة.”
لكن قبل أن تبتعد—
“ها… هااتشوو—!”
عطسة أخرى.
تنهدت بحنان، تربت على كتفه.
“سأعود حالًا.”
خرجت بهدوء…
وتركت الباب مواربًا قليلًا.
في الداخل…
لم تمضِ سوى دقائق قليلة على خروج جيانغ يانلي—
حتى استسلم وي وشيان أخيرًا للتعب.
كان يحاول في البداية أن يبقى مستيقظًا…
ينتظر عودتها… أو يحاول إقناع نفسه أنه “بخير”.
لكن جسده كان له رأي آخر.
الحرارة التي بدأت تتصاعد ببطء، والثقل في أطرافه، والعطاس الذي استنزف طاقته…
كلّها سحبته نحو النوم دون مقاومة تُذكر.
استدار على جانبه تحت الغطاء، يسحبه أكثر حول كتفيه.
أنفاسه أصبحت أبطأ… أعمق…
وجبهته ما زالت دافئة.
همس بنصف وعي:
“…بارد…”
ثم سكن تمامًا.
غفا.
—
في الخارج…
كانت جيانغ يانلي قد وصلت إلى الصيدلية القريبة من الشقة.
اشترت خافض حرارة، ودواءً للبرد، وبعض شراب الأعشاب الذي يعرفه منذ صغره.
كانت عائدة بخطوات سريعة نسبيًا—
القلق واضح في عينيها.
لكن ما إن وصلت إلى باب الشقة…
لتتفاجأ.
واقف عند العتبة…
لان وانغجي.
قامته مستقيمة كعادته، ملامحه هادئة… لكن نظرته كانت أكثر تركيزًا من المعتاد.
اتّسعت عيناها قليلًا بدهشة مهذبة.
“أستاذ لان…؟”
انحنى انحناءة خفيفة احترامًا.
“مساء الخير.”
ما إن رأت ما يحمله في يده—
حتى فهمت فورًا.
كيس صغير من الصيدلية.
دواء.
ابتسمت بخفوت… مزيج من الامتنان والمفاجأة.
وقالت بسرعة صادقة:
“أستاذ لان!! لقد أتيت بوقتك بالضبط…”
توقّف صوته للحظة قبل أن تكمل بلطف:
“آ-شيان مريض فعلًا.”
تغيّرت نظرة لان وانغجي فورًا—
هدوءها بقي… لكن عمقها ازداد.
“حرارته؟”
“بدأت ترتفع قليلًا… ونام من شدة التعب قبل أن أعطيه الدواء.”
صمت ثانية…
ثم قال بهدوء حازم خافت:
“هل يمكنني رؤيته؟”
ابتسمت جيانغ يانلي، تفسح له الطريق فورًا:
“بالطبع… تفضل.”
دخلا معًا بهدوء.
أغلقت الباب خلفهما دون صوت.
قادته نحو الغرفة.
الضوء الخافت ما زال مضاءً.
والغرفة ساكنة.
ما إن وصل إلى العتبة—
حتى توقّف.
نظر إلى السرير.
وي وشيان كان نائمًا بعمق…
متكوّرًا تحت الغطاء، شعره مبعثر على الوسادة، وأنفه محمرّ قليلًا، وأنفاسه دافئة أثقل من المعتاد.
اقترب لان وانغجي ببطء شديد.
خطواته صامتة تمامًا.
وقف عند جانب السرير.
نظر إليه لحظة طويلة…
صامتًا.
ثم مدّ يده ببطء—
ووضعها على جبينه.
ثانية واحدة فقط—
لكنها كانت كافية ليشعر بالحرارة.
ليست مرتفعة جدًا…
لكنها موجودة.
خفض نظره قليلًا.
همس بصوت منخفض جدًا:
“مشاغب…”
لم تكن إهانة—
بل قلقًا خافتًا مغطّى بالهدوء المعتاد.
في تلك اللحظة—
تحرّك وي وشيان قليلًا في نومه.
عبس بخفة… يتمتم بلا وعي:
“…بارد…”
تجمّدت يد لان وانغجي لحظة.
ثم…
وبحركة هادئة جدًا—
سحب الغطاء أكثر حول كتفيه.
رتّبه بدقة.
كما لو كان يخشى أن يوقظه.
وقف لحظة أخرى يراقب تنفّسه…
يتأكد أنه مستقر.
خلفه—
كانت جيانغ يانلي تراقب المشهد بصمت.
ابتسامة خفيفة دافئة ظهرت على شفتيها…
فهمت أشياء كثيرة دون أن تُقال.
اقتربت بخفة، تهمس:
“سأحضر الماء والدواء… هل يمكنك البقاء معه لحظة؟”
لم يلتفت—
لكن جوابه جاء فورًا، هادئًا ثابتًا:
“سأبقى.”
خرجت بهدوء…
وتركت الباب مواربًا.
—
بقي لان وانغجي وحده في الغرفة.
جلس على الكرسي القريب من السرير.
صامتًا.
عيناه على وجهه النائم.
بعد لحظة—
عطس وي وشيان بخفة داخل نومه:
“ها… تشوو…”
ثم تمتم شيئًا غير مفهوم…
لكن اسمه كان واضحًا بين الكلمات.
“…لان… زان… أيها القضيب”
3
توقّفت أنفاس لان وانغجي لثانية قصيرة جدًا.
ثم عادت هادئة.
مدّ يده مرة أخرى—
لكن هذه المرة لم يلمس جبينه…
بل أزاح خصلة شعر سقطت على عينيه.
بحذر شديد.
وهمس، بصوت لم يكن مخصّصًا لأن يُسمع:
“وي يينغ أنت وقح… جداً.”
في المطبخ…
كانت جيانغ يانلي تقف أمام الموقد بهدوء، وقد رفعت أكمام سترتها قليلًا.
وضعت قدر الحساء على النار الهادئة، تحرّكه ببطء بملعقة خشبية، بينما يتصاعد البخار الدافئ محمّلًا برائحة الأعشاب والزنجبيل.
كانت الوصفة نفسها التي اعتادت إعدادها له منذ صغره…
حين يمرض.
حين يعود متعبًا من اللعب.
حين يحتاج فقط… إلى شيء دافئ يشعره بالأمان.
تنهدت بخفوت وهي تهمس لنفسها:
“لم يتغيّر أبدًا… ما زال يرهق نفسه حتى ينهار.”
ألقت نظرة جانبية نحو باب الغرفة نصف المفتوح.
كانت ترى لان وانغجي جالسًا بجانب السرير.
ظهره مستقيم، حضوره هادئ… لكنه يقظ بالكامل.
لم يتحرّك منذ خرجت.
لم يبعد نظره عنه.
ابتسمت جيانغ يانلي ابتسامة خفيفة، دافئة… مليئة بالاطمئنان.
تمتمت بخفوت مازح حنون:
“حقًا… لو لم أكن أعرف… لظننتك الممرّض وليس الأستاذ.”
خفضت النار قليلًا، ثم سكبت الحساء في وعاء خزفي.
وضعت بجانبه الدواء وكوب ماء دافئ.
حملتهم على صينية صغيرة…
واتجهت نحو الغرفة.
في الداخل…
كان المشهد كما تركته تمامًا.
لان وانغجي ما زال جالسًا.
وي وشيان ما زال نائمًا…
لكن ملامحه بدت أكثر ارتخاء الآن، كأن وجوده هدّأ قلقًا داخليًا لم يكن واعيًا به.
اقتربت جيانغ يانلي بخطوات خفيفة.
همست:
“أحضرت الحساء… سأوقظه بعد قليل ليأخذ الدواء.”
أومأ لان وانغجي بهدوء.
لكن قبل أن تضع الصينية—
تحرّك وي وشيان فجأة تحت الغطاء.
عبس وي وشيان قليلاً في نومه، ثم تحرّك فجأة، يتخبط برفق تحت الغطاء، يرفع يده ويعيدها إلى جانب وجهه، يلتفت في السرير كما لو كان يحاول العثور على مكانه المريح.
تنهد ببطء، وعيناه نصف مغمضتين، ووجهه مشوش من الحمى والنعاس، لكنه لم ينهض.
وقفت جيانغ يانلي بجانبه، تميل نحو لان وانغجي بخفة، صوتها منخفض جدًا، محمّل بالثقة والاطمئنان:
“أستاذ لان… جيانغ تشينغ لن يعود اليوم إلى الشقة، وأنا سأبيت عند صديقتي… هل يمكنك الاعتناء بآ-شيان من أجلي؟”
توقّف لان وانغجي للحظة، نظر إلى وي وشيان وهو يتحرك في النوم، عيونه تتفحّص حالته بسرعة، ثم عاد ينظر إليها بهدوء مطمئن، صوته ثابت وواثق:
“سأبقى معه…لا تقلقي.”
ابتسمت جيانغ يانلي بخفوت، مطمئنة، ثم أضافت بحنان:
“أعلم ذلك… ولهذا تركته بين يديك.”
مدّت يدها على صدر وي وشيان قليلاً، تلمس الحصن الخفيف من تحت الغطاء، ثم تنحني قليلاً وتهمس له برفق:
“نم جيدًا، آ-شيان… كل شيء سيكون على ما يرام.”
ابتعدت ببطء عن السرير، حملت الصينية، وتوجّهت إلى الباب. نظرت إلى لان وانغجي مرة أخيرة، عيونها مليئة بالثقة والامتنان، ثم غادرت الغرفة بصمت، تاركة الباب مواربًا.
في الداخل، بقي لان وانغجي جالسًا بجانب السرير، عيناه تراقبان تحركات وي وشيان النائم، يضبط الغطاء حوله بلطف، ويضع وسادة إضافية خلف ظهره، ويضع يده على طرف الغطاء كحماية هادئة، بينما صوت تنفس وي وشيان يصبح أكثر انتظامًا شيئًا فشيئًا.
كانت الغرفة هادئة، الدفء البسيط من الحساء والغطاء يملأ المكان، والليل يسود بالخارج، لكن الداخل كان مليئًا بعناية صامتة، هدوء، ووعود غير معلنة تُحرس نوم الصغير.
يتبع ..
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (رواية رغبات جنسية)
