رواية حارس أختي الفصل 1 الظروف خلت أختي شرموطة – روايات سكس مصرية للكبار فقط
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية حارس أختي الفصل 1 الظروف خلت أختي شرموطة – روايات سكس مصرية للكبار فقط
تمهيد : رواية حارس أختي هي رواية جنسية للكبار فقط حصريًا على موقعنا Femxdom ولو عاوز تقرأ باقي فصولها بالترتيب هتلاقي لينك القراءة في نهاية هذا المقال.
رواية حارس أختي الفصل الأول – البداية دايمًا صعبة
من بعد وفاة والدي وأنا عايش لوحدي أنا ورحمة أختي ووالدتي عايشين على معاش بابا وظاهريًا انا راجل البيت الـ 18 سنة اللي شايل الحمل كله .. ولكن في الواقع أنا لسه بدرس وكُلنا بنصرف من معاش بابا .. وكانت الأمور ماشية مستقرة .. آه ساعات بييجي علينا أوقات صعبة لكن بعدي .. لحد ما الأمور بدأت تتأزم فعلًا لما عقد إيجار الشقة اللي قاعدين فيها خلص .. وقتها صاحب الشقة الجشع قالنا أن يأما نوافق على عقد جديد بزيادة 50% في الإيجار أو نشوفلنا مكان تاني .. والمشكلة بالنسبالنا هي أن لو هنأجر شقة تانية هنحتاج تامين ونقل وإحنا معناش فلوس لكل ده .. كل اللي موجود في البيت هم 300 جنية بس اللي باقيين من المعاش ..
حاولت أستلف من كل صحابي ولكن كلهم ظروفهم خرا زيي ويمكن أكتر .. لما روحت بليل وخلاص يأست لقيت ماما نايمة ورحمة أختي الكبيرة قاعدة بتقلب في موبايلها .. أولما شافتني دخلت نادتني .. روحتلها وعلامات الأحباط والخنقة باينه عليا بشكل واضح ..
– مالك يا يزن؟
= مخنوق يا رحمة .. مش عارف اعمل ايه
– الوضع يخنق فعلا ..
بصيت لها وضحكت وقولتلها شكلك عاوزه تقولي حاجه
ابتسمت وقالتلي:
– الصراحة آه .. فاكر الراجل اللي كان عمال يبعتلي على الفيس بوك ويحاول يتعرف عليا وانت قولتلي مردش عليه واعمله بلوك
= ماله؟ بعتلك تاني!
– عمل اكونت جديد وبعتلي رسالة قذرة .. قالي أنا مأجر شقة في مصر الجديدة تعالي اقعدي معايا ساعتين وهديكي 200 دولار
أول ما سمعت الكلام اتعصبت وقولتلها:
– ده راجل وسخ وعرص اوي .. هاتي سكرين هروح اعمل فيه محضر
= محضر ايه .. كده كده هو خليجي المحضر مش هيعملوا حاجه
– يعني نسيبه كده!
= لأ .. الصراحة أنا بفكر في حاجه .. بس اسمعني للاخر ومتتعصبش ولا تعرف امك
أول لما قالتلي الجملة دي بصيتلها باستغراب وقولتلها ..
– احا انتي بتفكري في ايه!
= يا حمار اسمع للاخر .. هو كده كده راجل قذر .. فليه منستفدش منه؟
– نفستفيد منه ازاي! .. عاوزاه ينيكك!!
= احترم نفسك يا وسخ وانت بتكلمني
– ما انتي بتقولي كلام مش معقول يا رحمة
= أنا هروحله فعلا .. وانت هتبقى معايا .. وزي الأفلام نحطله منوم ولا حاجه في العصير وناخد الفلوس ونمشي
– لأ طبعا .. مستحيل أعرضك لحاجه زي كده وبعدين إحنا مش نصابين يا رحمة
= انت مش كنت عاوز تعمله محضر .. ده واحد عمال يتحرش بيا بقاله فوق الأسبوع .. لو عملنا كده هنبقى خدنا حقنا .. وكمان هنبقى عملنا عليه و200 دولار تحللنا مشكلة الإيجار دي وزيادة .. وبعدين أنا مش هروح لوحدي .. هاخدك معايا وهقوله أخويا الصغير وكده عشان اعرف ارجع البيت متأخر
أنا سكت شوية بفكر في الكلام .. مش عارف اقول ايه .. ما بين اني مقتنع شوية وبين اني كده بخاطر بأختي وسمعتها .. وحتى لو وافقت انا مش هعرف اقولها موافق .. فبصيت لرحمة وقولتلها .. خلينا ننام دلوقتي وبكره نشوف هنعمل ايه ..
رحمة هزت رأسها بالموافقة .. ونامت
وأنا فضلت أحاول أنام طول الليل مش عارف أنام من التفكير .. لحد ما غلبني النوم فعلا ونمت ..
وبعد ساعات لقيت رحمة بتصحيني بتقولي:
– أنا رديت على الراجل .. مستنينا النهارده وهيدفع 400 دولار مش 200 .. يعني 20 الف جنية
أول لما قالتلي كده حسيت بتوتر وقلبي بدأ يدق جامد
وقمت قعدت لقيتها قربت عليا وباستني في خدي وقالتلي:
– عشان خاطري وافق ولو مش عشاننا إحنا يبقى عشان ماما ..
هزيت راسي بالموافقة وقولتلها:
– لو لقينا الحوار باظ ومش هنعرف نعمل اللي في دماغنا هنمشي .. مش هسيبه يلمسك
= اتفقنا ..
وقمت أغسل وشي وأفطر .. ومكنتش عارف إني وافقت على قرار هيغير حياتنا 180 درجة لسنين قدام ..
مكنت عارف إني كنت بفتح باب مستحيل يتقفل تاني بسهولة ..
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية حارس أختي)