قصص سكس محارم ودياثة

قصة أم تطلب من ابنها ينيك طيزها – قصص محارم أمهات سعوديات نيك خلفي

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة أم تطلب من ابنها ينيك طيزها – قصص محارم أمهات سعوديات نيك خلفي

قصة أم تطلب من ابنها ينيك طيزها هي قصة سكس محارم امهات سعودية مميزة جدا فهي واحدة من القصص الواقعية والمميزة التي تُقدم لك كُل ما قد يُثيرك في قصة سكس محارم وأبطال القصة سعوديين والسعوديات معروفات بؤخراتهن الكبيرة.

قصة سكس محارم سعودية – نيك طيز الأم

كانت السيدة نورة، امرأة عربية في السادسة والأربعين من عمرها، تعمل في مجال التجميل والعناية بالبشرة. تزوجت وهي صغيرة من رجل أحبته بشدة، وأنجبت منه ابنها الوحيد الذي بلغ الآن الثامنة والعشرين. رغم مرور السنين، ظلت نورة تحتفظ بجمال فاتن وجسم مثير يثير الإعجاب؛ بشرتها ناعمة مشدودة بفضل عملها اليومي في العناية بها، وكانت تهتم اهتمامًا بالغًا بنظافة منطقة أنوثتها من الشعر، ورشاقة فخذيها المليئة بالنعومة والإغراء. كان زوجها يعشقها، وكلما عاد من رحلاته البحرية الطويلة كان يأكلها أكلاً في الفراش، ينيكها بشراهة حتى تُشبع رغبتها الجامحة.
أما زوجها فكان تاجرًا بحريًا، يغيب أشهرًا في البحر على متن السفن التجارية. ورغم طول الغياب، كانت نورة تكتفي بالمتعة التي يمنحها إياها كلما عاد، فكانت سعيدة به وبابنها الرياضي القوي البنية. لكن في أحد الأشهر، اتصل بها زوجها وقال إن السفينة تعطلت وإن غيابه سيطول أكثر مما اعتادت. تقبلت الأمر بهدوء رغم اشتعال الشوق في جسدها، خاصة الشوق الجنسي الحارق.
مرت الأيام الوحشة، وكانت نورة تعوض غياب زب زوجها بالاستمناء اللذيذ، تستخدم زبًا اصطناعيًا كبيرًا يفوق حجم زب الرجل ضعفين، تغوص به في كسها وطيزها حتى تصل إلى النشوة. وفي ليلة من الليالي، وهي في غرفة نومها، عارية تمامًا، تتلذذ بذلك الزب الاصطناعي، فتح الباب فجأة ابنها فيصل ودخل ليطمئن عليها.
فوجئ فيصل برؤية أمه عارية، فاستحى بسرعة وهمّ بالخروج مذعورًا:

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

“آسف يا يمّه، آسف! ما استأذنت قبل ما أدخل!”

غطت نورة جسدها الساخن باللحاف بسرعة، لكن الرغبة الجامحة في النيك كانت تفتك بها، فقالت بنبرة هادئة مليئة بالإغراء:

“لا عليك يا ولدي.. تعال ادخل، ما فيها شي.”

دخل فيصل بخجل، وقال:

“بس كنت خايف عليك، أبي أطمن عليك بس.”

نظرت إليه بنظرات مشتعلة، وأشارت بيدها إلى جانب السرير:

“تعال يا حبيبي.. اجلس جنب أمك.”

تقدم فيصل بثوب النوم الخفيف، وجلس بجانبها. تحدثا قليلاً، ثم مدت نورة نصف اللحاف نحوه وقالت:

“تعال نام جنب أمك زي زمان يا ولدي.”

ضحك فيصل بخجل:

“يا يمّه، شكلك خايفة الليلة!”

ردت بسرعة، وهي تخفي رغبتها الحارقة:

“أيوه خايفة.. تعال قرب وعانقني بقوة.”

مد فيصل نصف اللحاف، واستلقى بجانبها، مقابلاً إياها. اقتربت نورة حتى التصق جسدها العاري بجسده، ووضعت فخذها الأعلى فوق فخذيه. شعر فيصل بغرابة الأمر، وعندما وضع يده بحسن نية على فخذها، أدرك أنها عارية تمامًا، فقال مستغربًا:

“يمّه.. إنتِ..”

قاطعته بنبرة حازمة مليئة بالشهوة:

“لا تستحي من أمك يا ولدي..”

وبحركة خفيفة صعدت فوقه، انزاح اللحاف، وبدأت تتمايل بطيزها الكبيرة على فخذيه وزبه، تتأوه بهدوء:

“آهه..”

حاول فيصل الاعتراض:

“يمّه.. بس..”

قاطعته بحزم:

“اسكت!”

واصلت رقصها المثير فوق زبه حتى انتصب بقوة، شعرت به يدغدغها، فانحدرت إلى الأسفل، نزعت له الشورت، أخرجت زبه المنتصب، وأمسكته بيدها، وبدأت تمصه بعنف، تمص الرأس وتلحس السيقان، حتى تأوه فيصل من المتعة:

“آه يا يمّه.. حلو أوي..”

بعد أن أشبعت زبه باللعاب، استدارت، أعطته ظهرها، وضعت فخذيها على جانبي خصره، انحنت إلى الأمام، أمسكت زبه ووضعته على ثقب طيزها، وضغطت بقوة حتى دخل عميقًا في طيزها الضيقة، تأوهت بحرارة:

“آآآه يا ولدي.. دخل كله..”

بدأت تهتز أعلى وأسفل بقوة، وفيصل يمسك فلقتي طيزها الكبيرتين، يساعدها في الحركة، وهو يتلذذ:

“آه يا يمّه.. طيزك يجنن.. أحلى طيز في الدنيا!”

بعد لحظات، تعبت فخذاها، فنزلت واستلقت على بطنها، وسّعت رجليها. قام فيصل، جلس فوق طيزها، ليّن زبه باللعاب، مدت يديها إلى الخلف، أمسكت فلقتيها وفتحتهما بقوة، فبان ثقب طيزها الأحمر المستفز. أدخل زبه بعنف، وبدأ ينيكها بقوة، يدخل ويخرج، وهو يتأوه:

“آه آه.. يا سلام على طيزك يا يمّه.. ياه ياه!”

وتأوهت نورة بصمت حارق، مستمتعة بالنيك الساخن. وبعد دقائق من الإيقاع الجامح، شعر فيصل بقرب الذروة، زاد سرعته، وهو يصرخ:

“آوه آوه يا يمّه.. بجيب.. بجيب!”

وأفرغ منيه الساخن في أعماق طيزها، ثم أخرج زبه المبتل، وثقب طيزها محمرا منتفخًا، يخرج منه مني أبيض ساخن يدل على حرارة النيك المحرم.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x