رواية رغبات جنسية الفصل 11 – نكاح فوق المرحاض – روايات سكس مترجمة للعربية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية رغبات جنسية الفصل 11 – نكاح فوق المرحاض – روايات سكس مترجمة للعربية
الجزء الحادي عشر
كان وي وشيان يشعر بشعور غريب في الأسفل ، كان من الواضح أن الأمر جديد عليه.
ابتسم وي وشيان ابتسامة باهتة وهو يلتفت إلى لان وانغجي، صوته مشوب بسخرية خفيفة:
” سأذهب! أراك لاحقًا، أستاذ. ”
1
ومع تلك الكلمات، انطلق متظاهراً بالثقة، لكن الخطوات كانت متثاقلة والكتف يحمل عبء الحقيبة بطريقة تجعل التوازن صعبًا أحيانًا.
ترنح قليلاً بين ممرات الجامعة ، كان الاهتزاز بين فخذيه يزداد قوة بين الحين والاخر.
وأخيرًا، وصل إلى دورة المياه، لكنه لم ينتبه أن دورة المياة التي دخلها كانت مُخصصة للأساتذة في الجامعة.
ابتلع وي وشيان ريقه بسرعة، قلبه يخفق بشكل غير معتاد، ويداه لا تزالان تمسكان فخذيه كما لو كان يحاول تهدئة الارتعاش الغريب الذي اجتاحه.
غسل وجهه بسرعة تحت الماء البارد، قطرات تتساقط على عنقه، بينما يشعر بالحرارة تتصاعد من الداخل، لكنه حاول التظاهر بالهدوء.
همس لنفسه وهو يتنفس بعمق:
“مالخطب؟ لماذا أشعر بالارتعاش في مؤخرتي؟”
2
وفي اللحظة التي حاول فيها السيطرة على نفسه، مد يده ليدخل الحمام أكثر، لكنه قبل أن يغلق الباب، امتدت يد قوية إلى مقبض الباب، وسمع الصوت العميق المميز لان وانغجي:
“وي يينغ…”
تجمد وي وشيان في مكانه، عرقه يتصبب، والارتعاش في مؤخرته يزداد قوة بشكل لا يمكن تجاهله، وعينه تراقب اليد على الباب، وكأن كل شيء توقف للحظة واحدة.
تراجع وي وشيان حتى سقط فوق المرحاض، دخل لان وانغجي وأغلق باب الحمام خلفه بأحكام.
كان جهاز التحكم بين أصابعه، ضغط لان وانغجي على أقصى سرعة ، بدأ الهزاز يهتز بعنف داخل مؤخرة وي وشيان.
“ا.. اا.. اه.. ارجوك..! أوقف ذلك!” تأوه وي وشيان بصوت مكتوم وهو يغلق ساقيه فوق المرحاض، في حين أن لان وانغجي أمسك ذراعه و سحبه بقوة وأنقلب الوضع بينهما.
كان لان وانغجي جالسًا فوق المرحاض بأستقامة
بينما كان وي وشيان بحضنه و ساقيه مفتوحة بالكامل مٍما يتيح إلى البروفيسور بِفعل ما يشاء بتلميذه المحبوب.
شد وي وشيان ظهره في حين أن لان وانغجي فرق بين ساقيه بقوة و نزع ربطة عنقه ووضعها داخل فم تلميذه بعنف.
حاول وي وشيان الصراخ “امممممم! امم!”
مسك لان وانغجي معصم وي وشيان وأنزل يده الأخرى إلى بنطاله حيث أراد سحب الحزام ، بحركة بطيئة فك حزامه وقيد به أيدي وي وشيان وجعل ذراعيه خلف رأسه.
جرد لان وانغجي بنطال وي وشيان وعندما نظر إلى الأسفل أتسعت عينيه بدهشة ، كان وي وشيان يرتدي شورت أسود قصير كان ملفتًا بشكل غير عادي:
قد يعجبك أيضاً
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎ بقلم GtJeon
أنا لا أراك… لكنك هنا ✔︎
11K
156
شاب أعمى ينتقل لمنزل جديد بعد حادث مأساوي. يبدأ يشعر أن هناك من يراقبه، يلمسه وهو نائم، يهمس له… حتى يكتشف أن ما يظنه شبحًا… هو رجل حقيقي يعيش في جدران البيت، واقع ف…
هو وهي (الحلال الذي نخفيه) بقلم love_IJH
هو وهي (الحلال الذي نخفيه)
24.2K
89
علاقتهما شرعية… لكنها لا تُفهم في إطار المجتمع هو" و"هي" زوجان يعيشان بين عالمَين متناقضَين؛ أحدهما خاص، مغلق، يمارسان فيه طقوسًا حميمة تنبع من رغبة مشت…
صاحب السعاده [+18] بقلم BebeEdwardStyles01
صاحب السعاده [+18]
109K
343
(بدايه الانحراف من البارت الثامن ) كانت مجرد رهان بينه و بين اصدقائه و لكن سيحبها احبها من كل قلبه و لكنها كرهته كان عائلتها و كل ما تملك كانت مجرد دميه لإشباع شهوات…
العسل والرماد بقلم 2010MARYA
العسل والرماد
14.9K
59
حين أجبرته والدته على العودة إلى القرية الصغيرة، لم يكن كريس، الضابط في القوات الخاصة، يتوقع أن يجد نفسه عالقًا بين حياة هادئة وبريئة لم يعرفها من قبل. روزي، الفتاة المن…
حب كذبي♡ بقلم loveu_bl
حب كذبي♡
21.7K
67
فتى غني وجميل ومثلي جنس طالب مدرسي اسمه بارك بو سيونج انتقل الى مدرسه جديد ثم يقع في حب طالب اسم جون فقير وجميل
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz بقلم madebytj
[3.1] THE GOLDEN GIRL, eddie diaz
261K
6.9K
"You served too?" "Yeah, seven years a Navy Seal." "Holy shit, that’s badass." — Remmy Redd, one of the few women to pass Hell Week to g…
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغم الضروف 🃏🔞 بقلم ka_dy41
تتكلم عن طريق العنف و الحب الذي خلق بينهم رغ…
4.7K
58
هاذي اول قصة الي اكتبها رومانسيه و زواج اجباري 🍃🔞 البطلة نرمين التي تزوجت من بطلنا كاي العنيف القاسي الذي عذبا قبل ان يعشقها وبعدها اصبح حبهم دام مرات انشر البار…
مصنوع من قماش ناعم ومرن، يقف محكمًا حول خصره، مع خطوط خفية من الخياطة على طول الجانبين تضيف إحساسًا بالحدة والتفصيل.
من أسفل، تتدلى أحزمة رفيعة مرنة حول الفخذين، مثبتة بمشابك معدنية صغيرة تعكس ضوء الحمام بخفة، مضيفة لمسة جريئة وأنيقة في الوقت نفسه.
الجزء العلوي من الشورت يقف مستقيمًا ويحتوي على زر أمامي صغير، بينما الأحزمة تتدلى إلى الأسفل، مما يخلق إحساسًا بالخطوط العمودية التي تركز النظر على شكل الساقين والفخذين.
1
مع كل حركة خفيفة لوى وي وشيان جسده، كانت الأحزمة تتحرك برفق، وكأنها تتنفس مع كل إيماءة، مما جعل لان وانغجي يرفع حاجبه بهدوء، يكتفي بنظرة تقييمية دقيقة، كما لو أنه يراقب تفاصيل الشورت نفسها أكثر من أي شيء آخر.
وي وشيان شعر بحرارة خفيفة على وجهه، مدركًا أن لان وانغجي لاحظ كل تفصيل: طول الشورت، إحكامه، الأحزمة التي تلتف حول فخذه، حتى حركة القماش مع كل انحناءة.
كانت هذه النظرة صامتة، لكنها مشحونة بكل معنى، وكأنها تقول ما لا تستطيع الكلمات قول
رفع لان وانغجي حاجبه بابتسامة هادئة، عيناه تتأملان تفاصيل الشورت والأحزمة بدقة.
ثم، بهدوء لا يخلو من اللعب، مد يده وأمسك بأحد الأحزمة التي تلتف حول فخذ وي وشيان.
تحركت الأصابع على القماش الناعم برفق، مجرد لمسة كافية لإثارة إحساسه بالخجل والحرارة.
قال بصوت منخفض، لكنه مليء بالشهوة:
“وقح جدًا… هل أرتديته من أجل أن تغويني؟”
ارتجف وي وشيان في حضنه، شعوره مختلط بين الحرج والإثارة، وعيناه تلتقيان بنظرة لان وانغجي الثاقبة.
لم يكن مجرد حديث عن قطعة ملابس؛ كانت كل الأحزمة وكل خط في الشورت وكأنها لغة سرية بينهما، تتحدث عن جرأة وي وشيان وخضوعه الطفيف تحت مراقبة وانغجي اللطيفة والبارعة في اللعب.
ظل وي وشيان مرتخيًا فوق حضن لان وانغجي
كانت أصابع لان وانغجي تتحرك برفق على الأحزمة الرقيقة حول فخذيه، تلمس القماش بحذر متقن، تكاد لا تترك أثرًا ملموسًا إلا أنه يكفي لإشعال شعور داخلي لا يمكن السيطرة عليه.
ابتسم لان وانغجي ابتسامة خفيفة، عيناه تتلألأان بمزيج من الاثارة والملاحظة الدقيقة، وقال بنبرة ناعمة لكنها حادة في نفس الوقت:
“مم… إلى أي مدى يريدني وي يينغ؟”
أدخل لان وانغجي أصابعه وبدأ يداعب فتحة وي وشيان المُبللة ، يده الأخرى تضغط على الهزاز لأخر سرعة.
كان وي وشيان يشعر بالجنون والإثارة ، أبتلت ربطة عنق لان وانغجي بِاللعاب في حين أن أصابعه قد دخلت عميقًا إلى مؤخرته.
أبتلع شرجه أصابع لان وانغجي بسهولة ، كان الشعور مألوفًا إلى حد ما وأنغمس بشدة.
حرك لان وانغجي أصابعه في الداخل وهي تداعب جهاز الهزاز في منطقة إثارته ،
امتلئت عيون وي وشيان بدموع الاثارة في حين أن لان وانغجي يصفع شرجه و يدخل أصابعه و يخرجها مرارً و تكرارً.
فتح لان وانغجي سحاب بِنطاله الأبيض وأخرج ديكه المرعب ، كان منتصباً و جائعا جداً يتوق إلى جسد وي وشيان بشدة.
لم يحتج لان وانغجي إلى إخراج الهزاز من داخل وي وشيان، دفع بقضيبه بشكل مُدمر إلى مؤخرة تلميذه المحبوب.
كان العملاق بين فخذي لان وانغجي منتصباً بشدة ، تجسدت الأوردة الموجودة على قضيبه بشكل واضح لدرجة ان الأوعية الدموية كانت تتدفق بعنف.
عندما دفع لان وانغجي بقضيبه أندلع تأوه خشن وخطاب مبتذل من أعماق صدره، لم يسمع وي وشيان أصوات كهذه تُصدر من لان وانغجي بهذا الشكل من قبل، كانت صوته شعوره بالرضا.
كلما دفع لان وانغجي بشكل أعمق ، كان أكثر إيلاماً ، وفي كل مرة يدفع كان يصفع وركي وي وشيان حتى أحمرت أردافه بالفعل.
وي وشيان في تلك اللحظة لم يكن يستطيع الصراخ او الكلام لقد كان يتأوه ويئن بشكل متقطع بسبب ربطة العنق التي حشرها لان وانغجي بفمه.
قذف لان وانغجي ، تسرب سائله المنوي على طول فخذي وي وشيان ، رقّ قلبه وأزال ربطة العنق المُبللة باللعاب عن فم تلميذه.
تنفس وي وشيان بقوة ” آآآآه .. لا يمكنني التحمل أكثر!”
شد لان وانغجي الحزام الذي ربط معصمه ، كان خصره يرتحف بشكل متقطع.
قبل أن يلتقط وي وشيان أنفاسه بشكل صحيح دفع لان وانغجي قضيبه مجدداً إلى فتحة شرجه.
ناشد وي وشيان والدموع تلوث وجهه ” أستاذ.. دعني استريح من فضلك… أنا متعب.. ”
كانت يدا لان وانغجي الكبيرتان مثبتتان على ورك وي وشيان بعنف.
” أنت تقول أنك مُتعب ولكنك تضغط على قضيبي بشدة؟” همس لان وانغجي بأذنه وهو يدفع مرة أخرى إلى أعماق وي وشيان.
كانت فتحة وي وشيان تنبض بشدة ، أرتجفت ساقيه و أرتفع تأوهه بصوت عالي.
أستمر لان وانغجي بنكاح وي وشيان بجولات عديدة حتى يكاد أن يُفقد وعيه ، لقد أدرك التلميذ أن القوة الجسدية المُدمرة لإستاذه فظيعة.
قذف لان وانغجي وأخرج قضيبه وفور فعله لِذلك صفع شرج وي وشيان وبدل الوضعية بينهما بشكل غير مريح.
أصتدم ظهر وي وشيان ببطئ بالجدار البارد للحمام ، أمسك لان وانغجي بقدميه بيد واحدة ورفعهما إلى الأعلى.
مدّ يده مباشرة إلى مرشّ المياه المثبّت على الحائط. لفّ المقبض ببطء، بلا استعجال، وكأنه يختار التوقيت بعناية.
في اللحظة التالية، اندفع الماء البارد فجأة.
رشّة أولى قوية أصابت كتفي وي وشيان، فشهق لا إراديًا وتراجع خطوة إلى الخلف.
قطرات الماء ارتدت عن البلاط، وصوت اندفاعها ملأ المكان الضيق. لم يمنحه لان وانغجي فرصة لالتقاط أنفاسه؛ حرّك المرشّ بزاوية أوسع، والماء ينهال الآن على صدره وذراعيه، يتسرّب إلى فخذيه.
“أستاذ! م–ما الذي تفعله؟!”
صوته خرج متقطعًا، مختلطًا بصوت الماء.
استمر لان وانغجي، ثابت القدمين، يرشّه بالكامل كما لو كان يحاول إيقاف شيء ما، لا معاقبة أحد.
الماء البارد غمر وجه وي وشيان، قطرات تنحدر من حاجبيه إلى رموشه ثم تسقط على الأرض، أنفاسه تتحول إلى شهقات قصيرة، والارتعاش في جسده يتبدل إلى توتر حاد من الصدمة المفاجئة.
ثوانٍ طويلة مرّت، بدت كدقائق.
أخيرًا، أغلق لان وانغجي المرشّ. الصمت عاد فجأة، ثقيلًا، لا يقطعه سوى صوت الماء المتجمّع وهو يسيل نحو البالوعة، وقطرات تسقط من جسد وي وشيان على البلاط.
كان وي وشيان ثابت في مكانه، شعره يقطر، حقيبته مبللة، وعيناه واسعتان من الدهشة.
رفع رأسه ببطء لينظر إلى لان وانغجي، ما بين احتجاج غير مكتمل وسؤال عاجز عن الخروج.
قال لان وانغجي أخيرًا، بصوت منخفض وثابت لا يحتمل نقاشًا:
“لا تخرج حتى أعود… وإياك أن تفتح باب الحمام.”
لم ينتظر ردًا.
استدار بهدوء وكأن كل شيء محسوم، ثم أغلق باب الحمام خلفه بحرصٍ شديد، نقرة خفيفة للمقبض تبعتها سكينة ثقيلة.
بقي وي وشيان وحده.
فوق المرحاض في منتصف الحمام، شعره يقطر ماءً، القطرات تنساب من أطرافه وتسقط على البلاط البارد.
ابتلع ريقه ومسح وجهه بكفّه المرتجف، وهمس لنفسه بصوت خافت:
“ما الذي حدث للتو…؟”
في الخارج، كان لان وانغجي يسير عبر الممرات بخطوات سريعة لكنها محسوبة.
دخل قاعة الرياضة الخالية تقريبًا، وفتح الخزانة المعدنية، فصدر عنها صرير خافت.
أخرج ثياب الرياضة الخاصة بوي وشيان، ثم أخذ منشفة كبيرة، طواها بعناية، وقال لنفسه بصوت لا يكاد يُسمع:
“سيبرد.”
أغلق الخزانة بإحكام، عاد لان وانغجي بعد دقائق، فتح باب الحمام بهدوء ودخل، ثم أغلقه خلفه بإحكام.
“أنا هنا.”
كان وي وشيان جالسًا فوق المرحاض في منتصف الحمام، رأسه منخفض وأنفاسه غير منتظمة. حاول أن ينهض، لكن ركبتيه خانتاه. تمتم بصوت واهن:
“لا أستطيع الوقوف…”
اقترب لان وانغجي فورًا، دون تردد. انحنى قليلًا وقال بنبرة ثابتة لكنها أخف من قبل:
“لا تتحرك.”
مدّ ذراعيه وحمله بحذر، خطوة خطوة، حتى أبعده عن برودة البلاط. وضعه على المقعد القريب، ثم تناول المنشفة. بدأ بتجفيف الماء عن شعره أولًا، حركاته بطيئة ومدروسة، لا ضغط فيها ولا استعجال.
قال بهدوء:
“تنفّس. هكذا…”
استمر بتجفيف كتفيه وذراعيه، متجنبًا أي حركة مفاجئة. حين انتهى، مدّ له ثياب الرياضة.
“ارتدِ هذا.”
حاول وي وشيان، لكن التعب كان واضحًا. نظر إليه لان وانغجي لثانية، ثم قال باقتضاب:
“سأساعدك.”
وبحركات عملية، ساعده على ارتداء القميص. توقّف حين أمسك بالشورت، تأمله سريعًا، ثم عقد حاجبيه. قال لنفسه بصوت منخفض:
“قصير جدًا.”
دون تعليق إضافي، لفّ المنشفة الكبيرة كاملة حول جسد وي وشيان، لفّها بإحكام يكفي للدفء، حتى غطّت جسده كله… بل وارتفعت لتغطي وجهه أيضًا.
قال بنبرة قاطعة تخفي حرصًا واضحًا:
“هكذا أفضل.”
حمله لان وانغجي بين ذراعيه بثبات، ذراع تحت ركبتيه والأخرى تسند ظهره، كأن القرار اتُّخذ ولا مجال للتراجع.
المنشفة كانت تلف جسد وي وشيان بالكامل، تتحرّك قليلًا مع كل خطوة.
تفجّر صوت وي وشيان فجأة، غاضبًا ومبحوحًا: “اللعنة عليك!”
توقف لان وانغجي نصف خطوة فقط، ثم تابع السير بنفس الوتيرة، صوته منخفض لكنه صارم: “حسّن ألفاظك وي يينغ… وأغمض عينيك.”
قهقه وي وشيان بمرارة، وبدأ يتحرّك بين ذراعيه محاولًا الإفلات، كتفاه يهتزان وهو يحتج: “أنزلني فورًا! أنت السبب—دعني!”
شدّ لان وانغجي قبضته قليلًا ليمنعه من الانزلاق، وقال بنبرة تحذير هادئة: “توقّف عن الحركة.”
لكن وي وشيان لم يهدأ، أخذ يتلوّى أكثر، صوته يرتفع رغم الإرهاق: “تظن نفسك منقذي الآن؟! اتركني وشأني! أيها العجوز”
تنفّس لان وانغجي بعمق، وثبّت خطاه، وقال بوضوح لا لبس فيه: ” وي يينغ كن هادئاً”
سكت وي وشيان لحظة، أنفاسه متقطعة، ثم تمتم بسخرية لاذعة من تحت المنشفة: “متسلّط… وعجوز أيها العجوز الخرف! ”
لم يردّ لان وانغجي فورًا. اكتفى بتعديل وضعه قليلًا ليحمله بأمان أكبر، ثم قال بصوت أخف، أقرب إلى الأمر الهادئ: “اهدأ. الطريق قصير.”
ومع كل خطوة، خفّت مقاومة وي وشيان تدريجيًا، الغضب يفسح مكانه لتعبٍ ثقيل، بينما ظل لان وانغجي ثابتًا… لا يتركه.
ومع استمرار الخطوات المنتظمة، بدأ صدر وي وشيان يعلو ويهبط بإيقاع أبطأ. الاحتجاجات تلاشت، والتصلّب في جسده خفّ تدريجيًا.
بعد لحظات، مال رأسه قليلًا داخل لفّة المنشفة، وأنفاسه صارت عميقة وثقيلة.
توقف لان وانغجي خطوة واحدة، أنصت.
“…”
أدركها عندها.
قال بصوت منخفض بالكاد يُسمع:
“نِمتَ.”
لم يكن في نبرته توبيخ، بل شيء أقرب إلى الارتياح. شدّ قبضته قليلًا ليضمن ثباته، ثم واصل السير حتى وصل إلى موقف السيارات.
1
فتح سيارته بهدوء، وأدار جسده بحذر، وأنزل وي وشيان إلى المقعد الخلفي ببطء شديد، كأن أي حركة زائدة قد توقظه.
رتّبه بعناية، عدّل وضع كتفيه، وأمال رأسه قليلًا ليكون أكثر راحة. تأكد أن المنشفة ما تزال تغطيه جيدًا، ثم أغلق الباب برفق.
وقف لحظة ينظر إليه من خلال زجاج النافذة. ملامح وي وشيان كانت هادئة الآن، آثار الغضب اختفت، وبقي التعب فقط… ودموع صغيرة عالقة عند طرف عينيه.
فتح الباب مجددًا، وانحنى قليلًا. مدّ يده ومسح تلك الدموع بإبهامه بحركة خفيفة تكاد لا تُحسّ.
قال بصوت خافت:
“عنيد…”
بقي واقفًا ثانية إضافية، كأنّه يتأكد أن النوم عميق بما يكفي، ثم أدار ظهره أخيرًا.
لحسن الحظ، لم يكن لدى لان وانغجي أي محاضرة يلقيها في ذلك الوقت.
أخرج مفاتيحه، أغلق السيارة بهدوء، ثم عاد بخطوات سريعة إلى داخل المبنى. الممرات كانت أكثر هدوءًا الآن، وصدى خطواته يرتدّ خافتًا على الأرضية المصقولة.
دخل الحمام مجددًا. الهواء ما يزال باردًا ورطبًا، ورائحة الجنس العالق لم تختفِ بعد. التقط ثياب وي وشيان المبتلة، ضغطها بين يديه ليتأكد أنها لن تقطر في الطريق، ثم تناول حقيبته من المكان الذي تركها فيه.
توقّف لوهلة، نظر إلى المرآة، ثم زفر زفرة قصيرة كأنها تفريغ لتوترٍ لم يسمح لنفسه بالشعور به سابقًا.
قال بصوت منخفض، وكأنه يخاطب المكان الخالي: “حقًا… متعب.”
غادر الحمام، وعاد إلى موقف السيارات. فتح صندوق السيارة ووضع الثياب والحقيبة بعناية، ثم انتقل إلى مقعد السائق. قبل أن يدير المحرك، التفت بنظره إلى الخلف.
وي وشيان كان ما يزال نائمًا، مغطّى بالمنشفة، أنفاسه منتظمة، ملامحه ساكنة على غير عادته. ظل لان وانغجي ينظر إليه لثانية أطول مما ينبغي، ثم أدار المفتاح أخيرًا.
تحرّكت السيارة بهدوء، مبتعدة عن الحرم الجامعي، بينما حمل الصمت داخلها شيئًا من الطمأنينة المؤقتة… وقرارًا غير معلن بالبقاء قريبًا، مهما حدث لاحقًا.
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (رواية رغبات جنسية)
