رواية حارس أختي الفصل 3 اتنكت أنا واختي قدام بعض – روايات مصرية جريئة للكبار فقط
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية حارس أختي الفصل 3 اتنكت أنا واختي قدام بعض – روايات مصرية جريئة للكبار فقط
الجزء الثالث
بصيت لرحمة لقيتها بتبصلي ووشها خايف وبتشاورلي بالموافقة وكأنها بتقولي مقدمناش غير اني اسمها له، كنت عارف اني مش هعرف اعمل حاجه بصيت للراجل وقولتله:
– طيب أنا هستناكوا برا
بصلي باستهزار وقالي:
– لأ .. قلعهالي وسلمالي
أنا بلعت ريقي بتوتر مش عارف اعمل ايه .. خاسس بخوف وعار وكأني عاوز الأرض تنشق وتبلعني .. بصيتله وقولتله برجاء:
– معلش أنا مش هقدر
راح ضاربني بالقلم وقالي:
– نفذ يا خنيث
عينيا دمعت ومكنتش عارف اعمل ايه .. لقيت رحمة بتقرب مني وبتقولي (معلش يلا عشان خاطري .. إحنا مضطرين)
قربت عليها .. وبدأت اقلعها .. بدأت بالطرحة .. وبصيتلها في عينيها .. أنا نفسي عمري ما شفت رحمة بلبس خفيف .. دلوقتي مطلوب مني أقلعها ملط! وكمان اسلمها لراجل غريب
وفضلت اقلع رحمة قطعه قطعه لحد ما بقت عريانة تمامًا قدامه .. أنا بصيت في الأرض مش عاوز ابصلها ..
والراجل قرب عليها ومسك بزازها .. ومسك حلماتها وقالها:
– بزازك كبيرة على سنك يا لبوة
رحمة ابتسمت غصب عنها .. راح ممشي ايده بين رجليها ولفها وقفش في طيزها جامد وبيحسس على جزء في لحم أختي
رحمة لسه رايحة تتحرك نحية الشنطة عشان تطلع منها قميص نوم تلبسهوله فالراجل قالها “لأ”
فضلت عريانه قدامه
راح الراجل موطي ماسك الأندر بتاعها وقدمهولي .. وقالي:
– دورك تلبس ده يا خنبث ..
عيني وسعت من الخوف .. بصيت لرحمة لقيتها مالت عليا وقالت:
– انا كنت قيلاله انك كده وان هيعمل فينا كده احنا الاتنين .. حقك عليا والله مكنتش اعرف ان الموضوع هيوصل لكده ..
عينيا دمعت أكتر وهو بص لرحمة وقالها:
– يلا .. قلعيه هدومه ولبسيه الكلوت بتاعك
ولسه رحمة هتقرب عليا .. حصلت مُفاجأة!
يُتبع ..
هنكمل في الجزء الجي.
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية حارس أختي)

