رواية حارس أختي الفصل 2 رحت مع أختي للراجل الخليجي – روايات مصرية جريئة للكبار فقط
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية حارس أختي الفصل 2 النيكة الأولى – روايات مصرية جريئة للكبار فقط
تمهيد : ده الفصل الثاني م نرواية حارس أختي وهي رواية سكس مصرية جريئة وطوية وتقع في تصنيف المحارم والدياثة والرواية تتألف من أكثر من جزء، إذا أردت قراءة باقي فصولها من البداية .. ستجد روابط الفصول في نهاية هذه الصفحة.
رواية حارس أختي الفصل الثاني – النيكة الأولى
عدى النهار طويل وتقيل على قلبي وأنا قاعد متوتر ومستني الليل يليل عشان نروح للراجل ده أنا ورحمة .. وعلى اخر النهار رحمة بدأت تجهز نفسها تحط ميك اب خفيف وجهزت شنطة اليد بتاعتها وحطت فيها شوية حاجات ولمحتها وهي بتحط فيه قميص نوم قربت ليها وقولتلها:
– ايه ده! .. إحنا قولنا مش هتعملي حاجه معاه
= ما انا مش هعمل .. بس ده لازم .. هو انا لو روحتله زي الدكر كده هنعرف نحطله منوم في عصير ولا في حاجه! ما هيطردنا
بصيتلها بضيقة شوية وبعدين سيبتها تجهز الهدوم وقعدت بيني وبين نفسي اقول أن حتى لو كل حاجه مشيت زي ما احنا مخططين أنا بيني وبين نفسي عارف اني بقيت معرص كبير .. واني مسلم اختي بقميص نوم لراجل غريب حتى لو ملمسهاش بس كفاية انه شافها كده ..
وجت اللحظة الحاسمة .. رحمة راحت قالت لماما انها رايحة فرح واحدة صاحبتها وانها هتاخدني معاها .. ماما قعدت توصيني عليها واني اخلي بالي منها ومنتأخرش .. ونزلنا ركبنا مواصلات وطول الطريق مبنتكلمش .. قاعدين متوترين وبس
أول ما وصلنا على اللوكيشن رحمة اتصلت برقم الراجل وشفتها وهي بتتكلم معاه بضحك ومرقعة أول مره اشوفها منها الراجل وصفلها الشقة وقالها تطلع .. وبالفعل تطلعنا
أول ما فتحلنا كان مُبتسم وفرحان اوي وكان لابس روب على اللحم وانا كانت ايدي بتترعش سلمت عليه وهو بصلي كده بصه من فوق لتحت وكانت عينه بتقولي (يا ديوث)
واحنا داخلين الشقة راح الراجل ضارب رحمة على طيزها فقالت (أي) بمحن ..
أنا اتضايقت في الأول وبعد كده المشهد بدأ يهيجني شوية .. خاصة أن عمري ما فكرت في أختي كده ولا شفت منها المُحن والدلع ده ..
راحت رحمة قعدت على كنبة في الصالة وانا كنت رايح اقعد جنبها .. لقيت الراجل ودخل قال:
– لأ حبيبتي .. على السرير على طول انتي مو ضيفة انتي جايه تتناكي وتمشي
حسيت بالإهانة اوي من كلامه ده ولكن رحمة دخلت اوضة النوم وانا فضلت مكاني لقيته بصلي وقالي:
– وانت .. ادخل معها عشان تشوفني بشق كس أختك
حسيت بإهانة وغضب اكتر لكن سمعت الكلام ..
أول ما دخلت والراجل دخل ورايا لقيت رحمه قربت عليه وبدأت تبوسه وانا هموت من الغيظ
لحد ما رحمه قالتله:
– ممكن نشرب كاسين الأول؟
= لأ أنا مش بشرب
بدأنا احنا الاتنين نتوتر .. ورحمه بصيتلي مش عارفه تعمل ايه
فأنا وقفت وقولتله:
– لو سمحت يا شيخ .. إحنا هنمشي عشان حصل عندنا ظرف ولازم نمشي
بص وضحك وقال:
– متقلقش هخلص على طول وخدها وامشي .. لو عاوز تنزل انت انزل
فمبقتش عارف ارد .. سكت شوية وبعدين قولتله:
– إحنا اول مره نعمل كده .. والصراحة مش مرتاحين ..
لقيته بصلي بغضب والابتسامة اللي كانت على وشه اتشالت:
– بص يا حبيبي .. انتوا جايين هنا عشان تتناكوا .. وأنا لغيت مواعيدي عشان انيك أختك .. لو مش حابين مفيش مشكلة .. لكن هكلم البوليس ياخدكوا من باب الشقة .. أو هكلم أمن العمارة يطلع يتحفظ عليكوا ويقول انكوا حرامية .. تحب ايه؟
في اللحظة دي أنا أتصدمت وحسيت قد ايه أننا لعبنا لعبة مش قدها .. وأننا بدأنا رحلة مفيهاش رجوع ..
بصيت لرحمة ووو
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية حارس أختي)
