قصة أتنكت من عمي بعد ما كان فاكر انها راحت عليه – قصص سكس محارم عربية واقعية
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة أتنكت من عمي بعد ما كان فاكر انها راحت عليه – قصص سكس محارم عربية واقعية
قصة أتنكت من عمي بعد ما كان فاكر انها راحت عليه هي واحدة من أقوى قصص سكس المحارم التي نُشرت في الفترة الاخيرة وهي واحدة من القصص القوية جدًا حيث أنها بين فتاة وعمها الذي كان يظن أن السن أثر عليه ولن يستطيع أن يمتطى فتاة حسناء مثل إبنة اخوه، ولكنه فعل.
قصة بنت تتناك من عمها
كان عمّي رجلاً فقد زوجته منذ عامين، فأصبح وحيداً يحترق بنار الذكرى، غارقاً في اكتئابٍ عميق جعله كالجثة الهامدة، لا حياة فيه ولا روح. لم يعد يتكلم، ولا يتواصل، وصار يحتاج من يطعمه بيده. كان زوجي – ابنه – يخدمه ويعتني به، لكن نقله عمله إلى محافظة أخرى جعله يزورنا أربعة أيام فقط في الشهر. فتوليتُ أنا مهمة إطعامه وخدمته اليومية، وفي إجازة زوجي الأسبوعية كان هو من يحممه وينظف جسده.
وفي يومٍ من الأيام، بينما كنت أطعمه الحساء، انزلقت يدي فانكب الصحن على ثيابه. أخذته إلى الحمام لأنظفه، فجردته من عباءته وقميصه الداخلي.
رأيته بعينٍ جديدة: طويل القامة نحو متر وتسعين، جسدٌ أسمر قوي، ملامحٌ حادة، عينان زرقاوان كلون البحر العميق. كان لا يزال جذاباً رغم سنه، بل أجمل من زوجي بكثير. لمستُ يده مراراً وتكراراً، فشعرت بشيءٍ غريب يسري في جسدي. اقتربتُ أكثر، مررتُ أصابعي ببطءٍ على خده ثم على شفتيه، فظل صامتاً لا يرد ولا يمانع.
في اليوم التالي، قررتُ أن أحلق له ذقنه. وبينما كنت أفعل، دارت في ذهني أسئلة محرمة: ما شكل قضيبه؟ ما حجمه؟ هل لا يزال قادراً؟ قررتُ أن أذهب أبعد: سأحلق له شعر عانته وأنظفه.
ارتديتُ جلابية ضيقة، فتحتها من الصدر طويلة تكشف شق صدري بوضوح، ثم رفعتها إلى خصري فظهرت ساقاي البيضاوان الجميلتان، والقماش الضيق حدد تفاصيل فرجي بدقة.
عريته تماماً، وضعتُ جل الحلاقة، نظفته أولاً ثم بدأت أحلق شعر عانته. وعندما انكشف، رأيتُ قضيبه النائم: رغم أنه لم ينتصب بعد، كان طوله يفوق قضيب زوجي مرتين، وخصيتاه الكبيرتان المتدليتان كانتا مغريتين للغاية، تُغري بالمص واللعق.
لم أتمالك نفسي، بدأتُ ألعب به بيدي، أداعبه، أمسحه، لكنه لم يتحرك ولا نظر إليّ. تساءلتُ: هل أصبح عاجزاً؟ هل لن يقوم هذا الوحش مرة أخرى؟ احترقتُ رغبةً. أردتُه في فمي، في كسي، في كل مكان.
في المساء، استلقيتُ بجانبه، أحكك مؤخرتي على قضيبه عمداً. شعرتُ بانتصابٍ خفيف، لكن عينيه كانتا فارغتين، فظننتُ أنني أتوهم.
لم أيأس. صرتُ أتحرش به يومياً: أمتص قضيبه، ألعق خصيتيه، آكلهما بنهم، أشرب رائحته، أبلله بلعابي. مرت أسبوعان، وزوجي زارنا ثم غادر.
في اليوم التالي، أدخلته الحمام، خلعتُ ثيابي كلها، وقفتُ أمامه عارية تماماً. لأول مرة، التفتت عيناه إليّ، كأنه بدأ يرى، بدأ يشعر.
فتحتُ الدش، وضعتُ الصابون على صدري، فركتُ حلماتي، عصرتهما، تأوهتُ بصوتٍ عالٍ:
«آآه… يااه…»
نزلتُ يدي إلى بظري، فركته، بعصتُ كسي بقوة، وأنا أنظر إليه. انتصب قضيبه فجأة، كبيراً، عريضاً، مخيفاً ومغرياً.
جلستُ على ركبتيّ، مصتُ رأسه، لعقته، أدخلته في فمي كله، أرضعته بنهم، سال لعابي عليه. وضعته بين ثدييّ، ضممتُهما عليه، حلبتُه بصدري وأمص رأسه كلما وصل إلى فمي.
قذف فجأة، منيه الغزير على وجهي ورقبتي وصدري. لحستُه كله، نظفتُ قضيبه الذي ظل منتصباً كالحديد.
جلستُ في حضنه، فركتُ كسي على قضيبه، قبلتُ شفتيه. فجأة، أحاطتني يداه من الخلف، رفعتا مؤخرتي، ثم دفع قضيبه بعنفٍ عميقاً في رحمي. بدأ ينيكني بقوة، يضرب أعماقي، يقبل رقبتي، يمص شحمة أذني.
«آآآه يا عمي… نيكك جامد… كسي بيتقطع…»
استمر نصف ساعة كاملة، قذفتُ مرتين، شهدي يسيل، وهو لم يقذف إلا في النهاية، ملأ رحمي.
خرجتُ من الحمام وقد شفي عمي الفحل. عادت إليه الحيوية، النشاط، الشغف. أطفأ ظمأه للأنثى، وأشبعني أنا كمان. صرتُ أداة شفائه، وهو صار فحلي السري.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















