قصة خول يلحس طيز زوجته – قصص شواذ مصريين
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة خول يلحس طيز زوجته – قصص شواذ مصريين
القصة دي هي واحدة من القصص الممتعة جدا التي نُشرت خلال الفترة الماضية وهي عن زوج خول متناك بيحب يلحس طيز مراته ويخضع تحت كسها واوامرها طبعا بعد ما هي عرفت أنه متناك كبير والنهارده هنقرأ القصة الممتعه دي كاملة على موقعنا بشكل حصري.
قصة خول يلحس طيز زوجته – قصص ديوث مصري خول بيتناك
أنا نوال، عمري خمسٌ وعشرون سنة، متزوجة من سلطان الذي يبلغ من العمر ستًا وعشرين سنة. تزوجنا قبل عام واحد فقط، وقد اختارتني والدته لتزويجه، راغبةً في رؤية أحفادها سريعًا. لكن سلطان كان يحتفظ بحياته الخاصة وأصدقائه المقربين، فلم يتركهم حتى بعد الزواج. كان يسهر معهم ليلاً، ثم يعود إلى البيت متأخرًا، يدخل غرفة النوم وينام فورًا دون أن يقترب مني غالبًا. وإن مارس الجنس معي فنادراً ما كان يشبعني، وكنت أرتدي أجمل الملابس الداخلية المثيرة أمامه فلا يتأثر.. حتى اكتشفت السبب الحقيقي، واعترف لي بكل شيء، ومنحني الحرية الكاملة فيما أريد فعله.
في إحدى الليالي عاد سلطان متأخرًا كعادته، دخل الغرفة واستلقى لينام، وأنا مستيقظة أنتظره. اعتاد أن يهذي بكلام غير مفهوم وهو نائم، لكن تلك الليلة قررت تسجيل صوته لأفهم ما يقوله.
سمعته يتمتم:
“آه.. امصِّه.. دخِّله بشويش.. آآآه يعور والله!”
استغربتُ جدًا، وبعد أيام قليلة كرر نفس الكلام. في الصباح سألته:
“حبيبي سلطان، إنت كنت بتهذر وإنت نايم وتقول كلام غريب أوي.”
ارتبك وقال:
“زي إيه يعني؟”
ضحكت وقلت:
“بتقول فضايح يا سلطان، إيه الكلام ده؟”
قال وهو متضايق:
“أحلام يا نوال.. حتى في الأحلام بتحاسبونا؟”
ثم خرج إلى عمله غاضبًا.
بعد ليالٍ قليلة عاد، طلبت منه أن نمارس الجنس، فقال إنه متعب وطلب تأجيل الأمر إلى الصباح. قلت له:
“ماشي، خلاص بمص زبك دلوقتي.”
أمسكت زبه وبدأت أمصه، فشعرت بطعم غريب عليه، وقرّبت إصبعي من فتحة شرجه فوجدتها متسعة ومبللة. سألته:
“إيه ده يا حبيبي؟”
قال بسرعة:
“لا لا، بس كان عندي إمساك أمس وتعبت أوي.”
سكتُّ وواصلت مصّه، لكنه لم ينتصب جيدًا، ثم نام وقال:
“تعبان خليها الصبح.”
في اليوم التالي، وبعد عودته من العمل، واجهته:
“سلطان، أنا مراتك ولازم تصارحني بكل حاجة. قول اللي جواك، ماراح أزعل.”
سأل:
“أقول إيه؟”
قلت:
“إيه قصتك كل آخر أسبوع ترجع تعبان؟ وإيه حكاية الأحلام والكلام اللي بتقوله وإنت نايم؟”
قال:
“مفيش حاجة.”
قلت:
“إنت بتمارس جنس مع حد غيري؟ قولي عادي.”
رد:
“لا لا، إيه اللي فيكي؟ بتشكي فيا؟”
قلت:
“أنا شاكة فيك من زمان يا سلطان، من حركاتك وتصرفاتك وحتى كلامك وإنت نايم. قول الصراحة، ريّح نفسك وريّحني.”
بعد صمت طويل قال:
“تبين الصراحة؟ أنا بمارس الجنس مع صاحبي.”
سألته:
“مين صاحبك؟”
قال:
“طارق.”
قلت:
“بس طارق متجوز!”
قال:
“أيوه متجوز، وبيحب الجنس أوي.”
سألته:
“طيب بتعملوا إيه مع بعض؟”
قال:
“عادي.. نمارس كل حاجة: أمص وألحس، وهو يمص ويلحس، ويدخل زبه فيا.”
سكتُّ لحظة، ثم سألته:
“طيب وأنا؟ أمارس مع مين؟”
قال:
“أنا موجود.”
قلت:
“إنت موجود بس مافيش ممارسة كفاية! إنت بتمارس معاي كل يومين أو تلاتة، وأنا عايزة كل يوم!”
قال:
“حاول أمارس معاكي كل يوم.”
وحاول فعلاً، لكنه لم يشبعني أبدًا، وزبه لا يقوى طويلاً. وكان يطلب مني أن أنيكه بفرشاة الشعر في طيزه..
بعد شهر قلت له:
“حبيبي، نفسي أشوفك إنت وطارق وإنتوا بتمارسوا مع بعض.”
قال:
“إزاي يعني؟”
قلت:
“عادي، اطلب منه يجي البيت، قوله إني عند أهلي، وإنتوا تدخلوا الغرفة، وأنا أتخبى في دولاب الملابس وأتفرج.”
رفض في البداية، لكنه وافق في النهاية.
وجاء طارق، وبدأ الجنس بينهما، وأنا أنظر من الدولاب: سلطان يمص زب طارق الكبير الواقف بقوة، وطارق يضرب زبه على وجه سلطان، وسلطان ينظر نحو الدولاب كأنه يقول لي: “شوفي زب طارق إزاي يا نوال”.
ولما انتهوا خرجوا، خرجت أنا، مصت زب سلطان ولحست طيزه المليئة بمني طارق، وقلت له:
“لازم كل مرة أشوفكم.”
وبعد أيام جاء طارق مرة أخرى، وأنا داخل الدولاب وصلت للنشوة عدة مرات. بعد أن ناما، خرجت بهدوء، صورت الاثنين عريانين، ورحت الحمام واتصلت بسلطان:
“اطلعوا بره الغرفة دلوقتي.”
في الليل عرضت الصور والتسجيل عليه، وقالت:
“زب طارق روعة يا سلطان، يابختك فيه.”
قال:
“أنا معجب بزبه من زمان.”
قلت:
“طيب ما تتخيلش إن طارق يمارس معاي أنا كمان؟”
قال:
“والله أنا لما أمص زبه بقول في نفسي: يا ريت نوال معاي تمصه ويدخله فيها وتتمتع زيي.”
قلت:
“طيب إيه رأيك أتمتع أنا؟”
قال:
“لا لا لا، صعب أقوله، وما راح يرضى، وأخاف مشكلة.”
قلت:
“لا تخاف، إنت اطلب منه يجي، ولما تبدأوا أدخل عليكم، وإنت قوم قولي استر علينا، وأنا هقول لطارق يمارس معاي وإلا أفضحه.”
وافق في النهاية بعد تردد، واشترط أن يبقى سرًا بيننا الثلاثة.
وجاء طارق، وبدأ مع سلطان، فدخلت عليهما:
ارتبك طارق وقال:
“إيه ده؟ زوجتك هتفضحنا!”
قال سلطان:
“لا ما تخافش، نوال عارفة كل حاجة. تعالي يا نوال قربي ومصي زب طارق.”
خلعت ملابسي، مصت زب طارق ثم زب سلطان، وقلت لطارق:
“خلاص يا طارق، إنت هتبقى صاحبنا أنا وسلطان، هنمارس سوا.”
قال طارق:
“نفسي مراتي تكون معانا، بس هي متشددة وما بتحبش الجنس.”
قلت:
“أنا هبقى زوجتك إنت وسلطان.”
قام سلطان، مسك زب طارق ومصه، وقال لي:
“ارفعي رجليكِ يا نوال.”
ثم وجه زب طارق إلى كسي وقال:
“نيك حبيبتي.”
ناكني طارق بقوة، وكانت أول مرة أشعر بالنيك الحقيقي. ثم ناك طارق سلطان، وسلطان تحت زبه كالقحبة، ومصصت زبيهما معًا، وسهرنا الليل كله جنسًا.
استمررنا سنة كاملة، حتى أصيب طارق بحادث مروري أقعده الفراش ستة أشهر على الأقل. قال سلطان إن زبه لم يعد يقوى.
قلت له:
“حبيبي، لازم تثق في نفسك وتنسى طارق وزبه، وتعالج نفسك من الشذوذ ده.”
سافر سلطان للخارج شهرين للعلاج، عاد فحلاً حقيقيًا، يشبعني كل ليلة، ترك أصدقاءه القدامى، وأصبح يرفض أن أنيكه ويقول:
“أنا اللي أنيكك بس.”
والآن نسينا طارق وزبه.. لكن بيني وبينكم.. زب طارق كان روعة، وكل ما أتذكر إزاي كان بيدخل فيا وفي طيز سلطان بتجنن.. ذكريات حلوة..
لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

















