قصص سكس فيمبوي والمثليين والشيميل

قصة سالب مصري متناك – قصص سكس شذوذ مصري واقعي

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة سالب مصري متناك – قصص سكس شذوذ مصري واقعي

القصة دي هي قصة من قصص اللواط والشذوذ المصرية المميزة جدا وتعد من أقوى قصص الشواذ التي نُشرت في الفترة الأخيرة وحققت نجاحًا كبيرًا وفي هذه القصة ستجد بدايات سالب مصري والمرة الأولى التي يتذوق فيها طعم الزبر يخترق طيزة الكبيرة ولهذا فهي قصة ممتعة وقوية ونوفرها لكم كاملة اليوم على موقعنا.

قصة سالب مصري متناك – قصص سكس شذوذ مصري واقعي

حسام.. الولد السالب اللي اتولد عشان يتناك
أنا حسام، ولد مصري من القاهرة، عمري تسعتاشر سنة. من صغري وأنا مختلف. بشرتي ناعمة، جسمي طري ومفيش فيه ولا عضلة بارزة، صوتي رقيق، حركاتي دلوعة، ودايمًا الناس بتقول عليا “كيوت” و”حلو زي البنات”. أنا بحب البنات جدًا، بحب ألعب معاهم، أتدلع عليهم، أحس إني زيهم، مش زي الولاد الخشين اللي بيحبوا يضربوا ويجريوا. مفيش جوايا ولا ذرة رجولة، ولا حتى نفسي أكون راجل.
لما كبرت شوية وبقيت في أولى إعدادي – يعني تقريبًا اتناشر سنة – واحد صاحبي علمّني يعني إيه سكس ويعني إيه نيك. من اللحظة دي قلبي اتقلّب. لما عرفت إن الراجل بيدخّل زبه في كس البنت وبينيكها، ما تخيلتش نفسي مكان الراجل أبدًا.. تخيلت نفسي مكان البنت، إحساس الزب وهو بيدخل جوايا، بيفتحني، بيملاني. الكلمة “خول” اللي كنت بسمعها في الشارع وفي المدرسة كل يوم، بدل ما تزعلني، هيجتني أوي. حسيت إن ده أنا بالظبط: خول، متناك، لبوة.
بدأت أتفرج على فيديوهات جايز بس. حتى لو فيديو بنات، كنت بتخيل نفسي مكان البنت اللي بتتناك. كنت بحب الدلع، بحب إن الكل يشوفني رقيق وطري ومؤنث. بدأت أسرق أندرات أختي، ألبسها، أصور نفسي في المراية، أنشر الصور على فيسبوك حسابات مزيفة وعلى مواقع سكس. الرسايل اللي كانت بتيجي من رجالة هايجين عايزين ينيكوني كانت بتخليني أقف وأترعش من الهيجان.
وبعدين بدأت ألعب في طيزي. أبعبصها بصباعي، بعدين بإصبعين، بعدين بدأت أدخل حاجات: قلم، فرشة أسنان، لحد ما وصلت للخيار. صرت أشتري خيار كبير من السوق، أدخله كله جوايا وأنا بتخيل إنه زب راجل بينيكني. طيزي بقت واسعة، مرنة، جاهزة.
بعد ثلاث سنين، وأنا في أولى ثانوي، قررت: لازم أحس الإحساس ده على الطبيعة، مش بس خيال. لازم أتناك بجد. اخترت حد ميعرفنيش ولا أعرفه، عشان ما يحصلش فضيحة. طبعًا فيسبوك كان البوابة.
اتعرفت على راجل متجوز، عنده سبعة وتلاتين سنة، اسمه (مش مهم دلوقتي). قالي إنه بيمارس مع مراته بس، ومن زمان نفسه يجرب ينيك ولد. بعتله صوري – صور وأنا لابس أندرات حريمي، وصور طيزي مفتوحة – عجبته أوي. اتفقنا نتقابل في بيته.
المشهد يوم اللقاء – حوار عامي
دخلت البيت، قلبي بيدق جامد. أول ما شفته وقفت عيني على بنطلونه.. كان باين إنه واقف. صوتي طلع ناعم أوي من غير ما أتحكم فيه:

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

أنا (بهمس ولهفة): أهلاً.. أنا حسام اللي كلمتك.
هو (بصوت رجولي هادي بس فيه هيجان): تعالى يا حلو.. اتفضل اقعد.
قعدت جنبه في الصالة. فتح التلفزيون علشان الصوت يغطي. ما اتكلمش كتير، بس إيده بدأت تتحرك على رجلي. حسيت كهربا في جسمي كله.
أنا (صوتي بيترعش): أنا.. مستعد أوي.. نضفت نفسي كويس وحلقت زي البنات.
هو (ضحك بهدوء وطلّع زبه من البنطلون): طب وريني بقى إنت خول قد إيه.
نزلت على ركبي قدامه زي الكلب. مسكت زبه بإيديا الاتنين، بصيتله بعيون مليانة شهوة، وبدأت أمصّه. مصيت الراس، لحست الجوانب، نزلت لحد البضان، شميت ريحته الرجولي وأنا بقلّع هدومي كلها من فوق.
هو (بيتنهد): آآه يا متناك.. مص كده.. أحسن واحد مصّهولي.
بعدين وقفني، قلّعني البنطلون والأندر، ولفني. نزل وشه في طيزي، لحس الخرم، فتحه بلسانه، دخّل صباعه جوا. حسيت إني هتجنن من المتعة.
أنا (بصوت مكسور ومتأوه): آآآه يا عم.. كلي طيزي.. افتحها أكتر.
هو (وهو بياكل فيا): طيزك دي حلوة أوي.. واسعة وطرية زي اللبوات.
قلّع كل هدومه وحضني من ورا، بعبصني بصباعين، وبعدين أخدني على السرير.
نيمني على بطني، قعد على فخادي، حك زبه في فلق طيزي. أنا بدأت أرفع وسطي وأرقّص طيزي زي الشرموطة.
أنا (بهيجان): دخّله يا راجل.. مش قادر أستحمل.. نيكني بقى.
هو (بيضغط): هتاخده كله يا خول.. هتاخده وهتترجاني أكتر.
بدأ يدخل.. أول ضغطة حسيت بوجع خفيف بس متعة أكبر. صرخت:
أنا: آآآآآه يا لهوي.. دخل.. كمان.. آه آه..
دخل كله، نام عليا، ساب زبه جوايا ساكت شوية، بنحس باللحظة. همس في ودني:
هو: مبسوط يا حسام؟
أنا (بعيون دامعة من المتعة): أويييي.. كمان.. نيكني أكتر.
بدأ يتحرك براحة، بعدين أسرع. ضرب طيزي بإيده وهو بينيكني. بعدين قلبني دوجي ستايل، ركبني جامد زي الكلب، وأنا بقول:
أنا: أيوه كده.. فشخني.. أنا لبوتك.. خد طيزي كلها.
آخر حاجة، قلبني على ضهري، فتحت رجليا زي البنات، بص في عيني وبدأ ينيكني وهو بيبصلي بعمق. كان شعور غريب ورهيب في نفس الوقت.
هو (بصوت مبحوح): هجيب جواك يا متناك.. هاملاك لبني.
أنا (بصوت عالي): أيوه.. جيبه جوايا.. املاني يا راجل.
جاب جوايا، حسيت بدفى اللبن بيتملي طيزي. طلّع زبه، اللبن نازل من خرمي. نمت على صدره، وهو بيحسس على طيزي اللي اتفشخت.
بعدين قمت أخدت دش ومشيت.. بس المرة دي، يا حسام يا خول، عمرك ما هتنساها. دي بداية حياتك الحقيقية كمتناك.

لقراءة المزيد من القصص المشابهه أضغط على (قصص مثليين وسوالب وفيمبوي وشيميل)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x