قصة مغامرة المحجبة شغالة في المحل – قصص سكس محجبات يتناكوا في السر
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة مغامرة المحجبة شغالة في المحل – قصص سكس محجبات يتناكوا في السر
القصة دي من قصص سكس المحجبات المميزة والمميز أكتر في القصة دي أن بطلتها بنفسها هي اللي بتحكي القصة وبتحكيلنا عن أول مغامرة جنسية تمر بيها أثناء شغلها في محل صغير وعشان كدة بنوفرهالكم النهارده عشان تسمتعوا بقراءتها.
قصة المحجبة في الشغل تتناك سرا
أنا شاب سعودي، وسأروي لكم قصة حقيقية وقعت منذ يومين فقط، بعد خروجي من العمل.
أخبركم أولاً عن نفسي: عمري أربع وثلاثون سنة، من منطقة قريبة من المنصورة، طولي مئة واثنان وثمانون سنتيمترًا، وجسمي رياضي.
رأيت فتاة صغيرة تعمل في محل، عمرها ثمانية عشر عامًا تقريبًا، ملامحها عادية، سمراء البشرة، قصيرة القامة (حوالي مئة وخمسين سنتيمترًا)، ثدياها كبيران بالنسبة لجسمها، ومؤخرتها صغيرة. كانت تمشي دون صدرية، فثدياها يهتزان بقوة مع كل خطوة. رغم صغر سنها وسمرة بشرتها، أعجبتني مشيتها وهزاز ثدييها. فرميت لها كلمة:
«من حقك تدلّعي».
كنت راكبًا سيارتي ببطء، فلما سمعتها توقفت وضحكت. توقفتُ على الفور وقلت لها:
«اركبي».
فركبت دون أن تنطق بكلمة. سألتها:
«متاح معاكي وقت قد إيه تكوني معايا؟»
فردت:
«براحتك».
قلت لها:
«يبقى نروح جمصة، عندي شاليه هناك».
قالت:
«يبقى تنزلني البحر».
قلت:
«ماشي».
وأخذتها، وطول الطريق – حوالي نصف ساعة – كنت ألعب في جسمها وهي تلعب في عضوي من فوق الملابس، حتى وصلنا إلى الشاليه.
خليتها تنزل على رجليها وقلت لها:
«تحضنيني وتدخلي ورايا».
أول ما دخلنا، قلت لها:
«يلا على الحمام عشان تستحمي».
قلعت في الصالة دون كسوف، ودخلت تحت الماء على طول. دخلتُ وراءها، ومسكتها، ودعكتها بالصابون، وأعديت يدي على ثدييها الكبيرين – حلماتها صغيرة – وعلى فرجها وبين فلقتي مؤخرتها، حتى سخنت على الآخر. حاولت إدخال إصبعي في فرجها، فقالت:
«دي أول مرة».
اكتشفت أنها لا تزال عذراء، وأنها لم تُجامَع في مؤخرتها من قبل. استغربتُ، خاصة أنها لم تكسف أبدًا وهي تخلع ملابسها. نظفتها جيدًا وجعلتها عروسة. وطول ما كنا نتبادل القبلات تحت الدش، استغللت الصابون على جسمها وبعبصت خرم مؤخرتها بإصبع واحد حتى تعودت، ثم أدخلت الثاني، ولم أوسّع أكثر من ذلك عشان أستمتع بضيق مؤخرتها. حملتها إلى السرير – وزنها لا يتجاوز خمسين كيلو – وأول ما أنزلتها، مسكتها ودعكت ثدييها بيديّ وأنا أبوسها، وهي في عالم آخر من المتعة. نزلت على حلماتها وقضمتهما بشفاهي، وعدلتها على السرير بحيث تكون نائمة على ظهرها ورأسها خارج السرير، وأنا واقف على الأرض. علمتها كيف تمص عضوي – لأنها لم تكن تعرف – حتى أدخلته كله في زورها وهي لا تستطيع أخذ نفسها، وفي الوقت نفسه ماسك حلماتها بيديّ فرمّهما حتى استوت الفتاة على الآخر.
جعلتها تأخذ وضعية الكلب حتى تكون مؤخرتها مرتفعة، وعدت أوسّعها بإصبع واحد بالفازلين، ثم عدلتها وأدخلت الرأس أولاً، وعودتها عليه حتى دخل جزءًا جزءًا لتجنب الوجع. لكن ضيق مؤخرتها وسخونة جسمها جعلاني غير قادر على الجماع براحة، فوجدت نفسي أجامعها بعنف رغمًا عني. ولكي لا تصرخ، دفنت رأسها في المخدة وعضتها حتى لاحظت أنها استمتعت وبدأت تطلب أكثر. أنهيت الأولى كلها على وضع واحد حتى تتعود عليه. ثم خليتها تستحمي وتنظف نفسها عشان أجرب معها تقريبًا كل الأوضاع التي أعرفها، إلى درجة أنني جعلت رأسها على الأرض ومؤخرتها مسندة على السرير ورجليها في الهواء، وأنا راكب من فوق وأدخله حشرًا للآخر وهي مستمتعة.
وبعدها قلت لها تلبس ونرجع للبلد تاني، فقالت:
«إنت ضحكت عليّ وما خدتنيش البحر، وأنا عمري ما شفته وكان نفسي أروحه».
قلت لها:
«البحر بيقفل بعد المغرب».
وضحكت عليها وقلت:
«المرة الجاية نبقى نروح من بدري وتعملي حسابك في غيار عشان البحر».
واتفقت معاها في خلال يومين هلقاها في المحل.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















