رواية رغبات جنسية الفصل 14 – شروط ، مواعدة – روايات سكس مترجمة للعربية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية رغبات جنسية الفصل 14 – شروط ، مواعدة – روايات سكس مترجمة للعربية
الجزء الرابع عشر
تنفّس لان وانغجي بعمق، زفرة قصيرة، ثم انحنى برفق على وي وشيان الغائب عن الوعي. قبضته لم تكن قوة، بل حنانًا دافئًا، مدروسًا لكل حركة، وهو يرفع جسده الثقيل بعناية.
لم يكن يريد أن يسبب له أي ألم إضافي.
حمل وي وشيان إلى الحمام، كل خطوة محسوبة، ثم وضعه ببطء في حوض الماء البارد. البرد المفاجئ لسطح الماء استقبل جسده، لكن لان وانغجي لم يتركه يغرق في الصدمة.
أمسك بمرشّ الماء في يده الأخرى، وأطلق قطرات باردة متقطعة على جسد وي وشيان، ليس لإيذائه، بل لإيقاظه بطريقة تدريجية، حادة بما يكفي لإرجاعه إلى الواقع دون أن يسبب صدمة قلبية.
صوت الماء يتناثر، ورذاذه يلمع في الضوء الخافت للحمام، بينما ظلّ لان وانغجي واقفًا خلفه، يراقب أي استجابة، عينيه حادّة، ممتلئة بالتركيز والقلق، مستعدًا لأي حركة مفاجئة من وي وشيان.
كانت لحظة صمت تام تقريبًا، عدا عن صوت قطرات الماء… ومكان واحد دافئ لا يزال قريبًا، ثابتًا، يحميه من أي سقوط.
جلس لان وانغجي على حافة الحوض، تنفّسه ما يزال منتظمًا لكنه متوتر قليلًا، ثم بدأ يغسل وي وشيان بالكامل، بعناية متناهية.
كل حركة كانت محسوبة، كل قطرة ماء تداعب جسده بعناية، كأنها تمسح تعب الجنس عنه.
ومع كل رشة من الماء، كان وي وشيان نائمًا بعمق، غارقًا في الإرهاق الذي استنفد جسده بالكامل.
لم يفتح عينيه، ولم يتحرك إلا قليلاً أحيانًا تحت لمسات الماء الدافئة، لكن دون أي وعي كامل.
عض لان وانغجي شفته، شعور بالندم والقلق يختلطان بداخله.
حمل وي وشيان بين ذراعيه، حذرًا كأنه يحمل أثمن شيء في العالم، ثم اتجه إلى السرير. وضعه برفق، مستشعرًا كل وزن جسده، كل خفقة قلبه.
محافظًا على قربه دون ضغط، كلمسة هادئة تبعث الطمأنينة، اليد التي كانت تدلك ظهره لا تزال مرتاحة على خصره، والأصابع متشابكة أحيانًا مع شعره.
استلقى لان وانغجي بجانب وي وشيان، شعور الحماية يملأ صدره، لكنه لم يكتفِ بذلك. بحركة تلقائية، جذب وي وشيان نحوه، ضامًّا جسده بين ذراعيه بشدة، كما لو كان يريد أن يضمن ألا يبتعد عنه حتى في النوم.
رفع البطانية برفق، ثم غطى جسده وجسد وي وشيان بأحكام، شعور الدفء والحميمية يحيط بهما من كل جانب. لم يترك أي فراغ، لم يترك أي فرصة للبرد أو للانفصال.
مال لان وانغجي إلى الأمام، قرب وجهه من وجه وي وشيان، ثم طبع قبلة شبه عميقة على شفتيه.
كانت القبلة صامتة، مليئة بالحنان والسيطرة معًا، كما لو أنه يؤكد بحركة واحدة ما قالت كلماته من قبل: “أنت ملكي.”
قد يعجبك أيضاً
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎ بقلم GtJeon
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎
11K
156
شاب أعمى ينتقل لمنزل جديد بعد حادث مأساوي. يبدأ يشعر أن هناك من يراقبه، يلمسه وهو نائم، يهمس له… حتى يكتشف أن ما يظنه شبحًا… هو رجل حقيقي يعيش في جدران البيت، واقع ف…
هو وهي (الحلال الذي نخفيه) بقلم love_IJH
هو وهي (الحلال الذي نخفيه)
24.2K
89
علاقتهما شرعية… لكنها لا تُفهم في إطار المجتمع هو" و"هي" زوجان يعيشان بين عالمَين متناقضَين؛ أحدهما خاص، مغلق، يمارسان فيه طقوسًا حميمة تنبع من رغبة مشت…
صاحب السعاده [+18] بقلم BebeEdwardStyles01
صاحب السعاده [+18]
109K
343
(بدايه الانحراف من البارت الثامن ) كانت مجرد رهان بينه و بين اصدقائه و لكن سيحبها احبها من كل قلبه و لكنها كرهته كان عائلتها و كل ما تملك كانت مجرد دميه لإشباع شهوات…
العسل والرماد بقلم 2010MARYA
العسل والرماد
14.9K
59
حين أجبرته والدته على العودة إلى القرية الصغيرة، لم يكن كريس، الضابط في القوات الخاصة، يتوقع أن يجد نفسه عالقًا بين حياة هادئة وبريئة لم يعرفها من قبل. روزي، الفتاة المن…
حب كذبي♡ بقلم loveu_bl
حب كذبي♡
21.7K
67
فتى غني وجميل ومثلي جنس طالب مدرسي اسمه بارك بو سيونج انتقل الى مدرسه جديد ثم يقع في حب طالب اسم جون فقير وجميل
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz بقلم madebytj
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz
261K
6.9K
"You served too?" "Yeah, seven years a Navy Seal." "Holy shit, that’s badass." — Remmy Redd, one of the few women to pass Hell Week to g…
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغم الضروف 🃏🔞 بقلم ka_dy41
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغ…
4.7K
58
هاذي اول قصة الي اكتبها رومانسيه و زواج اجباري 🍃🔞 البطلة نرمين التي تزوجت من بطلنا كاي العنيف القاسي الذي عذبا قبل ان يعشقها وبعدها اصبح حبهم دام مرات انشر البار…
ثم استرخى أخيرًا، وغطّه النوم تدريجيًا، لكن حضنه لم يترك وي وشيان. استمر بالاحتضان، الأصابع متشابكة في شعره أحيانًا، والكتف والظهر ملتصقان، ودفء جسديهما يندمج معًا في صمتٍ هادئ.
في صباح يوم الخميس، كان الضوء الرمادي الباهت يتسلّل عبر ستائر الغرفة الثقيلة، معلنًا بداية إجازة الأسبوع. الصمت كان مخادعًا… هادئًا أكثر مما ينبغي.
استيقظ لان وانغجي أولًا.
لم يحتج لفتح عينيه كاملًا ليشعر بالتغيّر. الجسد بين ذراعيه لم يعد ساكنًا. أنفاس غير منتظمة، توتر واضح في العضلات، وحركة مفاجئة جعلت صدره يهتز.
ثم سمعه.
“ابتعد عني!”
اندفع وي وشيان محاولًا الإفلات، صوته مبحوح، حاد، يختلط فيه الغضب بالذعر.
ضرب صدر لان وانغجي بقبضته، لا بقوة قاتلة، بل بقوة شخص وصل إلى حدّه. جسده ارتجف وهو يحاول الزحف مبتعدًا على السرير، عينيه متسعتان، مشوشـتان، كأن الليل لم يتركه بسلام.
في اللحظة ذاتها… تغيّر وجه لان وانغجي.
استيقظت نوبة الغضب فيه كما لو كانت زرًا ضُغط فجأة. شدّ فكه، وعيناه انغلقتا على وي وشيان بتركيز قاسٍ، بارد. لم يصرخ. لم يحتج إلى ذلك.
مدّ يده بسرعة، أمسكه من الكاحل، يثبّته في مكانه قبل أن يسقط من السرير. قبضته كانت قوية، ثابتة، لا خنق فيها ولا إيذاء، لكنها لا تترك مجالًا للمقاومة.
“اهدأ.”
قالها بصوت منخفض… منخفض لدرجة كانت أخطر من الصراخ.
تنفّس وي وشيان بعنف، حاول أن يلتفت، أن يبتعد، لكن لان وانغجي قرّبه بدلًا من ذلك، سحبه إلى صدره، ساعده التفّ حوله كقيد غير مرئي.
“قلت اهدأ.”
نبرة صوته كانت مشدودة، يغلي تحتها شيء مظلم.
أمال رأسه قليلًا، شفتيه اقتربتا من أذن وي وشيان، وهمس بحدة مكبوتة: “يوم إجازة.” “لن يراك أحد.” “لن يأتي أحد.”
ارتعش جسد وي وشيان رغم نفسه.
تنفّس لان وانغجي بعمق، كما لو كان يحاول كبح العاصفة داخله، لكن يده شدّت قليلًا بدل أن ترتخي.
“لا توقظ هذا الجانب مني في الصباح، وي يينغ.”
قالها ببطء، كلمة كلمة، كتحذير. “لأني… عندما أستيقظ غاضبًا-” توقّف لحظة، ثم أكمل بصوت أخفض: “أصعب شخص يمكن احتماله.”
وساد الصمت من جديد…
صمت ثقيل، مشحون، يسبق ما هو قادم.
تجمّد الصمت لثانية واحدة فقط.
ثم-
تحرّك وي وشيان.
بكل ما تبقّى فيه من قوة وارتباك، التوى فجأة داخل ذراعي لان وانغجي، ورفع ذراعه ليلكمه في كتفه بقوة حقيقية هذه المرة.
الضربة لم تكن محسوبة، لكنها كانت صادقة، مشحونة بكل ما في صدره من خوف وغضب مكبوت.
“اتركني!”
صرخ وهو يفلت نفسه من القبضة للحظة خاطفة-لحظة كانت كافية.
ترنّح لان وانغجي نصف خطوة للخلف، ليس لأن الضربة آلمته جسديًا، بل لأنها باغتته. عينيه اتسعتا قليلًا، وكأن الواقع انكسر عن المسار الذي كان يسيطر عليه.
استغلّ وي وشيان الفرصة فورًا.
قفز من السرير، قدماه بالكاد لمستا الأرض، وانطلق خارج الغرفة يركض دون أن يلتفت. أنفاسه متقطعة، صدره يحترق، وكل ما في رأسه فكرة واحدة فقط: ابتعد.
اندفع إلى غرفة المعيشة، تعثّر بطرف الأريكة، لكنه لم يتوقف. المساحة المفتوحة بدت له أوسع، أقل اختناقًا، حتى وإن كانت الأبواب مغلقة والنوافذ ساكنة.
خلفه…
لم يلاحقه صوت خطوات فورًا.
لان وانغجي بقي في مكانه لثانيتين كاملتين.
ثانيتان طويلتان.
ثم مرّر يده على وجهه ببطء، شدّ شعره للخلف، وتنفس بعمق-نَفَسًا مضطربًا، غير منتظم. الغضب كان هناك، واضحًا، لكنه كان يصطدم بشيء آخر… إدراك متأخر، لاذع.
“وي يينغ…”
قال اسمه بصوت منخفض، ليس نداءً بعد، ولا تهديدًا. شيء بينهما.
ثم خرج من الغرفة بخطوات هادئة، بطيئة على غير عادته، متجهًا نحو غرفة المعيشة.
اندفع وي وشيان حتى وصل إلى الأريكة، لكن جسده خانه قبل أن يصل للنهاية.
1
سقط عليها تقريبًا-ارتماءً أكثر منه جلوسًا-وأنفاسه خرجت حادة، متقطعة. الألم كان ينتشر في عضلاته كالنار تحت الجلد؛ كتفاه، ظهره، حتى ساقاه كانت ترتجفان. حاول أن ينهض فورًا، بدافع الغضب لا القوة، لكن جسده لم يطاوعه.
وذلك… أغضبه أكثر.
وحين لمح لان وانغجي يدخل غرفة المعيشة، توقّف عند العتبة، عينيه مثبتتان عليه، اشتعلت في وي وشيان ردة فعل غريزية.
مدّ يده، خطف أول وسادة بجانبه، ورماها بكل ما لديه.
“لا تقترب!”
لم تصبه، لكن الوسادة ارتطمت بصدر لان وانغجي وسقطت على الأرض. لم يتراجع.
رماها بأخرى. ثم ثالثة. حركاته كانت فوضوية، غير دقيقة، لكن مشحونة-كأن الوسائد هي الحاجز الأخير بينه وبين شيء لا يستطيع مواجهته الآن.
1
ثم… نفدت الذخيرة.
توقف، صدره يعلو ويهبط بعنف، وعيناه تلمعان ليس بالدموع، بل بالإرهاق والغضب المختلطين.
تشبّث بالأريكة بيديه، قبض أصابعه على حافتها وكأنه إن أفلتها سيسقط. جسده انكمش قليلًا، لا هروبًا، بل حماية غريزية. كتفاه انخفضا، لكنه لم يبعد نظره.
لان وانغجي وقف على بعد خطوات.
لم يتحرك فورًا.
جلس لان وانغجي قرفصاء خلف وي وشيان مباشرة، ظهوره ملتصقًا تقريبًا بظهره، لكنه حافظ على مسافة تكفي ليكون وجوده محسوسًا بلا تهديد كامل.
نظر إلى ظهره، ثم إلى شعره المبعثر على الوسادة، وصوته خرج هادئًا، منخفضًا، لكنه مليء بالسيطرة والحرارة:
“وي يينغ… أنا لطيف معك حتى الآن…”
وقف لحظة، وكأن الكلمات تُمهّد الطريق قبل أن ينقلها، ثم أضاف بنبرة أكثر إصرارًا:
“هيا… أرني وجهك.”
لم يكن مجرد طلب. كان تحديًا محاطًا بالحب والغيرة معًا، شيء يشبه التملك الحاد لكن مع مراعاة أن يتركه متوازنًا-هشًّا بين الانقياد والغضب.
يداه استقرت على الأرض بجانبيه، لم تلمسه، لكنه كان أقرب ما يكون إليه، حضوره يضغط بصمت، والهواء نفسه أصبح ثقيلاً بينهما، مليئًا بالترقب والخوف والفضول.
رفع وي وشيان قدمه فجأة، محاولة أن يرفس لان وانغجي من فرط التحدّي والغضب، صوته مليء بالجرأة:
“لا تقترب! حاول فقط…”
لكن قبل أن تتحرك قدماه فعليًا، أمسك لان وانغجي بكاحله بثبات، نظر إلى ساقه بتركيز حاد، وكأن كل حركة صغيرة تحت سيطرته.
قال بهدوء لكنه صارم، نبرة جدّية لا مجال للشك فيها:
“وي يينغ… لقد حان وقت التعلم.”
ومع هذه الكلمات، اقترب قليلاً، وعضّ ساقه- بقوة مؤذية بطريقة حادة، رمزية، كأنها تحذير وانضباط: “هذه الطريقة التي يجب أن تعرف حدودك بها.”
1
ارتجف وي وشيان، جسده كله تقوّس قليلاً من المفاجأة، لكنه لم يكن ألم حقيقي-كان إحساسًا فوضويًا، مزيج من الغضب والارتباك والخوف الخفيف، كما لو أن لان وانغجي أعاد له شيئًا من الانضباط الذي لم يحظَ به طفلاً.
رفع لان وانغجي يده عن ساقه، صوته منخفض لكنه مليء بالسلطة:
“هل فهمت؟ هذا ليس عقابًا، فقط… درس.”
ابتلع وي وشيان غصة صغيرة، عينيه لا تزال متوهجة بالغضب والتحدّي، لكنه لم يبتعد.
جلس لان وانغجي على الأريكة، مفركًا صدغه بيديه في محاولة لإخراج الغضب، وكأن كل حركة صغيرة تصرف عنه شيئًا من الاحتقان الذي في صدره.
رفع وي وشيان رأسه، نظر إلى لان وانغجي بعينين مليئتين بالتحدي، وقال بحدة مع ابتسامة ساخرة:
“أوه… هل هذا كل شيء؟ لا أصدق أنك تظن أنني سأستسلم بسهولة!”
اقترب لان وانغجي، لكنه ظل هادئًا، صامتًا للحظة، ثم أشار بيده نحو حضنه المفتوح، صوته منخفض وهادئ لكنه لا يترك مجالًا للرفض:
“وي يينغ… تعال إلى هنا.”
كانت دعوته بسيطة، بلا تهديد، بلا استجداء، لكنها محملة بالثقة والسيطرة الهادئة التي يعرف وي وشيان أنها لا تُكسر بسهولة.
وي وشيان تشبث بالأريكة ثانية، عيناه تتفحّصان لان وانغجي، قلبه ينبض بغرابة-تحدٍّ وارتباك معًا-ثم، بعد ثانية طويلة من الصمت، بدأ يقترب ببطء، كل خطوة تضعف دفاعه المتسلّح بالسخرية، لكنه لم يتخلَّ عن شقوته المعتادة.
وي وشيان اقترب أكثر، لكنه فجأة رفع ساقه، رفس حضن لان وانغجي بخفة لكنه معبرة، ضاحكًا بسخرية:
“هاه… هل هذا كل ما عندك؟ أعتقد أنك ضعيف، أستاذ لان!”
ضحك، صوته مزيج من التحدي والمزاح، وكأن كل هذه الحركة هي مجرد لعبة بالنسبة له، رغم توتر جسده وارتباكه الداخلي.
لكن لان وانغجي لم يبدُ متأثرًا. بخطوة واحدة، أمسك بوي وشيان، رفعه بلطف وجلسه في حضنه.
قبضته كانت حازمة، لكنها لا تحمل أي ألم-رغم ذلك، لم يترك له فرصة للهرب.
اقترب وجهه من وجه وي وشيان، صوته هادئ وثابت، مليء بالثقة والسيطرة:
“إذا… هل فكرت بعرضي؟”
ترك بضع ثوانٍ ليتأكد من أن الكلمات تصل، ثم أضاف بنبرة أعمق، حازمة وحنونة في آن واحد:
“كن حبيبي، وي يينغ.”
ابتسم وي وشيان بخبث، مدّ إبهامه إلى شفتي لان وانغجي، ضغط عليه بخفة، كإشارة للسيطرة المرحة التي يشعر بها رغم وضعه بين ذراعيه. نظر في عينيه، عينا وامعتان بالتهكّم المعتاد، وابتسامة ماكرة تعلو وجهه:
“إياااه… يالك من شقي، معلمي العزيز!”
ضحكته خرجت قصيرة، حادة، كأنها مزحة لكنه يقصد بها تحديه له. “بعد كل ما فعلته بي… تسألني عن ذلك؟”
توقف لحظة، وكأن الكلمات الأخيرة مجرد تنفس قبل إعلان شيء أخطر. أضاف بخفة ونبرة مرحة مليئة بالدهاء:
“ولكن هل تعلم؟ لا ضرر من مواعدتك! حسناً… إذا دعنا نتواعد!”
ابتسامة أوسع الآن، عيناه تتلألأ بمزيج من التحدي والسخرية:
“ولكن… لا تزعجني عندما أتلاعب بمشاعرك.”
ابتسم لان وانغجي ابتسامة هادئة، مد يده برفق لكن بحزم، أمسك يد وي وشيان بين يديه، وجذبها إليه قليلاً قبل أن يضغط عليها بلطف بقبلة طويلة، دافئة، تحمل كل ما في قلبه من ملكية وحنان. صوته منخفض، ثابت، كل كلمة محسوبة:
“مشاعر المرء ليست لعبة، وي يينغ…” توقف لحظة، رفع عينيه ليقابل نظره، “ثم… لدي بعض الشروط.”
كان صوته حازمًا، لا يغشوه أي لعب أو مزاح، لكنه لم يكن عدوانيًا. كانت الشروط تعبيرًا عن تملكه وغضبه المكبوت، عن غيوره الذي لا يعرف ضبطه تمامًا:
1. “أريدك أن تكون معي… بلا أعذار، بلا ابتعاد.”
2. “لا تقترب من أي شخص آخر بهذه الطريقة… ولا تضحك مع أحد كما تضحك معي.”
3. “أريدك أن تختارني… دومًا، لا لأنك مضطر، بل لأنك تريد.”
1
4. “كلما شعرت أن أحدهم يحاول الاقتراب منك… سأكون هناك أولاً، ولن أسمح بأي تجاوز.”
5. “وعندما نكون معًا… لا تضع حدودًا لعاطفتنا. هذا وقتنا، وخصوصيتنا.”
6. “عندما اتصل بك يجب أن ترد. ”
7. “أريدك أن تنام في منزلي ثلاثة مرات في الأسبوع. ”
8. ” لا يمكنك مواعدة أحد ، إن طلب شخص ما رقم هاتفك قل له أن لديك حبيب. ”
ابتسم برقة، لكنه لم يخفِ شدة كلماته:
“وي يينغ… هذه شروط بسيطة، لكنها تعني كل شيء بالنسبة لي. هل تفهم؟”
جَعَدَ وي وشيان حاجبيه، نظر إليه بنفاد صبرٍ مصطنع، وقال وهو ينفخ خدّه قليلًا بسخرية واضحة: “لماذا كل هذه الشروط؟ إنها عديمة الفائدة، لان زان. وكأنك تكتب لائحة قوانين لدولة لا لموعد غرامي.”
لكن لان وانغجي لم يتراجع.
اقترب بهدوء، ووضع يديه حول ورك وي وشيان-إمساك ثابت، دافئ، يحاصر بقدر ما يعلن حضورًا.
لم يكن ضغطًا، بل دائرة أمان رسمها حوله. صوته خرج منخفضًا، واثقًا، يحمل تلك النبرة الجدية التي لا يمزح فيها:
“لأنني يجب أن أحمي حبيبي من عيون الآخرين.”
رفع نظره إليه مباشرة: “وي يينغ… هذه الشروط ليست للسيطرة، بل للاهتمام.”
توقّف لحظة، ثم أضاف بنبرة أقل حدّة، أقرب إلى اتفاق صريح: “أريدك أن تلتزم بها لأنك اخترتني.”
ثم مالت زاوية فمه ابتسامة خفيفة-نادرة، لكنها موجودة-وقال بنبرة هادئة تحمل وعدًا أكثر من تهديد: “وإن كسرتها… فسأذكّرك بها بطريقتنا.”
شدّ يديه قليلًا حول وركيه، لا عقابًا، بل تأكيدًا: “بطريقةٍ اتفقنا عليها.”
ساد صمت قصير.
وي وشيان شعر أن الكلمات هذه المرة لم تُغلق عليه بابًا… بل فتحت مساحة جديدة للمساومة، للعبٍ يعرف أنه سيخسره ويستمتع بذلك في الوقت نفسه.
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (رواية رغبات جنسية)
