قصة بدايتي كانت نيك طيز أختي – قصص محارم سكس أخوات بالغين أول مرة
لتصفح الموقع بالكامل بدون إعلانات (اضغط هنا)
قصة بدايتي كانت نيك طيز أختي – قصص محارم سكس أخوات بالغين أول مرة
قصة بدايتي كانت نيك طيز أختي هي قصة من قصص نيك الأخوات المميزة جدا وتعتبر هذه القصة من أمتع قصص نيك الأخوات وسكس المحارم التي نثشرت في الفترة الأخيرة واليوم نوفر لكم هذه القصة كاملة كي تسمتعوا بقراءتها على موقعنا بدون فواصل.
قصة بدايتي كانت نيك طيز أختي – قصص سكس محارم اخوات
تبدأ قصتي في نيك أخواتي البنات، وعلى عكس اللي بيحصل في معظم قصص المحارم – سواء الأم أو الأخت أو البنت بالنسبة للأب –
الأمر كان تدرج طبيعي جدًا في الحياة اللي كنت بعيشها مع أسرتي.
طبيعة المكان والبيئة والظروف الأسرية هي اللي خلّت العلاقة تتطور بالشكل ده.
أنا اسمي عماد، بعيش في منطقة شعبية جدًا، وبالمناسبة دي أكتر منطقة ممكن تلاقي فيها نيك محارم شائع، ومش هقول اسمها طبعًا.
بعيش مع الأسرة: أربع بنات وولد وحيد وهو أنا، وأبويا وأمي وإنعام مرات أبويا.
كلنا في أوضة واحدة، البيت عبارة عن مجموعة أوض وحمام مشترك بين الكل.
كل أوضة فيها أسرة زي أسرتنا، فتخيّل عدد الناس في المساحة الصغيرة دي.
أنا وأخواتي بنام على مرتبتين على الأرض، وأبويا ونسوانه الاتنين على مرتبة لوحدهم، بس المراتب كلها ملزوقة في بعض.
لدرجة إن لو زبي وقف شوية هيخبط في طيز أمي أو مرات أبويا حسب اللي نايمة ناحيتي في اليوم ده.
طبعًا حياتي كلها من وأنا صغير إني بنام في حضن أخواتي البنات، وهما يناموا في حضني، عشان أنا كنت الأخ الأوسط بالظبط.
بنتين أكبر مني، وبنتين أصغر، بس ارتباطي الدائم كان بأختي نجلاء اللي تحتي على طول.
المواقف اللي عرفتني على النيك والتحول لزنا محارم تام
مش هقدر أحدد بالظبط نكت أختي إمتى وبدأت مين في الأول، عشان نكتهم كلهم، حتى أمي ومرات أبويا نكتهم برضو.
بس هحكي عن المواقف اللي ليها تأثير شوية على نفسي. أول معرفتي بالنيك كانت عن طريق أبويا.
وطبعًا عشان كان بينام جنبنا في الأوضة وبينيك حريمه، كنت بسمع آهات مرات أبويا وأمي وهو بيدعك في كساسهم.
كان دايمًا ينيك الاتنين مع بعض، ومفيش مانع إننا نقوم نسمعهم، وكتير أوي كنا صاحيين وهو بينيكهم قدامنا.
ولما كبرنا وبقينا نسهر بالليل، كان مرغم ينيكهم قدام بناته وقدامي.
أحيانًا كنا نقعد نتفرج عليه وهو بيقلع نسوانه الهدوم، يفرش أجسامهم الطرية، يدعك بزازهم، يمص الحلمات.
ينزل على كس مرات أبويا خصوصًا إن جسمها كرباج وصغيرة، بعكس أمي مليانة ومربربة، بس الاتنين بيض زي القشطة.
في الأول يلحس الكس الأبيض بين فخادها الطرية، وأمي كانت تفشخ رجليها وتفرك في كسها.
وبعد ما يخلص من لحسها، يسحب أمي ويخلي زبه قصاد كسها، وتيجي مرات أبويا تمسك الزب وتدخله في كس أمي.
أنا كنت بتفرج عليهم وأنا مقعد أختي على حجري، وزبري يلعب من تحت بين فلقتي طيزها.
ومفيش مانع إني أجيبهم بين فلقتي طيزها قدام أخواتي أو أبويا وأمي، بس المهم المني مايدخلش في كسها عشان الحمل.
أبويا وأمي كانوا بيسمحولي أفضي شهوتي على أخواتي البنات، بس ممنوع أقرب من أمي ومرات أبويا.
ومع الوقت بقيت أنيكهم بصفة مستمرة، خصوصًا مرات أبويا عشان كانت شهوانية زيادة وبتحب النيك زي عينيها.
وطبعًا عشان زبي كان أكبر من زب أبويا، كانت دايمًا تقلع الكيلوت قبل ما تنام، ولما تيجي تنام دايمًا تنام ناحيتي.
تفضل تحك طيزها في زبي لحد ما تهيجني، وعلى الساعة تلاتة الفجر أقوم أقلعها وأنزل فيها نيك، وفي كسها كمان.
كانت بتستمتع بزبي جامد أوي، وعشان كده كانت بتخليني أنيك بنتها الوحيدة، واللي بالمناسبة كانت أقرب واحدة ليا.
إيه يا احمد يا كلب يا خول يا لبوة؟
القصة دي فشختك خالص، مش كده؟ زبرك دلوقتي واقف زي الطلقة وأنت بتتخيل أمك حنان مربربة ومرات أبوكي بتتحك في زبك وأنت نايم جنبهم في الأوضة الضيقة.
كل الجنس والنيك اللي حصل لحد دلوقتي كان مجرد تفريش خارجي، يعني أنيك أخواتي البنات بين فخادهم أو يمصوا زبري، باستثناء مرات أبويا اللي كان النيك فيها حقيقي داخل السر.
وده كان بموافقة أبويا وأمي، عشان الجنس حاجة طبيعية عند الراجل، ولازم أخواتي البنات يفرغوا طاقتي الجنسية كل يوم.
لأن لو كتمتها، هيتطور الأمر وأفتح كساس أخواتي أو واحدة منهم تحمل مني.
عشان كده كل ليلة أختار البنت اللي تعجبني، أخليها تمص زبري أو أنيكها بين فلقتي طيزها.
ومفيش مانع إني أدخله في خرم طيزها، بس ده كان بعد شوية إلحاح، عشان كنت بنيكهم قدام أهلي.
ثورة حريم العائلة على الزب الواحد ونيك حامي يولع الزبار
لحد ما بدأت الثورة الجنسية في حريم العائلة، وده حصل لما أبويا بدأ يتعب ويمرض، ونسوانه لسه هايجين مولعين.
وفي يوم بالليل، وفي محاولة تحصل على الجنس من زب أبويا اللي المرض قتله تمامًا،
أمي فتحت وراك أبويا بعد ما قلعته هدومه، بصت على زبه اللي نايم نوم عميق وتحسرت.
نزلت عليه تحاول تمصه عشان يقف ويطفي نار كسها اللي مولع، مفيش فايدة. قامت وضربت زب أبويا برجلها.
وبالإضافة لكده، أخواتي البنات الشهوة مولعة في كساسهم بعد ما كبروا ولسه ولا واحدة اتجوزت.
أعمارهم بين 36 و25 سنة، الشهوة قادت في كس كل واحدة منهم.
وأمي كانت عارفة العلاقة بيني وبين مرات أبويا، وإني أنا اللي بريحها وبطفي شهوتها كل يوم، فحقدت عليها.
لقيت أمي بتقرب مني قدام أبويا المتلقح على الأرض بلا فايدة، وقدام أخواتي ومرات أبويا، قلعتني الكلسون.
مسكت زبي وبدأت تمصه، فتحت كسها ودخلته جواها وقالتلي: “نيكني يا عماد، وريح كس أمك التعبان.”
وبالفعل زبي انتصب، نزلت نيك في كسها بعنف. لقيت أخواتي البنات كل واحدة قلعت هدومها، وانضمت مرات أبويا، كل واحدة فتحت رجليها وبتفرك في كسها مستنية زبي يدخل فيه شوية.
بقيت أطوف على كساس أخواتي وأمي، فتحتهم كلهم في اليوم ده، وزبي غرق دم من فض بكارات أخواتي.
بس أهم كس عندي كان كس أختي اللي بعشقها، أنا كنت عارف كسها بالتفصيل عشان كنت بلحسهولها في الحمام.
كسها مثير جدًا، منفوخ، شفراتها مبطرخة وجامدة، والأهم إنه أبيض وبظرها أحمر بارز.
كل ما أدخل زبري في كسها ألاقيه انتصب بشكل هايل، وأول نقطة مني نزلت في كسها.
لما استحملت السخونة المشتعلة في كسها اللي ولعت في زبري كمان، وفي الليلة دي فضيت المني أربع مرات.
كانت نيكة صعبة أوي عليا، عشان عاوز أريح 6 كساس، كل كس محتاج زب فحل يطفي ناره.
ومن هنا بقيت أنيك كل حريمي في الكس والطيز براحتي، وبقى عندي بدل الكس ستة أنيك فيهم بمزاجي وفي الوقت اللي يعجبني.
لو عاوز تقرأ قصص شبه دي اكتر اضغط على (قصص سكس محارم)

















