قصص سكس محارم ودياثة

قصة رحلتي في نيك عمتي الوسطانية – قصص سكس محارم نيك عمتي المثيرة

لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)

قصة رحلتي في نيك عمتي الوسطانية – قصص سكس محارم نيك عمتي المثيرة

هذه القصة هي قصة سكس محارم جديدة مميزة نوفرها لكم حصريًا على موقعنا Femxdom وهي قصة من قصص سكس المحارم والدياثة امميزة لشاب ينيك عمته الوسطانية المثيرة بعد الكثير من التودد والتحرشات واليوم نوفر لكم هذه القصة كاملة على موقعنا بدون فواصل.

قصة رحلتي في نيك عمتي الوسطانية – قصص سكس محارم مصرية

أمل، أو أمولة زي ما كان الكل بيناديها، عمتي الوسطى. وقت القصة دي كان عندها 35 سنة، شبه فاتنات السينما بالظبط: جمال يجنن، جسم يهبل، بزاز كبار مشدودين، حلماتها دايمًا واقفة وبارزة من تحت أي لبس بتلبسه، طيز مرفوعة تتمايل يمين وشمال وفوق وتحت وهي ماشية، أفخاذ ممتلئة، رجلين منحوتين، كل حاجة فيها بتجنن. أنا كنت مولع بيها من أول ما بلغت، هي بطلة أحلامي الجنسية، وكنت بحتلم بيها وبضرب عشرة عليها كل يوم.

لتحميل هذا الفيديو أو القصة (اضغط هنا)

وتابعنا على تويتر عشان تدلع اكتر (من هنا)

عيلتها: هي وجوزها وابنها هادي 15 سنة وبنتها هالة 14 سنة، ودول كانوا أعز أصحابي، بنقضي مع بعض أغلب الوقت. أنا وقتها 16 سنة. كنت دايمًا أسمع ستات العيلة بيتكلموا عنها بحسد: “دي شهوانية أوي، لو عجبتها راجل مش بتسيبه غير لما يفشخ كسها”. أول ما سمعت الكلام ده زاد هيجاني، وصرت أتخيلها في حضني وأنا بنيكها، وكنت أختلس النظر لجسمها كل ما أقدر، وأحاول ألمسها “بالغلط” في أي حتة أقدر أوصلها، وهي ما كانتش تشك فيا أبدًا.

كانت دايمًا تبوسني وتحضنني لما نشوف بعض أو لما أمشي، وفي الآخر بقيت أقرب بوسة لشفايفها بدل الخد، وهي ما كانتش بتعترض، بالعكس، كنت ألاحظ ابتسامة خفيفة على شفايفها الناعمة. بعد كده بقت تبادلني البوسة بنفس الطريقة: بوسة سريعة على الشفايف يفتكرها الكل على الخد. وكانت بتلبس قدامي حاجات خفيفة وشفافة، بزازها وطيزها وفخادها كلهم قدام عيني، وأنا مستمتع.

البوسة دي كانت دايمًا مع حضن دافي، وبقى الحضن يزيد في العمق والالتصاق كل مرة، صدري على صدرها جامد، وحلماتها الواقفة بتحسها بوضوح، وابتسامتها بتكبر. كنت حيران: هي بتعمل كده قصادي ولا طبيعي عشان أنا ابن أختها؟ لحد ما جه اليوم اللي غير حياتي كلها، أحلى يوم في عمري، وما تكررش تاني رغم محاولاتي الكتير.

في صيف الإسكندرية، عمتي وعيلتها في الشقة المصيف. اتفقت أروح أقضي معاهم يوم. صحيت، فطرت، لبست، ركبت تاكسي، وصلت حوالي 11:30. رنيت الجرس، فتحت أمولة بنفسها. رحبت بيا، حضنتني جامد، وباستني على شفايفي البوسة المعتادة. دخلت، لقيت مفيش حد غيرنا.

“فين الكل يا أمولة؟”
“الولاد نزلوا يجيبوا حاجات مع باباهم عشان الغدا، مش هيتأخروا.”
قعدنا نتكلم، سألتني عن أحوالي وعن العيلة. بعدين وقفنا في البلكونة نبص على البحر. كنت لازق كتفي في كتفها، وبسألها:

“هيتأخروا إمتى؟”
“راحوا أبو قير يجيبوا سمك وجمبري، يعني مش أقل من نص ساعة، بقالهم ساعة بره.”
كانت لابسة بلوزة سودا بلا أكمام، صدرها مفتوح، مرتكزة على سور البلكونة. قدرت أشوف بزازها من الفتحة بوضوح. مديت إيدي بالراحة تحت البلوزة لحد ما وصلت تحت صدرها، وبدأت أحرك صوابعي على حلماتها ولحم بزازها من فوق القماش. آه يا ساتر، حجمهم وملمسهم يجننوا. حست بإيدي، ضحكت وقالت:

“بطل يا واد، إنت بقالك فترة كده مش على بعضك.”
خفت تكون هتزعل، قلت:

“أبطل إيه؟ أنا عملت إيه؟”
“وإيدك دي بتعمل إيه؟ والبوس اللي بتقصده على شفايفي بدل خدي ده إيه؟”
عملت مستغرب:

“أنا بعمل كده؟ محصلش!”
“بطل كدب، إحنا لوحدنا.”
مسكت إيدها ودخلنا، قلت:

“طب وريني إزاي.”
باستني على شفايفي بوسة سريعة. قلت:

“لا، أنا مش ببوسك كده، تحبي أوريكي؟”
“وريني.”
حضنتها براحة، بوست خدها، ولما لفينا عشان أبوس الخد التاني، رحت بايس شفايفها وأنا بحضنها جامد. حاولت تبعدني براحة، مش بعنف، بس أنا تمكنت من شفايفها. لقيتها بقت تبادلني البوسة. بعدين قعدنا على السرير، خلصت نفسها مني وقالت:

“صدقتني بقى؟”
“بصراحة أنا بحبك أوي، وبحب أكون في حضنك وأبوسك، وبحلم بيكي كتير.”
ضحكت ضحكة حلوة، ماسكة إيديا:

“يا رامي يا حبيبي، أنا فاهمة السن الصعب اللي إنت فيه، ده غصب عنك، وبيحصل مع كتير، حتى فيه ولاد بيحلموا بأمهاتهم. بس يا حبيبي ماينفعش، أنا عمتك، ده حرام.”
طريقتها الحنونة شجعتني، مديت إيدي جوه البلوزة، مسكت بزازها:

“آه دول حلوين أوي.”
مسكت إيدي:

“قلنا إيه؟ بلاش شقاوة.”
“ممكن طلب واحد: نفسي في بوسة تانية وخلاص.”
ضحكت:

“إنت مجرم، ماينفعش، حرام وعيب.”
“عشان خاطري، واحدة بس.”
“ماشي، واحدة بس عشان أنا بحبك وأعزك أوي.”
حضنتني، حطت شفايفها على شفايفي، بوسة خفيفة. أنا ما صدقتش، مسكت شفايفها بأسناني، ما سبتش، نيمتني على السرير، وبقينا بنحضن بعض وأنا باكل شفايفها. حاولت تبعدني:

“لا لا، قلنا إيه؟ أوعى، ماينفعش كده.”
بصيت، لقيت الجيبة مرفوعة، فخادها اللي زي المرمر قدامي. حطيت إيدي عليهم، دلكتهم، وصلت لكسها. صرخت واتنفضت:

“أححح لا هنا لا، لا!”
بس أنا كنت مولع، ضغطت على كسها جامد، لقيت الكيلوت مبلول أوي. فضلت أضغط وأبوس شفايفها. فتحت بقها، بقت تمص لساني، وحسيت بزنبورها واقف تحت إيدي، كبير أوي. بدأت تتأوه:

“أههه أححح أوففف، أنا كمان تعبانة يا بني، حرام عليك، كفاية يا رامي.”
“أنا تعبان وإنتِ تعبانة، الحرام إننا نفضل كده من غير ما نرتاح.”
“و*** إنت هتودينا في داهية.”
“الداهية معاكي جنة.”
مديت إيدي التانية، مسكت بزازها:

“إيه الجمال ده، أشوفهم؟”
“لا.”
“خليني أشوفهم.”
سحبت واحد بره البلوزة، كبير فخم مشدود، حلمة واقفة كبيرة. هاجمتها، بوستها، مصيتها، عضيتها بحنية، رضعت فيها. ساحت خالص بين إيديا:

“إنت طلعت كده كله؟ كنت فاكراك هادي ومؤدب، إنت بلوة ومصيبة، تعبتني أوي.”
“تعبتك ولا هيجتك؟”
“ولعتني يا خراب بيتك.”
مسكت زبري من فوق الهدوم:

“وإيه ده اللي مخبيه كمان؟ وريني.”
فتحت السوستة، طلعته، مسكته:

“كل ده؟ ليك حق مش ماسك نفسك.”
نيمتني على ضهري، طلعت زبري وبيضاني، نزلت تبوس وتلحس لحد البيض، تدخل لسانها في فتحة الراس، تمص الراس كلها. أنا هموت:

“آه آه حلو أوي يا أمولة، إنتِ تجنني، أحلى من أحلامي بيكي.”
“عايز أشوفه وأبوسه.”
شخرت شخرة شرموطة:

“هو إيه ده؟”
حطيت إيدي على كسها:

“ده.”
“اسمه إيه؟ سمعني.”
“كسك، أحلى كس.”
“إيش عرفك؟ شفت غيره؟”
“في أفلام السكس.”
فردت نفسها، فتحت رجليها:

“قلعني الكيلوت.”
رفعت وسطها، قلعته. آه يا ساتر، أحلى كس شفته: شفايف كبيرة وردي، زنبور بارز كبير. نزلت أبوسه، ريحته حلوة، غرقان. مصيت الزنبور، لحست الشفايف، دخلت لساني في فتحة الكس، شربت العسل. شدت راسي، خلت راسي عند كسها وزبري عند بقها، مصت زبري ولحست كسي لحد خرم طيزها، وإحنا بنتأوه بصوت عالي.

قلت:

“نفسي جسمي على جسمك عريانين خالص.”
“بلاش دلوقتي، ممكن يجوا، خلينا نخلص ونرتاح.”
بدأت أدخل صباع في طيزها، دخل عادي:

“أحححح عليك كده، أنا اللي هموت.”
“طيزك واسعة.”
“إنت وسخ وقليل أدب.”
“لا بجد.”
“جوزي بيحبها أوي وبيوسعها.”
نيمتني، قعدت فوقي، فركت كسها في زبري:

“زبرك حلو، هيكيف أي واحدة.”
“أنا مش عايز غيرك.”
فرشت كسها في زبري، بزازها مدلدلة على وشي، عصرتهم ورضعتهم. مسكت زبري، حطته على فتحة كسها، نزلت عليه بشويش:

“آه آه أح أح.”
“كمان بشويش، انزلي كمان.”
رشت جوا، بدأت تطلع وتنزل، لحم طيزها يخبط في بطني:

“كسك مولع نار، زبري هيتشوي.”
“لا، زبرك هو اللي هيستوي.”
“مش قادرة، هاتهم بقى يا حبيبي قبل ما حد يجي.”
“هغرق كسك وأجيب جوا.”
“جوا قوي، أمل كسي عطشان للبن، بقاله 3 أيام ما شربش، يلا.”
“يلا إيه؟ قولي.”
“يلا نيكني، متعني، غرقني، سوا جيب معايا في كسي.”
“نفسي في طيزك.”
“مش النهارده، مفيش وقت.”
دورت بيها، نيمتني تحتها من غير ما زبري يطلع، فتحت رجليها قوي، رفعتها، ونكتها جامد:

“كمان كمان، مش قادرة، عايزة أجيب، يلا جيب معايا.”
“أحححح أخخخخ بجيب بجيب.”
“أنا كمان بجيب، كله جوا كسك يا أمولة.”
شدتني فوقها، حضنا بعض جامد، وإحنا بنترعش وزبري ينطط جوا كسها اللي بيفتح ويقفل عليه. لما هدينا، بستني وقالت:

“إنت طلعت جامد أوي، واتبسطت أوي، بس عملنا غلطة كبيرة.”
قلت:

“المهم اتمتعنا.”
باستني تاني:

“قوي قوي، أنا عمري ما نمت مع حد أصغر مني كده، بس أحلى متعة.”
طلعت زبري، باسته، لحسته، مصته كله لحد ما طلع زي الفل. قالت:

“يلا ادخل بسرعة اتشطف واغسل وشك واعدل هدومك قبل ما يرجعوا.”
بعد 10 دقايق رجعوا الولاد مع باباهم، وقضينا يوم حلو، بس بالنسبالي كان أجمل يوم في حياتي. وما تكررش تاني، لأنها كانت ترفض دايمًا رغم إن علاقتنا فضلت قوية أكتر، وكانت ليا العمة والصديقة وكاتمة أسراري.

لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x