نيك شرموطه بلدى مصريه محججبه اواخر الاربعينات مع واد قد ابنها ينيكها وصاحبه صورهم مخفى من بره الاوضه – افلام سكس مصري نسوان بلدي
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
نيك شرموطه بلدى مصريه محججبه اواخر الاربعينات مع واد قد ابنها ينيكها وصاحبه صورهم مخفى من بره الاوضه – افلام سكس مصري نسوان بلدي
ست بلدي مصرية محجبة في أواخر الأربعينات، جسمها متناك مكتنز ملبن، بزاز كبار مدلدلة طرية مليانة لبن تتهز بعنف، طيز عريضة مهلبية كبيرة فلقاتها طرية مترهلة بتترجرج زي الجيلي مع كل دفعة، وكس كبير مشعر واسع مبلول دايمًا من كتر الحرمان بعد ما جوزها ما بقاش قادر يريحها.
الواد (ابن جيران أو قريب) قد ابنها بالظبط، هيجان عليها من زمان، استغل إن البيت فاضي وجابها الأوضة، وصاحبه واقف بره الباب أو من الشباك بيصورهم مخفي بالموبايل.
الفيديو ده هيخليك تفرغ مرات وأنت بتشوف:
الست لابسة الحجاب والجلباب بس، تقلعهم بسرعة قدام الواد، تطلع جسمها المكتنز الملبن، ترفع رجليها على السرير وتفتح كسها الكبير المبلول، وتقول بصوت بلدي مولع:
“تعال يا واد.. كسمي محروم من سنين.. جوزي ما بقاش يعرف ينيكني.. يلا فشخ كسمي وطيزي زي ما تحب!”
الواد يرزع زبه التقيل في كسها بعنف، يدخل كله مرة واحدة لحد ما الكس يترجرج ويغرق، يبدأ يترزع فيها بقوة جامدة، صوت الرزع في لحمها عالي (طخ.. طخ.. طخ..)، وهي بتترجرج وبتوحوح بصوت بلدي عالي:
“آه يا ابن متناكة.. كسمي بيتقطع.. زبك كبير أوي.. نيكني أقوى.. فشخني يا واد!”
بيضرب طيزها بكف قوية، فلقاتها بتحمر وتترجرج، وهي بترجع عليه وبتقول:
“كمان.. اضرب طيزي.. أنا شرموطتك يا واد.. كسمي وطيزي ملكك.. جوزي الديوث يستاهل!”
بيقلبها doggy، يفشخ كسها من ورا ويحشر أعمق، وصاحبه بره بيصور close up الكس والطيز وهما بيتفشخوا، والست بتبص ناحية الباب (من غير ما تعرف إنه بيصور) وبتضحك بشهوة:
“كسمي جايبة يا واد.. صوّرني لو عايز.. خلّي الكل يشوف إزاي بتفشخني!”
في الآخر يفرغ لبنه السخن جوا كسها وهي بتفرغ شهوتها مرتين وبتقول بصوت مكسور من النشوة:
“ده أحلى نيك في حياتي.. كسمي وطيزي شبعوا أخيرًا يا واد!”
محارم ودياثة مصرية خام 100%، لبوة محجبة بتتفشخ كسها وطيزها من واد قد ابنها وصاحبه بيصورها مخفي، جودة HD وكل تفصيلة باينة – الكس يترجرج، الطيز مفشوخة، الأهات البلدية الفاجرة والكلام الوسخ اللي بيذوب أي زب.
لو عاوز تشوف فيديوهات اكتر شبه دي بص بصه على الاقتراحات.

















