رواية رغبات جنسية الفصل 25 – تنورة قصيرة في المخزن – 2 – روايات سكس مترجمة للعربية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية رغبات جنسية الفصل 25 – تنورة قصيرة في المخزن – 2 – روايات سكس مترجمة للعربية
الجزء الخامس والعشرون
كان لان وانغجي مثل الوحش الذي جوّع لعدة ايام ، كان على إستعداد لإلتهام وي وشيان بالكامل في هذه اللحظة.
لعق فمه ثم عض بكل سادية مؤخرة وي وشيان الجذابة، قد وضع لسانه ودخل مباشرة إلى عمق فتحة وي وشيان الحلوة ، حيث كانت تنتفض بأستمرار.
كانت وضعية وي وشيان سيئة ، حيث أُجبر على الانحناء بطريقة خاطئة وساقيه مثنية إلى الأمام.
كان خصره ممسكًا بأحكام بيدي لان وانغجي الصلبتين من الخلف.
أخرج لان وانغجي قضيبه المتوحش ، منتصبًا بشدة لدرجة أن الأوردة الدموية قد توضحت في عضوه.
دلك لان وانغجي فتحة وي وشيان المنتفضة، بعد ذلك أدخل قضيبه بشكل مدمرً إلى أعماق وي وشيان.
كان وي وشيان معتاد عقليًا على حجم و سُمك قضيب لان وانغجي ومع ذلك هذه المره شعر بالالم أثناء دخوله.
” آآهه!!… كن لطيفًا!.. آه..” تأوه وي وشيان حيث بدأ جسده بالاهتزاز وفق حركة لان وانغجي الشرسة خلفه.
صفع لان وانغجي أردافه وقال بنبرة شديدة.
” سأجعلك تبكي..” صفع مرة أخرى ودفع قضيبه إلى أعماقه.
كان صوت تصادم الجسدان قوي جدا ، الطاولة تهتز بعنف بسبب الجنس القوي.
قرص لان وانغجي حلمتي وي وشيان بعنف و فركها ببطئ مُتعمد.
قذف لان وانغجي بأعماق تلميذه المحبوب وأخرج قضيبه ، تناثر سائله المنوي على بطن وي وشيان.
أنزل لان وانغجي يده إلى كرات وي وشيان وبدأ بمداعبتها حرصًا على أن يستمتع بقليل من المتعة.
دفع قضيبه مجددا ، سحب كِلتا يدي وي وشيان وبدأ بالدفع.
” آآهه.. كيف يمكن أن.. أن.. تكون لك مثل… هذه الطاقة… آه! ابطئ ارجوك لان إر جيجي!” صرخ وي وشيان محاولاً الزحف بعيداً عن لان وانغجي.
” أصمت ”
سحبه لان وانغجي إلى الخلف وعمق قضيبه في الداخل وقذف مرة أخرى بداخله.
مُجدداً أدخل اصبعيه إلى فتحته من أجل الا يتسرب سائله.
بكى وي وشيان في كل مرة كان لان وانغجي يحرك جسده بقوة من دون استراحة.
ومنذ تلك اللحظة لم يتوقف لان وانغجي عن ممارسة الجنس بعنف مع وي وشيان عقابًا له على مخالفة أوامره.
بعد مرور أقل من ساعتين.
بقي الغضب مشدودًا في كتفي لان وانغجي… واضحًا في كل حركة يقوم بها.
حين وضع البنطال فوق فخذي وي وشيان، لم يقل شيئًا.
لم يوبّخه.
قد يعجبك أيضاً
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎ بقلم GtJeon
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎
11K
156
شاب أعمى ينتقل لمنزل جديد بعد حادث مأساوي. يبدأ يشعر أن هناك من يراقبه، يلمسه وهو نائم، يهمس له… حتى يكتشف أن ما يظنه شبحًا… هو رجل حقيقي يعيش في جدران البيت، واقع ف…
هو وهي (الحلال الذي نخفيه) بقلم love_IJH
هو وهي (الحلال الذي نخفيه)
24.2K
89
علاقتهما شرعية… لكنها لا تُفهم في إطار المجتمع هو" و"هي" زوجان يعيشان بين عالمَين متناقضَين؛ أحدهما خاص، مغلق، يمارسان فيه طقوسًا حميمة تنبع من رغبة مشت…
صاحب السعاده [+18] بقلم BebeEdwardStyles01
صاحب السعاده [+18]
109K
343
(بدايه الانحراف من البارت الثامن ) كانت مجرد رهان بينه و بين اصدقائه و لكن سيحبها احبها من كل قلبه و لكنها كرهته كان عائلتها و كل ما تملك كانت مجرد دميه لإشباع شهوات…
العسل والرماد بقلم 2010MARYA
العسل والرماد
14.9K
59
حين أجبرته والدته على العودة إلى القرية الصغيرة، لم يكن كريس، الضابط في القوات الخاصة، يتوقع أن يجد نفسه عالقًا بين حياة هادئة وبريئة لم يعرفها من قبل. روزي، الفتاة المن…
حب كذبي♡ بقلم loveu_bl
حب كذبي♡
21.7K
67
فتى غني وجميل ومثلي جنس طالب مدرسي اسمه بارك بو سيونج انتقل الى مدرسه جديد ثم يقع في حب طالب اسم جون فقير وجميل
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz بقلم madebytj
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz
261K
6.9K
"You served too?" "Yeah, seven years a Navy Seal." "Holy shit, that’s badass." — Remmy Redd, one of the few women to pass Hell Week to g…
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغم الضروف 🃏🔞 بقلم ka_dy41
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغ…
4.7K
58
هاذي اول قصة الي اكتبها رومانسيه و زواج اجباري 🍃🔞 البطلة نرمين التي تزوجت من بطلنا كاي العنيف القاسي الذي عذبا قبل ان يعشقها وبعدها اصبح حبهم دام مرات انشر البار…
فقط التقط الشرشف من فوق أحد الصناديق، فرده بحركة سريعة، ثم لفّه حول جسد وي وشيان بالكامل—طبقة بعد طبقة—حتى لم يبقَ ظاهرًا سوى خصلات شعره السوداء المتناثرة.
توقّف لحظة…
ثم شدّ الطرف الأخير ليغطي رأسه أيضًا.
“لان… لان زان… لا أستطيع التنفّس—”
لكن الرد جاء هادئًا… باردًا:
“اصمت.”
لم يكن قاسيًا بقدر ما كان مشدودًا.
صوت شخص يحاول السيطرة على شيء يغلي داخله.
—
في اللحظة التالية…
انحنى، وبدون أي تردّد، حمل وي وشيان فوق كتفه.
“لان زان!”
تخبّط قليلًا داخل الشرشف، صوته مكتوم:
“أنا لست كيس أرز!”
لم يجب.
خطواته كانت طويلة، سريعة، تضرب أرضية المخزن بثبات.
فتح الباب بيده الحرة…
وخرج به إلى الممر.
الهواء البارد ضرب وجه وي وشيان فورًا من فتحة الشرشف الصغيرة.
هدأ صوته قليلًا.
صار أقرب للهمس:
“أنا… أستطيع المشي وحدي.”
لم يتوقّف لان وانغجي.
نزل الدرج.
عبر الساحة الخلفية.
الطلاب القلائل الذين مرّوا التفتوا بفضول—لكن النظرة الواحدة من عينيه كانت كافية ليصرفوا أبصارهم فورًا.
وصل إلى السيارة.
فتح الباب الخلفي…
ثم أنزله أخيرًا—لكن بحذر واضح يناقض حدّة حركته السابقة.
جلس وي وشيان على المقعد، لا يزال ملفوفًا بالكامل.
بدأ يفكّ الشرشف عن رأسه بصعوبة، يلهث بخفة.
شعره مبعثر…
عيناه مدمعة و محمرّتان قليلًا من الإرهاق.
راقبه لان وانغجي بصمت لثانيتين.
ثم مدّ يده فجأة—
شدّ لان وانغجي أطراف الشرشف حول كتفيه مرّة أخيرة… ثم اعتدل واقفًا أمام باب السيارة.
نظراته ما زالت حادّة… مشتعلة بشيء لم يهدأ بعد.
انحنى قليلًا، صوته خرج منخفضًا… لكنه قاطع كالسيف:
“إيّاك أن تخرج من السيارة… أو أن توطئ قدمك خارجها.”
تجمّد وي وشيان في مكانه.
تابع لان وانغجي، بعنفٍ مكتوم:
“سأعود بعد قليل.”
بقي الباب مفتوحًا لثانية…
ثانيتين…
قبل أن يرفع وي وشيان رأسه ببطء.
عيناه كانتا ما تزالان محمرّتين… لكن هذه المرّة ليس من الإرهاق فقط.
بل من شيءٍ آخر—شيء لاذع في صدره.
ضغط على أطراف الشرشف حوله… ثم قال فجأة، بصوت مرتفع:
“إذًا اذهب!”
توقّف لان وانغجي عند الباب.
لكنّه لم يلتفت بعد.
شدّ وي وشيان قبضته أكثر… وكأن الغضب يمنحه قوّة لم يملكها قبل لحظات.
وصاح:
“اذهب من دون عودة!!”
سقطت الكلمات في الهواء بينهما…
حادّة.
ثقيلة.
مفاجئة حتى لقائلها.
تجمّد ظهر لان وانغجي.
لم يتحرّك.
ثانية مرّت…
ثم أخرى…
قبل أن يلتفت ببطء.
نظراته التقت بعيني وي وشيان مباشرة.
الغضب كان لا يزال هناك…
لكن تحته—
شيء أعمق.
شيء انكسر للحظة قصيرة… قبل أن يُخفى من جديد.
“أعد ما قلته.”
قالها بهدوء خطير.
لكن وي وشيان كان قد اندفع بالفعل، الكلمات خرجت قبل أن يفكّر:
“قلت اذهب!”
صوته ارتفع… متكسّرًا:
“تتصرف وكأنني طفل! تجرّني… تحملني… تأمرني… حتى التنفّس يجب أن أستأذن عليه!”
شدّ الشرشف أكثر حول نفسه.
“إن كنت منزعجًا إلى هذه الدرجة… فلا تعد أصلًا!”
صمت ثقيل سقط.
لم يردّ لان وانغجي فورًا.
فقط نظر إليه…
طويلًا.
ثم أغلق باب السيارة ببطء.
الصوت كان خافتًا… لكنه بدا كأنه ختم نهاية الجدال.
دار حول السيارة…
فتح الباب الأمامي…
وجلس خلف المقود.
رمش وي وشيان.
ارتبك.
“…أنت— لم تقل إنك ستذهب؟”
لم يجبه.
أدار المحرّك.
انطلقت السيارة بهدوء.
مرّت دقيقة كاملة في صمت.
قبل أن يتكلّم لان وانغجي أخيرًا، دون أن ينظر إليه:
“كنت ذاهبًا لإحضار مرهم أقوى.”
توقّف لحظة.
“ولشراء ملابس بديلة.”
بلع وي وشيان ريقه ببطء.
شعر بثقل الكلمات التي قالها قبل قليل… وبثقل الصمت الذي تلاها.
لكن قبل أن يتكلّم—
خرج صوت لان وانغجي أخيرًا.
منخفضًا…
باردًا…
ومشدودًا بخيط رفيع من الغضب:
“…ولكن يبدو… أن وي يينغ يحتاج إلى مزيد من العقاب كي يتأدّب معي.”
—
اتّسعت عينا وي وشيان فورًا.
“ماذا؟!”
لكن السيارة كانت قد انحرفت بالفعل إلى الطريق المؤدي إلى منزل لان وانغجي.
لم تمضِ دقائق…
حتى توقّفت أمام البوابة.
أطفأ لان وانغجي المحرّك.
نزل.
وأغلق الباب بهدوء… هدوء أخطر من أي صراخ.
في اللحظة التي سمع فيها صوت خطواته يقترب من الخلف—
تحرّك وي وشيان بسرعة مفاجئة.
شدّ الشرشف حول نفسه…
واندفع يغلق باب المقعد الخلفي بإحكام.
ثم ضغط زر الإغلاق الداخلي فورًا.
“لن أفتح!” قالها باندفاع.
وقف لان وانغجي خارج الباب…
نظر إليه من خلال الزجاج لثانية صامتة.
نظرة ثابتة… لا ترتفع… لا تنخفض.
ثم—
مدّ يده.
فتح النافذة نصف فتحة بلمسة زر من الخارج.
“لان زان— لا—!”
لكن الأوان كان قد فات.
أدخل يده من الفتحة…
فتح القفل بالقوة.
صوت الطقّة كان حادًا في أذن وي وشيان.
“أنت غشّاش!” احتجّ فورًا وهو يتراجع إلى الزاوية الأخرى من المقعد.
فتح لان وانغجي الباب دفعة واحدة.
الهواء البارد اندفع إلى الداخل…
ومعه حضوره الثقيل.
تراجع وي وشيان أكثر.
الشرشف انزلق قليلًا عن كتفيه دون أن ينتبه.
“لا تقترب!”
لكن لان وانغجي لم يتوقّف.
انحنى إلى الداخل…
أمسك بطرف الشرشف المتدلّي أولًا.
شدّه نحوه—
فانكشف جزء من فخذ وي وشيان مجددًا.
“لان زان—!”
حاول سحبه للخلف… لكن القبضة كانت ثابتة.
وفي حركة واحدة سلسة—
سحبه نحوه…
ثم رفعه فوق كتفه مجددًا.
“أتركني—! أنا أستطيع المشي!”
تخبّط بيديه، ضرب كتف لان وانغجي بقبضته.
“أنزلني! أيها العجوز عديم الأخلاق!”
لم يردّ.
خطواته كانت ثابتة… صاعدة نحو باب المنزل.
كلما تحرّك—
اهتزّ وي وشيان فوق كتفه، صوته يعلو باحتجاجات متقطّعة:
“هذا ظلم—! استبداد—! إساءة استخدام سلطة الأستاذ!”
توقّف لان وانغجي لحظة أمام الباب…
فتح القفل…
ثم قال أخيرًا، بصوت منخفض لكنه حاسم:
“لو لم تقاوم… لما اضطررت إلى ذلك.”
“أنا لا أقاوم! أنا أطالب بحقوقي!”
فتح الباب…
دخل…
وأغلقه خلفه بقدمه.
تقدّم إلى الداخل مباشرة…
وضع وي وشيان على الأريكة هذه المرّة—لكن بحذر واضح، يناقض حدّة حمله له.
ما إن لامست قدماه الوسادة—
حتى حاول النهوض فورًا.
لكنّه لم يبتعد حتى شبرًا.
يدٌ قوية عادت تضغطه إلى الأسفل—
دفعة ثابتة… لكنها حذِرة في الوقت ذاته.
اتّسعت عينا وي وشيان وهو يعود جالسًا على الأريكة رغمًا عنه.
“لان زان—!”
لكن الكلمات توقّفت في حلقه حين انحنى لان وانغجي فجأة، يحاصره بذراعيه، حضوره ثقيل ومهيمن.
ضغط يديه على كتفي وي وشيان بثبات، يمنعه من أي حركة مفاجئة.
صوت لان وانغجي منخفض، حاد، لكنه مليء بالسيطرة:
“ابقَ هنا… ولا تتحرك.”
ابتسم وي وشيان بنبرة مزاح عابرة، على الرغم من توتره الواضح، وعبس قليلًا وهو ينظر إلى لان وانغجي:
“الآن أصبحت رحيمًا جدًا معي؟؟”
رفع حاجبيه، صوته يحمل قليلًا من التحدّي، ممزوجًا بالاستفزاز الطفيف:
1
“هل يمكنك… التخفيف من غيرتك في المرة القادمة؟ إنها مجرد تنورة!”
توقف لثانية، يراقب ردّة فعل لان وانغجي عن قرب، متوقعًا أن يظهر الانزعاج المعتاد، لكنه لم يتحرك بعد.
صمتٌ قصير سقط بينهما، ثقيل، بينما قبضت يدي لان وانغجي على كتفيه بشكل أقوى قليلاً، لكن لم ينطق بأي كلمة بعد.
رفع لان وانغجي حاجبيه، وظهر الغضب في صوته رغم هدوئه المعتاد، نبرة حازمة ومشحونة بالغيرة:
“في المرة القادمة… لا تجرؤ على ارتداء تنانير أمام رفاقك.”
ابتسم وي وشيان ابتسامة نصف مستفزة، نصف خائفة، لكنه لم يرد، مدركًا تمامًا أن هذا التحذير ليس مجرد نصيحة.
تقدم لان وانغجي خطوة واحدة للأمام، يضغط على كتفيه برفق لكن بثبات، يراقبه بعينين لا تخفيان مزيج الغضب والاهتمام:
“أنت تعلم أنني لا أسمح بهذا… أبدًا.”
أدار وي وشيان رأسه قليلًا، وهو يحاول كسر الجدية بقليل من المزاح:
“حسنًا، أستاذ… سأحاول أن أكون مطيعًا.”
رفع وي وشيان رأسه بجرأة خفيفة، عيناها تلمعان بمزيج من التحدي والمزاح، وقال ببطء:
“تعرف… زميلي كان ينظر إليّ… وقال إن التنورة أعجبته جدًا.”
تجمد لان وانغجي للحظة، عيناه تتسع قليلاً، وعضلات وجهه تشدّت—غير الغضب المعتاد، كانت هناك لمسة من الغيرة الصريحة في نظره.
“ماذا؟” قال أخيرًا بصوت منخفض لكنه حاد، كأنه يضغط على كل كلمة.
ابتسم وي وشيان ابتسامة صغيرة، مستمتعًا بردّة فعله:
“نعم… وفي المرة القادمة سأرتدي واحدة بلون آخر… فقط لأرى رد فعلك.”
تراجع لان وانغجي خطوة إلى الأمام، يديه مشدودتان قليلًا على جانبي جسده، صوته صار أخفض وأكثر جدية:
“وي يينغ… لا تعبث معي.”
لكن لم يستطع إخفاء الشرارة الصغيرة من الغيرة التي ظهرت في عينيه، ويداه ارتخيتا قليلاً قبل أن يستعيد رباطة جأشه.
تنفس لان وانغجي ببطء، ثم أدار ظهره نحو المطبخ قائلاً بصوت منخفض، مشحون بالسيطرة والحدة:
“استلقِ على الأريكة… ولا تتحرك. سأحضر الزنجبيل وأعود.”
ترك وي وشيان يستلقي على بطنه، يشعر بالراحة الطفيفة بعد المشادة الصغيرة، لكنه لم يستطع مقاومة الرغبة في العبث.
مدّ يده ببطء نحو هاتف لان وانغجي الموضوع على الطاولة القريبة، وأخذ يفتح التطبيقات بشكل فضولي، يحاول استكشاف ما يمكن أن يعبث به دون أن يترك أثرًا واضحًا.
“أها… حسنًا، دعنا نرى ماذا تخفي رسائلك يا أستاذ…” تمتم وي وشيان بنبرة مرحة، عيناه تتنقلان بسرعة بين المحادثات، يتحسس الهاتف وكأنه كنز صغير.
بدأ يقرأ الرسائل، واحدة تلو الأخرى، يضحك بصوت منخفض حين صادف رسالة مكتوبة بأسلوب رسمي جدًا، ويهمس:
“يا إلهي… هذا يشبه بريدًا حكوميًا أكثر من كونه رسالة شخصية…”
ثم مرر إصبعه على شاشة الهاتف ليفتح المحادثات القديمة، وقام بتدوين ملاحظاته بصوت عالٍ قليلاً، نصف ساخر:
“أوه، هذا من زميله السابق… أوه، لا… أليس هذا الذي كان يظن نفسه وسيمًا جدًا؟”
رفع الهاتف فجأة، وقام بتوجيهه أمام وجهه بطريقة مرحة، قائلاً:
“لنرى كيف أبدو اليوم… ها! ابتسامة وي وشيان المتعبة والمتفرغة… ممتاز.”
ثم بدأ يعبث بالصور، يلتقط عدة صور لنفسه، يميل بالجهاز من جانب إلى آخر، يلتقط انعكاس وجهه في الشاشة:
“أوه، نعم، الشعر مبعثر على نحو مثالي… وكأنني لم أهتم… أستطيع أن أرسل هذه للزملاء، فقط لأرى رد فعلهم…”
تنهد قليلاً، ووضع رأسه على ذراعه، مستمرًا بالضحك المكتوم:
“أوه، هذا سيغضب أستاذ لان… أراهن أنه لن يحب أن أعبث بهاتفه بهذه الطريقة… لكنه ليس هنا الآن، هاها…”
ثم فتح تطبيق الملاحظات على الهاتف، بدأ يكتب أشياءً صغيرة عن نفسه وعن اللحظة، يهمس بصوت عالٍ وكأنه يقرأ لشخص ما:
“الزنجبيل لا يزال لم يصل… حسنًا، إذا أحضره، سأكون جاهزًا… لكن حتى الآن، الحرية لي… الحرية لي!”
بعدها بدأ يلتقط بعض الصور الإضافية للغرفة، للكرسي، للطاولة، وكل شيء حوله، مقلدًا أسلوب تصوير لان وانغجي في بعض الصور، ويضحك بصوت منخفض:
“أوه، هكذا ينظر الأستاذ للمنزل… آه، هذا يبدو مضحكًا جدًا!”
ظل وي وشيان على هذا الحال، يمزج بين العبث بالهاتف والضحك المكتوم، مستمتعًا بلحظة السيطرة الصغيرة قبل أن تعود قبضته الصارمة.
سمع وي وشيان صوت خطوات خفيفة على الأرضية، ثم فتح باب الغرفة بصوت هادئ، لكنه كان كافياً ليُعلن عن عودة لان وانغجي.
تجمّد وي وشيان على الفور، الهاتف يتراجع قليلاً من يده، عينيه تتسعان.
دخل لان وانغجي، صوته منخفض لكنه مشدود:
“لقد أحضرت الزنجبيل… استلقِ كما قلت.”
تقدم نحو الأريكة بخطوات ثابتة، عيناه لا تفارقان وي وشيان، وبمجرد أن اقترب، مد يده ليمسك بهدوء بالشرشف الذي لا يزال ملفوفًا حوله، ويعيد تثبيته بلطف على كتفيه، كما لو كان يضمن أنه لن يتحرك من مكانه.
“هل حاولت العبث بهاتفي؟” سأل بصوت حاد قليلًا، لكنه لم يكن صاخبًا، مجرد نبرة باردة وهادئة تحمل التوبيخ الواضح.
تلعثم وي وشيان، يحاول التظاهر بالهدوء:
“لا… لم أفعل شيئًا… فقط… كنت أستمتع بالهدوء…”
تقدم لان وانغجي أكثر، وسحب وي وشيان وجعله مستلقياً على فخذيه وسحب الشرشف بالكامل حتى ظهرت مؤخرته المحمرة.
” ماذا تفعل؟”
لم يجب لان وانغجي ، رفع يده وسدد صفعة على مؤخرة وي وشيان بقوة خفيفة.
” سوف تُضرب مئة مرة! ”
4
” لماذا، لماذا؟ يجب أن أُضرب مئة مرة!”
” عقاب على عدم احترام من هو أعلى منك و عقاب على لمس شخص آخر غير زوجك و عقاب على إرتدائك للتنورة أمام الآخرين. ”
1
أضاف بعد ذلك ” عد. الان.”
توسل وي وشيان ” ارفق بي.”
هتف لان وانغجي ” أنت متهور جدًا كن أكثر تفكيراً. ”
صفعة أخرى” لقد أخطأت حسنا؟ لان زان أرفق بي انه يؤلم.. لقد مارست الجنس معك للتو كن أكثر عقلانية أنه مؤلم!! ”
صفعه لان وانغجي مرة أخرى أقوى من السابق و أضاف بصوت منخفض ” كلما تحدثت أكثر كلما زادت عدد مرات الضرب.. أصمت”
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (رواية رغبات جنسية)
