قصة نكت أمي الميلف في المزرعة – قصص سكس أمهات جزائريات 2026
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة نكت أمي الميلف في المزرعة – قصص سكس أمهات جزائريات 2026
قصة نكت أمي الميلف في المزرعة هي قصة جزائرية ممتعة جدًا على الرغم من أنها متوسطة الطول وليست طويلة للدرجة المعتاده إلا أنها كافية جدًا لتجعلك تتعلق بالشخصيات ولهذا لم نتردد في نشر هذه الرواية لكم اليوم كي تسمتعوا بقراءتها كاملة على موقعنا.
قصة نيك أم جزائرية في المزرعة
أنا زيد، أعيش أنا وأبي وأمي وأختي نور. عمري اثنان وعشرون عامًا، وأختي ثمانية عشر عامًا (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)، وهي متزوجة وتسكن معنا هي وزوجها لأن منزلنا كبير. ولكن منذ سنة سافر أبي وزوج أختي إلى الخليج للعمل، فانتقلنا في الصيف إلى مزرعتنا للاستجمام. مزرعتنا جميلة، وفيها مسبح كبير وأشجار كثيفة، ولدينا هناك أصدقاء وجيران، لكنهم يبعدون قليلاً عن المزرعة. كنا سعداء جدًا بالمزرعة والسهر فيها…
وكانت أقرب مزرعة إلينا هي مزرعة جارنا أبي سعيد، الذي كان يسهر معنا هو وزوجته أحيانًا. كانت حياتنا جميلة جدًا…
أنا لم أفكر يومًا بأمي جنسيًا، مع أنها ملكة جمال؛ فهي شقراء، جسمها أبيض، طولها رائع، وشعرها قصير قليلاً يعطيها صفة ملكة الكون والعالم… أما أختي فلا يخلو الأمر من مداعبات قليلة، ولكن ذلك كان ونحن صغار، وبعد أن تزوجت لم تعد تسمح لي بأي حركة، فنسيت كل تلك الأمور…
وكنت أهوى الإنترنت والجنس على الإنترنت والشات وموقع سميرة الرائع، وأنا في المزرعة… (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان).
وفي أحد الأيام كنت أنا في غرفة المزارع التي تقع في أول المزرعة، وأمي تقف على البلكون في بيت المزرعة لكنها لا تراني، أما أنا فأراها. كانت ترتدي روب نومها الشفاف الرائع، وصدرها ظاهر نصفه، حتى إنه عندما تهب نسمة رياح يرتفع ثوبها القصير فيظهر معظم فخذيها وكلوتها. انثرت وهجت جدًا لهذا المنظر، وصرت كل يوم أنتظر خروجها في الصباح لأشاهد مفاتنها…
وفي أحد الأيام كان المزارع أبو ياسين يعمل باكرًا في المزرعة، وأنا في الغرفة كالعادة، وأمي على البلكون تتنشق هواء الصباح. فجأة شاهدت الكلب والكلبة وهما لنا؛ كان الكلب ينيك الكلبة وهي تتقلب وتتأوه مثل أي متناكة. أعجبني المنظر جدًا، وفجأة نظرت إلى أمي (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)، وإذا بها تشاهد المنظر بتمعن، وفجأة وضعت يدها على كسها وبدأت تدلكه وتدلك ثدييها. طار عقلي من الشهوة والمتعة، وبدأت ألعب بذبي وأحلبه.
ولكن أجمل المناظر هي أن أبا ياسين كان يشاهد أمي أيضًا وهي لا تراه من بين الأشجار، وهو لا يعرف أنني أراه. فهجت وانثرت أكثر عندما بدأ أبو ياسين باللعب بذبه وأخرجه من ملابسه وهو لا يعلم أنني أراه، وأمي متمتعة بهذا المنظر وتدلك كسها، حتى انتهى العرض ورأيت أبا ياسين يقذف حليبه مرتين على منظر أمي الجميل…
وعرفت أن أمي ممحونة كثيرًا جدًا لأن أبي ليس هنا، وأكيد نور تكون أكثر منها ممحونة…
ومرت أيام وأمي تتغير كثيرًا لأنها تبقى بلباس نومها كل النهار، فعرفت أنها مثارة جدًا جدًا، وصرت أخطط لأنيكها (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)…
والذي أثارني أكثر هو أنها في أحد الأيام خرجت إلى البلكون وهي لا ترتدي كلوتًا تحت ثوبها، لأن الهواء يُريني كسها بوضوح. كنت كل يوم صباح أحلب ذبي على منظر أمي أنا وأبو ياسين الذي لا يعلم أنني أراه، والذي أدمن على حلب ذبه على أمي الممحونة كل يوم. فكرت بالكثير من الخطط لكن دون نتيجة…
إلى أن أتى يوم كانت أمي تتمشى فيه بين الأشجار والكلب يدور حولها ويتمشى معها. أبو ياسين لم يكن هنا، أما أنا فكنت أراقب أمي من غرفة أبي ياسين لأنها كانت تثيرني بملابسها، وخصوصًا أنها لم تعد ترتدي أي شيء تحت ثوب نومها… بقيت تتمشى بين الأشجار حتى تأكدت أنه لا يمكن لأحد من المنزل أن يراها، لكن أنا أقدر أن أراها. وفجأة جلست على أحد الصخور بين الأشجار ومسكت الكلب وأخذت تلعب بذبه حتى انتصب، وأمي تنظر حولها؟؟؟؟؟ أنا هنا لم أحتمل ذبي فقذفت فورًا على هذا المنظر الرائع، وتابعت المشاهدة وأمي تلعب بكسها وبذب الكلب الذي سخسخ على أمي (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)…
ثم أخذت أمي رأس الكلب ووضعته بين فخذيها وأخذ الكلب يلحس كسها وهي تتلوى من المحن وتنظر حولها. كانت أمي رائعة جدًا جدًا جدًا، قذف ذبي لوحده من الشهوة على هذا المنظر…
لكن حزنت على أمي لأن مثل هذه الملكة لا تجد من ينيكها، لذلك هنا عزمت على أن أوقع بها وأن أنيكها وأريحها من هذا الهم الكبير…
بقيت أمي كل يوم تلعب بذب الكلب وهو يلحس كسها… ففكرت كثيرًا هنا أن أمي أكيد ممحونة مووووووت، لذلك مهما فعلت معها لن تزعل ولن تعاتبني، ولو فعلت ذلك أهددها بالكلب وأقول لها إنني شاهدتها…
لذلك في اليوم التالي خرجت إلى الحديقة بين الأشجار أمام البلكون الذي تقف عليه أمي، ونظرتها كي تخرج، وجعلت من جلوسي أن أظهر بأنني لا أراها ولكن هي تراني بوضوح وأنا أراها من خلال بعض الشجيرات التي كنت أضع رأسي بينهم، وتركت الكلب جنبي ونظرتها إلى أن خرجت فوقع نظرها علي فورًا وعلى الكلب فتراجعت قليلاً وأخذت تسترق النظر وهي تعلم أنني لا أراها. هنا كان قلبي يدق لكن لم أخف وقررت أن أنفذ ما برأسي، فمسكت الكلب وأخذت ألعب بذبه ثم أخرجت ذبي كي يلحسه لكني قذفت فورًا من شدة الشهوة وأمي تتابعني. هنا ثم ذهبت وقلبي بين أرجلي… (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)
لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)
دخلت واستحممت ثم خرجت، فقالت لي نور إنها اليوم تريد الذهاب إلى صديقتها وأنا يجب أن أذهب معها إلى بيت جارنا أبي سعيد لأن أولاده أصدقاؤنا، لكن أمي لم تذهب معنا. أنا لم أكلمها لأنني كنت أخجل من النظر إليها. وفي طريقنا إلى مزرعتهم أخذت أكلم نور عن وضعها الجنسي لأننا كنا نتكلم في ذلك لأننا لا نخجل، لكن لا تدعني أن أمس ولو بثديها تصرخ فورًا. فقلت لها: نور، كيف تستحملين نفسك من غير زوج؟ يمكن كسك مشتهٍ أي ذب يخترقه. فقالت: أنت وقح يا زيد، امشِ وبلاش تفاهة. وضحكت أنا وقالت لي: ما تخليني أحرم، امشِ معك لوحدي. فقلت لها: خلاص توبة…
وأنا أفكر بأمي ماذا تفعل في المنزل لوحدها. جلسنا قليلاً عند جيراننا واعتذرت أنا وقلت سأعود بعد قليل، وذهبت إلى البيت ولكن قفزت عن السور كي لا تراني أمي، ودرت حول البيت وقفزت إلى البيت ولكن لا أسمع صوت أحد، فذهبت إلى غرفة أمي، كانت فسمعت حركة فيها، إنه صوت أمي والكلب معها (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)، فعرفت أنها تلعب بذبه. كان الباب مفتوحًا قليلاً فاقتربت قليلاً ونظرت، فشاهدت ملكة الملوك عارية وممسكة بذب الكلب بشهوة وتدلك كسها بحرارة وسرعة، والكلب كل قليل يلحس لها كسها وهي آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه. بصراحة أنا هنا قذفت فورًا، وأمي تصرخ وتتأوه من الشهوة والكلب يلهث وذبه منتصب. لم أكن أتوقع أن أمي شهوانية إلى هذه الدرجة…
ولكن الأمر الرائع أن أمي أخذت وضعية الكلب ووضعت الكلب على ظهرها وأدخلت ذبه في طيزها وهو فورًا أخذ ينيكها وهي آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه ممممممممممممممممممممم ويدها تجلخ كسها بسرعة خرافية، ويدي تجلخ ذبي أنا بسرعة كبيرة أيضًا، حتى قذف الكلب في طيز أمي…
فاختبأت أنا قليلاً وإذا بباب المنزل يفتح فخفت جدًا لأن أمي لم تسمع وهي تتأوه وتلعب بكسها بسرعة كبيرة والكلب يلحس ثقب طيزها. يا للهول الذي دخل! هو أبو ياسين. أنا كنت مختبئًا لا يراني، لم أعرف أن معه مفتاحًا آخر للبيت (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان). فاقترب بهدوء من غرفة أمي وأخذ يشاهدها وأخرج ذبه وبدأ اللعب فيه، فعرفت أنه لا يريد أن يؤذيها فقط يريد المتعة وهو يحلب ذبه، وأنا أحلب ذبي على هذه المتعة. وقام وخلع كل ملابسه وذبه محمر يكاد أن ينشق من الشهوة، وأمي تتأوه في الداخل والكلب يلحس لها وهي تدلك…
وفجأة دخل أبو ياسين على أمي وقال لها: مرحبًا يا أم زيد. فارتبكت أمي ولم تعرف كيف تغطي جسمها وقالت: شو بدك مني وكيف بتدخل هيك؟ اخرج من البيت بسرعة! وهي تصرخ. فقال: لا تصرخي، أحسن لك يا مدام يا محترمة، ما وجدتي غير الكلب يتناك معك؟ فقالت أمي وهي تبكي: اطلع من البيت بسرعة! فقال: مش قبل ما أنيكك يا شرموطة. فقالت له: لا لا أرجوك لا! فقال: تخلي الكلب وما تخليني يا متناكة (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان).
أنا هنا كنت أسمع لكن كنت سعيدًا جدًا لأن أمي ستُغتصب، ذبي كاد أن ينفجر من الشهوة. تابع أبو ياسين يقول: أنا عارف إنو الكلب ينيكك كل يوم، ولمعلوماتك كمان ابنك الفحل ما بيحلب ذبه إلا على منظرك وإنتي بتتناكي من الكلب بين الشجرات، لأني كنت أشوفكم…
صُعقتُ كيف كان هذا الوغد يراني، لكن ذلك لم يكن مهمًّا، المهمّ أنه ينيك أمي. لكن أمي صُعقت بهذا الخبر وقالت: أنت كذّاب! فقال لها: لا، لستُ كذّابًا، ويوم كان يحلب ذبه مع الكلب وهو يلحسكِ، كنتِ تشاهدينه، وهو أكيد تعمّد ذلك لكي ينيككِ يا متناكة. سررتُ أنا لهذا الحديث، ثم قال لها: إذا لم تريدي فسأفضحكِ. وأمي تبكي وتبكي، فهجم عليها وأخذ يقبّلها وهي تبكي وتضربه وتتمنّع، ولكنه كان أقوى منها، فأدخل ذبه في كس أمي وأخذ ينيكها وهي تبكي وتقول له: حرام عليك! وأنا سعيد جدًّا بمنظر أمي وهي تُغتصب، وذبي كل شوية يقذف، حتى أخرجه وقذف على وجهها وقال لها: المرّة القادمة إذا بكيتِ فسأخبر الجميع، فكّري جيّدًا. ثم خرج وأمي تبكي لوحدها (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)…
وبعد قليل ذهبت أمي إلى الحمّام، وأنا رجعتُ إلى جيراننا وأحضرتُ نور…
وأصبحتُ كل يوم أخرج أنا ونور من البيت، ثم أرجع وأختبئ وأنتظر أبا ياسين. وقد أتى في اليوم التالي، وظنّ أننا لسنا هنا، لكن الجو كان مناسبًا، ففتحت أمي له الباب، فسألها فورًا عنّا فقالت له: ليسوا هنا. فحضنها فورًا وأخذ يقبّلها، وخلعا ملابسهما وبدآ النيك. كانت أمي حزينة قليلاً لأنها لا تحبّ أن تُنتاك من غير أبي، لكن الظروف… المهم أن أبا ياسين كان ينيك أمي بقوّة، وأمي تصرخ وتتأوّه من المتعة وتبكي أحيانًا على وضعها الذي وصلت إليه، وهو يقول لها: آه آه آه يا أحلى وأجمل شرموطة في الكون. وأمي حزينة وتبكي أحيانًا (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)…
أنا كنتُ سعيدًا بهذا الاغتصاب، لكن أمي رغم أنها تُنتاك لم تكن سعيدة، إلى أن…
أتى يوم ومات أبو ياسين، فكان يوم فرح عند أمي لأنه كان يغتصبها يوميًّا… لكن الآن من سينيكها؟ هنا قرّرتُ أن أنيكها أنا وأوقع بها، وإذا لم ترغب فسأغتصبها اغتصابًا…
وفعلاً حاولتُ كثيرًا أن أغريها لكنها لم تردّ ذلك، وهي أصبحت تعرف أنني أريد أن أنيكها الآن…
إلى أن أتى يوم وكانت أمي ترتدي فيه ثوب نوم جديدًا، لكن ثوب النوم هذا لم يترك في رأسي عقلًا… وما كان يجنّني أنها تبقى كل النهار شبه عارية ولا تريدني أن أنيكها، لكن عندما لبست هذا الثوب الزهري ولم ترتدِ شيئًا تحته، ولم تُنكَ منذ مدّة طويلة ولا حتى مع الكلب، قرّرتُ أن أغتصبها، لكن كيف؟
فبدأتُ أولاً بالخروج من الغرفة شبه عارٍ بحجّة الحرّ، ولا أرتدي غير شورت رقيق، وذبي منتصب واضح جدًّا، حتى إن أختي قالت لي: أنت قليل ذوق يا زيد، إذا كنت لا تخجل مني فلا تخجل من أمك. فقلتُ لها: لا، روحي من وجهي…
وصرتُ أتعمّد أن أُظهر ذبي لأمي، وأحيانًا أجعلها تشاهدني وأنا أحلبه، لكنها لم تتأثّر (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان)…
حتى أتى يوم وخرجت فيه نور من البيت، فخلعتُ كل ملابسي فورًا ودخلتُ على أمي في غرفتها، فقالت لي: لمَ تدخل من غير ملابس؟ فقلتُ لها: لأنيككِ يا أمي. فقالت: أنت جننتَ! فقلتُ لها: نعم جننتُ. وهجمتُ عليها وبدأتُ أمصّ فيها وهي تصرخ وتعيط وتقول لي: أنا أمّك يا غبي! ارحل عنّي، أنا أمّك! فقلتُ لها: وبدي أنيككِ وأحبلكِ كمان يا متناكة يا شرموطة. حتى صارت تبكي واستسلمت لي، فغرستُ ذبي الغالي في كس أمي غرسة واحدة إلى عنق رحمها، وفمي على فمها أمصّصه وأمصّ بزازها، وهي تبكي بهدوء. بدأتُ أنيكها وهي تبكي، كان جسمها يجنن، قذفتُ فورًا لكن تابعتُ النيك والنيك والنيك، وأدخلتُ ذبي في فمها وهي تتأوّه وتبكي وتقول: حرام عليك! فقلتُ لها: الكلب مش أحسن منّي (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان) ولا أبو ياسين، فيزيد بكاؤها. نكتُها كثيرًا يومها وقلتُ لها: اليوم في الليل بدي أنام معكِ وأنيككِ، جهّزي حالكِ. وخرجتُ…
وفي الليل دخلتُ عليها، حاولتُ أن أتكلّم معها لكنها لا تريد التكلّم معي، كانت شبه عارية فعرّيتُها ونمتُ بجنبها وبدأتُ أنيكها وهي لا تتكلّم، فقط تبكي أحيانًا. بقيتُ على هذه الحال مدّة طويلة، إلى أن جاءتني فكرة أن أترك أمي لمدّة أطول من غير نيك لأرى هل ستبقى…
تركتُها قرابة الشهر بعد أن كنتُ أنيكها في اليوم مرّتين، وفي هذه المدّة لم أرَها تُنتاك مع الكلب، لكنها بقيت لا تتكلّم معي، زعلانة، حتى إن أختي شعرت بذلك. المهم مرّ شهر ولم أنكها، وكنتُ متأكّدًا أنها تكاد تجنّ بعد نياكة كل يوم، وفعلاً صارت هي تحاول تغريني لكنني لا أردّ عليها حتى طار عقلها.
فأتت في منتصف الليل إلى غرفتي، أنا كنتُ نائمًا فأحسستُ بيد تمتدّ إلى ذبي وتخرجه من الملابس، وجلست تمصّه وتدلك كسها، وأنا أتصنّع النوم وهي أكيد تعرف أنني لستُ نائمًا. المهم فرحتُ كثيرًا لأن أمي فعلت هذا، وبمجرّد أن قامت إلى غرفتها ونامت ذهبتُ وراءها وأنا عاري، فوجدتُها في فراشها عارية ومغمضة عينيها، فضحكتُ وعرفتُ أنها تريد أن تُنتاك الآن. وفعلاً بدأتُ بها بعد انقطاع شهر، بقيتُ أنيكها إلى الصباح، وأمي فرحت بذلك حتى إنها تتأوّه وتدلك كسها لكن لا تنظر إليّ ولا تكلّمني، وتمصّ ذبي لوحدها. صارت فرحت كثيرًا لذلك، وصرتُ كل يوم؛ هي أحيانًا تأتي إلى غرفتي أو أنا آتي إلى غرفتها وأنيكها، لكن من غير ما نتكلّم ولا شيء، المهم أنها فرحة وتريد المتابعة…
وصارت تكلّمني في النهار ونضحك (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان) ونفرح، لكن وقت النيك لا كلمة. وأحيانًا أنيكها في النهار، فأكون مارًّا بجانبها وتثيرني حركة منها فأخرج ذبي وأتركها تمصّه وأدخله في كسها لدقائق ثم أتركها، وأحيانًا هي تمرّ بجنبي فتخرج ذبي وتمصّه قليلاً وتذهب، وذلك من غير كلام… وأحيانًا أرفع لها ثوبها وأمصّ كسها قليلاً!!!!!!!
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















